أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
انتحار ثلاثيني في ضاحية الرشيد قصة "اموال السيل" في عمان - صور دراسة إلغاء وحدة الفيزياء النووية بعد اعتراضات المعلمين تراجع أعداد المعتمرين الأردنيين بعد الرسوم الإضافية قريبا .. حملة تفتيشية على "مقاهي الأرجيلة" القضية الفلسطينية تتصدر مباحثات الملك مع الإدارة الأميركية الملكة : كلنا مع مصر وأهلها نصر الحريري يقود المعارضة السورية في مفاوضات جنيف السيسي يتعهد بالثأر لضحايا مجزرة مسجد الروضة الكويت: ترحيل اردنيتين بعد ضبطهما بتهمة التسول استئناف الرحلات إلى صنعاء عبر الأردن مفاجآت عام 2018 مع تنبؤات العرافة فانغا صاروخ روسي جديد في فيديو مثير - شاهد 3 آلاف طالب أردني في الجامعات الأوكرانية مفاجأة من العيار الثقيل .. باسل الزارو أردني ويتزوج التركية "اوزرلي" قريبا الملك: سنظل نحارب الإرهاب حتى القضاء عليه إخلاء محطة قطارات أنفاق في لندن بعد وقوع حادث - بث مباشر الكشف عن تفاصيل عملية عسكرية سرية لقوات إسرائيلية في سوريا الأمير علي يتابع مباراة "النشميات" أمام المنتخب الياباني أردوغان: لا اتصالات حالياً بين أنقرة ونظام الأسد
بالسلامه ياولدي

بالسلامه ياولدي

10-09-2017 11:07 PM

اليوم غادر ولدي الدكتور طارق عائدا الى المانيا وزوجته وطفليه ميار وزياد بعد زيارة قصيره ولم استطع الهروب من تلك اللحظه فانا اعرف انني اصبح اضعف مخلوق بالكون عندما اودع عزيزا و حبيبا وتصبح احرفي باهته وعينايا تتحجران ويجف ينبوعهما .. عندما اودع انسانا.... ولكن الامل يعود بي لارسم على شفتي بسمه انها بسمه الامل برؤيا من اودع
نعم ان لحظات الوداع هى أقسى تجربة يمر بها أى أنسان... صفعه تنقله من عالم الأحلام الجميل إلى أرض الواقع ليستيقظ مدركاََ أن لكل شئ نهاية مهما بالغنا فى الوعود والأهتمام ....مهما تعلقنا بأحبائنا لابد أن نفارقهم يوماََ سواء ارتضينا.... هذا ام فعلناه غصباََ عناََ فهذه هى سنة الحياة نسير فيها ونودع ابناء وبنات ونقابل أشخاصاََ ونتعلق بهم ويصبحو الاقرب لأرواحنا ثم نجدهم فجأة رحلو عنا .....ولكن السؤال هنا كيف نودع أحبائنا بطريقة لائقة وكيف نتخطى مرحلة الألم والأحتراق شوقاََ لمن نحب ونخفف تلك الألم التى ستبقى معنا طوال العمر
ياولدي ابا زياد ملأتَ حياتي، وأصبح لعمري بك معنى.
سعدتُ بكرِّ الزمن وانفراط الأيام من مسبحة عمري.
فكلُّ يومٍ ينقص من عمري يُضاف إلى عمرك.
كنت لا أملُّ من النظر إليك طفلاً صغيراً تصحو وتغفو بين ذراعيَّ. كنتُ أتأملُ ملامحَك الطفوليَّةَ تكبُر أمامي يوماً بعد يوم. كنتُ أحفظُ حركاتِك وأتوخَّى في عينيك الذكاء.
وحين تلتفتَ إلى صوتي أشعرُ أنِّي ملكتُ الدنيا. كنتُ أتحسَّسُ قدميك الصغيرتين وأقبِّلُ كفَّيْكَ منتشيةً برائحة الطفولة البريئة.
كنتُ بالأمس ونحن نجلس أتأمَّلُكَ كانط في مهدِك الصغير، ، لقد كبرتَ يا ولدي وأرى أمامي اليوم رجلاً هو متعةُ الروح وقُرَّة العين، وكنت أنتظرُ يوميًّا موعد عودتك لاجتمع بك ولا أشعر بالوقت يمضي بصحبتِك
أضأتَ حياتي، ورأيتُ –وامك – فيك امتداداً لعمرِنا
ولكنَّ العمرَ يمضي ياولدي ، أصبحتْ لك حياتُك الخاصَّة، تشغلك أمور مستقبلك وعملك و اسرتك الحبيه لقلبي وكفاحك لتكونَ ماترضاه أنتَ لنفسك، وما رسمتَه لمستقبلك.
تلفُّك أمور تشغلك فأتمناك تعود صغيراً أحميك في حضني من قسوة الحياة، أتمنى أن أهديَك نجاحاتي
وأن أجنِّبَكَ ما مرَّ عليَّ مِن آالام واحزان وتعب .
ولدي اليوم أستعيد بذاكرتي ما كنتُ فيه من مشاغل وأبتسم لذكرى يوم مولدِك الجميل فأنتشي مجدَّداً؛ لأنِّي ابوك.كنت يابني لي الولد طرازاً آخر من الأطفال، وأصبحت اليوم السند، أصبحت رجلاً منوطاً بك أملٌ كبير، ومعقوداً عليك الرجاء.
إن قستْ عليك الحياةُ ياولدي هناك يوماً فلا تيأس؛ فالسرُّ يتمثَّل فيك، فكن كما دعونا الله – عالمَ السِّرِّ والنَّجْوَى – أن تكونَ رجلاً أبيًّا بقيمته، وابناً حفيًّا
يا عزَّ ابوتي ومصداقَ أحلامي.
والدك





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع