أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بالاسماء .. نتائج انتخابات نادي معلمي عجلون الجزيرة يحافظ على صدارة دوري المحترفين بفوزه على العقبة 3-0 الجامعة الأردنية تعلن الدفعة الأولى من طلبة الموازي (رابط) موظفو دائرة قاضي القضاة يبدأون اضرابا مفتوحا عن العمل .. ويحذرون من اي تدخل المملكة تتاثر بأول المنخفضات الجوية هذا العام نهاية الاسبوع الطويسي : الإثنين موعد بدء استقبال طلبات الجامعات بالصور - إصابة خمسة أشخاص اثر حادث تصادم في محافظة المفرق كناكرية : سأكون فظّا غليظ القلب على كل من يتجاوز على المال العام ولادة قيصيرية لسيدة متوفاة في مستشفى الصافي توضيحات مهمة من التعليم العالي عن القوائم التي ستتضمنها قائمة القبول الموحد غدا «النقابات» ترسل 28 ملاحظة للحكومة حول الضريبة وفاة أربعيني بصعقة أثناء قيامه بالحفر في الزرقاء منتدى الاستراتيجيات: أكبر نسبة في الإيرادات الضريبية بالأردن تأتي من الفقراء إعفاء الجهاز الفني لمنتخب السلة من مهامه صور - إصابة ثلاثة أشخاص اثر حادث تصادم في محافظة الكرك المعشر : سيتم تطبيق نظام (الفوترة) ومن لا يقدم فاتورة يعتبر متهرب ضريبيا القاء القبض على شخص قام باطلاق النار باتجاه احد المطاعم في العاصمة بسبب عقاقير تناولتها والدته .. صور عجيبة لرموش طفل تنمو إلى 5 سم وتلامس خديه ’التعليم العالي‘ يمهل الكليات التقنية ستة اشهر لغايات إستكمال إجراءات الترخيص النهائي حملة الشهادات من الاشخاص ذوي الاعاقة يناشدون الرئيس تأمين عمل لهم
هكذا هي أمي

هكذا هي أمي

12-03-2018 11:54 AM

أمي لا تعرف أوروبا ولا أمريكا ولا حتى استراليا وتتلعثم وتتخربط إذا لفظت أسمائها ...تستيقظ في الصباح الباكر على ذكر ربها وشكره ، ولا تشرب القهوة الصباحية ولا تسمع صوت فيروز كباقي النساء المثقفات والمتعلمات لأن قلبها أبيض و مزاجها صافي... فقط تكتفي بسقي أحواض النعناع والزعتر والميرمية ، وتملئ العلب الفارغة بالماء ليشرب منها العصافير ... وبعدها تتفرغ للعجين وتجهيز الخبز ...
أمي تكره السياسة ولا تحب أخبارها لكنها تحب الجرائد لأنها تساعدها على حرق الحطب بسرعة لتحضير الخبز في الصباح... وتبكي إذا سمعت بموت فلان وتحزن إذا سمعت بأن فلان مريض ، وتفرح إذا أنجبت إحدى نساء البلدة مولوداً ... وتكره السهر ونوم النهار، وتُكثر من ذكر ربها وقراءة القرآن ، ليس لها حساب على الفيس بوك لتخبر جيرانها عن طبخة اليوم لكنهم يعرفون ماذا طبخت لأنها تتفقد جيرانها الفقراء بصحن من طبخها ...
هكذا هي أمي لا تعرف كراسي الكنب ولا تحب الجلوس عليها ، ولم تسمع بجلسات المغربي ولا بالسجاد التركي والعجمي ولا بوسادة النفخ ، ولم ترى جلاية الصحون في حياتها، وتسمع بوجود الميكروويف لكن لا تعرف ما عمله...
أمي أحبك كثيراً وأحب رائحة الحناء على يداك الصغيرتان ... وأحب رائحة ثوبك الشبيه برائحة الوطن ...أحبك وأحب كل شيء فيك ..ابتسامتك، غضبك، ضحكتك ، صُراخك ، أحب برائتك وقلبك الطيب ..وليتني استطيع إخبارك بهذا الكلام ...
هكذا هي أمي لم تكن ناشطة سياسية، ولا ناشطة اجتماعية ، ولم تكن حزبية ولا يمينية ولا حتى شيوعية.. لكنها كانت أم حقيقية وتحمل كل معاني الإنسانية... وكنت أرى في وجهها كل شيء جميل وكل آيات الكون وإبداعاته...





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع