أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وفاة سبعيني دهسا بالمفرق قاتل شقيقه في الزرقاء بعد سجنه 20 عاما: أنا مظلوم أردني يقهر إعاقته ويعتلي "إيفرست" .. صور الأعيان يعيد ‘‘المسؤولية الطبية‘‘ و‘‘البنوك‘‘ إلى النواب عشرون قتيلا بغارة على حفل زفاف في اليمن هيئة الإعلام تحذر من إجراء مقابلات وهمية مقابل أجر 39 شهيدا و 5000 جريح حصيلة اعتداء الاحتلال على مسيرة العودة بيان هام من هيئة تنظيم قطاع الاتصالات بورصة عمان تقرر إيقاف أسهم الشركات غير الملتزمة "هيومن رايتس ووتش" تحذر من ملامح أزمة إنسانية في سيناء الشرطة الماليزية تنشر صورتين مفترضتين للمشتبه بهما بقتل البطش ضبط ثلاثة مروجين بحوزتهم كميات من المواد المخدرة والأسلحة في عمان مجموعة السبع موحدة في مواجهة روسيا ومنقسمة بشأن إيران مادبا : العثور على الشاب الفقهاء المفقود منذ عشرة أيام المانيا ترفض نقل سفارتها للقدس اربد: "إنذار خاطئ" في احد البنوك يستنفر الامن إتلاف 1.5 طن مشتقات البان في الطفيلة "الترخيص": مزاد علني لبيع لوحات للارقام الاكثر تميزا .. صورة 58 طلبا للحصول على الجنسية والإقامة الدائمة قريبا .. نظام لمزاولة مهنة التعليم
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام دمعة حارة لليتيم محمد

دمعة حارة لليتيم محمد

07-11-2017 11:05 AM

دمعة حارة لليتيم محمد
خاص _ عيسى محارب العجارمة_ كان درس الاجتماعيات في الصف الثالث الابتدائي يتحدث عن السيرة النبوية المشرفة .
وكانت السيدة المعلمة ليلى البجالي معلمة المادة في مدرسة ثيودور شنلر بعام ١٩٧٧ بضاحية ماركا الشمالية بجانب مخيم شنلر بالعاصمة الاردنية عمان حيث تقع المدرسة .
كانت المعلمة الفاضلة مسيحية الديانة وهي زوجة مدير المدرسة المرحوم عيسى البجالي وكان يصفها بانها افضل من درس للتلاميذ مادة اللغة الانجليزية .
وهي كذلك فعلا وحينما اخبرناها بما وصفها به قالت احقا قال ذلك عني وكنت بالصف الخامس حينما سألت معلمتي هل هي فعلا افضل مدرسة للمادة بالاردن وكانت تدرس ايضا الاجتماعيات للصف الثالث فما دون .
وترقرقت عيناها حبا بزوجها وتاثرا بكلماته بوصفها .
كانت هذه مقدمة لوصف السيدة القديرة وهي تمسك بدفترها المكتوب بخط اليد وتقرا بكلمات جميلة من حنجرة مرتعشة وهي تردد على اسماع انا ذاك الطفل الصغير وعبر حصص متوالية قصة حياة سيدنا محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم .
لشد ما كنت اتمنى ان استعير منها الدفتر كيما اقرا اروع قصة شنفت اذناي بصغري ولا زالت ليتم سيد البشر ورحيل والده عبدالله وامه امنه وكفالة جده عبد المطلب له وكانت دموعي تسيل بغزارة الحب الاول لمحمد بقلب ولوعة طفل .
وكانت السيدة العظيمة ليلى البجالي تعطيني منديلا وتربت على كتفي بحنان ام رؤم رغم اختلاف ديانتنا وتقول لي من حصة لاخرى بانها اليوم بانها اليوم ستقرأ الدرس بصورة لا تبكيني فيها وهي تغالب دموعها لحالي وانا في حالة التصوف الازلى منذ بواكير العمر الاولى وهي وانا لا ندري ان هذه رحمة الهية جاد بها الله على كلانا .
طلبت منها الدفتر فاعتذرت برفق ولغايات تربوية عن اعطائي اياه منها انه لا يجوز ان تميزني بذاك الامر عن اقراني وانها المعلمة ويجب ان تقرأ المادة ثم اقوم بنسخها بكراسي ودفتري لترسيخها بذهني وكيف لي ان انساها وانا قد كتبتها بدموعي بدل قلم الرصاص شوقا وتحنانا اليك يا سيدي يا رسول الله والى يتمك المبكر وسيرتك العطره الذي شابه يتمي المبكر بعيدا عن الاهل بذاك الدير .
ذهب الدفتر والمعلمة والاقران والرفاق وغاب الاهل تحت الثرى وبقيت انت يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك وسلم معي حيا ترزق اراك في كل صلاة وابلل خدي ووسادتي بدموعي قبل النوم شوقا لرؤيتك بالمنام .
شكرا لاهل ذاك الدير عطفهم وحبهم واهتمامهم





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع