أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مادبا .. ديدان وحشرات بمحل لبيع المجمدات 30 دينار مكافأة لمن يبلغ عن آليات تطرح الانقاض في مادبا ترامب: الناتو عاد قويا بفضل جهودي الطراونة يرجح الانتهاء من مناقشات البيان الوزاري الخميس الأمن يوضح حول حجز مركبات من عليهم ذمم مالية للمياه تغريدة مثيرة للنائب القضاة عن «الفاسدين والمصلحجية»: «معقول خبطنا بحدا من القاعدين!» النائب الطراونة: تلقيت تهديدات بسبب "مصنع الدخان" أزمة المواطنين العالقين في اسطنبول تتواصل تعينات لمدعين عامين في عدد من وحدات الامن العام - اسماء «المياه» تضبط نائباً يسرق المياه بطريقة مبتكرة ويبيعها للمواطنين في جرش الأمن العام يطلق حملة جديدة على وضع التضليل في السيارات وزير العمل يعلن عن 1000 وظيفة للأردنيين في قطر خلال شهرين الزغول يهاجم الرزاز ويمنح الثقة 15 قتيلاً مدنياً حصيلة جديدة للغارات الجوية في جنوب سوريا نقابة الأسنان تفتح تحقيقاً بعد ضبط " معدات أسنان وأجهزة "مهربه وزير الأشغال رداً على طلب أحد النواب: "حاضر بعد مناقشة الثقة" وفاة شخصين وإصابة آخر اثر حادث تصادم في اربد إصابة 3 أشخاص بحادث تدهور في جرش ضبط سارق قاصة حديدية تحوي 18 الف دينار من مطعم إحباط تهريب لوازم زراعة أسنان
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة قرار ترامب لا يُقدم ولا يُؤخر .. وجهة نظر

قرار ترامب لا يُقدم ولا يُؤخر .. وجهة نظر

07-12-2017 10:04 AM

كتب ماجد القرعان

من يعتقد ان ترامب بقراره نقل سفارة دولته الى القدس الغربية واعلانه ان القدس المحتلة ( عاصمة لليهود ) بانه قد فرض واقع حال فهو واهم ولا يتعدى نظره رأس أنفه الا اذا كان متيقنا ان المدعو ترامب هو الحاكم بأمره ويستطيع بشحطة قلم تغيير واقع الحال في أي مكان من العالم .

قرار ترمب ليس قرار شخصيا وليس كما يدور في أذهان البعض بأنه جاء انفاذا لوعد قطعه المعثور ترامب لناخبيه اليهود بل هو قرار اتخذته المؤسسة الأمريكية التي يربطها شراكة تاريخية مع المنظمات الصهيونية لتحقيق أحلام اليهود في اقامة دولتهم الكبرى المزعومة والذي لن يتحقق من وجهة نظرهم الا بضمان ابقاء اسرائيل دولة قوية قادرة على مواجهة أية مخاطر قد تواجهها فكان ان عملت على اشغال العالم العربي باسقاط نظام صدام وبربيعها المزعوم وما تبعه من انهيار لانظمة عربية أخرى فداعش وما يجري الان في المنطقة فيما اسرائيل تفرغت لمواصلة خططها التوسعية والتنكيل بالشعب الفلسطيني بغية تفريغ الأرض المحتلة استعدادا لخطوات اخرى على طريق تحقيق الحلم المزعوم باقامة الدولة اليهودية الكبرى ... والعرب ما زالوا مقتنعين بمصداقية الولايات المتحدة الأمريكية .


وبالتالي هو قرار قطعي كشف نوايا الولايات المتحدة تجاه العرب والمسلمين والذين اشبعنا زعمائها المتعاقبين على قيادتها بعشرات المبادرات لاقامة سلام دائم في المنطقة التي ستظل ملتهبة فيما الحقيقة التي لم نستوعبها ولم ندقق في تفاصيلها نحن العرب انها كانت عبارة عن أبر مورفين للتهدئة ونهب مقدرات الأمة العربية والتي ختمها المعثور ترامب بنهبه مليارات الدولارات من زعماء المنطقة عن طيب خاطر ورضا .

القرار احادي ويخص الولايات المتحدة الأمريكية وحدها ومن المفروض الحالة هذه وبدلا من اشغال الشعوب العربية بحملات الاحتجاج وبيانات الشجب والتنديد والاستنكار التي يُصدرها المتاجرين بالقضية الفلسطينية ان يتوجه الصادقون مع انفسهم بقدسية استرداد الاراضي المغتصبة الى الضغط بالوسائل السلمية على حكوماتهم للتخلص من وصاية الولايات المتحدة الأمريكية وأية دولة تدور في فلكها والذي بتقديري سيكون بمثابة الخطوة الأولى لتحرير ارادة الشعوب العربية والاسلامية وبناء عهد جديد لا يقوم على التبعية .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع