أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عطوة أمنية في جريمة الطالب رامي الجراح ضحايا بتصادم بين هليكوبتر وطائرة في سماء إنجلترا الحريري: إقامتي في السعودية للتشاور حول مستقبل لبنان وزير خارجية لبنان: سنرد على أي تدخل أجنبي الجبير: حزب الله إرهابي ولا سلام في لبنان إلا بنزع سلاحه مساجد المملكة تقيم صلاة الاستسقاء - صور مجهولون يحطمون قبورا في اربد - صور ضبط منشطات جنسية ورياضية واسماك منتهية الصلاحية - صور رئيس زيمبابوي يظهر علنا لأول مرة منذ الانقلاب الرئاسة الفرنسية: ماكرون يستقبل الحريري ظهر السبت رويترز: السعودية تقايض موقوفين بحريتهم مقابل التنازل عن أموالهم القوات العراقية تستعيد "راوة" آخر مناطق داعش في البلاد قاتلا الطالب رامي الجراح بقبضة الأمن إيران: فرنسا تؤجج أزمات الشرق اللأوسط بسياستها المنحازة فلسطيني بحالة حرجة بعد عملية دهس أصيب بها إسرائيليان وفاتان و 6 اصابات بحادث تدهور على شارع الأردن اربعيني ينهي حياته شنقا داخل منتجع بالبحر الميت حلق رأسه تضامنا مع والدته المصابة بسرطان الثدي وفاة عشريني فجأة خلال مباراة كرة قدم فيتو روسي ضد تجديد تفويض التحقيق في "كيماوي" سوريا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة معالي الوزير والدروس الخصوصيه

معالي الوزير والدروس الخصوصيه

14-11-2017 05:53 PM

معالي الوزير والدروس الخصوصيه
الكاتب الصحفي زياد البطاينه
معالي وزير التربيه ومنذ توليه هذا المنصب تناول ملف التربيه والتعليم باكملهواستعرضه ودرسه ودراسه عميقة فاستعرض صفحاته صفحه صفحة.... لالغايه الاطلاع بل الاطلاع ووضع خط تحت كل مايلفت الانتباه بهدف التصويب
ولكم عاليه تجاوز صفحة من اهم الصفحات او انها اجنزت من الملف.... هي صفحه الدروس الخصوصيه التي هي الاهم والتي تحناج الى وضع اكثر من خط تحتها
..... ويظل سؤال المواطن هل معاليه سينظر باهتمام لتلك الصفحة..... فالمواطن وخاصة ذوي الدخل المحدود والفقراء والعاطلين عن العمل يتسائلون باستمرار هل سينتهى عصر الدروس الخصوصية فى الثانوية العامة مع النظام الجديد ومتى ، لغايه رفع المعاناة عن كاهل أولياء الأمور الذين اصبح همهم نجاح فلذات اكبادهم ةالحصول على مقتاح المستقبل
ولأن الظاهرة لها عمق اجتماعى أبعد من كونها جشعًا وقلة ضمير، فى الماضى كان المدرس إما متعفف لا يحب الدروس ويرى انه ليس بحاجه لامتهان هذا الكار ، أو يمتلك مصدر رزق آخر، وانتهى هذا الجيل..... ثم جاءت أجيال تفتحت أعينها على أموال كثيرة تدرها الدروس الخصوصية، تزامنا مع ارتفاع تكاليف الحياة، ولأن هؤلاء المدرسين أيضا أولياء أمور، عليهم التزامات تجاه أبنائهم بالامس سالت معلما لمادة الانجليزي فطلب سبعمايه دينار أي راتب ثلاثة او اربعه اشهر للبعض منا فلا يستطيع أن يطلب من أحدهم تعففًا،
نعلم جميعًا أنه لن يكون حقيقيًا، الأفضل إذن أن نضمن للمعلم أجرًا عادلًا قبل أن نطلب منه أن يكون ملاكًا نورانيًا محصنًا ضد الإغراءات وان تحاول ايجاد حل لهذه المساله التي تقلق الكثير فهل سيبدا معاليه دراسه تلك الصفحة وتحليلها ووضح الحلول اللازمه لها لاراحو المواطن ؟؟؟؟؟؟





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع