أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
اختيار مشروع أردني ضمن القائمة المرشحة لجائزة (أيكروم - الشارقة) الأمانة تعاملت مع 130 ملاحظة متعلقة بالأشجار خلال المنخفض الجوي 89 إصابة بحوادث مختلفة خلال المنخفض ضبط سياره تحمل احطاب مقطوعة في عجلون إغلاق الإدارات الفدرالية الأميركية في غياب اتفاق حول الموازنة الاحتلال يقتحم بيت ساحور ويشن حملة مداهمات واسعة الجيش التركي يشن ضربات جديدة في سوريا إخلاء 20 أسرة من سيل الحسا بعد تطاير خيمها بفعل الرياح الشديدة الصفدي: الأردن يتحمل أعباء تفوق قدرته ويحتاج دعما دوليا وزارة المياه: ارتفاع مخزون السدود إلى 118 مليون متر مكعب اصابة خمسيني برصاص ثأر في إربد "النقد الدولي" يدافع عن الحكومة التربية: لا صحة لما يتم تداوله من اسئلة للتوجيهي القوات المسلحة تلبي نداء بلدية ام الرصاص لإغاثة لاجئين سوريين الامن: فيديو "حارق نفسه" قديم .. ويحذر مطلقي الاخبار الملفقة قمة أردنية روسية قريبا بنس سيسافر للشرق الأوسط حتى لو ‘‘أغلقت‘‘ الحكومة الأميركية اعتداء على طوافي حراج في جرش نتنياهو : اعتذرنا للأردن والتعويضات للحكومة وليست لذوي الضحايا جميع الاشارات الضوئية في العاصمة عاملة
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك أميركي يدعي ملكية أراض بالفضاء .. ويبيعها

أميركي يدعي ملكية أراض بالفضاء.. ويبيعها

أميركي يدعي ملكية أراض بالفضاء .. ويبيعها

07-12-2017 08:42 AM

زاد الاردن الاخباري -

برغم أن معاهدة الأمم المتحدة تنص على أن الفضاء الخارجي ليس متاحا لأي طرف لأن يزعم ملكيته له، إلا أن هذا لم يمنع رجل أعمال واحد على الأقل من بيع أراض على أقرب الأجرام السماوية إلى الأرض.
فربما يتميز رواد الأعمال بتفكيرهم خارج الصندوق، لكن رجل الأعمال الأميركي، دينيس هوب، فكر خارج الكوكب بأسره.

ففي حين كان لا يملك هوب ثمن قطعة أرض على الأرض وجد أنه ثري في الفضاء، حيث اكتشف أن الفضاء الخارجي الآن مثل الغرب الأميركي القديم يفتقر للقوانين والتنظيم.

وأقرب ما لدينا إلى قانون يحكم الفضاء هو "معاهدة الفضاء الخارجي"، التي وضعتها الأمم المتحدة في عام 1967، وتصادق عليها اليوم أكثر من 100 دولة، وتحرم هذه المعاهدة على أية دولة حقوق ملكية للفضاء الخارجي أو أي من الأجرام السماوية.

إلا أن المعاهدة لم تأت على ذكر الشركات الخاصة أو الأفراد، وهذه الثغرة شجعت دينيس هوب على طلب توثيق ملكيته للقمر، فقام بإرسال خطاب رسمي إلى الأمم المتحدة طالبها فيه بإخطاره بأي اعتراض قانوني على طلب امتلاكه للقمر، إلا أن المنظمة الدولية لم تبعث له أي اعتراض، وفق ما قال هوب.

الأمر ليس مزحة أبدا بالنسبة لهوب، فقد أسس موقعا خاصا بسفارة القمر للتواصل مع سكان الأرض المهتمين بشراء عقارات خارج كوكبهم.

بعدها كان هوب يبيع قطعة فدان الأرض بـ19 دولارا و 99 سنتا، ليصل السعر النهائي مع الضرائب القمرية أو الفضائية إلى 24 دولار لقطعة الأرض الواحدة مهما كان موقعها على القمر.

وتمكن هوب منذ عام 1980 من بيع 600 مليون فدان من أراضي القمر، وصرح هوب في مقابلة صحفية أن زبائن شركته بات يقارب الستة ملايين شخص ينتمون إلى 193 دولة.

أما الطريف في الأمر، فقد قال هوب إنه تلقى رسالة إلكترونية عام 1999، من شخص يدعى فريترول بوب يخبره بأنه يدعي ملكية الشمس، وأن على دينيس أن يدفع 30 مليون دولار نظير الطاقة، التي تصدرها الشمس نحو الكواكب التي يملكها.

فرد عليه دينيس بأنه قرر الاستغناء عن خدماته، وكل ما عليه الآن هو إطفاء الشمس.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع