أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ضبط أحد أرباب السوابق بالزرقاء القبض على عصابة متخصصة في ابتزاز العمال الوافدين بالزرقاء الاشغال الشاقة لمؤيدين لداعش اغلاق جزئي لشوارع العاصمة الجمعة والسبت وفاة واصابتان بحادث تصادم في الطفيلة أين ذهب البغدادي بعد تحرير الرقة؟ توقعات بانفجار شمسي قاتل بدء محاكمة 3 متهمين في قضيتين الحبس سنتين لـ"ظنين" حاول توريط جاره بقضية مخدرات 5 اطباء يطعنون بقرار مجلس الوزراء خصم 10% من رواتبهم أربعيني يطلق النار على نفسه بالخطا في تلاع العلي إحالة شركة درويش الخليلي وأولاده الى التصفية الإجبارية شقق سكنية لمن تقل دخولهم عن 500 دينار بدء محاكمة شاب خطط لقتل ضابط امن نصرة لـ"داعش" مدرسة حكومية ترفض نقل صف طالبة مريضة بـ"تآكل المفاصل" السماح بتصدير 6 آلاف طن زيتون لإسرائيل الأردن تؤكد : لن يعاد فتح مكتب لحماس وفاة خمسينية بحادث سير في الكرك قاض أميركي يوقف مساعي ترامب لحظر دخول مواطني 8 دول جثث متعفنة وزنازين خالية في الرقة السورية بعد طرد 'داعش'
هبوب الخمسين وجنونه
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة هبوب الخمسين وجنونه

هبوب الخمسين وجنونه

13-09-2017 01:22 PM

يروي أحد الرجال الذي تجاوز الخمسين من عمره قصة طريفة وجميلة ، حيث يقول:دعاني احد الأصدقاء (الذي يعمل مأذوناً شرعياً) لتناول فنجان شاي قبيل صلاة المغرب ...بعدها أخذني إلى بيت بسيط في إحدى القرى المجاورة ، فاستقبلنا رجل وأدخلنا المنزل بعد أن رحب بنا أشد الترحيب ، ثم قال لي الرجل: دون مقدمات أنا لي من البنات سبع ولم يتزوجن ...أكبرهن بالثلاثين من عمرها ..وأرغب بتزويجهن برجال طيبين ، فاختر إحداهن ولا أريد مهراً ولا تكاليف ...يقول الرجل (في داخله):لقد أصابتني الدهشة من الموضوع ... وقلت للرجل وما أدراك أنني من الطيبين ؟..فقال: صاحبك هذا هو من وصفك بذلك ....فنظرت إليه بغضب وازداد غضبي عندما رايته يبتسم..ثم أخذني التفكير بالموضوع وخطر ببالي زوجتي وأولادي...فحاولت الخلاص من هذه الكارثة دون أن أحرج الرجل ،فقلت له أمهلني إلى الغد..فقال لي الرجل : قبل أن تذهب أختر إحداهن وانظر النظرة الشرعية ..فقلت : إن كان ولا بد فالكبرى ذات الثلاثين ...بعدها دخل الرجل وناداني لأرى الفتاة ..فذُهلت بحسنها وجمالها وكأنها لؤلؤة مكنونة..مكثت لحظات أتأمل في القمر الجالس أمامي ..لاحظ الأب ذلك، فطلب مني الانصراف بكل أدب..فخرجت وقد غُسل دماغي وبُهر عقلي بجمالها وعند الباب قلت للرجل: أنا موافق..فنهض صديقي المأذون وقال: سأتصل بالشهود ليحضروا الآن..وفعلاً حضر الشهود وتم العقد ...وقال لي أبوها : اذهب اليوم وجهز نفسك للغد ليتم الزفاف...وقمت بالحجز في احد الفنادق الفاخرة وتم الزفاف والذهاب إلى الفندق وبعد ساعات وإذ بباب الغرفة يُطرق ، ثم فُتح الباب بقوة فإذا بزوجتي الأولى تقول بنبرة عالية : ( قوووم قامت قيامتك ...قوم أذن المغرب وأنت نايم ) ...فنهضت من سريري متألماً على رؤيا جميلة لم تكتمل ...فقلت في نفسي : حتى الأحلام تفسدها النساء علينا...
فسبحان الله كيف أن طبيعة النفس البشرية لا تهرم ولا تشيخ وتبقى في حالة شباب دائم ومستمر ،حتى لو وصل إلى عمر متقدم بالسن فتجد الرجل قد أنهى الثمانين من عمره ودخل بالتسعين وتراه جليس الفراش وفيه كل أمراض الدنيا ولا زال حديثه عن المستقبل وماذا سيعمل فيه.. ويتكلم عن الأرض التي سيزرعها أو يُضَمّنها...فكما أن في العمر سنٌ للمراهقة الطبيعية فهناك سنٌ للمراهقة المتقدمة ، فبعد أن يتجاوز الرجل سن الخمسين ويصبح على أبواب الستين تجده يحاول أقناع نفسه بالشبوبية والصغر والقوى، وتراه يتحدى الشباب بالعمل وسرعة المشي والركض حتى في اللباس والأناقة، غير صبغة الشعر ولبس الموضة الجديدة، وتجده يردد ويكثر من الحديث عن الزواج من الثانية(يعني بصير يلعب بدمه) ...ويحاول أن يقارن نفسه بالعمر مع زوجته، وقد نسي أن زوجته ظهر عليها التقدم بالعمر بعد أن حملت وخَلّفت أكثر من عشر خِلفات مع تربيتهم وحمل همومهم...( وبكفي إنها صابرة على نكدك ومقابلتك)..
ويبقى هذا الرجل يعيش ما بين هبوب الخمسين وجنونه وما بين أحلام المراهقة المتقدمة..وليس دفاعا عن النساء فإذا كانت النساء تُفسد عليكم الأحلام فهناك بعض الرجال يفسدوا الحياة والواقع...وكان الله بعون من هَبّت نسائم الخمسين وجنونه على زوجها...





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع