أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السلطة الفلسطينية تلوح بالتوجه إلى الأردن تجارياً منع سفر 6 لاعبين من نادي الجزيرة لمقابلة القوة الجوية العراقي في كربلاء .. تفاصيل عاجل .. الطفيلة: اصابة سبعيني بعيار ناري وتكسير مركبته برغم موقف محرج .. "الرئيس الزاهد": أموت من العار ولا أفعلها إجهاض عمل جهاز تشريح رقمي يثير تساؤلات علمية وأخلاقية بالأردن الخدمة المدنية تدعو معلمين ومعلمات للامتحان التنافسي (أسماء) وثائق - بدء تطبيق تخفيض وإعفاء سلع من ضريبة المبيعات اعتبارا من اليوم مستوطنون يدعون لاقتحامات واسعة للأقصى الأحد اغلاق مخبز واتلاف 7 اطنان من المواد الغذائية بالعقبة ’الضريبة‘: لا يوجد أي نص يلزم المواطنين بتقديم إقرار ضريبة الدخل في المشروع الجديد طهبوب : تمرير قانون الضريبة بهذا الشكل انتحار سياسي للنواب 4 اصابات اثر حادث تصادم في ضاحية الأقصى .. صور بالصور: وادي الوالة في الأردن .. الجمال والخطورة بعضها دول عربية .. ترمب يقترح بناء جدار لمنع وصول المهاجرين إلى أوروبا الحباشنة: لسنا أدوات لدى صندوق "النهب الدولي" اعمال شغب بسبب وفاة شاب 19 سنة بشبهة خطأ طبي في المفرق إحراق منزل قاتل زوجته بالشونة 10 إصابات بحادثي تصادم في عمّان والزرقاء تفكيك مخيم الركبان عند مثلث الحدود “السورية الأردنية العراقية” حصة الفرد من المياه في محافظات الشمال لا تتعدى 80 لترا يوميا
نـقــف مـع سـوريــا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة نـقــف مـع سـوريــا

نـقــف مـع سـوريــا

12-02-2018 11:04 AM

أعاد الجيش السوري لنفسه كرامته ولشعبه معنوياته ولعدوه درساً، بل أعاد الجيش السوري تصويب المعادلة، معادلة الصراع العربي الإسرائيلي، على أن العدو الوحيد للعرب وللمسلمين وللمسيحيين، هو العدو الوطني القومي الديني، هو العدو الإسرائيلي، الذي لا يزال يحتل أراضي ثلاثة بلدان عربية ويتطاول على مقدسات العرب الإسلامية والمسيحية، وينهب حقوقهم، ويعمل على تمزيق العرب بوسائله الخبيثة وأدواته الاستخبارية، وكل أدوات الدمار والخراب المذلة.
أعاد الجيش السوري لنفسه، ولشعبه، ولأمته كرامته، ووجه رسالة، أن عمليات الدمار والخراب وتمزيق سوريا على يد عصابات الإجرام السياسية، لم تفلح بهزيمة سوريا وتركيعها، وأن شعبها وجيشها ما زالا مرفوعي الرأس، رغم الفقر والتشرد، وحجم الخراب الذي تعرضت له، فذلك قادر على هزيمة دولة أكبر من سوريا، ومع ذلك صمدت دمشق وأحبطت مشاريع هزيمتها، ومخططات إزالتها كدولة وجعلها فاشلة، وإخراجها من معسكر المواجهة ضد العدو الوطني والقومي والديني : المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.
لم يكن انتصاراً مزلزلاً حققه الجيش السوري، ولكنه وجه لطمة، صفعة معنوية بإسقاطه طائرة إسرائيلية أميركية وأثبت أنه ما زال يقظاً يمتلك قدرات الصمود والمواجهة، بل وتوجيه الأذى لأعداء سوريا، وأن صموده طوال سنوات الاستنزاف، دلالة قوة، وأن شعبه واصل مده بالطاقة البشرية التي تُغذي استمرار وقوفه حماية لسوريا وشعبها.
جيش سوريا، مهما اختلفنا كأردنيين مع سياسات حكومته، بهذا الإتجاه أو ذاك، ولكنه يبقى رافعة لنا ولشعبه ولكل العرب، ودلالة ذلك أنه حينما تعرض للمواجهة غير المتكافئة مع جيش العدو، لم تتردد الدولة الأردنية عام 1973، بدفع قوات الجيش العربي الأردني ليكون في الخندق السوري دفاعاً عن سوريا؛ لأن صمود سوريا أمام العدو الإسرائيلي هو صمود ومنعة للأردن، فالأولويات هي مواجهة العدو الوطني القومي الديني المشترك: العدو الإسرائيلي، ومثلما نحن اليوم، حتى ولو اختلفت السياسات الأردنية مع السياسات السورية في هذه الأولوية أو تلك، في هذا الموقف أو ذاك، ولكننا لا نختلف على سوريا مثلما لا نختلف عن أولوية سوريا في الدفاع عن نفسها، وعن حقها في تحرير جولانها السوري المحتل، وعن أولوية دعم وإسناد الشعب العربي الفلسطيني لمواصلة نضاله حتى استعادة كامل حقوقه الوطنية والقومية والدينية على أرض وطنه فلسطين.
لا شك أن صفعة الجيش السوري لجيش العدو الإسرائيلي بمثابة رسالة وطنية قومية دينية للنضال الفلسطيني ورافعة معنوية لهم في نضالهم العملي ضد العدو الذي يحتل أرضهم ويصادر حقوقهم وينتهك كرامتهم، إضافة إلى أنها صفعة جاءت في وقتها الضروري والحيوي، ليقول للفلسطينيين أن ثمة من يقف معكم في معركة المواجهة ضد العدو القومي المشترك، ومثلما أن الأردن شكل رأس حربة سياسية ضد السياسات المشتركة الأميركية الإسرائيلية بشأن القدس واللاجئين، جاء موقف الجيش السوري حربة إضافية، في معركة الصمود الفلسطيني طويل الأمد لمشروعه الوطني الديمقراطي في مواجهة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.
ية.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع