أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
هآرتس: اغتيال «خاشقجي» مصيبة لإسرائيل أبو رمان: نقل موازنة الوحدات المستقلة لـ الموازنة العامة خطوة مالية إصلاحية باراك متباهيًّا: قتلت 300 فلسطيني بـ3 دقائق ونصف الصفدي يبحث في المغرب القضية الفلسطينية والأزمة السورية صحيفة تركية تنشر صورا جديدة لـ"متورطين" في اغتيال خاشقجي الفنان السوري "توفيق العشا" في ذمة الله 20 الف طن كميات انتاج زيت الزيتون المتوقعة بعجلون يا رزاز إسمع إسمع .. الباقورة لازم ترجع ، مسيرة من امام مجمع النقابات | صور السعودية تلغي رسوماً فرضتها أخيراً على الشاحنات الاردنية العقبة : حادث تدهور مروع وأنباء عن إصابات ، تفاصيل بالفيديو تعرف على الهدية التي منحتها سيدات الطفيلة للملكة وقف ادخال مركبات المغادرين في مركز حدود جابر عند الساعة الثالثة عصراً كأس آسيا .. منتخب الشباب يفتتح مشواره بالفوز على المنتخب الفيتنامي 2 – 1 إصابة شخصين بحالة تسمم غذائي في محافظة العاصمة مصادر : خاشقجى انتقل بطائرة خاصة لقطر بعلم اجهزة الامن التركية  وما زال حي  وظهور خاشقجى قريبا فى السعودية تركيا تنفي تقديم "أي تسجيل صوتي" لواشنطن يتعلق بخاشقجي مسيرة بعمان تطالب الحكومة باستعادة أراضي الباقورة والغمر الصاغة يغلقون محالهم الأحد احتجاجاً على "رسوم الدمغة" قتيبة للرزاز: حسسونا انه البلد إلنا ارتفاع أسعار النفط عالميا
واجلسها مكانه

واجلسها مكانه

13-11-2017 09:10 PM

خرج من قاعة المحاضرات مرهقا.. حزم ملابسه المتسخة في حقيبته.. فاليوم الخميس نهاية الأسبوع .. وعليه ان يستعجل النزول إلى مركز المدينة ليلحق باص القرية الخشبي قبل ان يغادر الكراج عائداً إلى القرية بعيد الظهر.. وإلا فاته النزول إلى اهله.. صعد باص المصلحة الذي كان مزدحما بالركاب.. لم يجد مقعدا خالياً يجلس عليه.. كانت عيناه تنظر الركاب.. فذلك رجل كبير السن اتكأ على كتف شاب جالس بجنبه.. وتلك امرأة تحضن طفلها الذي ازعجها بكثرة بكائه.. وذلك طالب يتأبط كتبه.. ويمسك بيده الأخرى حافة المقعد بجنبه.. وذلك الجابي يقطع التذاكر وبالكاد يستطيع الحركة بين الركاب .. اكتض الزحام داخل باص المصلحة مع اقترابه من مركز المدينة.. إمرأة ساقها التدافع بقربه..لا مجال لمساعدتها لتجلس.. فالمقاعد مشغولة.. تناول حقيبة كانت تحملها بيدها.. كي يمنحها فرصة الإمساك بحافة المقعد بجانبها.. وتمسك طفلها المتشبث بجلبابها بيدها الأخرى.. نهض من المقعد واجلسها مكانه احتراماً لأنوثتها...وما ان وصل باص المصلحة محطته بمركز المدينة حتى تهيأ للنزول.. ناولها حقيبتها بعد ان شكرته على معروفه.. غذ السير مسرعاً نحو زقاق مرآب الباص ليجده قد تهيأ للمغادرة..أخذ مكانه في مؤخرة الباص الذي غص بالركاب.. وهو يمني نفسه بالوصول السريع كي يتجول في ربوع القرية.. ويتعلل هذه الليلة مع الربع...





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع