أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
البث المباشر لبرنامج الوكيل أمير قطر: صمدنا بوجه الحصار ونرفض التدخل بشؤوننا اعتقال 4 أردنيين في "ايلات" فتح باب القبول المباشر في 5 كليات لـ"البلقاء التطبيقية" ترشيح 500 طالب للاستفادة من المنح الخارجية إصابة رجلي أمن بحادث في معان - صور الملك يلتقي رئيسي وزراء الباكستان وإيطاليا اعتبارات أمنية وراء دعم اسرائيل لإقامة دولة كردية مستقلة إيران تندد بـ"خطاب الكراهية والجهل" الذي ألقاه ترامب "الخارجية" : نتابع اوضاع الاردنيين في المكسيك عباس رفض الكونفدرالية مع الأردن الاردنية تغلق مقر اتحاد الطلبة لقاءات ملكية على هامش اجتماعات "الامم المتحدة" - صور الوحدات بطلا لدرع الإتحاد الأردني - صور إصابة رجل أمن أثناء عملية ضبط مطلوب "خطير" في عمان الزعتري : وفاة طفلة سورية سقطت بحفرة للمياه العادمة امين عام الامم المتحدة يحذر من حرب نووية إسرائيل تعترض طائرة بدون طيار ايرانية أطلقها حزب الله رد 3 طعون انتخابية ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس
صحة وعافية معاليك
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام صحة وعافية معاليك

صحة وعافية معاليك

07-09-2017 06:08 PM

حسبما نقلت مواقع إخبارية اردنية عن مصادر متطابقة فإن الوزير عربيات رئيس البعثة الاردنية والمسؤل عن شوؤن الحجاج الذي كان يسكن فندق خمس نجوم مش نجمة ولا نجمتين بينما الحجاج كانوا يعانون من سوء الخدمة المقدمة الذ بددها الآخير فور وصوله بتصريح قال فيه أن البعثة قد نجحت في هذا العام ولم يكن هناك ما يذكر من ملاحظاتٍ مهمة بغض النظر عن الطعام الذي كان لا يؤكل والمسكن الذي لا يليق بالحجاج الاردنيين؛ قد كان يتقاضى يوميا مبلغ وقدره 400 دينار بدل تعب وسهر وخدمة وسفر وإرهاق. فالوزير أدام الله منصبه منذ منتصف آب عندما سافر للسعودية للحظة عودته منها إلى الاردن لم تغمض له عين أو نام له جفن , لم يتذوق طعم الراحة وهو يقوم على راحة الحجاج وتلبية إحتياجاتهم ومعرفة ما ينقصهم وتوفيره لهم ومحاسبة المقصرين في واجبهم؛ كان أدام الله منصبه يسهر الليل ويجاهد بالنهار لأجل الحجاج وراحة الحجاج...فألا يستحق أن يتقاضى هذا المبلغ جزاء كده وجهده المبذول ولو كان غيره لما إستسلم ووافق على صرف هذا المبلغ اليومي ولطلب أكثر وأكثر وأكثر ولكن الرجل جزاه الله خير وحفظه من كل تعديل وأدام عليه منصبه كان شاعراً مع وطنه سيما وأنه على دراية بما يمر فيه من ضائقة مالية عصفت به..وأنا لا أدري لماذا أشعر بأن الرجل كان رافضاً لفكرة تقاضي هذا المبلغ الصغير وكان مصمماً على أن يقوم بهذه المهمة طاعة لله ورسوله وإبتغاء نيّل الأجر والثواب وخدمة منه للوطن الفقير ولكن تباً للذين غصبوه وأقنعوه بأن هذا المال من حقه فخذه أنت أحسن ما يلطشه غيرك.

قسما بالله لسنا حسودين ولا غيورين ولكن لو كان الوطن بخير أقتصاديا وخزينته متعافية من عجزها ولو كان المواطن شبعان خبز في بيته لا ضرائب تضيق عليه الحياة ولا فقر يبكيه ولا حاجة تذله لما كتبنا قهراً مما نسمعه ... ومرغم القهرع فما بيدنا أن نقول لك إلا صحة وألف عافيه على جيّبت معاليك.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع