أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
طفل يقتل صديقه بضربه بعصا على رأسه في المشارع قريبا .. أردوغان في الأردن أزمة "الحسين للسرطان" تتفاقم .. 1000 مريض متوقع مغادرته شهريا الأردن لم يتسلم ترشيح إسرائيل لسفيرها الجديد مشروع خط النفط العراقي الأردني بانتظار موافقة بغداد الأردن على أعتاب تعديل حكومي وساطة أميركية لفض النزاع بين إسرائيل ولبنان وفاة سبعيني بحادث دهس مروع انقلاب شاحنة محملة بالأبقار يغلق الطريق الصحراوي الصحة: الحاصلون على إعفاء في مركز الحسين سيستمرون بعلاجهم طالبة التوجيهي التي توفيت بجلطة .. "ناجحة"! هجوم وشيك للجيش السوري على الغوطة الشرقية مركز الحسين: لم نكن طرفا بعدم تحويل فئة من مرضى السرطان للمركز بعد دمار الحرب .. الجامع الأموي في حلب يستعد للعودة إلى الحياة مياه اليرموك تحجز على أموال 2204 مشتركين إحالة تجاوزات بملايين الدنانير بعطاء لشركة الفوسفات إلى القضاء سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن": شد ورخي الملك يتفقد المرضى في "المدينة الطبية" المصادقة على قراري ظن بحق خلية إرهابية والسطو على بنك قتلى بإطلاق نار على كنيسة أرثوذكسية في جمهورية داغستان
وزرلك الباب الرابع
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة وزرلك الباب الرابع

وزرلك الباب الرابع

12-10-2017 12:09 AM

على وزن الحرملك في زمن العثمانيين ؛ ويقول التاريخ العثماني البذخ والامبراطوري والامبريالي " استغلاله لاقطاعيته في عيش رغيد ويعبق بالبخور وانواع الذهب والزمرد" أن زوجة السلطان سلمان القانوني هي التي حكمت الامبراطورية من خلال تبادلها لقصائد الشعر مع زوجها القانوني .
في قراءة لكتاب " القسطنطينية ..المدينة التي اشتهاها العالم " والجزء الأول منه ؛ وفي الجزء الرابع وهو بعنوان " الحريم والحمامات " ، ومن باب المقارنة التاريخية مع الحاضر كان لابد من وضع صفة " الوزرلك " مقابل وصف " الحرملك "، وذلك للبحث في تاريخ الوزارات الاردنية ، ودون البحث عميقا في هذا التاريخ ومن تتبع الاسماء للوزراء ورؤساء الحكومات ؛نجد حرملك العثمانيين اصبح لدينا موازي له اسمه الوزرلك ، ومن خلاله يتم اختيار الوزراء ورؤساء الحكومات .
واكثر ما يثير الدهشة في ذلك الكتاب ما تم من خلاله وصف البذخ والترف في زوايا القصور ، وفي المقابل توجد اقطاعيات يعيش سكانها حراثيين ، ويدفعون الضرائب للباب العالي كي يعيشون في قصورهم وتحت سيطرة حرملكهم .
سؤال بسيط هنا ؛ هل لدينا فعلا " الباب الرابع "؟، وهل محافظاتنا هي مجرد اقطاعيات لسكان " الباب الرابع " كي ينعموا برغد العيش لهم ولذريتهم ممن سيتولون امرنا وراثيا ؟، واذا كان هذا حالنا ونحن في القرن الواحد والعشرين ؛ فلماذا نغضب على امبريالية العثمانيين ، ونحن نعيش تحت امبريالية " الباب الرابع " ؟، والدليل على ذلك ما يقوم به " الباب الرابع " من كولسات لاخصاع اقطاعياته للمزيد من الضرائب وتفعيل انظمة الجباية لديه ، فهل اهل " الباب الرابع " يجيدون قراءة التاريخ من قفاه ؟.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع