أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ترجيح إعلان "القبول الموحد" خلال أيام تنديد بـ"سياسات الكراهية" التي يقودها ترامب حلّ أزمة "الرأي" وسط أزمة فساد .. نتنياهو أمام 3 سيناريوهات جنرال روسي: موسكو اختبرت أكثر من 200 سلاح جديد في سورية لا اتفاق بمجلس الأمن حول وقف لإطلاق النار في سورية السلط تواصل احتجاجاتها على رفع الاسعار سحب مستحضر Isotretinoin من الأسواق مؤقتاً قروض إسكان لضباط متقاعدين من الأمن العام - اسماء دول الخليج تدعو إلى وقف القصف على الغوطة الشرقية والد الطفلة "دانة" يروي تفاصيل الحادث الذي أودى بحياتها توقف فيسبوك وإنستغرام عن العمل في دول عدة وفاة طفله سقطت في منهل مياه بعجلون. إحالة قضية تلاعب بمستلزمات طبية إلى المدعي العام الأردن يربح قضية تحكيم "الديسي" ويحصل على تعويض من الأتراك الكرك : القبض على مطلوبين بحوزتهم كميات كبيره من المخدرات الأعيان يعيد للنواب 4 مشاريع قوانين "الطفيلة التقنية" تبدأ تسجيل طلبة الثانوية بمعدل 60% المومني: تعديلات تشريعية لتحويل المعتدين على المستثمرين إلى " أمن الدولة" اعتماد 14 مختبرا لإجراء فحوصات لعاملات المنازل في الفلبين
القانون والحرية

القانون والحرية

13-09-2017 02:22 PM

إذا اعتبرنا أن الحریة مقترنة بالإرادة الحرة وبقدرة الفرد على التغلب على الاكراھات والحتمیات ،فكیف یمكن الحد من الحریة المطلقة؟وما دور القانون في توفیر الحریة وترشید استعمالھا؟ لما كان الإنسان قد ولد وله الحق الكامل في الحریة والتمتع بلا قیود بجمیع حقوق ومزایا قانون الطبیعة ، في المساواة مع الآخرین ، فإن له بالطبیعة الحق، لیس في المحافظة على حریته فحسب، بل أیضا في أن یقاضي الآخرین، إن ھم قاموا بخرق للقانون ومعاقبتھم بما یعتقد أن جریمتھم تستحقه من عقاب من هذا المنطلق وجد المجتمع السیاسي، حیث تنازل كل فرد عن سلطته لطبیعیة وسلمھا إلى المجتمع في جمیع الحالات التي لا ینكر علیھ فیھا حق الالتجاء إلى القانون الذي یضعھ المجتمع لحمایته لا یعول توماس ھوبز كثیرا على القانون، فھو یعتقد أن كینونة الحریة في الإنسان ھي الدافع الأساسي لإعمال حریتھ ولیس القانون، مضیفا أنه إذا لم یكن الإنسان حرا بحق وحقیقة، فلیس ھناك موضع للإدعاء بأن ھذا الانسان یمكنه أن یحظى بالحریة فقط عندما یكون تحت نظام قانوني معین إذ تبقى الحریة عند ھوبز نصا
يمتلك معنى واسعا، ولكنھ مشروط بعدم وجود موانع لإحراز ما یرغب فیھ الإنسان، فالإرادة أو الرغبة لوحدھا لا تكفي لإطلاق معنى الحریة وھوبز كغیره من رواد الفكر السیاسي الغربي، یؤمن بأن حریة الآخرین، فقد رفض الحریة الزائدة غیر المقیدة، إذ أكد بأن الحریة لیست الحریة الحقیقیة لأنھا خارجة عن السيطرة بالأحرى سیكون الإنسان مستعبدا من خلال سیادة حالة من الخوف المطرد المستمر وهكذا ستتعرض المصالح الشخصیة الخاصة وحتى الحیاة نفسھا للرعب والذعر، من قبل الآخرین أثناء إعمالھم لحریاتھم فالحریة المطلقة تقود إلى فقدان مطلق للحریة الحقیقیة وفي نفس الاتجاه یذھب مونتسكیو حیث یرى أن الحریة تنطوي على العدید من المعاني والدلالات ،وتقترن بأشكال مختلفة من الممارسات السیاسیة فالحریة في نظره لیست ھي الإرادة المطلقة ، وإنما الحق في فعل یخوله القانون دون المساس بحریة الآخرین غیرأن أردنت ربطت الحریة بالحیاة الی ومیة وبالمجال السیاسي العمومي ذلك أن اعتبار الحریة حقا یشترك فیه جمیع الناس، یفترض توفر نظام سیاسي وقوانین ینظمان ھذه الحریة، ویحددان مجال تعایش الحریات
أما الحدیث عن ذاتیة فھو حدیث ملتبس وغیر واضح إن الحریة، حسب أرندت، مجالھا الحقیقي والوحيد ھو المجال السیاسي، لما یوفره من إمكانات الفعل والكلام، والحریة بطبعھا لا تمارس بشكل فعلي وملموس، إلا عندما یحتك الفرد بالآخرین، إن على مستوى التنقل أو التعبیر أو غیرھا، فتلك ھي إذن الحریة الحقیقیة والفعلیة في اعتقادھا یتضح لنا جلیا من خلال ما سبق أن مفھوم الحریة مفھوم ملتبس، فكلما اعتقدنا أننا أحطنا بھا، انفلت منا ، فقد تعددت النظریات من فلسفة لأخرى بل من فیلسوف لآخر فھناك من میزھا عن الإرادة الفارابي، وھناك من رأى أنھا تحوي زخما كبیرا من الدلالات والمعاني مونتیسكیو ، وھناك كذلك من ربطھا بالحیاة الیومیة ولم یعزلھا عن حیاتنا السیاسیة كما ذھبت إلیھ أرندت





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع