أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
59 ملياردير صيني يتوجهون إلى تركيا للاستثمار وعلى رأسهم مؤسس "علي بابا" الأردن يشارك بالاجتماع التشاوري للصليب والهلال الأحمر التحالف الدولي: القوات الأمريكية ستبقى في العراق طالما اقتضت الحاجة الملك يستقبل رئيس أركان الجيش الأمريكي أمانة النواب تنفي أي زيادة مخصصة لإعضاء المجلس انقطاع مبرمج لخدمات في الحكومة الالكترونية "المستهلك": لائحة الأجور الطبية الجديدة ستكون عاملاً طاردا للسياحة تنقلات إدارية في التربية .. اسماء النائب طهبوب: تباين واضح في الخدمات المقدمة في القطاع الصحي العام والخاص. "صحة النواب" تطالب الحكومة بالوقوف ضد قرار سريان "أجور الأطباء" هام من وزارة العمل حول المنصة الإلكترونية الأردنية القطرية الملك يلتقي وجهات وشيوخ البادية الأردنية البريد الأردني يعلن المكاتب المناوبة لبيع كوبونات الهدي والأضاحي النزاهة توشك على احالة الاوراق التحقيقية لقضية "الدخان" الى القضاء إزالة اعتداءات منازل على الشوارع الفرعية في جرش الامن العام تباشر بتنفيذ خطة العيد الامنية راتب منتصف الشهر يؤرق الأهالي مجدداً هذا العيد العثور على جثة شاب على مدخل مستشفى الاميرة بسمة ضبط أطنان من "الكاشو" العفن و1500 "زرعة اسنان" ملك البحرين يفاجئ الجميع ويثير "زوبعة" في الخليج بشأن حكم قطر
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث كَبِر عقلك .. ما دامت لغيرك

كَبِر عقلك...ما دامت لغيرك

كَبِر عقلك .. ما دامت لغيرك

13-02-2018 11:20 AM

زاد الاردن الاخباري -

كّبِرْ عقلك.لا تكن مطية لغيرك ولا إمعة لا تدري ما يدور حولك.احذر الدنيا وما فيها ومَنْ عليها. لا تُضِعْ عمرك في اللهاث خلف بريقها...مال من ورق مصقول او معدن اصفر لامع ،منصب زائل، جاه كاذب،نفوذ ظالم تستقوي على خلق الله.لهذا،لا تنشغل بصغائرها الصغيرة، لترتقي على حساب غيرك بالفتنة،الدس،الوقيعة الدنيئة،،النميمة.كلها امراض نفسية دفينة فتخلص منها لتحظى بحياة هانئة سعيدة. الدنيا ما دمت لاحد قبلك ولن تدوم لإحدٍ بعدك...طلقها بالثلاث مثلما طلقها، سيدنا عليٌ كرّم الله وجهه، بوابة الحكمة والعارف بمسالك النور الى الله.
الدُنيا لغة معناها ـ الواطية ـ لانها متذبذبة،متقلبة،غادرة لا يُؤمن جانبها.ان ضاقت عليك فاصبر عليها،وان اعطتك فاشكر الله لان الخير من الله وليس منها { ولله يسجد من في السموات و الارض طوعاً وكرهاً }..." ربي ما بي من نعمة وعافية وستر فمنك وحدك " .ربي الحمد لك على ما اعطيت وما منعت. طوق النجاة بيديك... حبله موصول بك،مركب العبور في لُجة الايام بوصلته طاعتك ان تعطلت جاع واحدنا او ضاع .ديمومة السعادة لا تكون ولن تكون الا بالقرب من منك مفتاحها الذهبي خدمة عبادك. اذاً، ليكن كلامك ـ يا صديقي ـ المعلق بين عينيك، قول سيدنا محمد صلوات الله عليه :ـ ( لإن اقول سبحان الله،والحمد لله،ولا إله الا الله والله اكبر،احب اليَّ مما طلعت عليه الشمس )،وليكن عملك :ـ ( احب الاعمال الى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم ،تكشف كربه،او تقضي عنه ديناً او تطرد جوعاً....) .
ان كنت في عسر،ضيق كآبة او اي مشكلة مستعصية،فلا تتلكأ طرفة عين في البحث عن الحلول الربانية لانها مضمونة النتائج.فمن كان مع الله لا يُذل ولا يشقى والكآبة تشفى بذكر الله....فأقبل عليه اللحظة فان اللحظة بعد لحظة ستكون فعل ماضٍ،وقد يكون الموتً في احشاء اللحظة.ابدأ اللحظة شرط ان تُغير نيتك لان الله طيب يحب الطيبين. " ...لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم "...طهّر ذاتك الجوانية بجرعات روحية على مدار يومك باحسانك للناس ـ احب الناس الى الله انفعهم للناس ـ.وكن حيث يحبك الله ان تكون.سترى عندها كيف ستغدو انسانا شفافاً نورانياً، ترى ما لا يراه المبصرون عميان البصيرة،وكيف تتحول الى حقل مغناطيسي جاذب يجذب اليه كل من حوله .
لا احد مثلك ان امتلكت زمام نفسك.استقلال ذاتك. ستكون شخصاً استثنائياً بين اقرانك،نبراساً لمحيطك،قوياً تمتلك قدرة المؤامة بين الواقع والمستحيل والتوأمة بين المتنافرين و المساكنة بين المتضادين.هذا يعني خصوبة خيالك،ثراء فكرك، طاقتك المتجددة على تطويع الحديد...هذا يعني انك حبست نوازعك المنفلته .نزعت شهواتك الحيوانية من صدرك.كسرّت امواج سلبياتك على عتبة نفسك ،فتحصنت بالقيم امام سطوة المادة.تسّيدت على رغباتك الاستهلاكية.ذروة مسيرتك تطّويع ابليسك،ترويض شياطينك كي تجعل منهم ملائكة يقفون في صفك للشهادة لك، لاعليك يوم تُعرض اعمالك على ربك.
بعين قلبك ستعرف، ان نهاية رحلة حياتك ليست الموت بل حياة جديدة،جنة عرضها السموات و الارض تعويضاً لك عما فاتك.اعتقاد كفيل بتبديل مرارة ايامك الى حلاوة دنيوية لا يعرف طعمها الا التقاة من اهل الله النورانيين المتنورين .مشوارك هذا، يبدأ بتفكيك لعبة الحياة الفارغة التي تعيشها بلا ـ حياة و معنى ـ ثم ترتيبها من اجل اعادة إعمارها ثانية ،على اسس جديدة .فان دخلت دائرة الاحسان ـ اي ـ ان تعبد الله كأنك تراه وان لم تراه فأنه يراك. عبادة اخلاص واستشعار بحضرة العلي العظيم .حينذاك ابشر،فان الله سيسكب عليك سحب الطمأنينة،السكينة،السلام،وتتنزل عليك شآبيب الرحمة من حيث لا تدري.
غير هذا فانت في جحيم مقيم حتى لو امتلكت الدنيا وما عليها.دليلي ما قاله قبل ايام الممثل العالمي "الن ديلون" الاكثر مالاً،وسامة،وشهرة في تاريخ السينما الفرنسية بمناسبة بلوغه الثمانين :ـ ( لقد اختبرت كل شيء،ورأيت كل شيء،واستمتعت بكل شيء،وسأغادر هذا العالم من دون اسف عليه.كل شيء مزيف.لقد مات كل من اعرفهم تقريباً... اصبح لا شيء عندي يهم. هذه اقوال رجل حاز على كل ما تمناه من ملذات دنيوية حتى بلغ درجة الغثيان منها...تُرى ماذا يقول الذي لا يشبع الا في موسم البندورة.....يشتري الكاز بالقنينة....لا يعرف طعم اللحمة الا في عيد الاضحى ؟!. لكننا نسأل بشغف :ـ ماذا يقول الحرامية،الطغاة،القتلة،المطبعون السفلة،سماسرة الاوطان وهم يقلبّون ذاكرتهم ويراجعون دفاترهم القديمة ؟!.
ثم أقرأوا هلوسات الرئيس حسني مبارك الذي حكم 90 مليون نسمة على مدى اربعين عاماً في محبسه بقصره،وبلغ ذات امنه المركزي مليون عسكري ليخنق معارضيه ومن يدلي برأيه المخالف لرأي سيادة الرئيس :ـ اريد ان اموت الآن...لا اريد ان يتذكرني التاريخ.ما الذي فعله التاريخ لعبد الناصر ؟!. هل مدّ التاريخ في عمر السادات ؟! .هل هذه النهاية ؟!. كل يوم اصحو على كابوس ؟!.لو كنت اعلم ان المسألة الى هذا الحد من قلة القيمة و الاهانة لتركتها لهم ؟؟؟؟؟....هذا الصنف قال فيهم رب العزة " افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها " وقد ورد في القرآن الكريم آيات كثيرة تذم الظالمين وتلعنهم { وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون }...في هذه الآية الكريمة افضل تصوير لحال هؤلاء الملاعين في الدنيا و آلآخرة جزاء ما اقترفت ايديهم .
{{{ الوالي الزاهد العابد }}}
*** عروة محمد بن عطية بن عروة.رجل عابد اختاره الخليفة سليمان بن عبد الملك دون غيره وعينه والياً على اليمن،ولما دخلها قال للناس :ـ يا اهل اليمن هذه راحلتي ـ كما ترونها ـ فان خرجت باكثر منها فانا سارق.مات الخليفة سليمان وخلفه الخليفة عمر بن عبد العزيز و ابقاه على راس عمله لطهارته وسمعته الطيبة.عندما عُزل بعد موت عمر بن العزيز الخليفة العادل،خرج من اليمن على راحلته امام اعين الناس،وهو لا يحمل معه سوى مصحفه وسيفه ورمحه هي كل متاعه وزاده.والٍ خلدّه التاريخ وكلله بالاجلال...سيرته العطرة تذكرنا ببعض " الولاة " الذين تسلموا الوظائف الحساسة والمتقدمة، وهم لا يملكون ثمن اصلاح نعال احذيتهم المثقوبة،ثم خرجوا منها باسطولٍ من سيارات فارهة و ارصدة كبيرة و اطيان عديدة.......عروة ـ يرحمك الله ـ /

بسام الياسين







تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع