أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ارتفاع أسعار الذهب عالميا بدعم تراجع الدولار الأمريكي 8 إصابات برصاص الاحتلال في المسير البحري الـ "20" شمال غزة نفي رسمي لـ"إشاعة" تخفيض الاتحاد الأوروبي المنح المقدمة للأردن مهندسو التربية: صبرنا أوشك على النفاذ برشلونة سيحسم الدوري الأسباني في هذه الحالة ! الدفاع المدني يتعامل مع حريق إطارات مستعملة بساحة خارجية في محافظة الزرقاء بالتفاصيل .. فتح باب التنافس للعمل في الامم المتحدة للضباط الأردنيين ماي ترفض إجراء استفتاء ثان بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي عطلة رسميّة بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلاديّة الطراونة: العفو العام يشمل القضايا المنظورة أمام المحاكم هل يشمل العفو الذهبي والكردي ومطيع .. مصدر حكومي يوضح! بالوثيقة .. الأردن يستجيب لمطالب وزير النقل السوري سيدة اردنية اخبرها سائق الباص ان ابنتها اختفت لتكتشف فعلته صديق المرحوم قصي:أرعبتني صورة المشانق التي نشرها رغم ان حاله كان طبيعي الملك واردوغان يبحثان العلاقات والتطورات الاقليمية سيدة في الأردن:هل سيشملني العفو العام أم أن جنسيتي لن تسمح لي بذلك كناكريّة يوضّح قرار إعادة هيكلة رأس مال الملكية الاردنية أردنية تلقي بنفسها أمام أبنائها من الطابق الثالث بالكويت بالصور شي لايصدق .. .الأجهزة الأمنيه تكشف تفاصيل القبور الخالية في اربد وفاة عشريني أثر سقوطه عن الطابق الثالث بمنطقة العدسية في الأغوار الشمالية
هكذا هي أمي

هكذا هي أمي

12-03-2018 11:54 AM

أمي لا تعرف أوروبا ولا أمريكا ولا حتى استراليا وتتلعثم وتتخربط إذا لفظت أسمائها ...تستيقظ في الصباح الباكر على ذكر ربها وشكره ، ولا تشرب القهوة الصباحية ولا تسمع صوت فيروز كباقي النساء المثقفات والمتعلمات لأن قلبها أبيض و مزاجها صافي... فقط تكتفي بسقي أحواض النعناع والزعتر والميرمية ، وتملئ العلب الفارغة بالماء ليشرب منها العصافير ... وبعدها تتفرغ للعجين وتجهيز الخبز ...
أمي تكره السياسة ولا تحب أخبارها لكنها تحب الجرائد لأنها تساعدها على حرق الحطب بسرعة لتحضير الخبز في الصباح... وتبكي إذا سمعت بموت فلان وتحزن إذا سمعت بأن فلان مريض ، وتفرح إذا أنجبت إحدى نساء البلدة مولوداً ... وتكره السهر ونوم النهار، وتُكثر من ذكر ربها وقراءة القرآن ، ليس لها حساب على الفيس بوك لتخبر جيرانها عن طبخة اليوم لكنهم يعرفون ماذا طبخت لأنها تتفقد جيرانها الفقراء بصحن من طبخها ...
هكذا هي أمي لا تعرف كراسي الكنب ولا تحب الجلوس عليها ، ولم تسمع بجلسات المغربي ولا بالسجاد التركي والعجمي ولا بوسادة النفخ ، ولم ترى جلاية الصحون في حياتها، وتسمع بوجود الميكروويف لكن لا تعرف ما عمله...
أمي أحبك كثيراً وأحب رائحة الحناء على يداك الصغيرتان ... وأحب رائحة ثوبك الشبيه برائحة الوطن ...أحبك وأحب كل شيء فيك ..ابتسامتك، غضبك، ضحكتك ، صُراخك ، أحب برائتك وقلبك الطيب ..وليتني استطيع إخبارك بهذا الكلام ...
هكذا هي أمي لم تكن ناشطة سياسية، ولا ناشطة اجتماعية ، ولم تكن حزبية ولا يمينية ولا حتى شيوعية.. لكنها كانت أم حقيقية وتحمل كل معاني الإنسانية... وكنت أرى في وجهها كل شيء جميل وكل آيات الكون وإبداعاته...





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع