أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
حكومة الرزاز : 16 تعهدا تحت المجهر اردني يسطو على بنك الخليج الكويتي بالكويت الحكومة حائرة بين إدراج ‘الضريبة‘على ‘الاستثنائية‘ أو ترحيله ‘للعادية‘ مصادر حكومية: أي قانون انتخاب معدل لن يطرح قبل الدورة الأخيرة للبرلمان لا توجه لترخيص طابق خامس وسطح في عمان "زمزم" يسلم الرزاز مذكرة من 9 نقاط "الإصلاح النيابية" تعلن ترشيح العكايلة لرئاسة "النواب" الرزاز يسمح بفعالية سياسية شبابية بعد منعها ويقول "حقكم علينا" تعادل سلبي بين الفيصلي والسلط بدوري المحترفين بالصور .. حريق سيارة اسعاف في عمان بالاسماء .. نتائج انتخابات نادي معلمي عجلون الجزيرة يحافظ على صدارة دوري المحترفين بفوزه على العقبة 3-0 الجامعة الأردنية تعلن الدفعة الأولى من طلبة الموازي (رابط) موظفو دائرة قاضي القضاة يبدأون اضرابا مفتوحا عن العمل .. ويحذرون من اي تدخل المملكة تتاثر بأول المنخفضات الجوية هذا العام نهاية الاسبوع الطويسي : الإثنين موعد بدء استقبال طلبات الجامعات بالصور - إصابة خمسة أشخاص اثر حادث تصادم في محافظة المفرق كناكرية : سأكون فظّا غليظ القلب على كل من يتجاوز على المال العام ولادة قيصيرية لسيدة متوفاة في مستشفى الصافي توضيحات مهمة من التعليم العالي عن القوائم التي ستتضمنها قائمة القبول الموحد غدا
الثقافة الحزبية و أزمة الممارسة السياسية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الثقافة الحزبية و أزمة الممارسة السياسية

الثقافة الحزبية و أزمة الممارسة السياسية

11-03-2018 10:18 PM

ربما توارى المثقف الحزبي بعيدا، لأن المشهد السياسي أصبح غريبا بعناوينه الكبرى وصوره القاتمة ويعج بالانتهازيين الذين يتحينون الفرص ويتصيدونها باسم المبادئ وتحت الشعارات الكبرى للتنافس على المناصب القيادية والامتيازات المعجونة بالريع.
عندما تغيب القدرة على صيانة الذاكرة الحزبية من خلال استحضار أهم المحطات المسيجة بمستويات التنظير اللائقة والحافلة ببصمات رجال من طينة الكبار الذين ساهموا في تركيز أخلاقيات ثقافية وسياسية انطلاقا من إيمانهم الراسخ بقيمة الصياغة الفكرية لتحفيز الاداة الحزبية. ..لا يمكن لك أن تستغرب الآن أمام هذا الانحدار والتراجع على مستوى الصناعة الفكرية الحزبية التي لا تطرح أو تقدم البدائل الخاصة بالمشروع المجتمعي ، بل هي تخوض غمار خطابات سياسية هجينة منصبة على الأشخاص بدل مساءلة السياسات العمومية والبرامج والاختيارات.
الثقافة الحزبية المتداولة تعيش على الكلام الفضفاض وتغرف من وعاء رخيص مبتذل عنوانه السب والشتم واﻷلفاظ النابية .
الثقافة الحزبية الآن تحركها الحسابات الشخصية والمزاجية و إشهار البطاقة الحمراء في وجه مخالفي الرأي الذين ملوا الجلوس على كراسي الاحتياط.
الثقافة الحزبية في زمن التردي و أزمة الممارسة السياسية تبرر فشلها بخطاب المؤامرة وتتفاوض تحت جنح الظلام لاقتسام الكعكة والتحالف مع الشيطان لدخول القبة و البرلمان.
لا يمكن العزف على وتر المشروعية التاريخية في المؤتمرات والمحطات لاسترداد الهوية.
ينبغي وضع آليات للفهم العميق وتوسيع رقعة تدبير الاختلاف والنقاش الهادف في مجال أزمة الثقافة الحزبية بترو وهدوء وجلد للذات لتبيان مناحي اﻷزمة ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لاسترجاع هوية الثقافة الحزبية الحقيقية.
مثقف الحزب يسائل العقل ويسهم في إغناء النقاش بمرجعية فكرية واضحة المعالم، ، مما يساعد على زيادة صبيب التمثلات ويرفع من شأن مخيالك لترتيب الأفكار و السمو بها لتجعل منك منخرطا فعالا ومناضلا تواقا للتغيير





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع