أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
سؤال لوزير الصحة : بأي حق يتم استرجاع علاوة مستحقة قديمة ؟؟؟؟ بالفيديو : وفاة و4 إصابات بتصادم دورية نجدة وتكسي في عمان «الصحفيين» تدعو منتسبيها للإضراب رفضا لتعديلات الجرائم الإلكترونية ولضريبة الدخل تهديدات أميركية برد ‘‘صارم‘‘ على عملية وشيكة للجيش النظامي في درعا روسيا تستبدل إنشاء المحطة النووية الأردنية بمفاعل صغير الحكومة تبلغ تركيا رسميا: اتفاقية التجارة انتهت أجواء حارة نسبيا وأمطار رعدية متفرقة صندوق النقد يجتمع سراً باللجنتين المالية والاقتصادية لاقناعهم بالموافقة على قانون الضريبة احتجاجات وحرق اطارات في منطقة المهاجرين سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن": من الرابع للديوان وفاة طفلة «5 شهور» في مستشفى البشير ضربها والدها على الرأس القائم بأعمال السفارة السورية لدى الأردن: لم أدل بأي تصريح لوكالة نوفوستي بالفيديو : صدمة لعشاق محمد صلاح .. النجم المصري يخرج باكياً من نهائي دوري الأبطال وفاة جندي إسرائيلي متأثرا بإصابته أثناء اقتحام مخيم لاجئين في الضفة الغربية السعودية تعلن إحباط محاولة "إرهابية" لاستهداف مطار أبها عمان تحافظ على صدارة قائمة أغلى المدن العربية بروناي تعتزم تنفيذ صفقة بيع حصتها في ‘‘الفوسفات‘‘ بـ2.98 دينار للسهم بطاقات جلوس طلبة التوجيهي قبل نهاية الأسبوع الحالي "ذبحتونا" تطالب بفتح تحقيق بقرارات التربية - وثائق مواطنو الزرقاء يطالبون بمنع اطلاق المفرقعات النارية
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث ليس منا من لم يطاله وجعنا.!

ليس منا من لم يطاله وجعنا.!

ليس منا من لم يطاله وجعنا.!

12-02-2018 09:27 PM

زاد الاردن الاخباري -

لا أؤمن بشرعية مسؤول لا يمشي بين الناس في الشارع ولا يركب السيارات العامة ، ولا تنقطع الكهرباء عن بيته أسوةً بالمواطنين ، ولا يكابد أبناؤه وأهله بأنفسهم مشقات الحياة مثل بقية الناس ، ولا يتذوق مرارة تكاليف التعليم و تعب المواصلات و ضيق العيش وطرق ابواب الديانة.

لا أؤمن بشرعية من لم يتعالج في المستشفيات الحكومية اسوة ً بالشعب البسيط ، لا أؤمن بمن يدرسون هم و أولادهم بافخم الجامعات بالخارج لكي يشرعوا و يقرروا لنا ذات يوم ولكي يحصلوا على افضل المناصب و الوظائف .

لا أؤمن بأصحاب الشعارات ، من يملكون الثروات و الامتيازات و الملايين ، هؤلاء الممثلين ممن يدعون احساسهم بالمواطن البسيط وهم اول من يحتقر المواطن ، هؤلاء من أعمى عيونهم الجشع و حب الملايين و المكاسب و المناصب ، من ينظرون الى الوطن و المواطن كسلعة و أرقام .

لا اؤمن بأصحاب الألقاب و المناصب الذين نهبوا وسرقوا خيرات هذا البلد ، هؤلاء الذين استغلوا موقعهم لتحقيق المكاسب لا لخدمة الشعب ، هؤلاء الذين اغلقوا ابوابهم في وجه كل محتاج ، هؤلاء الذين تطاولوا على جيوب الضعفاء و الفقراء .

هؤلاء من يخرجون على الشاشات و على مواقع التواصل و في الندوات و المهرجانات ، ممن يدعون حب الوطن و المواطن و غيرتهم على مصالحه ، هؤلاء من اشتروا الاعلام و الأحزاب بأموالهم ، هؤلاء الذين سرقوا و نهبوا ودمروا الوطن .

لا أؤمن بكل هؤلاء ، بل أؤمن بذلك الفقير الذي يعمل ليلا نهارا من أجل توفير قوة اولاده ، اؤمن بمن باع ارضه و صيغة زوجته لكي يعلم ابنائه ، اؤمن بذلك الفلاح الذي يزرع و يحصد طلبا للرزق ، وذلك العسكري المتقاعد الذي يتقاضى 250 دينار ثمنا لحراسة احدى الشركات ، اؤمن بذلك الموظف الذي ارهقته الديون ولم يسرق قرشا واحدا .

أؤمن بذلك الشاب الذي لم يجد منحتا دراسية بل عمل ودرس في الوقت نفسه في المطاعم و المصانع لكي يحقق هدفه ، وذلك الشاب الذي عمل سائق تكسي عندما لم يجد فرصة عمل بسبب ابناء المتنفذين و المسؤولين ، و اؤمن بمن امضى عمره ذات يوم على ثغر من ثغور الوطن كي يحرسه و يحميه ، من لم يسكن القصور الفراهة و السيارات الحديثه ، من لم يبع ويخن الوطن .

أؤمن بالمسؤول الشريف الذي يشعر مع الاخرين ، من يسعى دوما لتقديم الخدمة و المساعدة ، من قابل الاخرين بتلك الابتسامة الجميلة ، من لم يقصر مع كل من طرق بابه ، من قابل الاخر بالكلمة الطيبة و الوجه الحسن ، ذلك الذي يغار على الوطن و المواطن ، من يدعم شباب الوطن ولا يهمشهم .

أؤمن بذلك المواطن الذي ضاق طعم الغلاء و ارتفاع الاسعار و الفساد ، لا ذاك الذي لم يعش معانات الفقراء و المحتاجين كبعض المسؤولين و الفاسدين ، اؤمن بتلك المربية التي ضحت و خرجت جيلا طموحا لا مثيل له ، اؤمن بتلك المناضلة التي دعمت أبنائها و زوجها معنويا و فكريا و أخلاقيا في هذه الظروف الصعبة .

محمد ياسر الحنيطي





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع