أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الملك يهنىء أردوغان بفوزه في الانتخابات ترخيص اول شركة للنقل بواسطة التطبيقات الذكية في الأردن الأردن ينفي موافقته على "صفقة القرن" ترامب يضيّق الخناق على الشركات الصينية التحالف العربي يعلن مقتل ثمانية من حزب الله اللبناني في اليمن مباحثات أردنية - روسية حول جنوب سوريا 10 حيل لحماية خصوصيتك وتجنب اختراق القراصنة لأجهزتك الحموري: الحكومة لن تستطيع تقديم اي تعهدات لها أبعاد مالية اصابة عامل اثر انهيار أتربة في مشروع قيد الإنشاء في العاصمة النظام السوري يقصف درعا بالصواريخ والبراميل المتفجرة رئيس الوزراء يؤكّد التزام الحكومة واحترامها لاستقلاليّة القضاء عجلون: حريق يأتي على 10 دونمات بالهاشمية سلب صيدلية في الزرقاء "المهندسين الزراعيين" يبحث الاجراءات التصعيدية لمهندسي امانة عمان الكبرى صور للأمير وليام وولي عهد يشاهدان مباراة إنجلترا تشكيلات ادارية في وزارة الداخلية .. أسماء "العمل" تعلن عن 150 فرصة عمل للإناث تشكيلات ادارية جديدة في اليرموك .. اسماء كأس العالم: في حال التساوي في النقاط من يتأهل .. تفاصيل المناطق الشمالية : منازل المواطنين تهتز اثر العمليات العسكرية في درعا
بالسلامه ياولدي

بالسلامه ياولدي

10-09-2017 11:07 PM

اليوم غادر ولدي الدكتور طارق عائدا الى المانيا وزوجته وطفليه ميار وزياد بعد زيارة قصيره ولم استطع الهروب من تلك اللحظه فانا اعرف انني اصبح اضعف مخلوق بالكون عندما اودع عزيزا و حبيبا وتصبح احرفي باهته وعينايا تتحجران ويجف ينبوعهما .. عندما اودع انسانا.... ولكن الامل يعود بي لارسم على شفتي بسمه انها بسمه الامل برؤيا من اودع
نعم ان لحظات الوداع هى أقسى تجربة يمر بها أى أنسان... صفعه تنقله من عالم الأحلام الجميل إلى أرض الواقع ليستيقظ مدركاََ أن لكل شئ نهاية مهما بالغنا فى الوعود والأهتمام ....مهما تعلقنا بأحبائنا لابد أن نفارقهم يوماََ سواء ارتضينا.... هذا ام فعلناه غصباََ عناََ فهذه هى سنة الحياة نسير فيها ونودع ابناء وبنات ونقابل أشخاصاََ ونتعلق بهم ويصبحو الاقرب لأرواحنا ثم نجدهم فجأة رحلو عنا .....ولكن السؤال هنا كيف نودع أحبائنا بطريقة لائقة وكيف نتخطى مرحلة الألم والأحتراق شوقاََ لمن نحب ونخفف تلك الألم التى ستبقى معنا طوال العمر
ياولدي ابا زياد ملأتَ حياتي، وأصبح لعمري بك معنى.
سعدتُ بكرِّ الزمن وانفراط الأيام من مسبحة عمري.
فكلُّ يومٍ ينقص من عمري يُضاف إلى عمرك.
كنت لا أملُّ من النظر إليك طفلاً صغيراً تصحو وتغفو بين ذراعيَّ. كنتُ أتأملُ ملامحَك الطفوليَّةَ تكبُر أمامي يوماً بعد يوم. كنتُ أحفظُ حركاتِك وأتوخَّى في عينيك الذكاء.
وحين تلتفتَ إلى صوتي أشعرُ أنِّي ملكتُ الدنيا. كنتُ أتحسَّسُ قدميك الصغيرتين وأقبِّلُ كفَّيْكَ منتشيةً برائحة الطفولة البريئة.
كنتُ بالأمس ونحن نجلس أتأمَّلُكَ كانط في مهدِك الصغير، ، لقد كبرتَ يا ولدي وأرى أمامي اليوم رجلاً هو متعةُ الروح وقُرَّة العين، وكنت أنتظرُ يوميًّا موعد عودتك لاجتمع بك ولا أشعر بالوقت يمضي بصحبتِك
أضأتَ حياتي، ورأيتُ –وامك – فيك امتداداً لعمرِنا
ولكنَّ العمرَ يمضي ياولدي ، أصبحتْ لك حياتُك الخاصَّة، تشغلك أمور مستقبلك وعملك و اسرتك الحبيه لقلبي وكفاحك لتكونَ ماترضاه أنتَ لنفسك، وما رسمتَه لمستقبلك.
تلفُّك أمور تشغلك فأتمناك تعود صغيراً أحميك في حضني من قسوة الحياة، أتمنى أن أهديَك نجاحاتي
وأن أجنِّبَكَ ما مرَّ عليَّ مِن آالام واحزان وتعب .
ولدي اليوم أستعيد بذاكرتي ما كنتُ فيه من مشاغل وأبتسم لذكرى يوم مولدِك الجميل فأنتشي مجدَّداً؛ لأنِّي ابوك.كنت يابني لي الولد طرازاً آخر من الأطفال، وأصبحت اليوم السند، أصبحت رجلاً منوطاً بك أملٌ كبير، ومعقوداً عليك الرجاء.
إن قستْ عليك الحياةُ ياولدي هناك يوماً فلا تيأس؛ فالسرُّ يتمثَّل فيك، فكن كما دعونا الله – عالمَ السِّرِّ والنَّجْوَى – أن تكونَ رجلاً أبيًّا بقيمته، وابناً حفيًّا
يا عزَّ ابوتي ومصداقَ أحلامي.
والدك





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع