أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السعود يهاجم نواب "فيسبوك" والرياطي: أخلاقي أكبر من الرد! "الضريبة" تطلب تزويدها بأسماء الموظفين تمهيدا لصرف الدعم الملك والملكة يغادران أرض الوطن للمشاركة فـي المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس لا تغيير على أسعار سلع التونة والسردين وزيت الزيتون والدجاج المجمد قلة المشروعات الحكومية تخفض استهلاك الاسمنت إضراب شامل بفلسطين نصرة للقدس حملة عنان تكشف عن طريقة تعامله مع مرسي والإخوان حال فوزه بالانتخابات تراجع صادرات المملكة من الاثاث 23 مليون دينار العام الماضي سلوفينيا تعلن استعدادها للاعتراف بدولة فلسطين اصطدام شاحنة وقود بقطار غرب كندا يتسبب باندلاع حريق ضخم احباط تهريب 6.2 مليون حبة مخدرة والقبض على المتورط الرئيسي (صور) "إضحك على ما تفرج" الأردنيون يقترحون ضرائب جديدة للحكومة عبر تويتر تراجع مخالفات "التوجيهي" الإعلان قريبا نتائج التحقيق بشكاوى حجاج مصادر رسمية: إسرائيل التزمت بمحاكمة قاتل الأردنيين مصادر عراقية: إحالة عطاء ‘‘أنبوب نفط البصرة العقبة‘‘ خلال أيام الطراونة: تقارير منظمات حقوق الإنسان عن اللاجئين السوريين بالأردن غير دقيقة 80 نائبا يطالبون بإلغاء رفع الضريبة على الدواء كتلة هوائية ماطرة اليوم وزخــات ثلجيـة الجمعـة الملك يوجه دعوة رسمية لامير الكويت لزيارة الاردن
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام دمعة حارة لليتيم محمد

دمعة حارة لليتيم محمد

07-11-2017 11:05 AM

دمعة حارة لليتيم محمد
خاص _ عيسى محارب العجارمة_ كان درس الاجتماعيات في الصف الثالث الابتدائي يتحدث عن السيرة النبوية المشرفة .
وكانت السيدة المعلمة ليلى البجالي معلمة المادة في مدرسة ثيودور شنلر بعام ١٩٧٧ بضاحية ماركا الشمالية بجانب مخيم شنلر بالعاصمة الاردنية عمان حيث تقع المدرسة .
كانت المعلمة الفاضلة مسيحية الديانة وهي زوجة مدير المدرسة المرحوم عيسى البجالي وكان يصفها بانها افضل من درس للتلاميذ مادة اللغة الانجليزية .
وهي كذلك فعلا وحينما اخبرناها بما وصفها به قالت احقا قال ذلك عني وكنت بالصف الخامس حينما سألت معلمتي هل هي فعلا افضل مدرسة للمادة بالاردن وكانت تدرس ايضا الاجتماعيات للصف الثالث فما دون .
وترقرقت عيناها حبا بزوجها وتاثرا بكلماته بوصفها .
كانت هذه مقدمة لوصف السيدة القديرة وهي تمسك بدفترها المكتوب بخط اليد وتقرا بكلمات جميلة من حنجرة مرتعشة وهي تردد على اسماع انا ذاك الطفل الصغير وعبر حصص متوالية قصة حياة سيدنا محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم .
لشد ما كنت اتمنى ان استعير منها الدفتر كيما اقرا اروع قصة شنفت اذناي بصغري ولا زالت ليتم سيد البشر ورحيل والده عبدالله وامه امنه وكفالة جده عبد المطلب له وكانت دموعي تسيل بغزارة الحب الاول لمحمد بقلب ولوعة طفل .
وكانت السيدة العظيمة ليلى البجالي تعطيني منديلا وتربت على كتفي بحنان ام رؤم رغم اختلاف ديانتنا وتقول لي من حصة لاخرى بانها اليوم بانها اليوم ستقرأ الدرس بصورة لا تبكيني فيها وهي تغالب دموعها لحالي وانا في حالة التصوف الازلى منذ بواكير العمر الاولى وهي وانا لا ندري ان هذه رحمة الهية جاد بها الله على كلانا .
طلبت منها الدفتر فاعتذرت برفق ولغايات تربوية عن اعطائي اياه منها انه لا يجوز ان تميزني بذاك الامر عن اقراني وانها المعلمة ويجب ان تقرأ المادة ثم اقوم بنسخها بكراسي ودفتري لترسيخها بذهني وكيف لي ان انساها وانا قد كتبتها بدموعي بدل قلم الرصاص شوقا وتحنانا اليك يا سيدي يا رسول الله والى يتمك المبكر وسيرتك العطره الذي شابه يتمي المبكر بعيدا عن الاهل بذاك الدير .
ذهب الدفتر والمعلمة والاقران والرفاق وغاب الاهل تحت الثرى وبقيت انت يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك وسلم معي حيا ترزق اراك في كل صلاة وابلل خدي ووسادتي بدموعي قبل النوم شوقا لرؤيتك بالمنام .
شكرا لاهل ذاك الدير عطفهم وحبهم واهتمامهم





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع