أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
القبض على فتاتين بحقهما 18 طلبا امنيا "الاردنية" تحافظ على ترتيبها ضمن أفضل 10 جامعات عربية توجه لدمج "رخص المهن ورسوم المكاتب" بقانون واحد رفض فلسطيني أردني ثابت لمخططات اليمين الصهيوني نتنياهو: لن نسمح بموطئ قدم لإيران بسوريا مواطن يسرق الكهرباء لتدفئة غرفة كلب الحراســة فوضى "أراضي الدولة" تنفجر مرة أخرى وفاة نزيل بجلطة دماغية في سجن الزرقاء حرب مفتوحة بين أبرز حزبين كرديين الملك يتلقى اتصالا من السيسي ضبط 3 أشخاص دهسوا شرطيا على طريق إربد عمان جرش: ‘‘قصر الباشا‘‘ معلم تراثي وتاريخ وطني يعاني الإهمال والعبث "تفسير القوانين" يصدر قرارا بشأن قضية موظفي اليرموك محطات بارزة بمعركة الرقة في سورية مقتل طيارين إماراتيين بتحطم مقاتلتهما في اليمن حريق في مصنع شبس بالزرقاء الحكومة تمنح إعفاءات لتشجيع شركات التأمين على الاندماج 200 ألف دينار خسائر الاعتداء على 15 محولاً في الشونة الجنوبية - صور انفجار حافلة شرطة جنوب تركيا مطالبون بدفع اموال للجمارك - أسماء
اللامركزيه ليست نمر حمرا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة اللامركزيه ليست نمر حمرا

اللامركزيه ليست نمر حمرا

09-10-2017 07:27 PM

إن الرضا الشعبى تجاه سياسات الحكومة يبدأ من تطوير وإصلاح منظومة الحكم المحلى، لأنها تلعب دوراً لامركزياً مهماً يتعلق بكل ما يمس الحياة اليومية وتقديم الخدمات الحيوية للمواطنين اين كانوا ، وهو ما سينعكس إيجابياً أيضاً على ثقافة المواطن فى التعامل مع المرافق العامة، وقوانين المرور، والاهتمام بالنظافة، والعوامل المؤثرة على البيئة، كما ستؤثر تأثيراً أكيداً على تحسن حالته النفسية وارتفاع روحه المعنوية.. وأختم كلامى بالحديث الشريف: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه».. ووفقنا الله جميعاً، حكومة ومواطنين، نحو كل ما يحقق صون ورفعة بلادنا...
وإصلاح وتطوير منظومة الحكم المحلى بكل عناصرها المادية والبشرية والتشريعية لابد أن يحتل أولوية قصوى على جدول أعمال الحكومة، فلقد وصلت إلى حالة من السوء والتردى لا يمكن السكوت عليها، وتعتبر حالياً أحد أهم الأسباب فى حالة النفور الشعبى تجاه العديد من القرارات التى تتخذها الحكومة لمعالجة الكثير من التحديات التى تهم المواطنين،
ولا يمكن أبداً تحقيق التنمية الشاملة التى نحلم بها جميعاً، والتى اتخذت الدولة خطوات عملاقة خلال الفترة الماضية نحو تحقيقها لكى نجنى آثارها فى المستقبل القريب بإذن الله
ولو ظلت منظومة الحكم المحلى على ما هى عليه الآن، فوضعها الحالى يبعث على الشفقة والرثاء، فهى منزوعة الأنياب وغير مؤثرة فى حياة المواطنين على الإطلاق، وهى تخصم يومياً من رصيد الحكومة الإيجابى لدى الناس..
من هنا ينبغى أن تلجأ الحكومة فوراً إلى الخبراء الحقيقيين فى علوم الإدارة لكى يضعوا لنا الحلول الشاملة والمتكاملة والدائمة التى نضمن بها حل هذه الإشكالية الصعبة التى تؤثر على حياة الناس تأثيراً مباشراً، والتى طال الوقت نحو تركها لا تؤدى الدور الحيوى والمحورى الذى يجب أن تؤديه تجاه جموع المواطنين.
pressziad@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع