أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأربعاء : استمرار تأثر المملكة بالكتلة الحارّة … وليلًا الحرارة أعلى من معدلاتها هكذا ستكون عطلة عيد الاضحى بالاردن إسرائيل: مستعدون لأي سيناريو بعد خطة الضم تطبيق «واتس آب» يتعرض لعطل عالمي والاردن يتأثر به تحذير هام من دائرة الأرصاد الجوية حول طقس الاربعاء احالة موظفين على التقاعد بخدمة تقل عن ٢٥ سنة. 572945 شخصا توفوا بكورونا حول العالم الحكومة تناقش فتح المطار والسياحة وتوقعات باستقبال القادمين من 7 دول اسحق: لجان متخصصة أشرفت على وضع معايير رئيسية لاستقبال الزوار من خارج الأردن "دول الحصار" تلجأ لـ الإيكاو بعد حكم العدل الدولية لصالح قطر أكثر من 60 ألف شخص عدد العاملين في العملية الانتخابية البنك الدولي يتوقع انكماش الاقتصاد الأردني 3.5% العام الحالي الحكومة : لا انتقال للمنطقة الخضراء 30 شخصا يقطنون العمارة التي سُجلت فيها الإصابة النداف: أوامر الدفاع أضرت بالمدن الصناعية خلال جائحة كورونا الحكومة تنفي وجود مساومات بين وزير الماليّة ومقاول كبير 7190 عقد زواج بالأردن أول 3 أشهر من الأزمة العثور على جثة خمسيني بمنزل ذويه في إربد السماح بنشر كتاب فضائح ترامب اسحق: إصابة اليوم تعرّضت للعدوى إثر مخالطتها لأخرى مؤكدة في المستشفى
العالم معنا وضد ترامب فكيف نتصرف؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة العالم معنا وضد ترامب فكيف نتصرف؟

العالم معنا وضد ترامب فكيف نتصرف؟

09-12-2017 10:15 PM

تنطوي التطورات اللاحقة لقرار دونالد ترامب نقل سفارة بلاده للقدس المحتلة على دلالات دولية ذات قيمة كبيرة ينبغي على الدول العربية والإسلامية التقاطها والبناء عليها.

طالما كانت واشنطن قادرة على الدوام حشد دول كثيرة خلفها في تحركاتها على الساحة العالمية وقراراتها وأحلافها. لكن ذاك المسار المتصاعد من الهيمنة الدولية آخذ في الانكسار مع مجيء ترامب للسلطة. تبدّى ذلك في البداية بموقف الكتلة الدولية النافذة من سياسات الإدارة الأميركية حيال إيران وروسيا، وتمرد الحلفاء الأوروبيين على نحو واسع.

الموقف من اعتبار ترامب القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها كان اختبارا صادما لنفوذ واشنطن، أظهر بما لا يدع مجالا للشك أن إدارة ترامب وضعت أميركا في عزلة.

لم تجد إدارة ترامب التي مهدت وخططت لهذا القرار منذ أشهر، دولة واحدة في العالم تسايرها وتحذو حذوها. على الفور أعلنت كبرى العواصم العالمية؛ موسكو وباريس ولندن وبكين وبرلين وسائر الدول الغربية رفضها لقرار ترامب وعدم نيتها نقل سفاراتها إلى القدس باعتبارها مدينة محتلة، سيتقرر مصيرها في المفاوضات وفق قرارات الشرعية الدولية.

لقد تلقى ترامب ومن بعده نتنياهو الذي سارع إلى دعوة الدول لنقل سفاراتها إلى القدس، صفعات متتالية من عواصم عالمية، ومن الاتحاد الأوروبي، وأمين عام الأمم المتحدة، الذي ألقى كلمة مباشرة بعد خطاب ترامب، أكد فيها على خطورة القرار الأميركي وأعلن تمسك الأمم المتحدة بقراراتها الخاصة بالصراع العربي الإسرائيلي.

العالم كله إلى جانب العرب، وإدارة ترامب معزولة منبوذة، وحدها التي تقف مع سلطة الاحتلال. لم يعد هنالك من هو مستعد لمجاراة نزوات ترامب وعنجهية نتنياهو واحتلاله البغيض.

ينبغي على العرب التقاط هذه اللحظة التاريخية الفريدة، والتحرك على كل الساحات العالمية لتوظيف الإجماع العالمي لتحقيق أمرين أساسيين؛ الأول: احتواء وعزل القرار الأميركي وكأنه لم يكن. ثانيا، توظيف الزخم الدولي المناصر لقضية الشعب الفلسطيني، لتوليد ديناميكية جديدة تعيد الصراع إلى أصله الحقيقي، وتشكيل تحالف دولي رسمي وشعبي عريض لإجبار إسرائيل على الإقرار بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني على أرضه.

وبمناسبة انعقاد القمة الإسلامية في اسطنبول الأربعاء المقبل، يتعين على الدول العربية المشاركة أن تتقدم بمشروع قرار للقمة يقضي بقطع العلاقات مع أي دولة في العالم تنقل سفارتها إلى القدس المحتلة. حكومة نتنياهو بدأت تحركا دبلوماسيا في دول أفريقية لحثها على نقل سفارتها، ينبغي الرد بتحرك سريع، وتحذير هذه الدول من عواقب قراراتها.

سلوك ترامب الانعزالي والعدائي تجاه التكتلات العالمية وتخليه عن شراكات واشنطن مع تلك التكتلات، ساهم إلى حد كبير في حشد العالم ضده قراره بشأن القدس، وعلينا كعرب البناء على هذا الوضع لعزل السياسة الأميركية في الشرق الأوسط والتخلي نهائيا عن المقاربات الكارثية التي تطرحها إدارة ترامب فيما يخص الموقف من إيران والتطبيع مع إسرائيل.

العالم كله يشعر بالإهانة بسبب سياسات وأفعال ترامب، وهو مستعد أكثر من أي وقت مضى لرد الإهانة، وها هو يفعل ذلك بالانتصار للقدس وقضية الشعب الفلسطيني.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع