أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
اعلان هام صادر عن ديوان الخدمة المدنية لتعيين موظفين - أسماء الحباشنة: حيدر الزبن سيسلم الرزاز قضايا فساد كبرى خلال 3 أيام اعتصام على الرابع للوقوف خلف الحكومة لمحاربة الفساد راصد: خطابات النواب تتوجه للتوصيات الوطنية بدلاً عن المناطقية روحاني لترامب: لا تلعب بذيل الأسد فالحرب مع إيران ستكون "أم الحروب" مواطن يعتذر لوزير الخارجية .. والصفدي يرد: ’كانت صوت قعيد نوم مش أكثر‘ الزعبي يحذر من هذا القرار على مصير 19532 مهندسا ومهندسة وزارة العمل تحذر الأردنيين الباحثين عن عمل في قطر من هذا الرابط الطراونة: قضية ’مصنع الدخان‘ تضم رؤوساً كبيرة .. وهي قضية فساد كبرى مطيع ينفي تورطه بمصنع الدخان .. ويتهم جهات بشن الحرب عليه غنيمات: لا تسوية على مبالغ مترتبة على شركات بقضية ‘‘الدخان‘‘ الصفدي ولافروف يبحثان الأفكار الروسية لبدء عودة اللاجئين السوريين 6 إصابات بحادث تدهور مركبة بالمفرق اغتيال عالمين فلسطينيين في الجزائر الاثنين : ارتفاع قليل على الحرارة إصابة ثلاثة أشخاص نتيجة اصطدام مركبتهم بجمل في الطفيلة تسمم دوائي لطفلة 14 سنة وحالتها العامة سيئة غارة (إسرائيلية) على موقع للنظام السوري بحماة الزعبي: قانون النقابة ينص على وجود مركزين لها في عمان والقدس اصطياد سمكة قرش في العقبة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام صخب العصرنة .. والحاجة إلى الطمأنينة وراحة...

صخب العصرنة .. والحاجة إلى الطمأنينة وراحة البال

04-01-2018 05:36 PM

نايف عبوش
لاشك أن الحضارة المعاصرة أبدعت الكثير من المنجزات الهائلة، في كل المجالات، العلمية، والتقنية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية. وكانت ثورتها في المعلوماتية والاتصالات، طفرة هائلة في التواصل، وإلغاء الفواصل بين الناس. ولا ينكر أن الاشباع، ومستويات الرفاهية العالية، وتحسين الوضع الصحي، كانت منعكسات ايجابية واضحة للعصرنة، ولاسيما في مجتمعات البلدان الصناعية المتطورة.

على أن تلك الإنجازات الإيجابية للعصرنة، رافقها سلبيات كثيرة، في مقدمتها الضجيج الصاخب، التي افرزته الصناعة، والمانفكتورة في عملياتها الإنتاجية، ناهيك عن تلوث البيئة، والانغماس الكلي في العالم الافتراضي، والإدمان الرقمي، وما ترتب على ذلك من عزلة عن الواقع الحقيقي الاجتماعي، وبالتالي تيبس الوشائج العائلية، وفقدان المشاعر الاجتماعية الوجدانية، التي كانت قبل ذلك، تتدفق بالمحبة، والفيوضات الإنسانية السامية بين الناس .

ولذلك بات إنسان اليوم يشعر بالحاجة الماسة إلى الطمأنينة، وراحة البال، بعد ان بات يفتقد نعمة الهدوء النفسي .. ويشعر بالضيق والاكتئاب، في زحمة ضجيج العصرنة الصاخب .. حيث أصبح يحتاج إلى مشاعر حالمة، وأجواء هادئة، تطمئن بها نفسه، وتبهتج بها روحه .. فبات يلجأ إلى العلاج بالعقاقير، التي قد يستجيب لها فيشعر بالراحة.. وأحياناً يكون الصدر ضيقاً، والاكتئاب شديداً.. فلا ينفع معه العلاج بالعقاقير..

ولعل افضل علاج معنوي للحصول على راحة البال، هو العودة إلى الله، بقلوب يعمرها الإيمان بالله ورسوله، والتوسل إلى الله تعالى بالادعية المأثورة، التي وردت عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومنها( اللهم إنا نعوذ بك من  الهم والحزن.. ) وغيره من الأدعية ..حيث ليس هناك من وسيلة تستجلب راحة البال مثل الدعاء، وهو ما نتلمسه في قوله الله سبحانه وتعالى بهذا الخصوص :_( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)..








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع