أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاحتجاجات في أمانة عمان تتوسع ولا رد من مسؤوليها الاحتلال يهدم قرية العراقيب مجددا ترمب يعدل قليلا من موقفه بشأن الأسلحة سطو مسلح على محطة وقود في عمان والأمن يضبط المتورطين ضبط مصنع يستخدم مياهاً عادمة بصناعة الصحون الورقية سابقة قضائية .. تعديل عقوبة الاعدام بالاشغال 5 سنوات والافراج عنه شبهات بإحالة عطاء على شركة لخدمات الليموزين بمطار الملكة علياء تعديل وزاري مرتقب .. الأحد 20 مستثمرا أجنبيا يطلبون الحصول على الجنسية ضبط طالب اتاوة من محطة وقود في الرصيفة ضبط 60 كيلو غراما من الماريجوانا تحويل 17 قضية سرقة مياه للمحاكم سيناتوران أميركيان من عمّان: استقرار الأردن أولوية أميركية عباس يعرض مبادرة سلام فلسطينية بمجلس الأمن "متعددة الأطراف" تساقط بعض الحجارة على جانب طريق العارضة النواب يستفتي بشأن دستورية "جواز إنهاء خدمة القاضي" اصابة شخص باحتراق صهريج في الزرقاء الملك يزور بيت عزاء المقدم سليمان الركيبات - صور القنصلية الأردنية في دبي تتابع حالة أسرة أردنية تعرضت لحادث مروري إنهيار جدار لأحد العمارات السكنية في السلط - صور
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث ليس منا من لم يطاله وجعنا.!

ليس منا من لم يطاله وجعنا.!

ليس منا من لم يطاله وجعنا.!

12-02-2018 09:27 PM

زاد الاردن الاخباري -

لا أؤمن بشرعية مسؤول لا يمشي بين الناس في الشارع ولا يركب السيارات العامة ، ولا تنقطع الكهرباء عن بيته أسوةً بالمواطنين ، ولا يكابد أبناؤه وأهله بأنفسهم مشقات الحياة مثل بقية الناس ، ولا يتذوق مرارة تكاليف التعليم و تعب المواصلات و ضيق العيش وطرق ابواب الديانة.

لا أؤمن بشرعية من لم يتعالج في المستشفيات الحكومية اسوة ً بالشعب البسيط ، لا أؤمن بمن يدرسون هم و أولادهم بافخم الجامعات بالخارج لكي يشرعوا و يقرروا لنا ذات يوم ولكي يحصلوا على افضل المناصب و الوظائف .

لا أؤمن بأصحاب الشعارات ، من يملكون الثروات و الامتيازات و الملايين ، هؤلاء الممثلين ممن يدعون احساسهم بالمواطن البسيط وهم اول من يحتقر المواطن ، هؤلاء من أعمى عيونهم الجشع و حب الملايين و المكاسب و المناصب ، من ينظرون الى الوطن و المواطن كسلعة و أرقام .

لا اؤمن بأصحاب الألقاب و المناصب الذين نهبوا وسرقوا خيرات هذا البلد ، هؤلاء الذين استغلوا موقعهم لتحقيق المكاسب لا لخدمة الشعب ، هؤلاء الذين اغلقوا ابوابهم في وجه كل محتاج ، هؤلاء الذين تطاولوا على جيوب الضعفاء و الفقراء .

هؤلاء من يخرجون على الشاشات و على مواقع التواصل و في الندوات و المهرجانات ، ممن يدعون حب الوطن و المواطن و غيرتهم على مصالحه ، هؤلاء من اشتروا الاعلام و الأحزاب بأموالهم ، هؤلاء الذين سرقوا و نهبوا ودمروا الوطن .

لا أؤمن بكل هؤلاء ، بل أؤمن بذلك الفقير الذي يعمل ليلا نهارا من أجل توفير قوة اولاده ، اؤمن بمن باع ارضه و صيغة زوجته لكي يعلم ابنائه ، اؤمن بذلك الفلاح الذي يزرع و يحصد طلبا للرزق ، وذلك العسكري المتقاعد الذي يتقاضى 250 دينار ثمنا لحراسة احدى الشركات ، اؤمن بذلك الموظف الذي ارهقته الديون ولم يسرق قرشا واحدا .

أؤمن بذلك الشاب الذي لم يجد منحتا دراسية بل عمل ودرس في الوقت نفسه في المطاعم و المصانع لكي يحقق هدفه ، وذلك الشاب الذي عمل سائق تكسي عندما لم يجد فرصة عمل بسبب ابناء المتنفذين و المسؤولين ، و اؤمن بمن امضى عمره ذات يوم على ثغر من ثغور الوطن كي يحرسه و يحميه ، من لم يسكن القصور الفراهة و السيارات الحديثه ، من لم يبع ويخن الوطن .

أؤمن بالمسؤول الشريف الذي يشعر مع الاخرين ، من يسعى دوما لتقديم الخدمة و المساعدة ، من قابل الاخرين بتلك الابتسامة الجميلة ، من لم يقصر مع كل من طرق بابه ، من قابل الاخر بالكلمة الطيبة و الوجه الحسن ، ذلك الذي يغار على الوطن و المواطن ، من يدعم شباب الوطن ولا يهمشهم .

أؤمن بذلك المواطن الذي ضاق طعم الغلاء و ارتفاع الاسعار و الفساد ، لا ذاك الذي لم يعش معانات الفقراء و المحتاجين كبعض المسؤولين و الفاسدين ، اؤمن بتلك المربية التي ضحت و خرجت جيلا طموحا لا مثيل له ، اؤمن بتلك المناضلة التي دعمت أبنائها و زوجها معنويا و فكريا و أخلاقيا في هذه الظروف الصعبة .

محمد ياسر الحنيطي





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع