أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ابرز تعديلات قانون "معدل الجرائم الإلكترونية" الملكة رانيا تزور جمعية دار الأيتام الأردنية في ماركا - صور وفاة 3 اطفال غرقا في مادبا الجيش السوري يسيطر على دمشق ومحيطها كاملاً للمرة الأولى منذ 6 سنوات مجلس الوزراء يقر "معدل ضريبة الدخل" ويرسله للنواب غداً وفاة و 4 اصابات في حادث تصادم بالبادية الشمالية تفاصيل الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني المحكمة الإدارية ترد طعنا لرئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا السابق الأردن يحصل على المركز الثاني في التعليم العالي بالعالم العربي تشكيلات واسعة في وزارة التربية والتعليم .. أسماء السفارة الأميركية: القائم بالأعمال سيعود للأردن قريباً لاستكمال مهمته ترامب: أريد النجاح لكوريا الشمالية لكن بعد توقيع الاتفاق إنجاز كامل الأعمال الخرسانية في مشروع نفق الصحافة نقابة المهندسين تحقق بصحة وجود مخططات هندسية مزورة سيدتان تضربان طبيباً في مستشفى حكومي بالأغوار ​هذه الأطراف متورطة بمحاولة اغتيال أردوغان بالبلقان إيران تتحدى الروس: لا أحد يستطيع إخراجنا من سوريا تراجع الطلب على الخبز منذ بداية رمضان 145905 مشتركين ومشتركات في صيفية التوجيهي المقبلة الأردن يدين قرار بارغواي نقل سفارتها إلى القدس
الصحافه الورقيه تموت
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الصحافه الورقيه تموت

الصحافه الورقيه تموت

09-05-2018 11:24 PM

من فترة طويله تعاني صحافتنا الورقيه من مشاكل وازماتومحاولات لفك الارتباط مع العاملين باساليب وطرق متنوعه حتى ان البعض منة زملاء المهنه اتفق معى فى ن الصحافة الورقيه على فراش الموت المنتظر ، وقد توقف الكثير عن شراء الصحف الورقية الا الدوائر والمؤسسات التي اشتركت باعداد منها دعما لاستمراريتها ومحاوله لانقاذها بايعاز من الحكومه لضمان الاستمراريه ومحاربه البطاله بين ممتهنيها
وهذا الحال ، يطرح سؤالا مهما عن مستقبل الزملاء الصحفيين العاملين فى الصحف الورقية فىالاردن و والعالم حتى ، وهو سؤال يشهد إجابات متعددة واجتهادات منها:

أولا: ضرورة الحفاظ عن الحقوق المادية للصحفيين العاملين فى الصحافة الورقية،
وهو ما حدث فى كثير من الحالات التى أغلقت فيها صحف ومجلات ورقية في اردن ،وقد يعتقد البعض ان الاشكاليه هي التعويض المالى واعتقد بل اجزم انا كممارس للمهنه من سنوات طويله ان هذا ليس كل شىء بالنسبة للصحفى لأن هناك حقوقا أدبية مهمة للغاية بالنسبة للصحفى أهمها حقه فى الاستمرار فى العمل فى المهنة التى عشقها وخبرها ومارسها وتعايش معها حتىان صفه الصحفي قدا لصقت به وكني بها وسمي بها اكثر من اسمه الذي ولد معه ... وقد لا يعرف كثير من الناس أن الكتابة بالنسبة للصحفى أو الكاتب هى حاجة نفسية واجتماعي ة قبل أن تكون حاجة إلى راتب أو دخل مادى منتظم
، لذلك فإننى أؤكد أن أى مشروع لتحويل بعض الإصدارات الورقية إلى شكل إلكترونى لابد أن تشمل جميع الصحفيين.... بحيث يظل لكل منهم دور ووظيفة ومساحة للكتابة والنشر جنبا إلى جنب مع الحفاظ على مستحقاته المالية من راتب ومعاش ومكافأة نهاية خدمة،
المعنى أنه لا يتم الاستغناء عن خدمة أى صحفى إلا إذا قرر هو ذلك بمحض إرادته وبدون أى تدخل أو اغراء من المؤسسة التى يعمل بها أو من الهيئة الوطنية للصحافة، وأعرف أن الأخيرة لديها خططا ومشروعات لتحويل بعض الإصدارات الورقية إلى إلكترونية،
ومن الضروره ان تسرع لهذا التحويل لأن كل أسبوع يمر على الإصدارات الورقية الخاسرة يعنى مزيد من تبديد مال الشعب ومن مجهود الصحفيين فى تلك الإصدارات التى اصبح يقراها عشرات الناس فقط وان كان لاينظر الا للعناوين ويعتمد الالكترونيه لانها اكثر جذبا واسرع خبرا .

ثانيا: ضرورة إعادة تأهيل الصحفى الورقى إلى صحفى إلكترونى

وسائط الإعلام الجديد، لأن بعض الصحفيين يعتقدون أن تحويل مجلة أو صحيفة إلى إصدار إلكترونى يعنى أن يكتب الصحفى الخبر أو الموضوع لكى يقوم آخرين بتحميله واختيار صورة أو فيديو مناسب، هذا الاعتقاد غير صحيح، لأن موقع صحيفة ما على الويب سيدمج كل وظائف وسائل الإعلام المقروءة والبصرية والمسموعة،
لذلك من الضرورى أن يتدرب الصحفى الورقى على كل تقنيات الصحافة الجديدة
، صحافة المضمون الشامل والمدمج التى تعنى كتابة وتصوير الخبر أو الموضوع وإعداده للنشر، ويتطلب ذلك التدريب على التصوير والإضاءة والمونتاج والإلقاء والتعليق وطبعا الكتابة، ثم أخيرا تحميل المضمون ومتابعته من خلال التفاعل والرد على تعليقات الجمهور، والعمل على متابعة وتحديث الموضوع بالصوت والصورة والكلمة المكتوبة.
فالصحفى يحتاج إلى اكتساب عدد من المهارات الجديدة التى لا يستطيع العمل والمنافسة إلا من خلال اكتساب هذه المهارات وإتقانها،
والسؤال الذى سيطرح نفسه هنا.ماذا سيفعل الصحفى الذى لن يتدرب ويكتسب هذه المهارات؟
الإجابة بوضوح...... ليس له مكان أو مستقبل وعليه أن يتقاعد أو يبحث عن عمل جديد...... وهناك بلاشك أعمالا كثيرة تنتظر ديناصورات الصحافة الورقية من كبار السن مثلى وهو أن يعمل مستشارا إعلاميا لإحدى الهيئات، أو خبيرا أو مدربا إعلاميا، حتى هذه المهن ستتطلب نفس مهارات العمل فى الإعلام الجديد.

ومع ذلك أود أن أطمئن زملائى ديناصورات الصحافة بأن مقالات الاراءستبقى فى الإعلام الجديد وربما ستأخذ أشكالا جديدة «عدد كلمات أقل مع الاستعانة بأفلام أو صور إضافة للتفاعل مع الجمهور بعد نشر المقال»، لكنها ستبقى، من ناحية أخرى فإن عملية التحول فىالاردن من الصحافة الورقية إلى صحافة المحتوى على الإنترنت ستكون بطئية وقد تستمر عشر سنوات على الأقل، وربما أكثر لأن هناك مقاومة وهناك رفض للجديد ودفاع غير مبرر على الصحافة الورقية،
وبالتالى من مصلحتها خلق فرص عمل لملايين العاطلين، إذن ليطمئن ديناصورات الصحافة الاردنية ، وأنا واحد منهم، فلن تتغير الأمور سريعا فى بيئة الصحافة الورقية وأمامنا عشر سنوات وربما أكثر، لأن هذا هو نهج التطور والتغيير فى مصر، كما أن فصيل من ديناصورات الصحافة مازال يسيطر على مراكز اتخاذ القرار وتحديد المسار المستقبلى للصحافة والإعلام.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع