أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الملك يهنىء أردوغان بفوزه في الانتخابات ترخيص اول شركة للنقل بواسطة التطبيقات الذكية في الأردن الأردن ينفي موافقته على "صفقة القرن" ترامب يضيّق الخناق على الشركات الصينية التحالف العربي يعلن مقتل ثمانية من حزب الله اللبناني في اليمن مباحثات أردنية - روسية حول جنوب سوريا 10 حيل لحماية خصوصيتك وتجنب اختراق القراصنة لأجهزتك الحموري: الحكومة لن تستطيع تقديم اي تعهدات لها أبعاد مالية اصابة عامل اثر انهيار أتربة في مشروع قيد الإنشاء في العاصمة النظام السوري يقصف درعا بالصواريخ والبراميل المتفجرة رئيس الوزراء يؤكّد التزام الحكومة واحترامها لاستقلاليّة القضاء عجلون: حريق يأتي على 10 دونمات بالهاشمية سلب صيدلية في الزرقاء "المهندسين الزراعيين" يبحث الاجراءات التصعيدية لمهندسي امانة عمان الكبرى صور للأمير وليام وولي عهد يشاهدان مباراة إنجلترا تشكيلات ادارية في وزارة الداخلية .. أسماء "العمل" تعلن عن 150 فرصة عمل للإناث تشكيلات ادارية جديدة في اليرموك .. اسماء كأس العالم: في حال التساوي في النقاط من يتأهل .. تفاصيل المناطق الشمالية : منازل المواطنين تهتز اثر العمليات العسكرية في درعا
القانون والحرية

القانون والحرية

13-09-2017 02:22 PM

إذا اعتبرنا أن الحریة مقترنة بالإرادة الحرة وبقدرة الفرد على التغلب على الاكراھات والحتمیات ،فكیف یمكن الحد من الحریة المطلقة؟وما دور القانون في توفیر الحریة وترشید استعمالھا؟ لما كان الإنسان قد ولد وله الحق الكامل في الحریة والتمتع بلا قیود بجمیع حقوق ومزایا قانون الطبیعة ، في المساواة مع الآخرین ، فإن له بالطبیعة الحق، لیس في المحافظة على حریته فحسب، بل أیضا في أن یقاضي الآخرین، إن ھم قاموا بخرق للقانون ومعاقبتھم بما یعتقد أن جریمتھم تستحقه من عقاب من هذا المنطلق وجد المجتمع السیاسي، حیث تنازل كل فرد عن سلطته لطبیعیة وسلمھا إلى المجتمع في جمیع الحالات التي لا ینكر علیھ فیھا حق الالتجاء إلى القانون الذي یضعھ المجتمع لحمایته لا یعول توماس ھوبز كثیرا على القانون، فھو یعتقد أن كینونة الحریة في الإنسان ھي الدافع الأساسي لإعمال حریتھ ولیس القانون، مضیفا أنه إذا لم یكن الإنسان حرا بحق وحقیقة، فلیس ھناك موضع للإدعاء بأن ھذا الانسان یمكنه أن یحظى بالحریة فقط عندما یكون تحت نظام قانوني معین إذ تبقى الحریة عند ھوبز نصا
يمتلك معنى واسعا، ولكنھ مشروط بعدم وجود موانع لإحراز ما یرغب فیھ الإنسان، فالإرادة أو الرغبة لوحدھا لا تكفي لإطلاق معنى الحریة وھوبز كغیره من رواد الفكر السیاسي الغربي، یؤمن بأن حریة الآخرین، فقد رفض الحریة الزائدة غیر المقیدة، إذ أكد بأن الحریة لیست الحریة الحقیقیة لأنھا خارجة عن السيطرة بالأحرى سیكون الإنسان مستعبدا من خلال سیادة حالة من الخوف المطرد المستمر وهكذا ستتعرض المصالح الشخصیة الخاصة وحتى الحیاة نفسھا للرعب والذعر، من قبل الآخرین أثناء إعمالھم لحریاتھم فالحریة المطلقة تقود إلى فقدان مطلق للحریة الحقیقیة وفي نفس الاتجاه یذھب مونتسكیو حیث یرى أن الحریة تنطوي على العدید من المعاني والدلالات ،وتقترن بأشكال مختلفة من الممارسات السیاسیة فالحریة في نظره لیست ھي الإرادة المطلقة ، وإنما الحق في فعل یخوله القانون دون المساس بحریة الآخرین غیرأن أردنت ربطت الحریة بالحیاة الی ومیة وبالمجال السیاسي العمومي ذلك أن اعتبار الحریة حقا یشترك فیه جمیع الناس، یفترض توفر نظام سیاسي وقوانین ینظمان ھذه الحریة، ویحددان مجال تعایش الحریات
أما الحدیث عن ذاتیة فھو حدیث ملتبس وغیر واضح إن الحریة، حسب أرندت، مجالھا الحقیقي والوحيد ھو المجال السیاسي، لما یوفره من إمكانات الفعل والكلام، والحریة بطبعھا لا تمارس بشكل فعلي وملموس، إلا عندما یحتك الفرد بالآخرین، إن على مستوى التنقل أو التعبیر أو غیرھا، فتلك ھي إذن الحریة الحقیقیة والفعلیة في اعتقادھا یتضح لنا جلیا من خلال ما سبق أن مفھوم الحریة مفھوم ملتبس، فكلما اعتقدنا أننا أحطنا بھا، انفلت منا ، فقد تعددت النظریات من فلسفة لأخرى بل من فیلسوف لآخر فھناك من میزھا عن الإرادة الفارابي، وھناك من رأى أنھا تحوي زخما كبیرا من الدلالات والمعاني مونتیسكیو ، وھناك كذلك من ربطھا بالحیاة الیومیة ولم یعزلھا عن حیاتنا السیاسیة كما ذھبت إلیھ أرندت





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع