أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الطراونة: النواب لن يتراجعوا عن قرارهم بشأن قانون الضريبة أنباء عن إفراج السلطات السورية عن موقوفين أردنيين تعرف على آخر ما توصلت اليه الحكومة حول العفو العام .. "تفاصيل" السوالقة: إلغاء 50% من حجوزات البحر الميت بعد الفاجعة وفد سياحي لبناني يصل الأردن براً "لأول مرة" منذ أعوام الزراعة تنفي وقف الاستيراد من سوريا حالة تأهب قصوى في البترا تحسبا لتشكل السيول أردني يزرع الخضروات بلا تربة ويؤكد: أرضنا ليست بعاقر «كنز» من الورق بيد النساء الفقيرات في الأردن .. مبادرة تفتح باب الرزق لهن بعد معاناة هل سيتوافق الفايز والطراونة حول الضريبة ؟! الإفراج عن المشتكى عليهم في قضية البحر الميت بـ’كفالة‘ النائب حازم المجالي لـ العين حسين هزاع: كن على عهد أبيك وعهد أجدادنا الرزاز: لو أردنا الشعبية لرحّلنا الأزمات والمشاكل .. "تفاصيل" العين دودين : تعديلات الاعيان على مشروع قانون الضريبة ظلم القطاع الصناعي بالفيديو والصور .. عشرات العاملين على التطبيقات الذكية يعتصمون امام مجلس النواب الدفاع المدني يدعو إلى ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر ’الأطباء البيطريين‘ تؤكد رفضها لقانون ضريبة الدخل الجديد ونظام الخدمة المدنية أردني يطلق منصة إلكترونية لانتاج الفيديوهات "حماية المستهلك" تطالب بفتح باب الاستيراد للبطاطا والبصل الزرقاء: عشرات المنازل مهددة بفيضانات سيل الزرقاء
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث ليس منا من لم يطاله وجعنا.!

ليس منا من لم يطاله وجعنا.!

ليس منا من لم يطاله وجعنا.!

12-02-2018 09:27 PM

زاد الاردن الاخباري -

لا أؤمن بشرعية مسؤول لا يمشي بين الناس في الشارع ولا يركب السيارات العامة ، ولا تنقطع الكهرباء عن بيته أسوةً بالمواطنين ، ولا يكابد أبناؤه وأهله بأنفسهم مشقات الحياة مثل بقية الناس ، ولا يتذوق مرارة تكاليف التعليم و تعب المواصلات و ضيق العيش وطرق ابواب الديانة.

لا أؤمن بشرعية من لم يتعالج في المستشفيات الحكومية اسوة ً بالشعب البسيط ، لا أؤمن بمن يدرسون هم و أولادهم بافخم الجامعات بالخارج لكي يشرعوا و يقرروا لنا ذات يوم ولكي يحصلوا على افضل المناصب و الوظائف .

لا أؤمن بأصحاب الشعارات ، من يملكون الثروات و الامتيازات و الملايين ، هؤلاء الممثلين ممن يدعون احساسهم بالمواطن البسيط وهم اول من يحتقر المواطن ، هؤلاء من أعمى عيونهم الجشع و حب الملايين و المكاسب و المناصب ، من ينظرون الى الوطن و المواطن كسلعة و أرقام .

لا اؤمن بأصحاب الألقاب و المناصب الذين نهبوا وسرقوا خيرات هذا البلد ، هؤلاء الذين استغلوا موقعهم لتحقيق المكاسب لا لخدمة الشعب ، هؤلاء الذين اغلقوا ابوابهم في وجه كل محتاج ، هؤلاء الذين تطاولوا على جيوب الضعفاء و الفقراء .

هؤلاء من يخرجون على الشاشات و على مواقع التواصل و في الندوات و المهرجانات ، ممن يدعون حب الوطن و المواطن و غيرتهم على مصالحه ، هؤلاء من اشتروا الاعلام و الأحزاب بأموالهم ، هؤلاء الذين سرقوا و نهبوا ودمروا الوطن .

لا أؤمن بكل هؤلاء ، بل أؤمن بذلك الفقير الذي يعمل ليلا نهارا من أجل توفير قوة اولاده ، اؤمن بمن باع ارضه و صيغة زوجته لكي يعلم ابنائه ، اؤمن بذلك الفلاح الذي يزرع و يحصد طلبا للرزق ، وذلك العسكري المتقاعد الذي يتقاضى 250 دينار ثمنا لحراسة احدى الشركات ، اؤمن بذلك الموظف الذي ارهقته الديون ولم يسرق قرشا واحدا .

أؤمن بذلك الشاب الذي لم يجد منحتا دراسية بل عمل ودرس في الوقت نفسه في المطاعم و المصانع لكي يحقق هدفه ، وذلك الشاب الذي عمل سائق تكسي عندما لم يجد فرصة عمل بسبب ابناء المتنفذين و المسؤولين ، و اؤمن بمن امضى عمره ذات يوم على ثغر من ثغور الوطن كي يحرسه و يحميه ، من لم يسكن القصور الفراهة و السيارات الحديثه ، من لم يبع ويخن الوطن .

أؤمن بالمسؤول الشريف الذي يشعر مع الاخرين ، من يسعى دوما لتقديم الخدمة و المساعدة ، من قابل الاخرين بتلك الابتسامة الجميلة ، من لم يقصر مع كل من طرق بابه ، من قابل الاخر بالكلمة الطيبة و الوجه الحسن ، ذلك الذي يغار على الوطن و المواطن ، من يدعم شباب الوطن ولا يهمشهم .

أؤمن بذلك المواطن الذي ضاق طعم الغلاء و ارتفاع الاسعار و الفساد ، لا ذاك الذي لم يعش معانات الفقراء و المحتاجين كبعض المسؤولين و الفاسدين ، اؤمن بتلك المربية التي ضحت و خرجت جيلا طموحا لا مثيل له ، اؤمن بتلك المناضلة التي دعمت أبنائها و زوجها معنويا و فكريا و أخلاقيا في هذه الظروف الصعبة .

محمد ياسر الحنيطي





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع