أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأمن يُحذّر المواطنين أثناء السير على الطرقات والأمانة تعلن الطوارىء عمان : ازدحامات مرورية خانقة بسبب الظروف الجوية .. والامن يحذر الطالب ادم ابو زينة يواصل تماثله للشفاء ضبط 51 مركبة تعمل مقابل الأجر في المفرق الأمطار الغزيرة تغمر شوارع اربد وتتسبب بأزمات سير خانقة 416 ممولا لداعش في فرنسا الأمن يضبط مطلقي نار وسط اربد "القانونية النيابية": ليس لدينا أجندات خاصة لتعديل النظام الداخلي لـ"النواب" التشيك ورومانيا لن تنقلا سفارتيهما إلى القدس المحتلة الرزاز: نحترم حق المعلمين في التعبير الفيليبين تطلب توضيحات من الكويت بعد طرد سفيرها معان : تساقط امطار وسيول في الاودية في لواء الحسينية "شبهة انتحار" بوفاة ثلاثيني بالبادية الجنوبية نقيب المعلمين: لا إضراب الأسبوع المقبل .. ومتمسكون بمطالبنا انقاذ سائحين بريطانيين تاها في البادية الشمالية جلسة مشتركة للأعيان والنواب بشأن المسؤولية الطبية والأعلى للشباب الأردن يشارك بالمؤتمر الدولي لمكافحة تمويل الإرهاب مدارس المملكة تشهد اضرابا جزئيا عن العمل .. صور أميركا تختبر صاروخا بالستيا عابرا للقارات "المعلمين" تصر على الإضراب الجزئي اليوم
وماذا بعد ذلك؟

وماذا بعد ذلك؟

13-11-2017 09:04 PM

صار الحديث عن التهديد الذي تمثله إيران للأمن و الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط بدعمها و مساندتها للإرهاب وإستخدامها للميليشيات التابعة لها في دول المنطقة من أجل تحقيق أهدافها، حديثا عاديا کأن تقول بأن الشمس تشرق من الشرق، ذلك إن إيران أدت دورا ولاسيما خلال العقدين الاخيرين، بحيث تجاوزت خلاله کل الحدود و أثبتت بأنها تتلاعب بعوامل إستقرار المنطقة بشکل مکشوف وتبذل مابوسعها لتوظيف ذلك بالشکل الذي يخدم أهداف مشروعها في المنطقة.
الحقيقة لم تأت هيذر ناوت، المتحدثة بإسم الخارجية الامريکية بشئ جديد عندما أعلنت خلال مٶتمر صحفي لها الخميس المنصرم من إن إيران تمثل مشکلة حقيقية في منطقة الشرق الاوسط بدعمها المستمر الارهاب وإن الميليشيات الشيعية تقود حروب طهران بالوکالة، ذلك إن بلدان المنطقة بصورة خاصة قد علمت و تيقنت من هذه الحقيقة منذ أعوام عديدة خصوصا وإنها المتضررة المباشرة من الدور الايراني، ولاريب أن الميليشيات التابعة لإيران في المنطقة و بشروعها في في تقديم خدمات أضافية لإيران خارج حدود بلدانها کما هو الحال مع حزب الله اللبناني و ميليشيات عراقية و ميليشيا الحوثي، فإن إيران بذلك تمد أرجلها أبعد بکثير من حدود بساطها والمشکلة إنها لاتريد سحب أرجلها بل إنها تسعى للمزيد و المزيد من الامتداد، وليس المهم أن تخبرنا ناورت بأن إيران مشکلة حقيقية فذلك مجرد کلام لايقدم ولايٶخر، لکن الاهم أن تخبرنا مابجعبة واشنطن من أجل حل تلك المشکلة و التصدي لها.
المطلوب من ناورت و کذلك من دول الاتحاد الاوربي وخصوصا فرنسا و ألمانيا عندما يتم التحدث عن التهديد الذي تمثله إيران و أذرعها في دول المنطقة، هو أن يوضحوا مالذي يجب عمله ازاء ذلك و کيف السبيل لإيقافه، ولاسيما عندما يشيرون أحيانا بأن هذا التهديد يحدق بمصالحهم أيضا، وإن هناك الکثير من علامات الاستفهام عن الاسباب التي جعلت طهران تتمادى أکثر بعد أن طالبتها البلدان الغربية بالکف عن تدخلاتها في المنطقة وهل إن هذه البلدان ستقبل بهذا التمادي و تظل ضمن الدائرة اللفظية بأن تصدر بيانات و تصريحات صارت لطهران خبرة بالاستخفاف بها، إذ وکما قال الرئيس الايراني السابق أحمدي نجاد بأن عقوبات و قرارات الامم المتحدة ليست مهمة وانما العقوبات الصادرة من جانب أمريکا و البلدان الغربية، ولذلك فإنه من المهم جدا أن تخرج البلدان الغربية من دائرة التنظيڕ التي شبعت بلدان المنطقة منها ولم تعد بحاجة للمزيد منها، وان تبادر لإتخاذ أعمال و إجراءات على الارض ولاسيما في مجال ملف حقوق الانسان في إيران و ملف دعم نضال الشعب الايراني و المعارضة الايرانية النشيطة المتواجدة في الساحة والمتمثلة في المقاومة الايرانية، فهذين الملفين هما من أکثر الملفات تأثيرا على إيران و دفعها نحو زاوية ضيقة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع