أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
59 ملياردير صيني يتوجهون إلى تركيا للاستثمار وعلى رأسهم مؤسس "علي بابا" الأردن يشارك بالاجتماع التشاوري للصليب والهلال الأحمر التحالف الدولي: القوات الأمريكية ستبقى في العراق طالما اقتضت الحاجة الملك يستقبل رئيس أركان الجيش الأمريكي أمانة النواب تنفي أي زيادة مخصصة لإعضاء المجلس انقطاع مبرمج لخدمات في الحكومة الالكترونية "المستهلك": لائحة الأجور الطبية الجديدة ستكون عاملاً طاردا للسياحة تنقلات إدارية في التربية .. اسماء النائب طهبوب: تباين واضح في الخدمات المقدمة في القطاع الصحي العام والخاص. "صحة النواب" تطالب الحكومة بالوقوف ضد قرار سريان "أجور الأطباء" هام من وزارة العمل حول المنصة الإلكترونية الأردنية القطرية الملك يلتقي وجهات وشيوخ البادية الأردنية البريد الأردني يعلن المكاتب المناوبة لبيع كوبونات الهدي والأضاحي النزاهة توشك على احالة الاوراق التحقيقية لقضية "الدخان" الى القضاء إزالة اعتداءات منازل على الشوارع الفرعية في جرش الامن العام تباشر بتنفيذ خطة العيد الامنية راتب منتصف الشهر يؤرق الأهالي مجدداً هذا العيد العثور على جثة شاب على مدخل مستشفى الاميرة بسمة ضبط أطنان من "الكاشو" العفن و1500 "زرعة اسنان" ملك البحرين يفاجئ الجميع ويثير "زوبعة" في الخليج بشأن حكم قطر
الاجتثاث من الجذور
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الاجتثاث من الجذور

الاجتثاث من الجذور

10-02-2018 04:21 PM

من الخطأ الکبير الاعتقاد بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يعادي التطرف الديني لدى أهل السنة و يسعى من أجل القضاء عليه فهکذا تصور غير صحيح ذلك إن هذا النظام لايريد أبدا القضاء على طرف معين من طرفي صراع التطرف الديني(الشيعي و السني) في المنطقة وانما يسعى لبقاءهما و إستمرارهما على حد سواء، ذلك إنه و بفرض القضاء على طرف منهما فإن فرص الصراع الدموي ستقل، هذا من جانب، أما من الجانب الآخر فإنه لايريد القضاء على کافة رموز التطرف الديني لأن ذلك يعني سحب أسباب تواجده في المنطقة و إنهاء مبررات دوره فيها.

النظام الايراني و منذ مجيئه الى الحکم، شغل المنطقة خصوصا و العالم الاسلامي عموما بأکذوبة"الصحوة الاسلامية"، والتي کانت في الحقيقة بعثا و خلقا و توجيها للتطرف الديني في المنطقة بأسوء أشکاله و البدء بحرب مجنونة ضد کل ماهو إنساني و حضاري، ومثلما إنه بدأ في إيران بعد أن أفقد الثورة الايرانية طابعها الانساني الثوري و جعلها منبرا للدعوة لتطرف الديني و الارهاب، فإنه مارس نفس الطريقة مع المنطقة.

في إيران و بعد سقوط نظام الشاه و بدء التيار الديني بزعامة خميني بسط نفوذه على کافة أرجاء إيران، خرج خميني بقرار فرض الحجاب على النساء الايرانيات قسرا و الذي رفضته الايرانيات و خرجن في مظاهرات صاخبة وقد أيدت منظمة مجاهدي خلق النساء الايرانيات في موقفهن بحيث إنها بادرت للمشارکة معهن في التظاهرات المذکورة، أما في المنطقة، وبعد أن سيطر التيار الديني على زمام الامور کاملا في إيران، فقد بدء ينعق في وسائل إعلامه بأن عصر"الصحوة الاسلامية" قد بدأ في المنطقة، وطفق يتصل بجماعات متشددة من جهة ليدفعها للتحرك ضد بلدانها من جهة کما شرع في نفس الوقت بتأسيس جماعات و تيارات أخرى بدعوى إن المسلمين"ببرکة"المتطرفين الدينيين في إيران بدأوا ينهضون من سباتهم!

الوحدة الاسلامية و نصرة المستضعفين و مصطلحات و مفاهيم أخرى من هذا القبيل، بدأ هذا النظام بالترکيز عليها في وسائل إعلامه و کذلك من خلال الجماعات التابعة له أو المرتبطة به أو المنسقة معه، وللأسف البالغ فإن الاعلام الرسمي العربي ردد بل و حتى إجتر إن صح التعبير في أحايين ماکانت تلك الابواق المشبوهة تبثها من مغالطات و أکاذيب في سبيل نشر التطرف الديني و السعي من أجل أن يسيطر و يهيمن على الشارع العربي و حتى الاسلامي.

طهران هي بٶرة التطرف الديني و الارهاب، هکذا قالت السيدة مريم رجوي منذ أعوام عديدة و أکدت عليه مرارا و تکرارا، مشددة على إن لهذا النظام الدور الاساسي في تأسيس و دعم و توجيه المجاميع المتطرف سنية کانت أم شيعية، وطالبت بإلحاح بردم بٶرة التطرف الديني و الارهاب من أجل تخليص المنطقة و العالم من شرها، واليوم إذ يدعي هذا النظام القمعي بإنه يشارك في الحرب ضد الارهاب، فإن في ذلك تجديف سافر على الحقيقة و الواقع لأنه يعتبر بٶرة التطرف و الارهاب و فاقد الشئ لايعطيه بمعنى إن هذا النظام لايمکنه رفض التطرف الديني و الارهاب و القضاء عليهما لإنه بذلك يحفر قبره بيده ذلك إن التطرف الديني بمثابة الجذور الاساسية لهذا النظام وإن إجتثاث هذه الجذور يعني موت هذا النظام.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع