أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ربط عمان بالزرقاء بالباص السريع .. وقطار بين المدينتين قريبا إسقاط الحق الشخصي يسدل الستار على قضية قتل رضيعة بيد والدها عبد ربه: السعودية لم تنقل مقترحا أميركيا إلى عباس خسائر الشاحنات ترتفع إلى 690 مليون دينار الطويسي ينفي امهال رئيسي "الاردنية ومؤتة" 6 اشهر غارات إسرائيلية على قطاع غزة العبداللات : قرار المحكمة الدولية بحق الاردن مشبوه عوض الله: القدس عربية رغم الأفاعي روسيا بدأت الانسحاب العسكري من سورية توقيف 4 أشخاص بجناية الاستثمار الوظيفي والتلاعب بصلاحية عينات عاصفة ثلجية تضرب أوروبا وتربك حركة الطيران - صور احتجاجات على قرار إقالة الجراح من رئاسة "العلوم والتكنولوجيا" "شبهة جنائية" بوفاة طفل حديث الولادة بقناة الملك عبدالله دعم الخبز سيتم ربطه بمعدل الدخل الشهري سقف سعري أعلى للبطاطا القائد الأعلى يزور القيادة العامة للقوات المسلحة الاردن: ندرس جميع الخيارات للتعامل مع قرار المحكمة الجنائية قانونية النواب تطالب الحكومة تزويدها بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل عودة 11 من عمداء العلوم والتكنولوجيا عن استقالتهم موغريني لنتنياهو "باسمة": نحترم الإجماع الدولي حول القدس
السياحة ياحكومه اسم على غير مسمى
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام السياحة ياحكومه اسم على غير مسمى

السياحة ياحكومه اسم على غير مسمى

11-10-2017 12:25 AM

هل فعلا بدانا نستجدي السياح وهل بدانا المعاناه وتراجع اعداد السياح وماتبعه من قلاقل وبطاله واغلاقات ومشاحنات مع لجان السياحة وماذا عن لجنه السياحة العليا التي لم تجنمع بعد زماذا عن شكاوي المستثمرين
حقا لسنا بمجال جلد الذات ولا النقد الغير موجه بل نكتب من اجل الصالح العام لعل وعسلا ان نحرك ساكنا
.....نعم ان الواقع السياحي بات يشكل غصه وحرقه لكل باحث او دارس او مهتم ...بعد ان يئسنا من الوضع الجديد وما الت اليه السياحة .... بعد ان سمعنا راي العالم بسياحتنا
ولماذا لاتصرخ ان سياحتنا بخطر... وعلى حكومتنا ان تتنبه لهذا ولما يحدث في دوائرها من ترهل اداري وهدر للمال العام دون مردود... و ان الاوان ان نقول كلمه حق في سياحتنا ونقول اعطوا الخبز لخبازه لو اكل نصفه .....
ان همنا وهم حكومتنا الاول والاخير هو الاقتصاد والسياحة هي قاطرته ولم يبق لنا سواها حيث تعتبر مداخيل صناعة السياحة في الأردن هذا المتحف المفتوح ومايمثله من موقع وتضاريس وارص وتراث وامن وامان عناصر منافسة تضمن للسياحة ثمار النضج... والسياحة من أهم مصادر الدخل الأجنبي في الأردن ويأتي في المرتبة الأولى في دعم الإقتصاد الوطني ،
هذا القطاع يشهد بدول الجوار تزايد ونمو متسارع ومستمر في العديد من الدول التي تعيش الماسي والحروب لكنها عرفت قيمه السياحة و أحسنت المحافظة على إستقرار هذا القطاع وتحصينه ضد الصدمات والأزمات الطبيعية والسياسية والإقتصادية والصحية المختلفة ،ليس كما يحدث عندنا من اهمال وصياغه جمل انشائيه تحكي عنها للجان واناس لتعلن انها حاضره حتى ولو انها بالنفس الاخير وهدر للمال العام بالسفر وشم النسيم بداع او غير داع دون أي مردود حتى ان المسافر يعود ولايجرؤ التصريح عن رحلته ولايبدي الاكتراث بالقطاع وما يعانيه ...
و تسائل العديد من الهتمين بالسياحة لماذا المستثمر يعزف عن استثماره.... مثلما يجهل اين وكيف ومتى ولامن يسال فيه.. والمواقع تتعرض للاهمال والخراب وعدم النظافه ولم تكلف الجهه المسؤوله نفسها بالرغم من كل الاحتجاجات ان تزور المواقع وتسال ةلة على عطاء النظافه واين اصبح ؟؟؟؟؟؟
ولان الحفاظ على نمو مستقر ومتسارع في قطاع السياحة لاياتي وليد الحظ والصدفة في الدول الناجحة سياحياً، إنما هو نتاج سياسات واستراتيجيات وخطط مدروسة وموضوعة مسبقاً ضمن ما يمكن أن نطلق عليه علم إدارة الأزمات السياحية، الذي يبحث النظريات، والمتغيرات، والجهات المساهمة والمتأثرة، والإجراءات التي يمكن إتخاذها لتلافي أو تقليل الضرر الناتج من الأزمات والكوارث المختلفة قبل وأثناء وبعد الأزمة للعودة السريعة والتعافي والنهوض بالسياحة بعد أي طارئ.
وسياحتنا للامانه....... لاتقد الا لمواضيع انشائية ليست الا. لنقراها ...واعلانات مدفوعه الاجر نسمعها.... مقززه العناوين مثل مشان الله نعالوا لعنا ... وبمال مهدور وبتنا احوج مانكون لاثبات الحضور على الساحة والتذكير بانجازاتنا بالبترا بتضاريسنا بمقومات السياحة المنافسه بكل المجالات بالامن بالامان بالانسان الكريم المضياف وان نستثمر بما قدمته الحكومه من قوانين واجراءت وحوافز تشجيعيه ودعم لامحدود ....
واتحدى ان تقدم وزارة السياحة انجازا واحدا خلال العام والعام ووزارة السياحة والاثار لم تحقق انجازا واحدا.... اللهم انها تتغنى اليوم .... بتعديل قانون وضع في زمن وزيرها السابق نايف الفايز والذي بذل وامينه عيسى قموه الذي يحمل على كاهله العبء بذل العام جهودا جبارة لاخراجه ....و
... كما هو الحديث عن السلط كواجهه سياحية وهي نتاج مازرعته بلدية السلط مشكورة وليس وزارة السياحة البلديه التي وضعت السلط ايضا على قائمه التراث
ان هذا القطاع يشهد بدول الجوار تزايد ونمو متسارع ومستمر في العديد من الدول التي تعيش الماسي والحروب لكنها عرفت قيمه السياحة و أحسنت المحافظة على إستقرار هذا القطاع وتحصينه ضد الصدمات والأزمات الطبيعية والسياسية والإقتصادية والصحية المختلفة ،ليس كما يحدث عندنا من اهمال وصياغه جمل انشائيه تحكي عنها للجان واناس لتعلن انها حاضره حتى ولو انها بالنفس الاخير وهدر للمال العام بالسفر وشم النسيم بداع او غير داع دون أي مردود حتى ان المسافر يعود ولايجرؤ التصريح عن رحلته ولايبدي الاكتراث بالقطاع وما يعانيه ...والمستثمر يعزف عن استثماره مثلما يجهل اين وكيف ومتى ولامن يسال فيه.. والمواقع تتعرض للاهمال والخراب وعدم النظافه ولم تكلف الجهه المسؤوله نفسها بالرغم من كل الاحتجاجات ان تزورى المواقع او تتابع عطائهلا للنظافه والذي لم ينفذ
ولان الحفاظ على نمو مستقر ومتسارع في قطاع السياحة لاياتي وليد الحظ والصدفة في الدول الناجحة سياحياً، إنما هو نتاج سياسات واستراتيجيات وخطط مدروسة وموضوعة مسبقاً ضمن ما يمكن أن نطلق عليه علم إدارة الأزمات السياحية، الذي يبحث النظريات، والمتغيرات، والجهات المساهمة والمتأثرة، والإجراءات التي يمكن إتخاذها لتلافي أو تقليل الضرر الناتج من الأزمات والكوارث المختلفة قبل وأثناء وبعد الأزمة للعودة السريعة والتعافي والنهوض بالسياحة بعد أي طارئ.
وسياحتنا للامانه لاتقد الا لمواضيع انشائية ليست الا. لنقراها ...واعلانات مدفوعه الاجر نسمعها وبمال مهدور احوج مانكون اليه لاثبات الحضور ....
فقطاع السياحة في كل موقع متعثر بالبترا متعثر يستصرخ الضمائر وهي اعجوبه العالم وللان لاجديد قد طرا ولا زيادة بالسياح ولا حركه بالاقتصاد والفنادق والمطاعم كل يوم تغلق دفعه جديدة حسب الاخبار وجرش منسيه... وعجلون مهمشه لامشاريع ولا انجازات وكثير من المشاريع جمدت وبعضها فشلت كترانزيت المطار وغيرها حتى عطاءات التاجير فشلت وكلما اثرنا موضوع احداها تخرج علينا الوزارة بتصريح يفيد الاتجاه للتصويب
وكانت الوزارة قد تحايلت على ديوان الخدمه وعينت الكثير من الذين لايملكون خبرة ولا معرفه لابالسياحة ولا بالاثار لكنهم يملكون فيتامين واو على حساب المكافات بالالاف وعلى موازنه هيئة تنشيط السياحة وعلى حساب الترويج والتسويق لسياحتنا
لقد كان علينا ان نستثمر مقومات وعناصر منافسة حبانا اياها الله لخدمه السياحة الأردنية وبإضفاء انطباع إيجابي عن الأردن كواحة للأمن والاستقراروسط منطقة مضطربة من العالم
وكان علينا ان تنرجم خطه الحكومه وبانها حكومه ميدانية واتحدى ان زارت الجهات المسؤوله وسمعت واسمعت وان تكون قد فعلت الاتفاقيات والبروتوكولات والمعاهدات والاتفاقيات مع الدول الشقيقة والصديقه لتفعيل سياحتنا المميزه والمنفرده دينيه وحضاريه وارث وتراث وان نستفيد منها فنحن نتابع حتى قرار مفتي تركيا بان تكون الاردن منطقه العبور لفلسطين وظل القرار حبرا على ورق وبالمقابل توقف طيران تركيا عن العقبة وكان علينا ان نستثمر حزم القرارات التشجيعيه والمحفزه لكن كانت لااثر لها ولم تستقطب واقعيا الاردن سائحا حتى من الدول التي وضعت بها الملايين من اجل التسويق للسياحة
إلاّ أن هذا القطاع نراه قد تضرر بصورة كبيرة حيث أن مجاميع سياحية ألغت حجوزاتها في المملكة لان الكثير من الشركات السياحية والجهات الحكومية المختصة بالسياحة لا تمتلك خطة واضحة في معالجة الأزمات السياحية، كيف هذا وقبطان السفينه يجهل الممرات والعقبات ولا يحسن التجديف في بحر متلاطم الامواج
تدريبا عمليا في كيفية التعامل مع إدارة الأزمات من هنا فإن خطة إدارة الأزمات لقطاع السياحة كانت غير ناجحة بكل المقاييس فالسياحة في الأردن يجب أن تتوفر له هيكلية مناسبة وإجراءات من شانها تقوية السياسات المتبعة حالياً بالاعتماد على موظفي الوزارة وبالتعاون مع القطاع السياحي الخاص، وتحتوي الخطة على سياسات وإجراءات عملية للتحضير لأية أزمات مستقبلية محتملة وأخرى للتعامل مع الأزمة وما بعدها، بحيث تهدف الخطة إلى تحقيق مايلي:
بقيام الفريق المكلف بإدارة الأزمات (فريق الاستجابة الفوري) بتقييم دقيق وسريع لأيه أزمات محتملة، ووضع قواعد ومسؤوليات محددة لجميع الجهات المشاركة في فريق إدارة الأزمات السياحية مع ضمان أولوية قصوى لسلامة السائح من خلال شراكة فعلية مع القطاع الخاص لمعالجة الآثار السلبية للازمة. إن ادارة المخاطر وادارة الازمات تقع ضمن مهام الادارة العليا للمنظمة السياحية ووزارة السياحة والآثار ،
اذ .....لا يمكن تحقيق الاستخدام الامثل لموارد المنظمة وحمايتها بغياب ادارة ناجحة وآمنة مؤهلة لمواجهة المخاطر التي يتعرض لها كل عناصر الطلب أو العرض السياحي في الأردن ، لذا فإن تبني اسلوب الادارة غير السليم لمواجهة أزمة أو خطر تتعرض له دولة سياحية أو منظمات سياحية مهما أختلفت اسبابها له نتائج سلبية مثل: العزلة أو التعرض لعقوبات دولية، وعدم استقرار سياسي واقتصادي وتشويه صورة وسمعة الدولة والمنشآت السياحية يوجد في الأردن بطء في انتشار الوعي وثقافة المفاهيم واساليب ادارة المخاطر وادارة الازمات على مستوى السياحي، بالرغم من تكرار المخاطر والازمات السياحية ، وأفتقادها الى خطة لإدارة الازمات وتوفر الموارد اللازمة لتطبيقها، ومن أهم هذه الموارد المهارات والخبرات المتخصصة في هذا المجال،
فالسياحة كأي نشاط من أنشطة الحياة، تتعرض لمخاطر وأزمات تختلف بشدتها وأسبابها ونتائجها مما يؤثر في السياحة على كافة المستويات عالمياً وأقليمياً وكلياً، وان السياحة تتسم بالحساسية ، مما يعني أن على الجهه المسؤوله عن السياحة في الأردن ان تواجه مخاطر وازمات سياسية واجتماعية واقتصادية وبيئية معقدة بالاضافة الى سعيها الدائم الى خدمة السياحة
العملاء، واشباع رغباتهم وتحقيق الربحية في آوان واحد. ونشر الوعي ومبادئ ثقافة ادارة المخاطر واداة الازمات في المجتمع الأردني على المستوى الشعبي والرسمي من خلال اقامة الندوات والبرامج الثقافية التدريبية لكل المستويات الادارية العليا والوسطى والتنفيذية والشعبية،
والعمل على تأهيل العناصر البشرية وخاصة على المستويات العليا في الحكومة نفسياً وتقنياً ومهنياً لأدارة الازمات وكيفية التعامل معها إعلامياً، والعمل على وضع دليل للمخاطر والازمات السياحية التي تتعرض لها الأردن ،والمتوقع حدوثها مستقبلاً اعتماداً على خبراء في بناء برنامج معلوماتي حديث ومتطور للتنبؤ بالازمات المتوقعة والطارئة لتدعم مراكز اتخاذ القرار بالمعلومات الدقيقة والمناسبة لإدارتها. ويمكن أن ترتكز السياسة الإعلامية الناجحة لإدارة الأزمات السياحية على المفاهيم التالية
الصدق والشفافية، عدم التعتيم الإعلامي،عدم التكهن ،تجنب التأكيدات المطلقة، متابعة ما يصدر عن وسائل الإعلام، حيث يترتب على الجهات القائمة على إدارة الأزمة السياحية متابعة وسائل الإعلام للتأكد من عدم وجود أخبار غير دقيقة عن الأزمة حتى نتجنب تكرار الاخطاء
هذه الأخبار في وسائل إعلام أخرى.كما يجب الانتباه إلى تصريحات الناطق الرسمي: مما يتوجب ظهوره كل فتره في وسائل الإعلام للحديث عن آخر تطورات الأزمة
علىالجهه المسؤوله أن تتواجد في كل موقع وان تقوم بجولات ميدانيه تسمع وتستمع لاان تظل الطائر المسافر وان يراعي عقد مؤتمراته الصحفية أو مقابلاته التلفزيونية ووضعنا بالصورة الواقعيه وبارقام حقيقية من مصادرها الامن والبنك المركزي والوزارة لا من مصدر واحد يتكيف كما تريد الوزارة
ويبقى السؤال اعطونا انجازا نتغنى به بدل ان نتغنى بالماضي الذي لم يشهد بناء لبنه عليه وقدموا كشفا بالانفاق وبنوده وكشفا اخر بمن فصلوا ومن عينوا وكشفا بعدد ايام دوام الجهات المسؤوله وووو وبعدها ستظهر اسباب موت السياحة ولا اقول انها بغرفة الانعاش كعادني بل ماتت واليوم ننعيها





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع