أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بالاسماء .. نتائج انتخابات نادي معلمي عجلون الجزيرة يحافظ على صدارة دوري المحترفين بفوزه على العقبة 3-0 الجامعة الأردنية تعلن الدفعة الأولى من طلبة الموازي (رابط) موظفو دائرة قاضي القضاة يبدأون اضرابا مفتوحا عن العمل .. ويحذرون من اي تدخل المملكة تتاثر بأول المنخفضات الجوية هذا العام نهاية الاسبوع الطويسي : الإثنين موعد بدء استقبال طلبات الجامعات بالصور - إصابة خمسة أشخاص اثر حادث تصادم في محافظة المفرق كناكرية : سأكون فظّا غليظ القلب على كل من يتجاوز على المال العام ولادة قيصيرية لسيدة متوفاة في مستشفى الصافي توضيحات مهمة من التعليم العالي عن القوائم التي ستتضمنها قائمة القبول الموحد غدا «النقابات» ترسل 28 ملاحظة للحكومة حول الضريبة وفاة أربعيني بصعقة أثناء قيامه بالحفر في الزرقاء منتدى الاستراتيجيات: أكبر نسبة في الإيرادات الضريبية بالأردن تأتي من الفقراء إعفاء الجهاز الفني لمنتخب السلة من مهامه صور - إصابة ثلاثة أشخاص اثر حادث تصادم في محافظة الكرك المعشر : سيتم تطبيق نظام (الفوترة) ومن لا يقدم فاتورة يعتبر متهرب ضريبيا القاء القبض على شخص قام باطلاق النار باتجاه احد المطاعم في العاصمة بسبب عقاقير تناولتها والدته .. صور عجيبة لرموش طفل تنمو إلى 5 سم وتلامس خديه ’التعليم العالي‘ يمهل الكليات التقنية ستة اشهر لغايات إستكمال إجراءات الترخيص النهائي حملة الشهادات من الاشخاص ذوي الاعاقة يناشدون الرئيس تأمين عمل لهم
السياحة ياحكــــــــــــــــــــــــومه
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام السياحة ياحكــــــــــــــــــــــــومه

السياحة ياحكــــــــــــــــــــــــومه

14-04-2018 03:05 PM

قالوا...نظافه مواقعنا السياحية عنوان ثقافتنا
ولكن عندما ياتي البعض بمجالسنا ودواوييننا على موضوع السياحة نجد انهم امام بقرة مذبوحة تكثر السكاكين عليها وكل ينهش من جهه ومع هذا تظل الوزارة المختصة تعلن الارقام الوهميه عن زياده باعداد السياح وطائرات تحط وتقلع وسفرات ومشاركات ليس فيها الا الاسم وكلما اردنا ان نشارك بالدلاله على اماكن الضعف او القوه حتى نتهم باننا مغرضين للاسف علما ان الاعلام ريك بالمسؤوليه  ونحن ككتاب ورجال اعلامنحمل رساله محايده .... لسنا ضد شخوص او وزارات او مؤسسات بعينها…. بل نحاول ان نلقي الضؤ على نقاط الضعف كما هي نقاط القوه على امل ان تصل كلماتنا الى مسامعهم فيكون لها وقع وعمل يخدم الوطن والمواطن…… واليوم وبعد ان قرانا وسمعنا وشاهدنا عن مواقعنا الاثرية والسياحية على لسان الزوار والضيوف وتراجع مستمر بالاعداد و الخدمات وشاهدنا الصور المنفرة والمقززه التي يرويها الزائر والسائح ننوجه الى حكومتنا وندعوها اكثر من اي وقت مضى لمتابعه امور وزاراتها وماتقدمه من خدمات والاطلاع على الارقام الحقيقية والاوضاع التي يعيشها القطاع زما يكتب عن سياحتنا التي تراجعت للوراء خطوات غير مسبوقه
وماتهدرمن اموال في شم النسيم والذي لم يعد علينا بمردودفي بلاد بالاصل لاتصدر السياحة ومع هذا ظلينا نتغنى بالماضي ونتحسر على المستقبل السياحي ….. والاستقسار عن المشاريع المنفذه والغير منفذه على ارض الواقع و نصنع من رؤيتها جملا مفيده نجيب بها السائل بشفافيه وواقعيه عن الحال ….لاان نظل تبنى القصور على رمال الشط الهائج  وتعرض نفسها للنقد لحمايه واليوم…يتسائل السائح والضيف والزائر والمواطن عن احوال ….مواقعنا السياحية والاثريه والبنى التحتيه وخدمات ونظافه فيها وقدرتها على المنافسه او على الاقل اداء دورها في هذا الصيف كالعادة نجد ان لاجديد الا الوعود والتراجع بكل مجال سياحي وقد ظهرت عيوب وتباينت اراء و الحقيقة( ان مواقعنا الاثريه والسياحية اوضاعها مزريه) و كان الاولى بوزارة السياحة المسؤوله ان تركز على هذا الموضوع قبل ان تعلن عن موسم سياحي جيد ضربا بالغيب واثبات حضور للاسف ودورها مغيب ومع هذا تطلق ارقام خياليه عن اعداد السياح والليالي والمهرجانا ت وغير ذلك متناسيه حجم الانفاق الغير مبرر على امور ليست بالاهميه ولاتغني ولا تسمن من جوع

والسياحة تعتبر اليوم من أكثر أهم القطاعات في التجارة الدولية، كونها قطاع إنتاجي يسهم في تحقيق التنمية المستدامة نظرا لدورها المهم في زيادة الدخل القومي وجلب العملات الصعبة وامتصاص البطالة تلك البطاله التي نحاول جاهدين ان نواجهها بالعزم والاصرار وخلق فرص العمل وتطوير البنى التحتيه كيف لا والسياحة تعتمد في الوقت الراهن على المحيط المادي النظيف والبيئات المحمية لجلب السياح، ولهذا ظهر حديثا مصطلح السياحة البيئية ليعبر عن نوع جديد من النشاط السياحي الصديق للبيئة الذي يمارسه الإنسان حفاظا على الموروث الطبيعي، الحضاري والثقافي للبيئة التي يعيش فيها وهاهو الصيف وعودة المغتربين والزوار والسياح يكشف عيوبا... كان الاولى بالوزارة ان تتنبه لها وان تعالجهاقبل ان نبدا رحلتنا ففي الوقت الذي تنمو سياحات الغير خطى ثابته وعريضه وتسترد انفاسها وتستغيد نشاطها بعد ان لم نحسن اسثمار كل ماحولنا ومالنا وماعلينا بمافيها قرارات وحزم التشجيع للسياحة ان نحلق جوا اونزيد الاعداد او ننجح بنحقيق انجاز حقيقي وحيث يستهوينا جميعا الاستمتاع بجمال المناظر الطبيعية والمواقع الأثرية في بلدنا الغالي والهروب إلى أحضانه بعيدا عن ملوثات العصر وضوضائه وضغوطاته الكثيرة، وهو ما لا يتحقق -طبعا- إلا بالحفاظ على البيئة. فإشكالية التدهور البيئي وتأثيراته على قطاع السياحة، هي قضية الجميع التي يتوقف حلها على الالتزام بالنظافة مرآة التحضر، وحبذا لو جعلناها على الدوام مرآة تعكس رقي سلوكياتنا، فكما نهتم بشكل بيوتنا الداخلي، لا بد أن نهتم أيضا بالمحيط الخارجي الذي نعيش فيه، خصوصا وأن نظافة مواقعنا ومواقعنا السياحية هي قبلة الاستثمار والتنمية المستدام
ولاننكر ان تدني مستوى الخدمات في تلك المواقع الاثرية والسياحية مهوى الافئده ، قد حال دون تحقيق هذا المستوى الذي نطمح إليه لجعل القطاع السياحي مجالا خصبا للاستثمار وتحقيق التنمية المستدامة من خلال استقطاب السياح المحليين والأجانب فالاردن يزخر بالمواقع السياحية التي يقبل علىها السياح والزوار سواء من خارج أو داخل حيث تعتبر هذه المواقع وجهة سياحية يقصدها السياح متحملين في ذلك بعد المسافة. غير ان السائح قد يتفاجأ أن بعض هذه المواقع قد تكون غير نظيفة ويحيط بها الكثير من المخلفات والتي تتسبب في نفورهم او اشمئزازهم ، وعدم تفكيرهم في زيارتها مرة أخرى او كما راينا من البعض انها استعملت ضدنا لامعنا واسئ لسياحتنا ولم نحرك ساكنا . وقد أكد عدد من السياح بالصورة والكلمه التي نشرت في العالم والزوار و المواطنين أن أسباب هذه الظاهرة يرجع الى قلة الوعي وعدم التوعية بالحفاظ على البيئة و الاهتمام بنظافة المواقع السياحية، اكاد اجزم أن السياحة والنظافة صارا أمران لا يلتقيان في الاردن ؟ ولاادري من هي الجهه التي تتحمل مسؤولية النظافه على الاقل بتلك المواقع حيث أكوام النفايات التي باتت تغزو عدة مواقع سياحية، وكأنها جزء من الديكور الطبيعي

ونحن نعرف انها مسؤولية وواجب يقع على عاتق كل اردني غيور يحب وطنه فكل زائر يشكو قلة النظافة وكل سائح يرصد االهفوات والزلات والمثالب يصور يتجدث عن مداخل المواقع الاثريه والسياحية ليقوم بدور سلبي تجاه البلد الذي نحب والموقع الذي نهوى والادهى والامر انه يجلس الواحد منا بالوزارة المسؤوله وبكل موقع على دكه المتفرجين غير آبه بتلك المناظر المقززه والمنفرة ان لم يكن يسهم باضافه لون على هذا المنظر وكان الامر لايعنيه ووزارة السياحة تتبجح اليوم بكل اسف وبالاعلان الماجور بالارقام الخياليه التي هي من صنعها والاخبار التي هي من فبركتها بدلا من ان تكون واضحة صريحه لان الارقام تصدر عن عدة جهات لاعن قسم بالوزارة وتتحدث كذلك عن نظافه المواقع وتطوير البنى التحتيه حديث انشاء موجه والحقيقة تقول غير هذا …. وتتحدث عن مؤتمرات صحفيه وبالحقيقة لم تجرؤ الوزارة من سنه واكثر على الدعوه لمؤتمر صحفي واحد… بالرغم من المحاولات لان ليس لديها ماتعلن عنه انما تعطى فتات الاخبار المفبركه الى زميل ياخذها ويجمعها بجمله ينسبها لمؤتمر صحفي وهمي طالما عرض الوزارة للتساؤول والنقدمن قبل الصحف والمواقع و تستمع وتشاهد مكاتب السياحة والسفر والادلاء والمطاعم والجمعيات ا تفتح فاهها تعجبا وكذلك ضيوف الاردن واهله وزواره وسياحة…. يتسائلون عن تلك الاوضاع المزريه التي الت اليها المواقع حيث انعدام النظافة وافتقارها لابسط انواع الخدمات وباختصار، تتعلق السياحة البيئية بتنفيذ قواعد السياحة المستدامة عموما وبحماية البيئة خاصة، فهي تشمل جميع أنماط السياحة المتوجهة للمناطق الطبيعية نظرا للترابط الكبير بين السياحة والبيئة، وتأثيرات ذلك على درجة استقطاب السياح والتوعية بأهمية الموقع الاثري والتاريخي ،تعتبر اهم العناصر لتسويقه ولاستدامة السياحة ،وتبدأ من النشرة التثقيفية فالسواد الأعظم من المواطنين مازالوا بعيدين بسلوكاتهم المعادية للبيئة عن تجسيد مفهوم السياحة البيئة، في الوقت الذي يستهوينا جميعا الاستمتاع بجمال المناظر الطبيعية والمواقع الأثرية والهروب إلى أحضانها بعيدا عن ملوثات العصر وضوضائه وضغوطاته الكثيرة، وهو ما لا يتحقق -طبعا- إلا بالحفاظ على البيئة.

فإشكالية التدهور البيئي وتأثيراته على قطاع السياحة، هي قضية الجميع التي يتوقف حلها على الالتزام بالنظافة مرآة التحضر، وحبذا لو جعلناها على الدوام مرآة تعكس رقي سلوكياتنا، فكما نهتم بشكل بيوتنا الداخلي، لا بد أن نهتم أيضا بالمحيط الخارجي الذي نعيش فيه، خصوصا وأن نظافة مواقعنا ومواقعنا السياحية هي قبلة الاستثمار والتنمية المستدامة.
وترسل بها خلف السؤال اين ومن هي الجهه المسؤله …’عن الحفاظ على جمال وديمومه تلك الطبيعة الفاتنة بمعالمها العتيقةالتي اصبحت اليوم بأمسّ الحاجة إلى من يزيح عن وجهها نفايات الحياة الحديثة… هذا هو الانطباع الأول الذي يتبادر الى ذهن السائح والزائر لاردننا وهو عنوان بلدتهم وسبيل رزقهم .نعم أن مشكلة عدم نظافة المواقع السياحية تعود إلى لامبالاة من قبل الجهة المسؤوله وعلى حكومتنا ان تعترف بان سياحتنا نعيت من زمن ولكن لنحافظ عما لدينا على الاقل لحين يفرجها الله ونجد قبطانا ينقذ شفينه الساحه ويعيدها لشط الامان





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع