أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ترجيح إعلان "القبول الموحد" خلال أيام تنديد بـ"سياسات الكراهية" التي يقودها ترامب حلّ أزمة "الرأي" وسط أزمة فساد .. نتنياهو أمام 3 سيناريوهات جنرال روسي: موسكو اختبرت أكثر من 200 سلاح جديد في سورية لا اتفاق بمجلس الأمن حول وقف لإطلاق النار في سورية السلط تواصل احتجاجاتها على رفع الاسعار سحب مستحضر Isotretinoin من الأسواق مؤقتاً قروض إسكان لضباط متقاعدين من الأمن العام - اسماء دول الخليج تدعو إلى وقف القصف على الغوطة الشرقية والد الطفلة "دانة" يروي تفاصيل الحادث الذي أودى بحياتها توقف فيسبوك وإنستغرام عن العمل في دول عدة وفاة طفله سقطت في منهل مياه بعجلون. إحالة قضية تلاعب بمستلزمات طبية إلى المدعي العام الأردن يربح قضية تحكيم "الديسي" ويحصل على تعويض من الأتراك الكرك : القبض على مطلوبين بحوزتهم كميات كبيره من المخدرات الأعيان يعيد للنواب 4 مشاريع قوانين "الطفيلة التقنية" تبدأ تسجيل طلبة الثانوية بمعدل 60% المومني: تعديلات تشريعية لتحويل المعتدين على المستثمرين إلى " أمن الدولة" اعتماد 14 مختبرا لإجراء فحوصات لعاملات المنازل في الفلبين
بالسلامه ياولدي

بالسلامه ياولدي

10-09-2017 11:07 PM

اليوم غادر ولدي الدكتور طارق عائدا الى المانيا وزوجته وطفليه ميار وزياد بعد زيارة قصيره ولم استطع الهروب من تلك اللحظه فانا اعرف انني اصبح اضعف مخلوق بالكون عندما اودع عزيزا و حبيبا وتصبح احرفي باهته وعينايا تتحجران ويجف ينبوعهما .. عندما اودع انسانا.... ولكن الامل يعود بي لارسم على شفتي بسمه انها بسمه الامل برؤيا من اودع
نعم ان لحظات الوداع هى أقسى تجربة يمر بها أى أنسان... صفعه تنقله من عالم الأحلام الجميل إلى أرض الواقع ليستيقظ مدركاََ أن لكل شئ نهاية مهما بالغنا فى الوعود والأهتمام ....مهما تعلقنا بأحبائنا لابد أن نفارقهم يوماََ سواء ارتضينا.... هذا ام فعلناه غصباََ عناََ فهذه هى سنة الحياة نسير فيها ونودع ابناء وبنات ونقابل أشخاصاََ ونتعلق بهم ويصبحو الاقرب لأرواحنا ثم نجدهم فجأة رحلو عنا .....ولكن السؤال هنا كيف نودع أحبائنا بطريقة لائقة وكيف نتخطى مرحلة الألم والأحتراق شوقاََ لمن نحب ونخفف تلك الألم التى ستبقى معنا طوال العمر
ياولدي ابا زياد ملأتَ حياتي، وأصبح لعمري بك معنى.
سعدتُ بكرِّ الزمن وانفراط الأيام من مسبحة عمري.
فكلُّ يومٍ ينقص من عمري يُضاف إلى عمرك.
كنت لا أملُّ من النظر إليك طفلاً صغيراً تصحو وتغفو بين ذراعيَّ. كنتُ أتأملُ ملامحَك الطفوليَّةَ تكبُر أمامي يوماً بعد يوم. كنتُ أحفظُ حركاتِك وأتوخَّى في عينيك الذكاء.
وحين تلتفتَ إلى صوتي أشعرُ أنِّي ملكتُ الدنيا. كنتُ أتحسَّسُ قدميك الصغيرتين وأقبِّلُ كفَّيْكَ منتشيةً برائحة الطفولة البريئة.
كنتُ بالأمس ونحن نجلس أتأمَّلُكَ كانط في مهدِك الصغير، ، لقد كبرتَ يا ولدي وأرى أمامي اليوم رجلاً هو متعةُ الروح وقُرَّة العين، وكنت أنتظرُ يوميًّا موعد عودتك لاجتمع بك ولا أشعر بالوقت يمضي بصحبتِك
أضأتَ حياتي، ورأيتُ –وامك – فيك امتداداً لعمرِنا
ولكنَّ العمرَ يمضي ياولدي ، أصبحتْ لك حياتُك الخاصَّة، تشغلك أمور مستقبلك وعملك و اسرتك الحبيه لقلبي وكفاحك لتكونَ ماترضاه أنتَ لنفسك، وما رسمتَه لمستقبلك.
تلفُّك أمور تشغلك فأتمناك تعود صغيراً أحميك في حضني من قسوة الحياة، أتمنى أن أهديَك نجاحاتي
وأن أجنِّبَكَ ما مرَّ عليَّ مِن آالام واحزان وتعب .
ولدي اليوم أستعيد بذاكرتي ما كنتُ فيه من مشاغل وأبتسم لذكرى يوم مولدِك الجميل فأنتشي مجدَّداً؛ لأنِّي ابوك.كنت يابني لي الولد طرازاً آخر من الأطفال، وأصبحت اليوم السند، أصبحت رجلاً منوطاً بك أملٌ كبير، ومعقوداً عليك الرجاء.
إن قستْ عليك الحياةُ ياولدي هناك يوماً فلا تيأس؛ فالسرُّ يتمثَّل فيك، فكن كما دعونا الله – عالمَ السِّرِّ والنَّجْوَى – أن تكونَ رجلاً أبيًّا بقيمته، وابناً حفيًّا
يا عزَّ ابوتي ومصداقَ أحلامي.
والدك





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع