أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
سطو مسلح على محطة وقود في عمان والأمن يضبط المتورطين ضبط مصنع يستخدم مياهاً عادمة بصناعة الصحون الورقية سابقة قضائية .. تعديل عقوبة الاعدام بالاشغال 5 سنوات والافراج عنه شبهات بإحالة عطاء على شركة لخدمات الليموزين بمطار الملكة علياء تعديل وزاري مرتقب .. الأحد 20 مستثمرا أجنبيا يطلبون الحصول على الجنسية ضبط طالب اتاوة من محطة وقود في الرصيفة ضبط 60 كيلو غراما من الماريجوانا تحويل 17 قضية سرقة مياه للمحاكم سيناتوران أميركيان من عمّان: استقرار الأردن أولوية أميركية عباس يعرض مبادرة سلام فلسطينية بمجلس الأمن "متعددة الأطراف" تساقط بعض الحجارة على جانب طريق العارضة النواب يستفتي بشأن دستورية "جواز إنهاء خدمة القاضي" اصابة شخص باحتراق صهريج في الزرقاء الملك يزور بيت عزاء المقدم سليمان الركيبات - صور القنصلية الأردنية في دبي تتابع حالة أسرة أردنية تعرضت لحادث مروري إنهيار جدار لأحد العمارات السكنية في السلط - صور موقوف يطعن شخصا في قاعة محكمة باربد الهميسات: الزيادات السنوية سترتبط بتقدير أداء الموظف الملكة رانيا العبدالله تطلع على انشطة مبادرة "أنا أتعلم" في جرش
نـقــف مـع سـوريــا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة نـقــف مـع سـوريــا

نـقــف مـع سـوريــا

12-02-2018 11:04 AM

أعاد الجيش السوري لنفسه كرامته ولشعبه معنوياته ولعدوه درساً، بل أعاد الجيش السوري تصويب المعادلة، معادلة الصراع العربي الإسرائيلي، على أن العدو الوحيد للعرب وللمسلمين وللمسيحيين، هو العدو الوطني القومي الديني، هو العدو الإسرائيلي، الذي لا يزال يحتل أراضي ثلاثة بلدان عربية ويتطاول على مقدسات العرب الإسلامية والمسيحية، وينهب حقوقهم، ويعمل على تمزيق العرب بوسائله الخبيثة وأدواته الاستخبارية، وكل أدوات الدمار والخراب المذلة.
أعاد الجيش السوري لنفسه، ولشعبه، ولأمته كرامته، ووجه رسالة، أن عمليات الدمار والخراب وتمزيق سوريا على يد عصابات الإجرام السياسية، لم تفلح بهزيمة سوريا وتركيعها، وأن شعبها وجيشها ما زالا مرفوعي الرأس، رغم الفقر والتشرد، وحجم الخراب الذي تعرضت له، فذلك قادر على هزيمة دولة أكبر من سوريا، ومع ذلك صمدت دمشق وأحبطت مشاريع هزيمتها، ومخططات إزالتها كدولة وجعلها فاشلة، وإخراجها من معسكر المواجهة ضد العدو الوطني والقومي والديني : المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.
لم يكن انتصاراً مزلزلاً حققه الجيش السوري، ولكنه وجه لطمة، صفعة معنوية بإسقاطه طائرة إسرائيلية أميركية وأثبت أنه ما زال يقظاً يمتلك قدرات الصمود والمواجهة، بل وتوجيه الأذى لأعداء سوريا، وأن صموده طوال سنوات الاستنزاف، دلالة قوة، وأن شعبه واصل مده بالطاقة البشرية التي تُغذي استمرار وقوفه حماية لسوريا وشعبها.
جيش سوريا، مهما اختلفنا كأردنيين مع سياسات حكومته، بهذا الإتجاه أو ذاك، ولكنه يبقى رافعة لنا ولشعبه ولكل العرب، ودلالة ذلك أنه حينما تعرض للمواجهة غير المتكافئة مع جيش العدو، لم تتردد الدولة الأردنية عام 1973، بدفع قوات الجيش العربي الأردني ليكون في الخندق السوري دفاعاً عن سوريا؛ لأن صمود سوريا أمام العدو الإسرائيلي هو صمود ومنعة للأردن، فالأولويات هي مواجهة العدو الوطني القومي الديني المشترك: العدو الإسرائيلي، ومثلما نحن اليوم، حتى ولو اختلفت السياسات الأردنية مع السياسات السورية في هذه الأولوية أو تلك، في هذا الموقف أو ذاك، ولكننا لا نختلف على سوريا مثلما لا نختلف عن أولوية سوريا في الدفاع عن نفسها، وعن حقها في تحرير جولانها السوري المحتل، وعن أولوية دعم وإسناد الشعب العربي الفلسطيني لمواصلة نضاله حتى استعادة كامل حقوقه الوطنية والقومية والدينية على أرض وطنه فلسطين.
لا شك أن صفعة الجيش السوري لجيش العدو الإسرائيلي بمثابة رسالة وطنية قومية دينية للنضال الفلسطيني ورافعة معنوية لهم في نضالهم العملي ضد العدو الذي يحتل أرضهم ويصادر حقوقهم وينتهك كرامتهم، إضافة إلى أنها صفعة جاءت في وقتها الضروري والحيوي، ليقول للفلسطينيين أن ثمة من يقف معكم في معركة المواجهة ضد العدو القومي المشترك، ومثلما أن الأردن شكل رأس حربة سياسية ضد السياسات المشتركة الأميركية الإسرائيلية بشأن القدس واللاجئين، جاء موقف الجيش السوري حربة إضافية، في معركة الصمود الفلسطيني طويل الأمد لمشروعه الوطني الديمقراطي في مواجهة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.
ية.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع