أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
اعلان هام صادر عن ديوان الخدمة المدنية لتعيين موظفين - أسماء الحباشنة: حيدر الزبن سيسلم الرزاز قضايا فساد كبرى خلال 3 أيام اعتصام على الرابع للوقوف خلف الحكومة لمحاربة الفساد راصد: خطابات النواب تتوجه للتوصيات الوطنية بدلاً عن المناطقية روحاني لترامب: لا تلعب بذيل الأسد فالحرب مع إيران ستكون "أم الحروب" مواطن يعتذر لوزير الخارجية .. والصفدي يرد: ’كانت صوت قعيد نوم مش أكثر‘ الزعبي يحذر من هذا القرار على مصير 19532 مهندسا ومهندسة وزارة العمل تحذر الأردنيين الباحثين عن عمل في قطر من هذا الرابط الطراونة: قضية ’مصنع الدخان‘ تضم رؤوساً كبيرة .. وهي قضية فساد كبرى مطيع ينفي تورطه بمصنع الدخان .. ويتهم جهات بشن الحرب عليه غنيمات: لا تسوية على مبالغ مترتبة على شركات بقضية ‘‘الدخان‘‘ الصفدي ولافروف يبحثان الأفكار الروسية لبدء عودة اللاجئين السوريين 6 إصابات بحادث تدهور مركبة بالمفرق اغتيال عالمين فلسطينيين في الجزائر الاثنين : ارتفاع قليل على الحرارة إصابة ثلاثة أشخاص نتيجة اصطدام مركبتهم بجمل في الطفيلة تسمم دوائي لطفلة 14 سنة وحالتها العامة سيئة غارة (إسرائيلية) على موقع للنظام السوري بحماة الزعبي: قانون النقابة ينص على وجود مركزين لها في عمان والقدس اصطياد سمكة قرش في العقبة
واجلسها مكانه

واجلسها مكانه

13-11-2017 09:10 PM

خرج من قاعة المحاضرات مرهقا.. حزم ملابسه المتسخة في حقيبته.. فاليوم الخميس نهاية الأسبوع .. وعليه ان يستعجل النزول إلى مركز المدينة ليلحق باص القرية الخشبي قبل ان يغادر الكراج عائداً إلى القرية بعيد الظهر.. وإلا فاته النزول إلى اهله.. صعد باص المصلحة الذي كان مزدحما بالركاب.. لم يجد مقعدا خالياً يجلس عليه.. كانت عيناه تنظر الركاب.. فذلك رجل كبير السن اتكأ على كتف شاب جالس بجنبه.. وتلك امرأة تحضن طفلها الذي ازعجها بكثرة بكائه.. وذلك طالب يتأبط كتبه.. ويمسك بيده الأخرى حافة المقعد بجنبه.. وذلك الجابي يقطع التذاكر وبالكاد يستطيع الحركة بين الركاب .. اكتض الزحام داخل باص المصلحة مع اقترابه من مركز المدينة.. إمرأة ساقها التدافع بقربه..لا مجال لمساعدتها لتجلس.. فالمقاعد مشغولة.. تناول حقيبة كانت تحملها بيدها.. كي يمنحها فرصة الإمساك بحافة المقعد بجانبها.. وتمسك طفلها المتشبث بجلبابها بيدها الأخرى.. نهض من المقعد واجلسها مكانه احتراماً لأنوثتها...وما ان وصل باص المصلحة محطته بمركز المدينة حتى تهيأ للنزول.. ناولها حقيبتها بعد ان شكرته على معروفه.. غذ السير مسرعاً نحو زقاق مرآب الباص ليجده قد تهيأ للمغادرة..أخذ مكانه في مؤخرة الباص الذي غص بالركاب.. وهو يمني نفسه بالوصول السريع كي يتجول في ربوع القرية.. ويتعلل هذه الليلة مع الربع...





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع