أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاحتجاجات في أمانة عمان تتوسع ولا رد من مسؤوليها الاحتلال يهدم قرية العراقيب مجددا ترمب يعدل قليلا من موقفه بشأن الأسلحة سطو مسلح على محطة وقود في عمان والأمن يضبط المتورطين ضبط مصنع يستخدم مياهاً عادمة بصناعة الصحون الورقية سابقة قضائية .. تعديل عقوبة الاعدام بالاشغال 5 سنوات والافراج عنه شبهات بإحالة عطاء على شركة لخدمات الليموزين بمطار الملكة علياء تعديل وزاري مرتقب .. الأحد 20 مستثمرا أجنبيا يطلبون الحصول على الجنسية ضبط طالب اتاوة من محطة وقود في الرصيفة ضبط 60 كيلو غراما من الماريجوانا تحويل 17 قضية سرقة مياه للمحاكم سيناتوران أميركيان من عمّان: استقرار الأردن أولوية أميركية عباس يعرض مبادرة سلام فلسطينية بمجلس الأمن "متعددة الأطراف" تساقط بعض الحجارة على جانب طريق العارضة النواب يستفتي بشأن دستورية "جواز إنهاء خدمة القاضي" اصابة شخص باحتراق صهريج في الزرقاء الملك يزور بيت عزاء المقدم سليمان الركيبات - صور القنصلية الأردنية في دبي تتابع حالة أسرة أردنية تعرضت لحادث مروري إنهيار جدار لأحد العمارات السكنية في السلط - صور
المشاركة السياسية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المشاركة السياسية

المشاركة السياسية

11-02-2018 08:23 PM

تلعب المشاركة السياسية، بمعنى مساهمة المواطن في الشأن العام، أدوارا ووظائف لا غنى عنها في التنمية السياسية إلى الحد الذي جعل بعض الباحثين يقرر أنه كلما اتسعت رقعة وحجم المشاركة السياسية في مجتمع من المجتمعات كلما كان ذلك دليلا على الوعي المجتمعي ومعيارا من معايير التطور والتقدم إلى الأمام في مسيرة النمو السياسي للمجتمع، ويتفق هؤلاء الباحثون حول ما توفره فرص المشاركة السياسية من زيادة الوعي بمسؤولية الفرد تجاه المجتمع وأهميتها في عمليات البناء والتقدم.
وتسهم في تحقيق ذلك العديد من العوامل والمتغيرات التي تعزز تلك الأهمية الوظيفية للمشاركة السياسية، ومن هذه العوامل والمتغيرات :
أولا: عوامل اقتصادية واجتماعية ارتبطت بالثورة الصناعية ونمو المدن واتساع التعليم، وما أدى إليه ذلك من بزوغ قوي وطبقات جديدة من عمال وأصحاب المهن والأعمال المختلفة وفئات الطبقة الوسطى التي لها مطامحها وحواراتها ودورها في الحياة المعاصرة.
ثانياً: عوامل ثقافية فكرية ارتبطت بأدوار نخب المثقفين والمفكرين حول العالم، حيث برز دور جديد للكتٌاب ورجال الفكر والعلوم والثقافة، كما تأكدت تلك الأهمية مع ثورة الاتصالات والانترنت وتطور الطباعة والصحافة والمعلومات، مما ساعد على انتشار أفكار الإصلاح والديمقراطية وقضايا حقوق الإنسان وكرامته.
ثالثاً: عوامل سياسية ناتجة عن توسيع دائرة التدخل الحكومي في المجالات الاقتصادية والاجتماعية وتقديم المزيد من الخدمات للأفراد والجماعات ، وما زامن هذا الاتساع من تضخم دور الحكومات، الأمر الذي أدى إلى تصاعد المناداة بالمزيد من المشاركة السياسية وفق ضمانات سيادة القانون والمساواة أمام القانون.
وترتبط المشاركة بالإطار السياسي والاقتصادي والاجتماعي الملائم، ذلك أن حجم المشاركة، وعمقها يتأثر بالمتغيرات المختلفة لهذا الإطار، وما قد يطرأ عليه من تحسن ونمو، كنسب التعليم ونوعيته، والدخل وتوزيعه والمهن وأيضا الجنس والعمر وغيرها من العوامل.
وتفترض المشاركة الحرية وتوافر الحقوق المدنية والسياسية لجميع المواطنين بصرف النظر عن انتماءاتهم الطبقية أو الثقافية أو العرقية، كما تفترض سيادة القانون واحترام الضوابط والقيم التي تشكل إجماعاً وطنياً، من هنا يرتبط المفهوم أيضاً بمفهوم المواطنة، مما يؤكد تلك الطبيعة المتشابكة لمفهوم المشاركة.
كما أن تواتر المشاركة يمنح أفراد المجتمع وجماعاته ومنظماته خبرات لا غنى عنها في مسيرة العمل الوطني، بعكس المقاطعة، أو أعمال العنف أو التشهير بالآخر أو الحوارات الهابطة، أو أي أعمال تحمل معاني أو أفكار للإثارة أو إحداث الفتن والقلاقل أو التطرف، فهذه الأعمال تشكل تجاوزات، وتحمل تداعيات لا يمكن احتمالها في ظل ظروف نظم أو دول ناشئة، أو مجتمعات تعددية وغيرها من عوامل.
من هنا نجد أن المشاركة تؤدي العديد من الوظائف والأدوار الإيجابية في النظم السياسية المعاصرة ، وتحديدا علاقتها بالتنمية وبالمؤسسية وبالتعددية وبالمجتمع المدني، ذلك أن التنمية من شأنها إتاحة المزيد من الفرص للمشاركة، على الخصوص من حيث توسيعها بما يسمح بتعبئة المزيد من الجهود من أجل التنمية والبناء.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع