أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة تستمر بالانخفاض الجمعة الأثر القانوني لاختراق حظر التجوال لهذا السبب انخفض العجز التجاري في الاردن .. ! أثر قانون الدفاع على حل البرلمان توقيف مالك فضائية رؤيا ومقدم برنامج “نبض البلد” 14 يوماً الأمن الوقائي يثني شاب عن الانتحار من أعلى برج اتصالات غرب اربد الاردن .. بدء حظر التجول الشامل النيابة العامة تطالب بعدم تسليم المتوفين لذويهم إلا بعد موافقة المدعي العام منخفض جوي من “الدرجة الثانية” وكتلة هوائية باردة ورطبة يؤثران على الأردن الممرضين تقرر مقاضاة مدير مستشفى عبد الهادي وتضع المستشفى على القائمة السوداء الحكومة تدرس السماح للتكاسي والتطبيقات الذكية بالعمل وفق نظام “الفردي والزوجي” الحكومة تصدر تعليمات خصم نصف الأجور وإجراءات معاودة مزاولة العمل -النص الكامل ابو صعيليك : هناك جوانب مضيئة لتحويل تحدي كورونا إلى فرص مفيدة للاقتصاد الأردني مخابرات الاحتلال تستغل كورونا لتعقب هواتف الفلسطينيين مصر .. إصابة 22 طبيبا وممرضا بفيروس كورونا في مستشفى تخصصي بلاغ هام للاردنيين المقيمين في السعودية الزرقاء : اغلاق شوارع رئيسية وفرعية بحواجز اسمنتية (صور) شعائر صلاة التراويح في شهر رمضان تنتظر هذا القرار سهير جرادات تكتب لزاد الاردن : عمال الوطن .. حماكم الله بالفيديو - ولي العهد يشيد بدور وسائل الإعلام في التعامل مع الأزمة.
العالم معنا وضد ترامب فكيف نتصرف؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة العالم معنا وضد ترامب فكيف نتصرف؟

العالم معنا وضد ترامب فكيف نتصرف؟

09-12-2017 10:15 PM

تنطوي التطورات اللاحقة لقرار دونالد ترامب نقل سفارة بلاده للقدس المحتلة على دلالات دولية ذات قيمة كبيرة ينبغي على الدول العربية والإسلامية التقاطها والبناء عليها.

طالما كانت واشنطن قادرة على الدوام حشد دول كثيرة خلفها في تحركاتها على الساحة العالمية وقراراتها وأحلافها. لكن ذاك المسار المتصاعد من الهيمنة الدولية آخذ في الانكسار مع مجيء ترامب للسلطة. تبدّى ذلك في البداية بموقف الكتلة الدولية النافذة من سياسات الإدارة الأميركية حيال إيران وروسيا، وتمرد الحلفاء الأوروبيين على نحو واسع.

الموقف من اعتبار ترامب القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها كان اختبارا صادما لنفوذ واشنطن، أظهر بما لا يدع مجالا للشك أن إدارة ترامب وضعت أميركا في عزلة.

لم تجد إدارة ترامب التي مهدت وخططت لهذا القرار منذ أشهر، دولة واحدة في العالم تسايرها وتحذو حذوها. على الفور أعلنت كبرى العواصم العالمية؛ موسكو وباريس ولندن وبكين وبرلين وسائر الدول الغربية رفضها لقرار ترامب وعدم نيتها نقل سفاراتها إلى القدس باعتبارها مدينة محتلة، سيتقرر مصيرها في المفاوضات وفق قرارات الشرعية الدولية.

لقد تلقى ترامب ومن بعده نتنياهو الذي سارع إلى دعوة الدول لنقل سفاراتها إلى القدس، صفعات متتالية من عواصم عالمية، ومن الاتحاد الأوروبي، وأمين عام الأمم المتحدة، الذي ألقى كلمة مباشرة بعد خطاب ترامب، أكد فيها على خطورة القرار الأميركي وأعلن تمسك الأمم المتحدة بقراراتها الخاصة بالصراع العربي الإسرائيلي.

العالم كله إلى جانب العرب، وإدارة ترامب معزولة منبوذة، وحدها التي تقف مع سلطة الاحتلال. لم يعد هنالك من هو مستعد لمجاراة نزوات ترامب وعنجهية نتنياهو واحتلاله البغيض.

ينبغي على العرب التقاط هذه اللحظة التاريخية الفريدة، والتحرك على كل الساحات العالمية لتوظيف الإجماع العالمي لتحقيق أمرين أساسيين؛ الأول: احتواء وعزل القرار الأميركي وكأنه لم يكن. ثانيا، توظيف الزخم الدولي المناصر لقضية الشعب الفلسطيني، لتوليد ديناميكية جديدة تعيد الصراع إلى أصله الحقيقي، وتشكيل تحالف دولي رسمي وشعبي عريض لإجبار إسرائيل على الإقرار بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني على أرضه.

وبمناسبة انعقاد القمة الإسلامية في اسطنبول الأربعاء المقبل، يتعين على الدول العربية المشاركة أن تتقدم بمشروع قرار للقمة يقضي بقطع العلاقات مع أي دولة في العالم تنقل سفارتها إلى القدس المحتلة. حكومة نتنياهو بدأت تحركا دبلوماسيا في دول أفريقية لحثها على نقل سفارتها، ينبغي الرد بتحرك سريع، وتحذير هذه الدول من عواقب قراراتها.

سلوك ترامب الانعزالي والعدائي تجاه التكتلات العالمية وتخليه عن شراكات واشنطن مع تلك التكتلات، ساهم إلى حد كبير في حشد العالم ضده قراره بشأن القدس، وعلينا كعرب البناء على هذا الوضع لعزل السياسة الأميركية في الشرق الأوسط والتخلي نهائيا عن المقاربات الكارثية التي تطرحها إدارة ترامب فيما يخص الموقف من إيران والتطبيع مع إسرائيل.

العالم كله يشعر بالإهانة بسبب سياسات وأفعال ترامب، وهو مستعد أكثر من أي وقت مضى لرد الإهانة، وها هو يفعل ذلك بالانتصار للقدس وقضية الشعب الفلسطيني.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع