أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
واشنطن وانقرة تتبادلان تهديدات جديدة والليرة تتراجع الشرطة الإسرائيلية تستجوب نتانياهو مجددا في قضية فساد "الأمانة": لا عطاء جديداً لتطبيق تتبع التكاسي عمّان: اقتحما مسجداً بكسر نافذته وسرقا صناديق التبرعات القضاء التركي يرفض مجددا رفع الإقامة الجبرية عن القس برانسون الأحوال المدنية للأردنيين: سارعوا لإصدار الهوية الذكية قبل نهاية أيلول منظمة: روسيا تعلن عن تفش خطير لـ "إنفلونزا الطيور" وفاة شاب اصطدمت مركبته بعامود كهربائي في عجلون غيشان لنقابة الأطباء : أنتم معنا ولا علينا؟ تركيا تجهد لتهدئة أسواق المال بعد انهيار الليرة كيف تعرف أن هاتفك مخترق من قراصنة؟ مصدر : لا وجود لاحذيه تحمل شعار وعلم المملكة بالأسواق مساجد الأردن تصلي صلاة الغائب على أرواح الشهداء فلسطيني يصنع قارب صيد من عبوات بلاستيك فارغة وثيقة تأمين للمسافرين خارج الأردن الملك: لم نرَ شيئاً اسمه صفقة القرن كيم جونغ أون ينقلب على ترامب: هذه أفعال "العصابات" أمانة عمان تفتح النفق السفلي لمشروع تقاطع الصحافة أمام حركة السير والد يترك رضيعته في باص نقل عام في اربد اصابة شخص اثر تدهور تريلا محملة بالقمح في العقبة .. صور
عيال " هزاع " !

عيال " هزاع " !

09-10-2017 08:22 PM

هم ثلاثة بارك الله بهم ولهم وعليهم , أمجد , أيمن , وحسين , القاسم المشترك بينهم من ثلاث شعب , أولها أنهم خلايف " هزاع " رحمه الله , ثاني إثنين إلى جانب " وصفي " رحمه الله , أكثر رئيسي وزراء ما زال الاردنيون جميعا يستذكرونهم بخالص التقدير والإحترام رغم عقود طويلة إنقضت على رحيلهما شهيدين من أجل الوطن , ولا شيء غير الوطن , وبكل مكوناته ! .

وثانيها , أنهم جميعا أمجد أيمن وحسين , خريجو مدرسة الملك الراحل " الحسين " رحمه الله , أمجد تخرج منها باكرا بعض الشيء , وأيمن وحسين لازماه تغمده الله بكريم رحمته حتى لحظة وفاته ورحيله عن هذه الدنيا الغرور ! .
أما ثالثها , فهو إنتسابهم المشرف لعشيرة كريمة كان لها وما زال ويبقى , دور مشرف في تاريخ الأردن بحلوه ومره , ودور صادق لا إلتواء ولا مصلحة فيه , وفاء للوطن وللعرش الهاشي الكريم ودرته " الملك " رأس الدولة وقائد الوطن , شأنها في ذلك وقد أنجبت " كذلك حابس ورفيفان وقدر ودليوان وعبدالسلام وعبدالهادي وآخرين كراما كثر " شأن سائر عشائر الاردن وعائلاته وقبائله الكريمة التي ماحادت يوما عن بوصلة الوطن دفاعا عن كرامته ووجوده بقيادة وريادة الهاشميين الكرام الأخيار.

عيال هزاع , وهكذا تعارف الاردنيون وفي الكرك الشماء على الإشارة إليهم عند ذكرهم , فيهم من طيب الخصال الرجال الكثير , ومن شيم كرام الرجال الكثير , يؤتمن جانبهم تماما في كل أمر , وبالذات عندما يتعلق الأمر بالوطن والعرش , وأيضا شأنهم في ذلك شأن كل عشائر الاردن من أقصى الديار إلى أقصاها , تشدهم تربية وطنية تنسموها في بيت هزاع أطفالا وفتيانا , وسمو أخلاق وطنية هاشمية عاشوها شبابا في رحاب بيت الاردنيين جميعا " الديوان الملكي الهاشمي العامر " , وإلى جانب الحسين الباني رحمه الله , ثم من بعده , خلفه الطيب الملك عبدالله الثاني وفقه الله .

عيال هزاع , معروفون ومعرفون في سائر بيوت الأردنيين وأزمانه , ومهما تغيرت الظروف وتبدلت قيم بسواها ومهما إقتضت سنن الحياة طبيعيا من مستجدات , يبقون " عيال هزاع " الذين لا يملكون خاصية التغير أو التبدل عما عليه جبلوا إخلاصا ووفاء وتفانيا من أجل الوطن , ودرته وركيزته وأساسه الذي لم ولن يهتز بعون الله , العرش الهاشمي الذي نسأل الله جلت قدرته أن يبقى خيمة عز يستظل بظلها بعد ظل الله جل في علاه , سائر الاردنيين من كل منبت ومشرب وفصل .

عيال هزاع , حسبهم أنهم عيال هزاع , وحسبهم أنهم مجالي وكركيون لا يريدون للأردن إلا ما هو خير , وقبل أن أختم , فلا مصلحة لي عندهم , لكنني أرى فيهم وفي أردنيين كثر غيرهم على إمتداد جغرافيا الوطن , خيرا كثيرا حبذا لو يستثمر ويفعل , والله من وراء القصد .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع