أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
القبض على فتاتين بحقهما 18 طلبا امنيا "الاردنية" تحافظ على ترتيبها ضمن أفضل 10 جامعات عربية توجه لدمج "رخص المهن ورسوم المكاتب" بقانون واحد رفض فلسطيني أردني ثابت لمخططات اليمين الصهيوني نتنياهو: لن نسمح بموطئ قدم لإيران بسوريا مواطن يسرق الكهرباء لتدفئة غرفة كلب الحراســة فوضى "أراضي الدولة" تنفجر مرة أخرى وفاة نزيل بجلطة دماغية في سجن الزرقاء حرب مفتوحة بين أبرز حزبين كرديين الملك يتلقى اتصالا من السيسي ضبط 3 أشخاص دهسوا شرطيا على طريق إربد عمان جرش: ‘‘قصر الباشا‘‘ معلم تراثي وتاريخ وطني يعاني الإهمال والعبث "تفسير القوانين" يصدر قرارا بشأن قضية موظفي اليرموك محطات بارزة بمعركة الرقة في سورية مقتل طيارين إماراتيين بتحطم مقاتلتهما في اليمن حريق في مصنع شبس بالزرقاء الحكومة تمنح إعفاءات لتشجيع شركات التأمين على الاندماج 200 ألف دينار خسائر الاعتداء على 15 محولاً في الشونة الجنوبية - صور انفجار حافلة شرطة جنوب تركيا مطالبون بدفع اموال للجمارك - أسماء
الفساد الاداري واتباع الشهوات
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الفساد الاداري واتباع الشهوات

الفساد الاداري واتباع الشهوات

10-10-2017 11:58 PM

مفهوم الفساد الاداري يقصد بالفساد الإداري وجود الخلل في الأداء نتيجة الخطأ والنسيان وإتباع الشهوات والزلل والانحراف عن الطريق المستقيم . و الفساد هو سوء استغلال السلطة العامة لتحقيق مكاسب خاصة و الفساد الإداري يحتوي على قدر من الانحراف المتعمد في تنفيذ العمل الإداري المناط بالشخص , غير أن ثمة انحرافا إداريا يتجاوز فيه الموظف القانون وسلطاته الممنوحة دون قصد سيء بسبب الإهمال واللامبالاة , وهذا الانحراف لا يرقى إلى مستوى الفساد الإداري. وبهذا الخصوص يجب تسليط الضوء على أنواع الفساد الأداري اللذي يتضمن التعريفات التالية: أولا : الانحرافات التنظيمية : ويقصد بها تلك المخالفات التي تصدر عن الموظف في أثناء تأديته لمهمات وظيفته والتي تتعلق بصفة أساسية بالعمل , ومن أهمها عدم احترام العمل ومن صور ذلك : التأخر في الحضور صباحا , الخروج في وقت مبكر عن وقت الدوام الرسمي , النظر إلى الزمن المتبقي من العمل بدون النظر إلى مقدار إنتاجيته , قراءة الجرائد واستقبال الزوار , التنقل من مكتب إلى آخر ... امتناع الموظف عن أداء العمل المطلوب منه, ومن صور ذلك : رفض الموظف أداء العمل المكلف به , عدم القيام بالعمل على الوجه الصحيح , التأخير في أداء العمل .. عدم تحمل المسؤولية , ومن صور ذلك : تحويل الأوراق من مستوى إداري إلى آخر , التهرب من الإمضاءات والتوقيعات لعدم تحمل المسؤولية ... السليبة , ومن صور ذلك : اللامبالاة ,عدم إبداء الرأي , عدم الميل إلى التجديد والتطوير والابتكار , العزوف عن المشاركة في اتخاذ القرارات ,الانعزالية , عدم التراخي , ومن صور ذلك : الكسل, الرغبة في الحصول على أكبر اجر مقابل أقل جهد , تنفيذ الحد الأدنى من العمل . عدم الالتزام بأوامر وتعليمات الرؤساء , ومن صور ذلك : العدوانية نحو الرئيس , عدم إطاعة أوامر الرئيس ,البحث عن المنافذ والأعذار لعدم تنفيذ أوامر الرئيس . امتناع الموظف عن أداء العمل المطلوب منه رفض الموظف أداء العمل المكلف به عدم القيام بالعمل على الوجه الصحيح التأخير في أداء العمل . ثانيا : ويقصد بها تلك المخالفات الإدارية التي يرتكبها الموظف وتتعلق بمسلكه الشخصي وتصرفه , ومن أهمها : عدم المحافظة على كرامة الوظيفة ارتكاب الموظف لفعل مخل بالحياء في العمل كاستعمال المخدرات أو التورط في جرائم أخلاقية سوء استعمال السلطة , كتقديم الخدمات الشخصية وتسهيل الأمور وتجاوز اعتبارات العدالة الموضوعية في منح أقارب أو معارف المسئولين ما يطلب منهم المحسوبية : ويترتب على انتشار ظاهرة المحسوبية شغل الوظائف العامة بأشخاص غير مؤهلين مما يؤثر على انخفاض كفاءة الإدارة في تقديم الخدمات وزيادة الإنتاج الوساطة , فيستعمل بعض الموظفين الوساطة شكلا من أشكال تبادل المصالح ثالثا : الانحرافات المالية , ويقصد بها المخالفات المالية والإدارية التي تتصل بسير العمل المنوط بالموظف , وتتمثل هذه المخالفات فيما يلي : مخالفة القواعد والأحكام المالية المنصوص عليها داخل المنظمة فرض المغارم وتعني قيام الموظف بتسخير سلطة وظيفته للانتفاع من الأعمال الموكلة إليه في فرض الإتاوة على بعض الأشخاص أو استخدام القوة البشرية الحكومية من العمال والموظفين في الأمور الشخصية في غير الأعمال الرسمية المخصصة لهم الإسراف في استخدام المال العام , تبديد الأموال العامة في الإنفاق على الأبنية والأثاث ،المبالغة في استخدام المقتنيات العامة في الأمور الشخصية ، إقامة الحفلات والدعايات ببذخ على الدعاية والإعلان والنشر في الصحف والمجلات في مناسبات التهاني والتعازي والتأييد والتوديع . الانحرافات الجنائية , ومن أكثرها ما يلي : الرشوة , اختلاس المال العام , التزوير. إن الناظر لا تخطئ عينيه صور الخلل ، والمفارقات الكبيرة فالناظر يرى صور الانحراف كثيرة وعميقة ، و متعددة الأمثلة وبيّنة فيما تبديه من ممارسات ظاهرة أو مستترة ، حتى إن الإنسان إذا أمعن في جمع هذه المتفرقات ، وأكثر من حشد الأمثلة والصور ظهرت حينئذ ربما صورة مفزعة ، تجعل اليأس يدب إلى النفوس ، ويوهن من عزائمها وبالتالي نجد أن هناك انفصام بين النظرية والتطبيق وبين التصور والسلوك وبين القناعات والأداء ومرد هذا إلى ضعف التدين وغلبة الهوى والسعي واللهث نحو تحقيق المصالح الشخصية إضافة لضعف الرقابة الداخلية ورقابة المجتمع.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع