أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
نشمي أردني ينقذ طفلا بلجيكيا - فيديو كم دفعت إسرائيل لذوي الشهداء؟ احتجاجات ضد ترامب في ذكرى تنصيبه وحدة خاصة لحماية الاستثمار في الامن العام اصابة بالغة بحادث تدهور على مدخل العقبة - صور الحبيب يثير الجدل بعد اعتباره "العادة السرية" مثل الطعام والشراب - فيديو "مركز ابحاث" يكشف هدف ترامب من "صفقة القرن" مستشرق إسرائيلي يرحب بالمصالحة مع الأردن مصر: احالة عصابة "علي بابا" الأردنية الى محكمة الجنايات احباط محاولة لتهريب خط إنتاج كامل لتصنيع السجائر المقلدة - صور مؤتمر سوتشي حول سورية سيعقد في 30 الجاري القبض على سائق "كوستر" يفحط - فيديو العمل الإسلامي يدعو لاستراتيجية وطنية لمقاومة التطبيع مع الاحتلال. طلبة "التوجيهي" يجمعون على سهولة امتحان الانجليزي الخدمة المدنية: الكشف التنافسي التجريبي الاثنين القادم الصيادلة: لا ضريبة على المرض بدء أعمال الصيانة بشارع الشهيد وصفي التل استشهاد فلسطيني بسجون الاحتلال نتيجة الإهمال الطبي "الفلسطينة لمواجهة الحصار" تستنكر منع الاحتلال وفدا اسبانيا دخول غزة تنقلات واسعة لضباط في الامن العام .. اسماء
واجلسها مكانه

واجلسها مكانه

13-11-2017 09:10 PM

خرج من قاعة المحاضرات مرهقا.. حزم ملابسه المتسخة في حقيبته.. فاليوم الخميس نهاية الأسبوع .. وعليه ان يستعجل النزول إلى مركز المدينة ليلحق باص القرية الخشبي قبل ان يغادر الكراج عائداً إلى القرية بعيد الظهر.. وإلا فاته النزول إلى اهله.. صعد باص المصلحة الذي كان مزدحما بالركاب.. لم يجد مقعدا خالياً يجلس عليه.. كانت عيناه تنظر الركاب.. فذلك رجل كبير السن اتكأ على كتف شاب جالس بجنبه.. وتلك امرأة تحضن طفلها الذي ازعجها بكثرة بكائه.. وذلك طالب يتأبط كتبه.. ويمسك بيده الأخرى حافة المقعد بجنبه.. وذلك الجابي يقطع التذاكر وبالكاد يستطيع الحركة بين الركاب .. اكتض الزحام داخل باص المصلحة مع اقترابه من مركز المدينة.. إمرأة ساقها التدافع بقربه..لا مجال لمساعدتها لتجلس.. فالمقاعد مشغولة.. تناول حقيبة كانت تحملها بيدها.. كي يمنحها فرصة الإمساك بحافة المقعد بجانبها.. وتمسك طفلها المتشبث بجلبابها بيدها الأخرى.. نهض من المقعد واجلسها مكانه احتراماً لأنوثتها...وما ان وصل باص المصلحة محطته بمركز المدينة حتى تهيأ للنزول.. ناولها حقيبتها بعد ان شكرته على معروفه.. غذ السير مسرعاً نحو زقاق مرآب الباص ليجده قد تهيأ للمغادرة..أخذ مكانه في مؤخرة الباص الذي غص بالركاب.. وهو يمني نفسه بالوصول السريع كي يتجول في ربوع القرية.. ويتعلل هذه الليلة مع الربع...





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع