أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إعلان أسماء الطلبة مسيئي الاختيار (رابط) رئيس مجلس النقباء: نحن غير مقتنعين بمبررات الحكومة في ما يتعلق بقانون ضريبة الدخل رئيس بلدية شيحان يقرر ايقاف 3 موظفين عن العمل تسببوا بوفاة طفل ووالدة عاجل .. الأغوار الشمالية: تجدد أعمال الشغب وإغلاق الطريق الرئيسي بالإطارات المشتعلة في بلدة المشارع تعّرف على أول مرشحة لرئاسة العراق ولاية الفايز تنتهي بعد 4 أيام .. ماذا يعني ذلك؟ ما مصير ملاحظات المواطنين بشأن قانون الضريبة ؟ الرمثا .. العثور على جثة خمسيني في منزله وفاة شخص وإصابة آخر إثر حادث تصادم في الزرقاء تونس .. ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات إلى 5 أشخاص المعشر يؤكد أن الحكومة ستأخذ الملاحظات في النسخة المعدلة لقانون الضريبة اتفاقية لتزويد أسر فقيرة بوحدات إنارة موفرة للطاقة دراسة: الأردنيون من أقل الشعوب كسلًا في العالم الاتصالات تضبط (46) ألف شريحة اتصالات مخالفة أعمال شغب وحرق منزل أثناء مداهمة أمنية في بلدة المشارع الرزاز يؤكد الحاجة الى بناء تكتل اقتصادي مبني على التكامل بين الاردن ومصر والعراق محلل سياسي أمريكي: الملك عبد الله الثاني رجل سلام وشعاع أمل في وقت عصيب مصدر رسمي: الحوار الوطني حول القوانين السياسية قريباً دخان كثيف في سماء عمان بسبب حريق منزل 4 مطلوبين بحادثة الاعتداء على سيارة بالمفرق يسلمون أنفسهم
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة كيف تترجم الحكومة مسألة النهوض بإدارة المؤسسات

كيف تترجم الحكومة مسألة النهوض بإدارة المؤسسات

05-12-2017 04:33 PM

كيف تترجم الحكومة مسألة النهوض بإدارة المؤسسات
الكاتب الصحفي زياد البطاينه
في كل مناسبه وكل اجتماع ومحاضرة وندوه..... نؤكد على ضرورة تجاوز الفردية والأنانية والاعتماد على الكفاءاتوالعمل بروح جماعية ومؤسساتية متكاملة, والاهتمام بالزيارات الميدانية بمعزل عن العلاقات الشخصية, وإدراك أهمية الصورة التي ينقلها المسؤول إلى المجتمع كقدوة لمرؤوسيه في تصرفاته وأفعاله
طبعا هذه التأكيدات وغيرها تفرض بالضرورة أن ينهض كل مسؤول بأعباء المسؤولية بكل إخلاص ونزاهة, والنظر إلى الأمام, والحرص على مصلحة الوطن, وعدم الخوف أثناء مواجهته المهام ولاسيما تجاه اولئك الذين يتسترون تحت شعارات براقة في حين أنهم بعيدون عن مضمون هذه الشعارات بعد السماء عن الأرض ,
كونهم اتخذوا من المؤسسات التي يديرونها على أساس أنها ملك شخصي لهم يتصرفون بها وبموجوداتها وعامليها وفق أمزجتهم الشخصية التي لا تعرف سوى تحقيق المزيد من الفوائد المادية,..إن كانت هذه الفوائد مشروعة أم غير ذلك
ونقصد هنا بعض المؤسسات المستقله التي قلنا عنها وبالصوت العالي الذي لا يخاف قول الحقيقة رغم كل محاولاتهم, إن هذه المؤسسات باتت عبئا ثقيلا علي الدوله وعلينا وقد انسلخت عن امهاتها دون مبرر فاستاثرت بالموازنات والوظائف العليا والرواتب الخياليه والمباني والاثاث والسيارات والنفقات و الممارسات الخاطئة لتلك الإدارات وهي مستقله اداريا وماليا ..... وبطبيعة الحال هذه المسألة تفرض بالضرورة الوصول إلى وضع الرجل المناسب في المكان المناسب من خلال الكفاءات والشهادات والاخلاق التي يتحلى بها هذا الرجل أو ذاك
ولا نعتقد أن تحقيق مثل هذه التأكيدات من المسائل الصعبة.... ولا سيما إذا ما عرفنا أن المرحلة التي نعيشها هي دقيقة وصعبة وتحتاج لجهود كل المخلصين لا المزاودين,لأن ما نهدف إليه من عملية البناء الداخلي لا يقتصر على جانب دون آخر,ناهيك بكوننا نمتلك الأساس الجيد والموضوعي للنجاح بعد أن أصبح لدينا وزراء يقدرون حجم المهمات الملقاة على عاتقهم من جهة,وهم بالتالي تقنيون يجيدون إدارة الوزارات التي كلفوا بها من جهة ثانية
,لكن يبقى السؤال:
كيف تترجم الحكومة مسألة النهوض بإدارة المؤسسات,وإنهاء حالة الفساد الذي استشرى في بعض المؤسسات
إضافة لما أشرنا إليه لا بد من تبيان ماهية العلاقة بين الحكومة والإعلام,هذه العلاقة التي يفترض أن ينظر إليها على أنها علاقة فريق العمل الواحد الذي لا هم له إلا مصلحة الوطن وتطوره.. فالاعلامي محايد لايجاري ولا يتزلف هذا مانعرفه فهو شريك بالمغرم والمغنم ومرشد لبواطن الخلل لاجل التصويب لاالتشهير
ونذكر هنا الحكومة إن ما يعزز الثقة بينها وبين الناس إنما هو العمل الجاد الذي ينهي حالة الفساد والشخصانية في العديد من مؤسسات الدولة وبخاصة الاقتصادية,
ونعتقد أن المطلوب مد جسور الثقة والتعاون بهدف العام وليس الخاص ووضع برنامج عمل يتمثله الجميع, وهو يحتاج لإحساس بالمسؤولية والغيرية الوطنية والأخلاقية, وكما أشرنا لدى هذه الحكومة من الخبرات ما يؤكد أن مسألة التطوير والتحديث وإصلاح الإدارة والقضاء وإعادة النظر بإدارات المؤسسات ستكون المنطلق الأساس لكل وزير
, لأن المرحلة كما قلنا هي مرحلة صعبة وتحتاج لمنهجية علمية واضحة في العمل تبعد اولئك الذين أثروا على حساب إداراتهم وتضع الرجل المناسب في المكان المناسب استنادا لأسس الكفاءة والقدرة على الإدارة والشهادات التي يحملها وإذا توفرت هذه الأسس بمن يعملون في الإدارات نفسها فيكون هو الأفضل





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع