أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ارتفاع أسعار الذهب عالميا بدعم تراجع الدولار الأمريكي 8 إصابات برصاص الاحتلال في المسير البحري الـ "20" شمال غزة نفي رسمي لـ"إشاعة" تخفيض الاتحاد الأوروبي المنح المقدمة للأردن مهندسو التربية: صبرنا أوشك على النفاذ برشلونة سيحسم الدوري الأسباني في هذه الحالة ! الدفاع المدني يتعامل مع حريق إطارات مستعملة بساحة خارجية في محافظة الزرقاء بالتفاصيل .. فتح باب التنافس للعمل في الامم المتحدة للضباط الأردنيين ماي ترفض إجراء استفتاء ثان بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي عطلة رسميّة بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلاديّة الطراونة: العفو العام يشمل القضايا المنظورة أمام المحاكم هل يشمل العفو الذهبي والكردي ومطيع .. مصدر حكومي يوضح! بالوثيقة .. الأردن يستجيب لمطالب وزير النقل السوري سيدة اردنية اخبرها سائق الباص ان ابنتها اختفت لتكتشف فعلته صديق المرحوم قصي:أرعبتني صورة المشانق التي نشرها رغم ان حاله كان طبيعي الملك واردوغان يبحثان العلاقات والتطورات الاقليمية سيدة في الأردن:هل سيشملني العفو العام أم أن جنسيتي لن تسمح لي بذلك كناكريّة يوضّح قرار إعادة هيكلة رأس مال الملكية الاردنية أردنية تلقي بنفسها أمام أبنائها من الطابق الثالث بالكويت بالصور شي لايصدق .. .الأجهزة الأمنيه تكشف تفاصيل القبور الخالية في اربد وفاة عشريني أثر سقوطه عن الطابق الثالث بمنطقة العدسية في الأغوار الشمالية
الصفحة الرئيسية عربي و دولي ماتيس يعلن في كابول أن طالبان منفتحة على...

ماتيس يعلن في كابول أن طالبان منفتحة على محادثات سلام

ماتيس يعلن في كابول أن طالبان منفتحة على محادثات سلام

13-03-2018 02:06 PM

زاد الاردن الاخباري -

أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الذي وصل إلى كابول في زيارة لم يعلن عنها مسبقا إن عناصر من طالبان منفتحون على إجراء محادثات مع الحكومة الأفغانية.

وصل ماتيس إلى المدينة التي دمرتها الحرب بعد أسبوعين على عرض الرئيس الأفغاني أشرف غني خطة لبدء محادثات سلام مع حركة طالبان.

ولم يقدم المتمردون بعد ردا على عرض كابول، لكن ماتيس قال إن بعض العناصر من الحركة أعربوا عن اهتمامهم بالمحادثات.

وقال ماتيس متحدثا إلى صحافيين رافقوه في طائرته العسكرية "قد لا يأتي جميع طالبان دفعة واحدة (...) لكن من الواضح أن بعض العناصر منهم مهتمون بإجراء محادثات مع الحكومة الأفغانية".

وتتضمن خطة غني اعترافا تدريجيا بطالبان كحزب سياسي.

قبل ذلك، أعلنت الحركة المتمردة أنها على استعداد لاجراء مفاوضات لكن فقط مع الولايات المتحدة وليس مع حكومة كابول.

والاسبوع الماضي وصفت طالبان الحكومة الأفغانية بأنها "غير شرعية" وبأن مساعيها لبدء عملية سلام "مخادعة" وذلك في بيان دعت فيه إلى مقاطعة مؤتمر للعلماء المسلمين في جاكرتا.

وقال ماتيس "في الوقت الحالي نريد ان يقود الأفغان (المبادرة) وأن يقدموا المادة للجهود التصالحية".

- واشنطن تتطلع لتحقيق نصر -

قال ماتيس إن الولايات المتحدة تتطلع من خلال العملية السياسية إلى تحقيق نصر في افغانستان بعد أكثر من 16 عاما من النزاع.

وقال "كيف يبدو ذلك النصر؟ بلد يقوم فيه الشعب والقوات الأمنية بتطبيق القانون والتصدي لأي تهديدات ... وبالطبع مع دعم دولي لبضع سنوات قادمة".

وعاودت الولايات المتحدة تركيزها على افغانستان بعد سنوات من تراجع دورها خلال حكم الرئيس السابق باراك اوباما ووسط حديث كبار الجنرالات الاميركيين عن "عدم تحقيق أي انتصارات" و"حالة جمود" في النزاع المعقد.

وقال ماتيس "كل شيء يعمل من أجل التوصل لمصالحة سياسية وليس لانتصار عسكري".

واضاف "الانتصار سيكون مصالحة سياسية".

وفي إطار ما سمّي بالاستراتيجية العسكرية لجنوب آسيا، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب العام الماضي بزيادة عمليات القصف ضد أهداف لطالبان ومنها مختبرات تصنيع المخدرات ومعسكرات تدريب.

ووصل أكثر من 3 آلاف عنصر من القوات الاميركية إلى أفغانستان لتعزيز مهمات التدريب وتقديم الاستشارة للقوات المحلية.

وينتشر نحو 14 ألف جندي اميركي حاليا في أفغانستان، مقارنة بنحو 8,500 عسكري في نهاية ولاية أوباما.

ويأتي عرض غني بدء محادثات سلام فيما سجل عدد الاصابات بين المدنيين ارتفاعا كبيرا في الاشهر الماضية وسط تصعيد طالبان هجماتها في البلدات والمدن، ردا على استراتيجية ترمب العسكرية الجديدة الأكثر تشددا.

اعلنت طالبان، أكبر المجموعات المتمردة في افغانستان مسؤوليتها عن 472 هجوما في كانون الثاني/يناير وحده، بحسب مجموعة "تراك" للأبحاث حول الارهاب ومقرها واشنطن، وهو عدد كبيرا جدا نظرا لأن الفصل التقليدي للمعارك لا يبدأ قبل تحسن الطقس في الربيع.

وقال ماتيس إن زيادة عدد الهجمات ضد المدنيين يشير إلى أن طالبان التي تتعرض للضغوط غير قادرة على القيام بعمليات أوسع نطاقا للسيطرة على اراض.

واضاف ماتيس إن قوات الامن الافغانية تمكنت من التصدي لبعض الهجمات، مضيفا مع ذلك إنه يرغب في رؤيتهم يتحولون إلى امتلاك "عقلية أكثر هجومية" في الاشهر القادمة.

وبقيت زيارة ماتيس لافغانستان وهي الثالثة له كوزير للدفاع، سرية بعد حادثة أمنية خلال زيارته الاخيرة في ايلول/سبتمبر عندما قصف متمردون مطار كابول بعد ساعات على وصوله.

وقال ماتيس إنه شاهد بعض التغيرات في سلوك باكستان منذ انتقاد ترمب اللاذع لها العام الماضي لتوفيرها ملاذا آمنا لطالبان.

وقال "هناك عمليات ينفذها الجيش الباكستاني تساعد، وهي تجري في الوقت الراهن".





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع