أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
هآرتس: اغتيال «خاشقجي» مصيبة لإسرائيل أبو رمان: نقل موازنة الوحدات المستقلة لـ الموازنة العامة خطوة مالية إصلاحية باراك متباهيًّا: قتلت 300 فلسطيني بـ3 دقائق ونصف الصفدي يبحث في المغرب القضية الفلسطينية والأزمة السورية صحيفة تركية تنشر صورا جديدة لـ"متورطين" في اغتيال خاشقجي الفنان السوري "توفيق العشا" في ذمة الله 20 الف طن كميات انتاج زيت الزيتون المتوقعة بعجلون يا رزاز إسمع إسمع .. الباقورة لازم ترجع ، مسيرة من امام مجمع النقابات | صور السعودية تلغي رسوماً فرضتها أخيراً على الشاحنات الاردنية العقبة : حادث تدهور مروع وأنباء عن إصابات ، تفاصيل بالفيديو تعرف على الهدية التي منحتها سيدات الطفيلة للملكة وقف ادخال مركبات المغادرين في مركز حدود جابر عند الساعة الثالثة عصراً كأس آسيا .. منتخب الشباب يفتتح مشواره بالفوز على المنتخب الفيتنامي 2 – 1 إصابة شخصين بحالة تسمم غذائي في محافظة العاصمة مصادر : خاشقجى انتقل بطائرة خاصة لقطر بعلم اجهزة الامن التركية  وما زال حي  وظهور خاشقجى قريبا فى السعودية تركيا تنفي تقديم "أي تسجيل صوتي" لواشنطن يتعلق بخاشقجي مسيرة بعمان تطالب الحكومة باستعادة أراضي الباقورة والغمر الصاغة يغلقون محالهم الأحد احتجاجاً على "رسوم الدمغة" قتيبة للرزاز: حسسونا انه البلد إلنا ارتفاع أسعار النفط عالميا
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام صخب العصرنة .. والحاجة إلى الطمأنينة وراحة...

صخب العصرنة .. والحاجة إلى الطمأنينة وراحة البال

04-01-2018 05:36 PM

نايف عبوش
لاشك أن الحضارة المعاصرة أبدعت الكثير من المنجزات الهائلة، في كل المجالات، العلمية، والتقنية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية. وكانت ثورتها في المعلوماتية والاتصالات، طفرة هائلة في التواصل، وإلغاء الفواصل بين الناس. ولا ينكر أن الاشباع، ومستويات الرفاهية العالية، وتحسين الوضع الصحي، كانت منعكسات ايجابية واضحة للعصرنة، ولاسيما في مجتمعات البلدان الصناعية المتطورة.

على أن تلك الإنجازات الإيجابية للعصرنة، رافقها سلبيات كثيرة، في مقدمتها الضجيج الصاخب، التي افرزته الصناعة، والمانفكتورة في عملياتها الإنتاجية، ناهيك عن تلوث البيئة، والانغماس الكلي في العالم الافتراضي، والإدمان الرقمي، وما ترتب على ذلك من عزلة عن الواقع الحقيقي الاجتماعي، وبالتالي تيبس الوشائج العائلية، وفقدان المشاعر الاجتماعية الوجدانية، التي كانت قبل ذلك، تتدفق بالمحبة، والفيوضات الإنسانية السامية بين الناس .

ولذلك بات إنسان اليوم يشعر بالحاجة الماسة إلى الطمأنينة، وراحة البال، بعد ان بات يفتقد نعمة الهدوء النفسي .. ويشعر بالضيق والاكتئاب، في زحمة ضجيج العصرنة الصاخب .. حيث أصبح يحتاج إلى مشاعر حالمة، وأجواء هادئة، تطمئن بها نفسه، وتبهتج بها روحه .. فبات يلجأ إلى العلاج بالعقاقير، التي قد يستجيب لها فيشعر بالراحة.. وأحياناً يكون الصدر ضيقاً، والاكتئاب شديداً.. فلا ينفع معه العلاج بالعقاقير..

ولعل افضل علاج معنوي للحصول على راحة البال، هو العودة إلى الله، بقلوب يعمرها الإيمان بالله ورسوله، والتوسل إلى الله تعالى بالادعية المأثورة، التي وردت عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومنها( اللهم إنا نعوذ بك من  الهم والحزن.. ) وغيره من الأدعية ..حيث ليس هناك من وسيلة تستجلب راحة البال مثل الدعاء، وهو ما نتلمسه في قوله الله سبحانه وتعالى بهذا الخصوص :_( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)..








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع