أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
العرافة العمياء تتنبأ لزعماء في 2019 .. أحدهم سيتعرض لمحاولة اغتيال وآخر لسكتة دماغية عضوا مجلس نقابة الصحفيين غبون والمحارمة يطالبان بالافراج عن الوكيل والربيحات الإعدام لمصري اغتصب سورية المدعي العام يوقف (12) موظفاً من بلدية الجيزة صور - الرزاز: ملتزمون بعدم إغلاق أي ملف فساد ولا أحد فوق القانون بالتفاصيل .. (9)مستشارين في رئاسة الوزراء الحكومة تنفي بيع اراض لقاعدة جوية بـ 1.5 مليار دينار العناني: مليار دينار خسائر سوق عمان المالي نتيجة الضريبة الغبية رئاسة الوزراء تنشر التوصيات المشتركة للجنتيّ فاجعة البحر الميّت فستان جديد يثير ازمة بمصر هل أكلت وجبة دسمة أثناء الرجيم؟ هذه أسرع الطرق لحرق الدهون تنقلات إدارية في التربية (اسماء) 226 حافلة عاملة في العاصمة بحلول عام 2020 تنسيقية المواقع تدعو لاعتصام امام نقابة الصحفيين احتجاجا على توقيف الوكيل والربيحات عجوز في دار المسنين يبكي بحرقة ويقول : "ارجوكي احكي لاخواني يروحوني " بالصور .. الملك عبدالله الثاني يفتتح مصنع الجنيد للألبسة في محافظة ⁧‫عجلون‬⁩، التابع لشركة الأزياء التقليدية بدء تجهيز أول شجرة ميلاد في تاريخ الزرقاء Orange الاردن تزود جامعات اردنية بوحدات شحن صديقة للبيئة عمان .. تفاصيل جديدة حول قاطع راس والدته (13) سراً يكشفها لأول مرة رئيس الوزراء الاسبق احمد عبيدات و علاقته بالملك حسين
الثقافة الحزبية و أزمة الممارسة السياسية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الثقافة الحزبية و أزمة الممارسة السياسية

الثقافة الحزبية و أزمة الممارسة السياسية

11-03-2018 10:18 PM

ربما توارى المثقف الحزبي بعيدا، لأن المشهد السياسي أصبح غريبا بعناوينه الكبرى وصوره القاتمة ويعج بالانتهازيين الذين يتحينون الفرص ويتصيدونها باسم المبادئ وتحت الشعارات الكبرى للتنافس على المناصب القيادية والامتيازات المعجونة بالريع.
عندما تغيب القدرة على صيانة الذاكرة الحزبية من خلال استحضار أهم المحطات المسيجة بمستويات التنظير اللائقة والحافلة ببصمات رجال من طينة الكبار الذين ساهموا في تركيز أخلاقيات ثقافية وسياسية انطلاقا من إيمانهم الراسخ بقيمة الصياغة الفكرية لتحفيز الاداة الحزبية. ..لا يمكن لك أن تستغرب الآن أمام هذا الانحدار والتراجع على مستوى الصناعة الفكرية الحزبية التي لا تطرح أو تقدم البدائل الخاصة بالمشروع المجتمعي ، بل هي تخوض غمار خطابات سياسية هجينة منصبة على الأشخاص بدل مساءلة السياسات العمومية والبرامج والاختيارات.
الثقافة الحزبية المتداولة تعيش على الكلام الفضفاض وتغرف من وعاء رخيص مبتذل عنوانه السب والشتم واﻷلفاظ النابية .
الثقافة الحزبية الآن تحركها الحسابات الشخصية والمزاجية و إشهار البطاقة الحمراء في وجه مخالفي الرأي الذين ملوا الجلوس على كراسي الاحتياط.
الثقافة الحزبية في زمن التردي و أزمة الممارسة السياسية تبرر فشلها بخطاب المؤامرة وتتفاوض تحت جنح الظلام لاقتسام الكعكة والتحالف مع الشيطان لدخول القبة و البرلمان.
لا يمكن العزف على وتر المشروعية التاريخية في المؤتمرات والمحطات لاسترداد الهوية.
ينبغي وضع آليات للفهم العميق وتوسيع رقعة تدبير الاختلاف والنقاش الهادف في مجال أزمة الثقافة الحزبية بترو وهدوء وجلد للذات لتبيان مناحي اﻷزمة ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لاسترجاع هوية الثقافة الحزبية الحقيقية.
مثقف الحزب يسائل العقل ويسهم في إغناء النقاش بمرجعية فكرية واضحة المعالم، ، مما يساعد على زيادة صبيب التمثلات ويرفع من شأن مخيالك لترتيب الأفكار و السمو بها لتجعل منك منخرطا فعالا ومناضلا تواقا للتغيير





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع