أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ما علاقة الأرز الأبيض بالإصابة بهذا المرض؟ ما هي أسباب إقالة مورينيو من تدريب مانشستر يونايتد .. ولماذا الآن؟ 4.4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 2018 بالصور .. عيد الميلاد المجيد في البوليفارد إصابة (9) أشخاص اثر حادثي تدهور وتصادم في الكرك وعمان هكذا ردّت بسمة بوسيل على تصريحات حبيبة تامر حسني السابقة! 7 علامات تدلّ على أن زوجك يحبّك بجنون الأردن يصوّت على قرارات أممية بشأن الفساد ويمتنع على قرار بشأن القرم الرفاعي: أنجزت وأخطأت .. والبركة في الموجوديين بلدية جرش تحيل خمسة موظفين للمدعي العام بشبهة تزوير اوراق رسمية بعد تردي حالته الصحية…عائلة الطحاوي تطالب بشموله بالعفو العام الكشف عن تفاصيل قضايا وليد الكردي وعوني مطيع في عهد حكومة هاني الملقي بالأسماء .. مدعوون للتعيين في سلطة وادي الاردن منخفض جوي (عميق) يقترب والأرصاد تُحذّر .. تفاصيل التربية توضح سبب وجود فقرة المنحنى الطبيعي في تقييم المعلمين: الطباعة قديمة المجالي : ضرورة معرفة تفاصيل الكثير من القرارات والاتفاقات التي لا تمر على مجلس الامة سائقو باصات في الأردن .. يغلقون الشبابيك ويشعلون السجائر أما الراكب فله رحمة الله والد الشهيدتين هند وريم العزة يكشف لأول مرة أسباب عدم تعرفه على ابنته وعن حالها بعد الوفاة عشريني في الوحدات يربط حبلاً حول عنقه وينتحر بيتزا هت تتلقى "السيرة الذاتية" لجوزيه مورينيو
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة كيف تترجم الحكومة مسألة النهوض بإدارة المؤسسات

كيف تترجم الحكومة مسألة النهوض بإدارة المؤسسات

05-12-2017 04:33 PM

كيف تترجم الحكومة مسألة النهوض بإدارة المؤسسات
الكاتب الصحفي زياد البطاينه
في كل مناسبه وكل اجتماع ومحاضرة وندوه..... نؤكد على ضرورة تجاوز الفردية والأنانية والاعتماد على الكفاءاتوالعمل بروح جماعية ومؤسساتية متكاملة, والاهتمام بالزيارات الميدانية بمعزل عن العلاقات الشخصية, وإدراك أهمية الصورة التي ينقلها المسؤول إلى المجتمع كقدوة لمرؤوسيه في تصرفاته وأفعاله
طبعا هذه التأكيدات وغيرها تفرض بالضرورة أن ينهض كل مسؤول بأعباء المسؤولية بكل إخلاص ونزاهة, والنظر إلى الأمام, والحرص على مصلحة الوطن, وعدم الخوف أثناء مواجهته المهام ولاسيما تجاه اولئك الذين يتسترون تحت شعارات براقة في حين أنهم بعيدون عن مضمون هذه الشعارات بعد السماء عن الأرض ,
كونهم اتخذوا من المؤسسات التي يديرونها على أساس أنها ملك شخصي لهم يتصرفون بها وبموجوداتها وعامليها وفق أمزجتهم الشخصية التي لا تعرف سوى تحقيق المزيد من الفوائد المادية,..إن كانت هذه الفوائد مشروعة أم غير ذلك
ونقصد هنا بعض المؤسسات المستقله التي قلنا عنها وبالصوت العالي الذي لا يخاف قول الحقيقة رغم كل محاولاتهم, إن هذه المؤسسات باتت عبئا ثقيلا علي الدوله وعلينا وقد انسلخت عن امهاتها دون مبرر فاستاثرت بالموازنات والوظائف العليا والرواتب الخياليه والمباني والاثاث والسيارات والنفقات و الممارسات الخاطئة لتلك الإدارات وهي مستقله اداريا وماليا ..... وبطبيعة الحال هذه المسألة تفرض بالضرورة الوصول إلى وضع الرجل المناسب في المكان المناسب من خلال الكفاءات والشهادات والاخلاق التي يتحلى بها هذا الرجل أو ذاك
ولا نعتقد أن تحقيق مثل هذه التأكيدات من المسائل الصعبة.... ولا سيما إذا ما عرفنا أن المرحلة التي نعيشها هي دقيقة وصعبة وتحتاج لجهود كل المخلصين لا المزاودين,لأن ما نهدف إليه من عملية البناء الداخلي لا يقتصر على جانب دون آخر,ناهيك بكوننا نمتلك الأساس الجيد والموضوعي للنجاح بعد أن أصبح لدينا وزراء يقدرون حجم المهمات الملقاة على عاتقهم من جهة,وهم بالتالي تقنيون يجيدون إدارة الوزارات التي كلفوا بها من جهة ثانية
,لكن يبقى السؤال:
كيف تترجم الحكومة مسألة النهوض بإدارة المؤسسات,وإنهاء حالة الفساد الذي استشرى في بعض المؤسسات
إضافة لما أشرنا إليه لا بد من تبيان ماهية العلاقة بين الحكومة والإعلام,هذه العلاقة التي يفترض أن ينظر إليها على أنها علاقة فريق العمل الواحد الذي لا هم له إلا مصلحة الوطن وتطوره.. فالاعلامي محايد لايجاري ولا يتزلف هذا مانعرفه فهو شريك بالمغرم والمغنم ومرشد لبواطن الخلل لاجل التصويب لاالتشهير
ونذكر هنا الحكومة إن ما يعزز الثقة بينها وبين الناس إنما هو العمل الجاد الذي ينهي حالة الفساد والشخصانية في العديد من مؤسسات الدولة وبخاصة الاقتصادية,
ونعتقد أن المطلوب مد جسور الثقة والتعاون بهدف العام وليس الخاص ووضع برنامج عمل يتمثله الجميع, وهو يحتاج لإحساس بالمسؤولية والغيرية الوطنية والأخلاقية, وكما أشرنا لدى هذه الحكومة من الخبرات ما يؤكد أن مسألة التطوير والتحديث وإصلاح الإدارة والقضاء وإعادة النظر بإدارات المؤسسات ستكون المنطلق الأساس لكل وزير
, لأن المرحلة كما قلنا هي مرحلة صعبة وتحتاج لمنهجية علمية واضحة في العمل تبعد اولئك الذين أثروا على حساب إداراتهم وتضع الرجل المناسب في المكان المناسب استنادا لأسس الكفاءة والقدرة على الإدارة والشهادات التي يحملها وإذا توفرت هذه الأسس بمن يعملون في الإدارات نفسها فيكون هو الأفضل





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع