أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تعديل وزاري على حكومة الرزاز يشمل 7 إلى 10 حقائب .. وهذا موعده بالتفاصيل .. رئيس الوزراء د.عمر الرزاز في مستشفى الاسراء سياسيون: حديث الملك تضمن رسالتين واحدة لجهات تمارس ضغوطا وثانية للأردنيين بومبيو: صفقة القرن على الأبواب .. ونريد حياة كريمة للفلسطينيين وزيرة التنمية : 5669 سيدة مطلوبات للتنفيذ القضائي بسبب ذمم مالية باقل من الف دينار اشتباك عاصف بين سمير الرفاعي وصبري ربيحات رئيسة وزراء نيوزيلندا مهددة بالقتل تطور جديد بشأن المصابين الأردنيين بنيوزيلندا وحالة قلق عربيات: المبادرة الملكية بشأن الغارمات أكدت أن الأردن دولة تكافل رئيس ديوان الخدمة المدنية يتبرع براتبه لثلاثة شهور الى صندوق الغارمات مصدر: أمريكا تعد وثيقة للاعتراف رسمياً بسيادة إسرائيل على الجولان تكليف كمال خريسات قائما باعمال مدير مكتب رئيس الوزراء الأمن يطلب التفهم .. ازدحامات خانقة في اول عطلة تنزه أبو البصل : 2 مليون دينار حصيلة التبرعات للغارمات الرزاز يوجه لاجتماع مهم السبت لتنفيذ التوجيهات الملكية اسحاقات :"لا بد من تعريف الغارمات وحصر اعداد المطلوبات" المعايطة: التحول الديمقراطي لا يجري بـ "كبسة زر" مدير مكتب الرئيس الرزاز فهد الفايز يقدم استقالته اعتبارا من اول نيسان لاسباب صحية عريضة الكترونية تطالب بالافراج الفوري عن الناشط البيئي الدكتور باسل برقان وزارة العمل تعلن عن فرص عمل في مختلف القطاعات – رابط
الثقافة الحزبية و أزمة الممارسة السياسية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الثقافة الحزبية و أزمة الممارسة السياسية

الثقافة الحزبية و أزمة الممارسة السياسية

11-03-2018 10:18 PM

ربما توارى المثقف الحزبي بعيدا، لأن المشهد السياسي أصبح غريبا بعناوينه الكبرى وصوره القاتمة ويعج بالانتهازيين الذين يتحينون الفرص ويتصيدونها باسم المبادئ وتحت الشعارات الكبرى للتنافس على المناصب القيادية والامتيازات المعجونة بالريع.
عندما تغيب القدرة على صيانة الذاكرة الحزبية من خلال استحضار أهم المحطات المسيجة بمستويات التنظير اللائقة والحافلة ببصمات رجال من طينة الكبار الذين ساهموا في تركيز أخلاقيات ثقافية وسياسية انطلاقا من إيمانهم الراسخ بقيمة الصياغة الفكرية لتحفيز الاداة الحزبية. ..لا يمكن لك أن تستغرب الآن أمام هذا الانحدار والتراجع على مستوى الصناعة الفكرية الحزبية التي لا تطرح أو تقدم البدائل الخاصة بالمشروع المجتمعي ، بل هي تخوض غمار خطابات سياسية هجينة منصبة على الأشخاص بدل مساءلة السياسات العمومية والبرامج والاختيارات.
الثقافة الحزبية المتداولة تعيش على الكلام الفضفاض وتغرف من وعاء رخيص مبتذل عنوانه السب والشتم واﻷلفاظ النابية .
الثقافة الحزبية الآن تحركها الحسابات الشخصية والمزاجية و إشهار البطاقة الحمراء في وجه مخالفي الرأي الذين ملوا الجلوس على كراسي الاحتياط.
الثقافة الحزبية في زمن التردي و أزمة الممارسة السياسية تبرر فشلها بخطاب المؤامرة وتتفاوض تحت جنح الظلام لاقتسام الكعكة والتحالف مع الشيطان لدخول القبة و البرلمان.
لا يمكن العزف على وتر المشروعية التاريخية في المؤتمرات والمحطات لاسترداد الهوية.
ينبغي وضع آليات للفهم العميق وتوسيع رقعة تدبير الاختلاف والنقاش الهادف في مجال أزمة الثقافة الحزبية بترو وهدوء وجلد للذات لتبيان مناحي اﻷزمة ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لاسترجاع هوية الثقافة الحزبية الحقيقية.
مثقف الحزب يسائل العقل ويسهم في إغناء النقاش بمرجعية فكرية واضحة المعالم، ، مما يساعد على زيادة صبيب التمثلات ويرفع من شأن مخيالك لترتيب الأفكار و السمو بها لتجعل منك منخرطا فعالا ومناضلا تواقا للتغيير





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع