أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تعليق الإجراءات التصعيدية لـ "مستثمري الإسكان" القبض على شخصين بحوزتهما مخدرات وسلاح ناري في الزرقاء موظف يحيل زميلته الى التقاعد بـ"التزوير" .. و"الفساد" تحقق ترامب: تصرف الزعيم الكوري الشمالي كان "مُشرفا جدا" مواطن أردني بين ضحايا حادثة الدهس في تورنتو العدل العليا الأميركية تمنع مقاضاة البنك العربي الجيش ينفي فتح باب التجنيد للإناث مندوبا عن الملك .. الشريف فواز يزور بيت عزاء المرحوم مصطفى البطوش السعودية تصدر صكوكا إسلامية بـ1.3 مليار دولار لتغطية عجز موازنتها اقتصاد النواب تقر معدل الشركات الملكة رانيا: المفرق الدرع الحصين الذي يحمي حدودنا .. صور توجه لتغليظ الغرامات والعقوبات على المهربين الملك يرعى حفل توزيع جائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين .. صور مدير عام الجمارك: لا يوجد مفتش عين 3 من أبنائه في الدائرة مذكرة نيابية ترفض نظام الخدمة المدنية الجديد تمديد توزيع الأموال المحصلة بقضايا البورصة "النواب" يستكمل مناقشة مشروع "المسؤولية الطبية" "النواب" يرفض تعديلات الأعيان على "المسؤولية الطبية" إيران تتوعد إسرائيل بـ"عقاب لا رجعة فيه" الاطباء تطالب باقرار تعديلات قانونية لانقاذ صندوق التقاعد
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام صخب العصرنة .. والحاجة إلى الطمأنينة وراحة...

صخب العصرنة .. والحاجة إلى الطمأنينة وراحة البال

04-01-2018 05:36 PM

نايف عبوش
لاشك أن الحضارة المعاصرة أبدعت الكثير من المنجزات الهائلة، في كل المجالات، العلمية، والتقنية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية. وكانت ثورتها في المعلوماتية والاتصالات، طفرة هائلة في التواصل، وإلغاء الفواصل بين الناس. ولا ينكر أن الاشباع، ومستويات الرفاهية العالية، وتحسين الوضع الصحي، كانت منعكسات ايجابية واضحة للعصرنة، ولاسيما في مجتمعات البلدان الصناعية المتطورة.

على أن تلك الإنجازات الإيجابية للعصرنة، رافقها سلبيات كثيرة، في مقدمتها الضجيج الصاخب، التي افرزته الصناعة، والمانفكتورة في عملياتها الإنتاجية، ناهيك عن تلوث البيئة، والانغماس الكلي في العالم الافتراضي، والإدمان الرقمي، وما ترتب على ذلك من عزلة عن الواقع الحقيقي الاجتماعي، وبالتالي تيبس الوشائج العائلية، وفقدان المشاعر الاجتماعية الوجدانية، التي كانت قبل ذلك، تتدفق بالمحبة، والفيوضات الإنسانية السامية بين الناس .

ولذلك بات إنسان اليوم يشعر بالحاجة الماسة إلى الطمأنينة، وراحة البال، بعد ان بات يفتقد نعمة الهدوء النفسي .. ويشعر بالضيق والاكتئاب، في زحمة ضجيج العصرنة الصاخب .. حيث أصبح يحتاج إلى مشاعر حالمة، وأجواء هادئة، تطمئن بها نفسه، وتبهتج بها روحه .. فبات يلجأ إلى العلاج بالعقاقير، التي قد يستجيب لها فيشعر بالراحة.. وأحياناً يكون الصدر ضيقاً، والاكتئاب شديداً.. فلا ينفع معه العلاج بالعقاقير..

ولعل افضل علاج معنوي للحصول على راحة البال، هو العودة إلى الله، بقلوب يعمرها الإيمان بالله ورسوله، والتوسل إلى الله تعالى بالادعية المأثورة، التي وردت عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومنها( اللهم إنا نعوذ بك من  الهم والحزن.. ) وغيره من الأدعية ..حيث ليس هناك من وسيلة تستجلب راحة البال مثل الدعاء، وهو ما نتلمسه في قوله الله سبحانه وتعالى بهذا الخصوص :_( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)..








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع