أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وزراء الخارجية العرب : خطوات متدرجة إزاء إيران اقرار مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2018 صافرات الإنذار تعلن تباطؤ دوران الأرض .. 2018 عام الزلازل المدمرة التحقيق مع نتنياهو للمرة السادسة في قضايا فساد وفاتان و 3 اصابات بحادث تصادم في العيص اعتصام امام "النواب" رفضا لاتفاقية الغاز - صور الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من العاهل الإسباني 22 نائبا يطالبون بالوقوف على تجاوزات مدير "الأونروا" بالأردن تنقلات بـ"الجمارك" (اسماء) تحويل ولي أمر طالب اعتدى على معلم بالرمثا للمدعي العام الملك يستقبل وفدا من كلية الدفاع الوطني الإماراتية المومني: ماذا جرى بتحقيقات اسرائيل حول حادثة السفارة؟ قطر تعلن أنها "مستعدة جيدا" لمواجهة تحرك عسكري محتمل مطالبة "التمييز" بالمصادقة على إعدام مغتصب الطفل السوري التحقيق مع منتحل شخصية امام مسجد ضبط صهاريج نضح تفرغ مخلفات الزيتون بالمناهل - صور وفيديو حقيقة رفض الحكومة طلباً للحريري للقدوم والاقامة في الاردن النواب يقر صيغة الرد على خطاب العرش اختيار أعضاء لجان نيابية بالتزكية - أسماء عطلة رسمية 30 الحالي
واجلسها مكانه

واجلسها مكانه

13-11-2017 09:10 PM

خرج من قاعة المحاضرات مرهقا.. حزم ملابسه المتسخة في حقيبته.. فاليوم الخميس نهاية الأسبوع .. وعليه ان يستعجل النزول إلى مركز المدينة ليلحق باص القرية الخشبي قبل ان يغادر الكراج عائداً إلى القرية بعيد الظهر.. وإلا فاته النزول إلى اهله.. صعد باص المصلحة الذي كان مزدحما بالركاب.. لم يجد مقعدا خالياً يجلس عليه.. كانت عيناه تنظر الركاب.. فذلك رجل كبير السن اتكأ على كتف شاب جالس بجنبه.. وتلك امرأة تحضن طفلها الذي ازعجها بكثرة بكائه.. وذلك طالب يتأبط كتبه.. ويمسك بيده الأخرى حافة المقعد بجنبه.. وذلك الجابي يقطع التذاكر وبالكاد يستطيع الحركة بين الركاب .. اكتض الزحام داخل باص المصلحة مع اقترابه من مركز المدينة.. إمرأة ساقها التدافع بقربه..لا مجال لمساعدتها لتجلس.. فالمقاعد مشغولة.. تناول حقيبة كانت تحملها بيدها.. كي يمنحها فرصة الإمساك بحافة المقعد بجانبها.. وتمسك طفلها المتشبث بجلبابها بيدها الأخرى.. نهض من المقعد واجلسها مكانه احتراماً لأنوثتها...وما ان وصل باص المصلحة محطته بمركز المدينة حتى تهيأ للنزول.. ناولها حقيبتها بعد ان شكرته على معروفه.. غذ السير مسرعاً نحو زقاق مرآب الباص ليجده قد تهيأ للمغادرة..أخذ مكانه في مؤخرة الباص الذي غص بالركاب.. وهو يمني نفسه بالوصول السريع كي يتجول في ربوع القرية.. ويتعلل هذه الليلة مع الربع...





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع