أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل قصف إسرائيلي قرب الحدود الشرقية لجنوبي قطاع غزة زوجة نتنياهو متهمة بالفساد الوزراء يستكملون اشهار ذممهم المالية الحكومة توافق على اعتبار مرضى السرطان مؤمنين صحياً ميركل تتعهد بمساعدات للأردنيين واللاجئين "معا" النسور يعلق ويصرح بعد صمت طويل .. تفاصيل البلقاء التطبيقية تحدد مواعيد امتحان "الشامل" قوات حفتر تعلن استعادة السيطرة على منشأتين نفطيتين في ليبيا الملك: الأردن يثمّن صداقته الوثيقة مع ألمانيا تركيا: اليوم نتسلم الدفعة الأولى من مقاتلات "إف 35" الأمريكية محادثات أردنية فلسطينية لبحث مستجدات القضية الفلسطينية العمل تحذر من التعامل مع مكاتب تشغيل غير مرخصة المانيا تعطي الأردن قرض ميسر بقيمة 100 مليون دولار السفير الإماراتي: لن نسمح لإيران أن تكون عثرة في استقرار المنطقة "البريد" يوقف خدمة تسديد فواتير الكهرباء البنتاغون يشكك بـ"نوايا" كوريا الشمالية النووية الأميرة غيداء:عار أن يدعي شخص بأن مرضى السرطان "محكومون بالموت" الفايز يدعو ألمانيا إلى تعزيز دعمها ومساندتها للأردن البيت الأبيض: صفقة القرن جاهزة تقريبا
الصفحة الرئيسية شؤون برلمانية (الإصلاح) اختبأت وتبحث عن التبرير .. تخلت عن...

(الإصلاح) اختبأت وتبحث عن التبرير.. تخلت عن ناخبيها وخذلتهم

(الإصلاح) اختبأت وتبحث عن التبرير .. تخلت عن ناخبيها وخذلتهم

02-01-2018 11:43 AM

زاد الاردن الاخباري -

يوم الاحد الماضي كان اختبارا حقيقيا لكتلة الاصلاح النيابية في الدفاع عن حقوق المواطنين الذين منحوها ثقتهم ، فالمواطنون كانوا بانتظار موقف تحت القبة اثناء مناقشات الموازنة العامة من كتلة المعارضة المنظمة التي تمثل حزب جبهة العمل الاسلامي الا ان الكتلة فضلت الغياب وعدم تحمل المسؤولية والاختباء وعدم تقديم اي موقف يمكن ان يسهم في اقتراحات بديلة او حتى تحسينية.
وبعيدا عن الدخول في فكرة القدرة على تغيير الموازنة او ردها الا ان النواب لديهم القدرة على الاقتراحات وتقديم التوصيات وخفض النفقات في الموازنة العامة وهو ماكان ولكن كل هذا يكون من خلال الاشتباك الايجابي مع مشروع قانون الموازنة والعمل مع الكتل الاخرى من اجل احداث فرق حقيقي في التوازنات النيابية لصالح اقناع الاغلبية النيابية على مقترحات محددة وبخاصة في مجالات الدعم على السلع.
الجميع تفاجأ يوم الاحد الماضي اثناء جلسة مجلس النواب بمناقشة الموازنة العامة للدولة بغياب نواب كتلة الاصلاح عن الجلسة وعن المناقشات وهو ما يعني هروب كتلة الاصلاح من المسؤولية في ايجاد بديل او حتى تقديم موقف معارض تحت القبة بغض النظر عن فكرة الموافقة على الموازنة او ردها.
كتلة الاصلاح النيابية غابت عن نقاشات الموازنة كما غابت عن التصويت وحتى مخالفة عضو الكتلة موسى هنطش لقرار اللجنة المالية لم نسمعها تحت القبة وهو ما حرم النواب المعارضين للموازنة من التصويت على المخالفة.
نواب «الاصلاح «فضلوا المعارضة من خارج القبة وكأنهم متفرجين مع ان لديهم اليات دستورية وحقوقا دستورية تجعلهم يعارضون من تحت القبة ويمارسوا دورهم في الرقابة والنقاش والتصويت ضد الموازنة بل ان لديهم الحق على تقديم اقتراحات برد الموازنة ولكن هذا يتطلب عملاً نيابياً فاعلاً وتعاوناً مع النواب والكتل الاخرى وهذا لم يفعله نواب «الاصلاح».
طبعا هنا لا يمكن انكار دور كتلة الاصلاح في المعارضة واحيانا تقديم اقتراحات ايجابية في قضايا كثيرة ولكنها في الموازنة غابت وتنصلت من مسؤوليتها ،وفضلت الاختباءومن بعد ذلك السعي للاستعراض والتبرير وهذا ليس عملا وطنيا.
خلال مناقشات الموازنة كانت الكلمات والمناقشات سياسية ولعلها المرة الوحيده التي تغيب فيها المطالب الخدماتية بل شاهدنا نقاشا سياسيا واقتصاديا متطورا من قبل الكتل والنواب وهو ما ظهر من انحياز نيابي لمصلحة الوطن علاوة على ان الكلمات تناولت الواقع الاقتصادي والتطورات في المنطقة وتأثيراتها على الاردن والاقتصاد الاردني ، كما عكست خطابات الكتل والنواب احساس عال بالمسؤولية الوطنية واظهرت انحيازات للوطن ولخياراته القومية وعلى رأسها الدفاع عن القدس الشريف بل ان جميع الكلمات التي القيت اعلنت رفضها لقرار ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة اسرائيل وظهر ان هناك اجماعا نيابيا على الدفاع عن القدس في وجه الاخطار كما ثمنت الكلمات مواقف جلالة الملك عبداالله الثاني في دفاعه عن القدس الشريف فكان الجميع تحت القبة مع القدس وفلسطين حتى ان النواب والحكومة بمبادرة من النائب طارق خوري زينوا صدورهم بشعار عليه صورة جلالة الملك ومكتوب عليها «حامي اولى القبلتين وثالث الحرمين وهي ايضا رسالة سياسية بان الاردن مع القدس وفلسطين .
الاجواء تحت القبة اثناء مناقشات الموازنة وبعيدا عن القرار كانت سياسية بامتياز ولعلها المرة الوحيدة خلال العشرين عاما فترة عملي صحفيا متخصصا في الشؤون البرلمانية التي غابت المطالب الخدماتية عن الخطابات وهي بادرة تستحق الاشاده كون عمل النائب هو الرقابة والتشريع وليس الخدمات .
مقاطعة كتلة الاصلاح في هذا الوقت لم تكن موفقه بل ان القبة هي المكان الحقيقي لهم للعمل والمعارضة علاوة على انه في هذه الظروف التي تتعرض لها القدس الى مؤامرة كبرى كان الافضل لكتلة الاصلاح المشاركة في النقاشات.
نقاشات الموازنة الحالية شهدت واقعا مختلفا جوهره العمل الكتلوي اذ غابت الكلمات الفردية طبعا باستثناءات واكتفى غالبية النواب بكلمات باسم الكتل وهو عمل مؤسسي وبخلاف ما كان سابقا من خطابات رنانه ونقد عال ومطالب خدماتيه ووقت طويل ومن ثم الموافقه على الموازنة وايضا غابت كتلة الاصلاح عن هذا العمل الكتلوي الذي كان يجب ان تكون مشاركة بفكرة الاكتفاء بخطاب الكتل واالانتهاء من العمل الفردي .
بالمجمل التصويت على الموازنة هو حق للنواب وكان من الافضل لكتلة الاصلاح الحضور وتقديم رؤيتها والتعبير عن موقفها ،والتصويت ضد الموازنة وهو رقم له دلالته ولكنهم اتخذوا قرارهم بالغياب وعدم التصويت ومن حق ناخبيهم مسائلتهم ومحاسبتهم عن هذا الغياب .الرأي





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع