أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ضبط أحد أرباب السوابق بالزرقاء القبض على عصابة متخصصة في ابتزاز العمال الوافدين بالزرقاء الاشغال الشاقة لمؤيدين لداعش اغلاق جزئي لشوارع العاصمة الجمعة والسبت وفاة واصابتان بحادث تصادم في الطفيلة أين ذهب البغدادي بعد تحرير الرقة؟ توقعات بانفجار شمسي قاتل بدء محاكمة 3 متهمين في قضيتين الحبس سنتين لـ"ظنين" حاول توريط جاره بقضية مخدرات 5 اطباء يطعنون بقرار مجلس الوزراء خصم 10% من رواتبهم أربعيني يطلق النار على نفسه بالخطا في تلاع العلي إحالة شركة درويش الخليلي وأولاده الى التصفية الإجبارية شقق سكنية لمن تقل دخولهم عن 500 دينار بدء محاكمة شاب خطط لقتل ضابط امن نصرة لـ"داعش" مدرسة حكومية ترفض نقل صف طالبة مريضة بـ"تآكل المفاصل" السماح بتصدير 6 آلاف طن زيتون لإسرائيل الأردن تؤكد : لن يعاد فتح مكتب لحماس وفاة خمسينية بحادث سير في الكرك قاض أميركي يوقف مساعي ترامب لحظر دخول مواطني 8 دول جثث متعفنة وزنازين خالية في الرقة السورية بعد طرد 'داعش'
مظهر السعيد وسعادة اغلى من الذهب
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مظهر السعيد وسعادة اغلى من الذهب

مظهر السعيد وسعادة اغلى من الذهب

11-10-2017 10:06 PM

مكبل أنا بالحزن برحيل الكابتن مظهر السعيد عليه رحمة الله الذي غاب عنا عن عمر يناهز ٧٥ عاما سجل اسمه بحروف من نور شيخنا للمدربين الاردنيين بكل جدارة واستحقاق خلال قيادته لعدد من نوادينا الاردنية من بينها الاهلي والفيصلي ولفترة قصيرة الوحدات .

كانت الفترة الذهبية له خلال قيادته للنادي الفيصلي عام ١٩٨٠ وحتى اعتزاله التدريب مطلع الالفية على اذكر وبقي بعدها بسنوات عرابا خفيا له .

قدم من الاهلي بعد ان حاز معه على لقبي عام ١٩٧٨ و١٩٧٩ ليبرز الوحدات بنيله قصب اللقب الغالي عام ١٩٨٠ ثم فوز الرمثا غزلان الشمال بلقبي العامين ١٩٨٠ و١٩٨١ ليتفرغ الفيصلي لحصد الالقاب لسنوات طويلة حتى منتصف التسعينات قطع لذتها نادي عمان عام ١٩٨٤ ونادي الوحدات عام ١٩٨٧ ومرتين بالتسعينات الى نهايتها تقريبا .

صنع المرحوم مظهر السعيد نجوما عبر جيلين ونصف كعلي بلال واحمد خليل وعيسى الترك بالاهلي وغيرهم .

وبالفيصلي تميز بتقديم كوكبة ذهبية من النجوم كالثعلب باسم مراد والرهوان ابراهيم مصطفى والحارس العالمي ميلاد عباسي وعملاق الوسط بالمنتخب والنادي بلدوزر الكرة الاردنية جمال ابو عابد والمرحوم خالد ابو العوض ( زيكو ) واخوته موسى وصبحي وفراس الخلايلة وراتب العوضات وجريس تادرس وصبحي سليمان ولؤي العمايرة وحسونة الشيخ وغيرهم العشرات .

كانت ماكينة الفيصلي لا تكف عن الهدير طوال ٩٠ دقيقة بحثا عن الفن والاثارة والمتعة الكروية والالقاب الغالية بالدوري والدرع والكأس وكأس الكوؤس فحصدها مظهر السعيد وابنائه النجوم بالعشرات ليدخلوا المسرة لقلوب جماهيرهم التي لم تكن غفيرة كاليوم ولكنها عاشت لحظات من السعادة التي لا يمكن وصفها على جنبات ستاد عمان والبتراء وبقية ملاعب الاردن .

كان مظهر السعيد كتلة من العمل والانجاز والتميز والتفرد عاصر امجاد المرحوم الشيخ مصطفى العدوان حتى وفاته رحمه الله .

كانت الاخلاق تأتي عنده قبل الالقاب وكان يحافظ على هدؤ اعصابه ببرودة يحسد عليها في اكثر اوقات المباراة تقلبا ودراماتيكية ولربما تأخر الفيصلي بهدف او اكثر فيحافظ على الانضباط التكتيكي بمهارة المدربين العالميين كعمو بابا العراقي وبيرزوت الايطالي وسانتانا البرازيلي من معاصيره فيختزل فكرهم الكروي الراقي فيقلب بعصا ساحر الفوز لخسارة .

في يوم الرحيل المر المرير أرثي هذا العملاق والرمز الفيصلاوي الشركسي الاردني المنتمي لوطنه وناديه وقيادته الهاشمية وادارة الفيصلي الفذه وجماهيره الوفيه وابنائه اللاعبون الدوليون الذين ما وصلوا الى القمة الا عبر حبات عرقه وتوجيهاته وخبراته الجمه .

شكرا لك ايها الراحل الى رحاب الله على لحظات الفخر والمتعه الذهنية التي منحتني اياها خلال فترة شبابي السعيد البعيد وانت تمسك معظم اوقات المبارة بالمنصة الخاصة بك وبلاعبي الاحتياط واقفا كالطود الشامخ تهديني لقبا اثر لقب بعمر ذهب وبقي بالذاكرة لامعا براقا كالذهب يا حبيبا لا انساه وكيف انسى من غرس بنفسي حب الفيصلي العظيم للابد .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع