أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إرادة ملكية بدورة استثنائية في التاسع من تموز القادم "الجرائم الإلكترونيّة" أحيل إلى مجلس النوّاب نهاية الشهر الماضي العثور على طفلة مادبا المفقودة المقاومة الفلسطينية: استهدفنا 7 مواقع في إطار الرد على العدو البرتغال تتغلب على المغرب بهدف وحيد اتحاد العمال يطالب رئيس الوزراء بإعادة النظر بالحد الادنى للأجور الامم المتحدة تتهم دمشق بارتكاب "جرائم انسانية" في الغوطة ارادتان ملكيتان بتعيين الطراونة عضوا في "الأعيان" .. وقبول استقالة المعشر الملك يستقبل وكيل وزارة الدفاع وقائد القيادة المركزية الأمريكية وفاة طفل دهسا في عنجرة "المهندسين الزراعيين": ننتظر شراكة حقيقية لدراسة ملفات القطاع الزراعي رئيس الوزراء يؤكد ان التعليم اليوم هو اقتصاد الغد الدفاع المدني يخمد حريق دراجة في العاصمة الجامعة العربية تدعو للضغط على "إسرائيل" عجلون: شمول 86 مدرسة حكومية بنظام الربط الالكتروني السجن 20 عاما لقاتل نسيبه في الموقر الاحتلال يستهدف مطلقي الطائرات بالصواريخ الرزاز: الارتقاء بقطاع التعليم ضمن أولويات المرحلة المقبلة - صور كوبر يلمح للرحيل ويكشف أسباب سقوط مصر امام روسيا "الارصاد": الانقلاب الصيفي وبداية الموجات الحارة الخميس
الفساد الاداري واتباع الشهوات
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الفساد الاداري واتباع الشهوات

الفساد الاداري واتباع الشهوات

10-10-2017 11:58 PM

مفهوم الفساد الاداري يقصد بالفساد الإداري وجود الخلل في الأداء نتيجة الخطأ والنسيان وإتباع الشهوات والزلل والانحراف عن الطريق المستقيم . و الفساد هو سوء استغلال السلطة العامة لتحقيق مكاسب خاصة و الفساد الإداري يحتوي على قدر من الانحراف المتعمد في تنفيذ العمل الإداري المناط بالشخص , غير أن ثمة انحرافا إداريا يتجاوز فيه الموظف القانون وسلطاته الممنوحة دون قصد سيء بسبب الإهمال واللامبالاة , وهذا الانحراف لا يرقى إلى مستوى الفساد الإداري. وبهذا الخصوص يجب تسليط الضوء على أنواع الفساد الأداري اللذي يتضمن التعريفات التالية: أولا : الانحرافات التنظيمية : ويقصد بها تلك المخالفات التي تصدر عن الموظف في أثناء تأديته لمهمات وظيفته والتي تتعلق بصفة أساسية بالعمل , ومن أهمها عدم احترام العمل ومن صور ذلك : التأخر في الحضور صباحا , الخروج في وقت مبكر عن وقت الدوام الرسمي , النظر إلى الزمن المتبقي من العمل بدون النظر إلى مقدار إنتاجيته , قراءة الجرائد واستقبال الزوار , التنقل من مكتب إلى آخر ... امتناع الموظف عن أداء العمل المطلوب منه, ومن صور ذلك : رفض الموظف أداء العمل المكلف به , عدم القيام بالعمل على الوجه الصحيح , التأخير في أداء العمل .. عدم تحمل المسؤولية , ومن صور ذلك : تحويل الأوراق من مستوى إداري إلى آخر , التهرب من الإمضاءات والتوقيعات لعدم تحمل المسؤولية ... السليبة , ومن صور ذلك : اللامبالاة ,عدم إبداء الرأي , عدم الميل إلى التجديد والتطوير والابتكار , العزوف عن المشاركة في اتخاذ القرارات ,الانعزالية , عدم التراخي , ومن صور ذلك : الكسل, الرغبة في الحصول على أكبر اجر مقابل أقل جهد , تنفيذ الحد الأدنى من العمل . عدم الالتزام بأوامر وتعليمات الرؤساء , ومن صور ذلك : العدوانية نحو الرئيس , عدم إطاعة أوامر الرئيس ,البحث عن المنافذ والأعذار لعدم تنفيذ أوامر الرئيس . امتناع الموظف عن أداء العمل المطلوب منه رفض الموظف أداء العمل المكلف به عدم القيام بالعمل على الوجه الصحيح التأخير في أداء العمل . ثانيا : ويقصد بها تلك المخالفات الإدارية التي يرتكبها الموظف وتتعلق بمسلكه الشخصي وتصرفه , ومن أهمها : عدم المحافظة على كرامة الوظيفة ارتكاب الموظف لفعل مخل بالحياء في العمل كاستعمال المخدرات أو التورط في جرائم أخلاقية سوء استعمال السلطة , كتقديم الخدمات الشخصية وتسهيل الأمور وتجاوز اعتبارات العدالة الموضوعية في منح أقارب أو معارف المسئولين ما يطلب منهم المحسوبية : ويترتب على انتشار ظاهرة المحسوبية شغل الوظائف العامة بأشخاص غير مؤهلين مما يؤثر على انخفاض كفاءة الإدارة في تقديم الخدمات وزيادة الإنتاج الوساطة , فيستعمل بعض الموظفين الوساطة شكلا من أشكال تبادل المصالح ثالثا : الانحرافات المالية , ويقصد بها المخالفات المالية والإدارية التي تتصل بسير العمل المنوط بالموظف , وتتمثل هذه المخالفات فيما يلي : مخالفة القواعد والأحكام المالية المنصوص عليها داخل المنظمة فرض المغارم وتعني قيام الموظف بتسخير سلطة وظيفته للانتفاع من الأعمال الموكلة إليه في فرض الإتاوة على بعض الأشخاص أو استخدام القوة البشرية الحكومية من العمال والموظفين في الأمور الشخصية في غير الأعمال الرسمية المخصصة لهم الإسراف في استخدام المال العام , تبديد الأموال العامة في الإنفاق على الأبنية والأثاث ،المبالغة في استخدام المقتنيات العامة في الأمور الشخصية ، إقامة الحفلات والدعايات ببذخ على الدعاية والإعلان والنشر في الصحف والمجلات في مناسبات التهاني والتعازي والتأييد والتوديع . الانحرافات الجنائية , ومن أكثرها ما يلي : الرشوة , اختلاس المال العام , التزوير. إن الناظر لا تخطئ عينيه صور الخلل ، والمفارقات الكبيرة فالناظر يرى صور الانحراف كثيرة وعميقة ، و متعددة الأمثلة وبيّنة فيما تبديه من ممارسات ظاهرة أو مستترة ، حتى إن الإنسان إذا أمعن في جمع هذه المتفرقات ، وأكثر من حشد الأمثلة والصور ظهرت حينئذ ربما صورة مفزعة ، تجعل اليأس يدب إلى النفوس ، ويوهن من عزائمها وبالتالي نجد أن هناك انفصام بين النظرية والتطبيق وبين التصور والسلوك وبين القناعات والأداء ومرد هذا إلى ضعف التدين وغلبة الهوى والسعي واللهث نحو تحقيق المصالح الشخصية إضافة لضعف الرقابة الداخلية ورقابة المجتمع.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع