أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
واشنطن تعلن الثلاثاء انسحابها من مجلس حقوق الإنسان التفاصيل الكاملة للمؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء اليابان تهز شباك كولومبيا بـ" 2-1" ارادات ملكية سامية - اسماء الأونروا نحو تعليق جزئي لأنشطتها في غزة ارادة ملكية سامية بتعيين رؤساء الجامعات الرسمية الملك يستقبل كوشنر ومسؤولين في إدارة ترامب الأمم المتحدة: ظهور أرضية مشتركة بشأن دستور سورية جملة قرارات الرزاز التي تهم المواطن غنيمات: الحكومة منفتحة على الإعلام وتؤمن بحق المواطن "الامن": ارتفاع عدد جرائم القتل في رمضان وانخفاض حوادث السير البيت الأبيض: جاريد كوشنر يبحث مع الملك الوضع بغزة وعملية السلام إدانة ضابط سابق في "سي آي ايه" بتسريب ادوات قرصنة لويكيليكس اتهامات جديدة بسرقة حقوق بث كأس العالم 2018 القبض على 4 اشخاص نفذوا عملية سلب تحت تهديد السلاح نواب يطالبون بالعفو العام مقتل 26 مسلحاً في قصف تركي جنوبي البلاد وشمال العراق غرينبلات: لقاء الملك عبدالله الثاني ونتنياهو "مهم للمنطقة بأسرها" وفاتان بحادثي غرق منفصلين في العقبة والمفرق الحكومة تسترد مشروع قانون "الضريبة" من النواب رسمياً .. وثائق
نـقــف مـع سـوريــا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة نـقــف مـع سـوريــا

نـقــف مـع سـوريــا

12-02-2018 11:04 AM

أعاد الجيش السوري لنفسه كرامته ولشعبه معنوياته ولعدوه درساً، بل أعاد الجيش السوري تصويب المعادلة، معادلة الصراع العربي الإسرائيلي، على أن العدو الوحيد للعرب وللمسلمين وللمسيحيين، هو العدو الوطني القومي الديني، هو العدو الإسرائيلي، الذي لا يزال يحتل أراضي ثلاثة بلدان عربية ويتطاول على مقدسات العرب الإسلامية والمسيحية، وينهب حقوقهم، ويعمل على تمزيق العرب بوسائله الخبيثة وأدواته الاستخبارية، وكل أدوات الدمار والخراب المذلة.
أعاد الجيش السوري لنفسه، ولشعبه، ولأمته كرامته، ووجه رسالة، أن عمليات الدمار والخراب وتمزيق سوريا على يد عصابات الإجرام السياسية، لم تفلح بهزيمة سوريا وتركيعها، وأن شعبها وجيشها ما زالا مرفوعي الرأس، رغم الفقر والتشرد، وحجم الخراب الذي تعرضت له، فذلك قادر على هزيمة دولة أكبر من سوريا، ومع ذلك صمدت دمشق وأحبطت مشاريع هزيمتها، ومخططات إزالتها كدولة وجعلها فاشلة، وإخراجها من معسكر المواجهة ضد العدو الوطني والقومي والديني : المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.
لم يكن انتصاراً مزلزلاً حققه الجيش السوري، ولكنه وجه لطمة، صفعة معنوية بإسقاطه طائرة إسرائيلية أميركية وأثبت أنه ما زال يقظاً يمتلك قدرات الصمود والمواجهة، بل وتوجيه الأذى لأعداء سوريا، وأن صموده طوال سنوات الاستنزاف، دلالة قوة، وأن شعبه واصل مده بالطاقة البشرية التي تُغذي استمرار وقوفه حماية لسوريا وشعبها.
جيش سوريا، مهما اختلفنا كأردنيين مع سياسات حكومته، بهذا الإتجاه أو ذاك، ولكنه يبقى رافعة لنا ولشعبه ولكل العرب، ودلالة ذلك أنه حينما تعرض للمواجهة غير المتكافئة مع جيش العدو، لم تتردد الدولة الأردنية عام 1973، بدفع قوات الجيش العربي الأردني ليكون في الخندق السوري دفاعاً عن سوريا؛ لأن صمود سوريا أمام العدو الإسرائيلي هو صمود ومنعة للأردن، فالأولويات هي مواجهة العدو الوطني القومي الديني المشترك: العدو الإسرائيلي، ومثلما نحن اليوم، حتى ولو اختلفت السياسات الأردنية مع السياسات السورية في هذه الأولوية أو تلك، في هذا الموقف أو ذاك، ولكننا لا نختلف على سوريا مثلما لا نختلف عن أولوية سوريا في الدفاع عن نفسها، وعن حقها في تحرير جولانها السوري المحتل، وعن أولوية دعم وإسناد الشعب العربي الفلسطيني لمواصلة نضاله حتى استعادة كامل حقوقه الوطنية والقومية والدينية على أرض وطنه فلسطين.
لا شك أن صفعة الجيش السوري لجيش العدو الإسرائيلي بمثابة رسالة وطنية قومية دينية للنضال الفلسطيني ورافعة معنوية لهم في نضالهم العملي ضد العدو الذي يحتل أرضهم ويصادر حقوقهم وينتهك كرامتهم، إضافة إلى أنها صفعة جاءت في وقتها الضروري والحيوي، ليقول للفلسطينيين أن ثمة من يقف معكم في معركة المواجهة ضد العدو القومي المشترك، ومثلما أن الأردن شكل رأس حربة سياسية ضد السياسات المشتركة الأميركية الإسرائيلية بشأن القدس واللاجئين، جاء موقف الجيش السوري حربة إضافية، في معركة الصمود الفلسطيني طويل الأمد لمشروعه الوطني الديمقراطي في مواجهة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.
ية.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع