أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
واشنطن وانقرة تتبادلان تهديدات جديدة والليرة تتراجع الشرطة الإسرائيلية تستجوب نتانياهو مجددا في قضية فساد "الأمانة": لا عطاء جديداً لتطبيق تتبع التكاسي عمّان: اقتحما مسجداً بكسر نافذته وسرقا صناديق التبرعات القضاء التركي يرفض مجددا رفع الإقامة الجبرية عن القس برانسون الأحوال المدنية للأردنيين: سارعوا لإصدار الهوية الذكية قبل نهاية أيلول منظمة: روسيا تعلن عن تفش خطير لـ "إنفلونزا الطيور" وفاة شاب اصطدمت مركبته بعامود كهربائي في عجلون غيشان لنقابة الأطباء : أنتم معنا ولا علينا؟ تركيا تجهد لتهدئة أسواق المال بعد انهيار الليرة كيف تعرف أن هاتفك مخترق من قراصنة؟ مصدر : لا وجود لاحذيه تحمل شعار وعلم المملكة بالأسواق مساجد الأردن تصلي صلاة الغائب على أرواح الشهداء فلسطيني يصنع قارب صيد من عبوات بلاستيك فارغة وثيقة تأمين للمسافرين خارج الأردن الملك: لم نرَ شيئاً اسمه صفقة القرن كيم جونغ أون ينقلب على ترامب: هذه أفعال "العصابات" أمانة عمان تفتح النفق السفلي لمشروع تقاطع الصحافة أمام حركة السير والد يترك رضيعته في باص نقل عام في اربد اصابة شخص اثر تدهور تريلا محملة بالقمح في العقبة .. صور
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن" : أين...

سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن" : أين حقي

سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن" : أين حقي

07-10-2017 10:28 PM

زاد الاردن الاخباري -

أين حق المواطن ، عندما ينجز معاملات المطلوب فيها غير واضح !. ويمضي سحابة يومه متنقلا بين الطوابق ، بحثا في المكاتب على الموظف المسؤول عن أنجاز معاملتة ، وبعد أن يحمد الله في أنه عثرت على الشخص المطلوب حتى تبدأ معاناته في البحث عن اجابه سؤاله الوحيد : ما هي الأوراق المطلوبه ؟ ، حتى يبدأ الموظف بممارسة أحقاده على ضئالة راتبه ، وسخطة على شبكة المواصلات التي ليست فقط لا تلبي الاحتياجات لضعفها ، لا بل \"مخزية \" ، ويصب جام غضبة جراء حقه الوظيفي المهضوم من قبل تفشي الشللية والمحسوبية ، وغضبة الناتج عن حيرته من أين سيدبر ايجار المنزل ، و مصاريف المدارس وتوفير الأقساط الجامعية الباهضة لأبنائه الذين جدوا واجتهدوا ولم يفلحوا بالحصول على مقعد جامعي الا موازي ، الى جانب توفير تكاليف العلاج للزوجة والأبناء ، أو للساعات الطويلة التي يمضيها في مراجعة المراكز الطبية والمستشفيات بحثا عن العلاج الذي اما غير متوفر ، أو شبه مجاني.

أين حق المواطن ، وهو بعد أن يحصل بشق الأنفس على اجابة شبه واضحة لسؤالة ، وبأسلوب استفزازي ، وبكل حدية ، حتى يتنفس الصعداء ، للبدء في تجهيز الأوراق المطلوبه ، وفي الغالب ما تكون بحاجة الى مسلسلات من المراجعات المكتبية للعديد من الدوائر الحكومية والمؤسسات المختلفة ، حتى يجهز المطلوب منه قبل أن تجهز عليه .

أي حق المواطن ، وهو يحمل المطلوب منه من أوراق ، وكأنه يحمل مفاتيح النصر ، وما أن يلج الى الدائرة المعنية حتى يعود الى نفس الدوامة ، وذات المعانه ، وهو يبحث عن اسماء اشخاص لا عن مسميات وظيفية ، والبحث فى جميع المكاتب عن موظف لعدم وجود لوحة ترقيم المكاتب ، أو أسماء الموظفين ، ويبدأ الموظفين بتقاذفه بين المكاتب : شوف فلان .. وأبحث عن فلان بين المكاتب ، ويبدا بمرحلة تلقي الأسئلة : من قال لك أحضر هذه الورقة ؟!، لماذا لم تحضر الورقة الفلانية ؟ وأين توقيع الجهة الفلانية ؟ ، ومعاملتك اوراقها ناقصة !.

أين حق المواطن ، وهو يقع ضحية مزاجية الموظف ، بعد أن يتنقل بين المكاتب ، بحثا عن الموظف المعني بين الطوابق ، منهم من يطلب منه احضار ورقة ، والآخر يقول : لالا ..لا ترد ، أسمع مني ، هو شو بفهمة !.من الذي يفهم ؟ ، اذا كان الموظفين غير مستوعبين لطبيعة عملهم ، وما أن تدور الدنيا بالمواطن سبع دورات ، وتخور قواه ، وكان محظوظا ، والتقى بأحد الموظفين وكان من أحد اقاربة او أنسبائه ، أو صادف أحد المراجعين المليئين ليقدمة للموظف المسؤول المعني ، حتى تتغير حياته ، وتتلون بأجمل لون ، وتبدا التلفونات بين الموظفين : له يا زلمة هذا قرابه ، مشيها يا شيخ ، بتصير ، هونها يله عاد ، أحسبها علي وحدة!.

أين حق المواطن ، من أن تكون هناك تعليمات مكتوبه ومطبوعة على المواقع الالكترونية لتلك الوزارات والدوائر والشركات التي تقدم خدمات للمواطنين ، وأن تكون الأمور واضحة مثل وضوح الشمس ، أو أن تكون مطبوعة في مطوية أو منشورة توزع في تلك الجهات المعنية ذات العلاقة ، أو على أقل تعديل أن توضع على لوحة الاعلانات في واجهة كل دائرة تسهلات على المواطنين ، ووقتها لا يكون هناك أي مجال للخطا والوقوع ضحية مزاجية الموظف ، كل حسب نفسيته أو عدم تمكنة من عملة ، او حالة نسيان قد تلازمة لظرف ما.

أين حقي كمواطن ، والعقلية السائدة تقوم على مبدأ : اذا نظمت سير المعاملات بصورة سهلة ومرنة ، سنحد ونضيق من مساحة الفساد وسنحد من الواسطة والمحسوبية ، وهذا هو الأمر الغير مطلوب ..

وتبقى الحقوق ضائعة ، ويبقى المواطن يتسائل عن حقه .

Jaradat63@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع