أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
التحقيق مع مدرسين جامعيين متهمين بشراء "توفل" مزور للترقية لا نية لرفع سعر المياه مجلس الوزراء ينظر بطلبي جنسية لمستثمرين اليوم "النقد الدولي" يبدأ بمراجعة أداء الاقتصاد الوطني جرحى مسيرات العودة: الأردن ملاذ لأهل غزة استشهاد الأسير عزيز عويسات نتيجة التعذيب والإهمال الطبي تفاصيل جديدة حول هروب "عصابة اردنية" من سجن في مصر البابا فرنسيس: اسم غزة يبعث على الألم مذكرة نيابية تطالب بإعادة التمثيل الدبلوماسي مع قطر عاملو "الاونروا" ينهون اضرابهم عن الطعام سقوط ذراع رافعة متحركة في المسجد الحرام - صور عباس باق في المستشفى "حتى الاثنين على الأقل" إيران تعتبر الوعود الأوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي غير كافية الملك يتناول الافطار مع دورية على "دوار صويلح" - فيديو واشنطن بوست: البغدادي حي ويدير مهمة مخيفة كيف رد أردنيون على شخص أهان سيدة حامل؟ - فيديو بدء أول عملية إجلاء لعناصر داعش من جنوب دمشق ولي العهد يزور مركز شباب البادية الشمالية انفجار الصوامع .. إسناد جرم التسبب بالوفاة والإيذاء للمقاول الفرعي الضمان تعد بشمول مصابي صوامع العقبة بشرط
العالم القلبي للاتراك
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام العالم القلبي للاتراك

العالم القلبي للاتراك

03-09-2017 10:56 PM

على وقع المداهمة الامنية التي وقعت فجر اليوم لاحد المنازل ، التي تحصن بها قاتل الشرطي الشهيد الوكيل جعفر الربابعه بمدينة معان ، وارداء قاتله صريعا مضرجا بدمائه بعد مساعدة اهل معان للقوة الامنية المشتركة ، مما اثلج صدور الاردنيين عامة وعشيرة الشهيد رحمة الله الربابعه كرام اللحى ، الذين قدموا للوطن شهيدا وعلوا وتساميا على الجراح ، حيث قام كبارهم بتأجيل العطوة العشائرية لأشعار آخر ، ويبدو ان حق الشهيد قد تم أخذه كاملا بيد من يحق له ذلك قانونا وشرعا وعرفا ، الا وهو الامام العادل عبدالله الثاني وجيشه العربي ومنظمة امننا الوطني ، رحم الله الشهيد ونتمنى الشفاء لزميله الملازم المصاب من قوات الدرك بفجر الثأر الناجز ، والمكلل قصة فخر جديدة ، تضاف للامن العام والدرك والمخابرات والجيش العربي وقائدنا الاعلى حفظه الله ورعاه ، ومن حق الشهيد الربابعه ان ترقد روحه الطاهرة الان بسلام ، فقد تم الانتقام العادل وأنجز الثأر المنشود .

اقول على وقع هذه المداهمة ، وعلى وقع أخبار نجاح موسم الحج ، وقافلة داعش العالقة بالبادية السورية ، ونجاح كوريا الشمالية بتجربة القنبلة الهيدروجينية ، وجميها تستدعي مني مقالات تفصيلية لا يتسع المقام لسرده ، فقد أستوقفني الموقف المبدئي المشرف والشجاع للرئيس التركي طيب رجب اردوغان - الذي اختلف معه بمفاصل هامة منذ بداية الربيع العربي ولليوم - حول قضية مجازر اقليم اركان ببورما البشعة تجاه اقلية الروهيجينيا المسلمة ، وتشريد نحو 80 الفا منهم الى بنجلادش المجاورة ، في عملية تتزامن وعيد الاضحى المبارك بغفلة من الشرعية الدولية ، وصمت غربي وشرقي مريب ، الا ما رحم ربي كتصريحات الامير زيد بن رعد المفوض السامي لحقوق الانسان قبل عدة اشهر .

ان ما تقوم به العجوز البوذية الشمطاء رئيسة وزراء ميانمار او بورما سابقا -
وهي بالمناسبة تذكرني بالسفيرة ويلز وسيدتها هيلاري كلنتون حينما حاولت زرع الفتنة بالاردن بعهد الرئيس اوباما الذي لم يساعدنا البتة بقضية الشهيد معاذ الكساسبة وبتحريض وللاسف ليس ومن الاخونجية فقط بل ومن قبل ان اعجز عن ذكر اسمها ترفعا عن الفتنة والوقوع في المحذور مما يندرج تحت باب جكر النسوان ويحق للملك طردها بطلب لقي ترحيب الرئيس الصديق للاردن ترامب - اقول تقوم تلك الشمطاء البوذية بتنفيذ مذابح مدوية مرعبة بحق الاقلية المسلمة هناك .

ما تقشعر له الجنان والابدان ويشيب الولدان من شدة الاهوال التي تلحق باخوة العقيدة لنا بذاك الجزء المنسي من العالم ، لم يجد أذنا صاغية بقرارات الامم المتحدة او تصريحات المسؤولين الغربيين وحتى الفاتيكان حارس الاديان والصلبان فالبابا مطالب بموقف اخلاقي قوي بهذه المسالة الانسانية المهمة حتى لا تعتقد الاكثرية البوذية بأنها بمأمن من العقوبات الاممية وقرارات مجلس الامن على هذه الفئة المجرمة الباغية .

اننا قلبا وقالبا مع موقف الرئيس التركي بهذا الموقف الشجاع والواعي والمدرك والمسؤول تجاه الآم وعذاب الاقليات المسلمة بالعالم وهو احسن الوصف حينما قال ان بورما تقع ضمن حدود العالم القلبي للاتراك ، ونحن نضيف وللعرب والمسلمين ايضا ، ولكن عودا على بدء فأننا نهيب بسيادة الرئيس التركي ترك الدول العربية وجيوشها الوطنية لشأنها ، وعدم المشاركة بفتنة تكفيرها كما حصل بالواقع والمعاينة والتجربة المرة المريرة ، من الاشتباك الفض بين تركيا وقطر وجماعة الاخوان المسلمين ، مع الجماعات التكفيرية والارهابية كالنصرة والخسرة وداعش وغيرها بساحات عربية كثيرة ، اهمها سوريا والعراق وليبيا ومذابح الجيش المصري بسيناء واحداث قلعة الكرك بالاردن لولا يقظة الاردن الهاشمي ، ونتمنى ان يتسع العالم القلبي للاتراك المصالحة مع العرب والاكراد وعدم وأد حلمهم بقيام الدولة الكردية الكبرى التي هي مصلحة اردنية خالصة وتركهم وشأنهم ايضا ومغادرة معسكر بعشيقة والجغرافيا السورية للابد .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع