أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأمن يفض تجمعاً احتجاجياً على دهس طفلة بالهاشمية - صور 3 اصابات بمشاجرة مسلحة بين ارباب سوابق في عين الباشا تهديدات متزايدة بالعصيان المدني في كاتالونيا الأردن يشتري أقوى مروحية نقل في العالم من روسيا- فيديو 10 قتلى في غارة إسرائيلية استهدفت فصيلا مرتبطا بداعش بسوريا كبير مشجعي الوحدات يفارق الحياة على مدرجات القويسمة - صور ترامب يعزي أرملة جندي أميركي .. وينسى اسمه! تحقيق بشبهة انتحار خمسيني في الزرقاء إصابة 16 شخصا بتسمم غذائي ببلدة دوقرا خليفات: شحنة البطاطا اللبنانية لن تدخل الأسواق تحت أي ظرف الملقي: لن يكون هناك تمويل دولي في الوقت القريب تكفيل متهمي الاعتداء على حافلة الوحدات عاملة بنغالية تنتحر في مدينة الحسن الصناعية القائد الأعلى يزور القيادة العامة للقوات المسلحة الملك يستقبل رئيس وزراء أنتيغوا وباربودا امن الدولة تصدر احكاما بحق ارهابيين ومروجي مخدرات إسرائيل تزود بورما بالاسلحة (صحيفة) حشود عسكرية عراقية قرب أنبوب لتصدير النفط تابع لإقليم كردستان الجيش المصري يدمر سيارات محملة بالأسلحة عبر الحدود الغربية السفارة السعودية : لا تغيير على رسوم تأشيرات الحج والعمرة
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث الرطانة تهدد فصاحة اللسان العربي بالمسخ

الرطانة تهدد فصاحة اللسان العربي بالمسخ

الرطانة تهدد فصاحة اللسان العربي بالمسخ

12-08-2017 05:20 PM

زاد الاردن الاخباري -

نايف عبوش

تتعرض اللغة العربية اليوم للتشويه المستمر، والمسخ بأساليب متعددة،منها اللغة الركيكة التي تستخدمها بعض وسائل الإعلام، والفضائيات، وشبكات التواصل الاجتماعي،التي باتت تزدحم بمفردات لغوية،تتسم بعجمة واسعة،تعمل على مسخ أصالة اللغة العربية الفصحى.حيث بات يتلقفها المتلقون من الشباب المهووسون بالانغماس في فضاء الواقع الافتراضي، بكافة أصناف ما يسمى بالسوشيال ميديا،ويتوسعون باستخدامها في الدردشات، والتواصل الرقمي، لتصبح مع الوقت مفردات تخاطب يومي معتادة بينهم،وتستقر في ذهن ثقافتهم الجمعية بينهم، وكأنها مفردات من اللغة الأم ليس الا،وبالتالي فليس هناك ثمة ما يحول بينهم وبين استخدامها.
كما يمكن ان يشار في هذا الصدد أيضا، الى التداعيات السلبية للعمالة الوافدة في اقطار الخليج العربي على اللغة العربية،وتأثيرها الضار على فصاحة اللغة العربية،خاصة وان قسما منها قد توطن اصلا.ويمكن تلمس اثرها الضار من خلال مساهمتها في استيلاد رطانات مختلفة، تتنوع بتنوع لغات العمالة الأصلية،من خدم المنازل، ومربيات الاطفال، والسواق فى البيوت، وعمال الخدمات، وعمالة المصانع والورش، والمقاولات ،حيث تسود كثير من مفردات لغتهم في لغة الحياة اليومية بالاتصال المباشر معهم،مما يؤدي بالنتيجة الى تشويه فى بنية الكلمة العربية السليمة، فتمسخها بهذه الرطانة الأعجمية،لتصبح مع الزمن لغة مألوفة في التداول اليومي،تزيح استخدام المفردة العربية الفصيحة،لتترسخ في ثقافة الجيل ولغتهم اليومية، وتصبح لغة الدرشة، والتواصل الرقمي بينهم، في عالم ميديا المعلوماتية.
على ان غياب منهجية تعليمية عربية موحدة، لتعليم اللغة العربية الفصحى، في مختلف المراحل الدراسية،وتساهل الهيئات التعليمية مع الطلاب،من خلال السماح لهم بالتوسع في استخدام اللهجات العامية،في الحوار،والمناقشات الشفوية،هو الآخر عامل مهم من عوامل انتشار العجمة في اللسان العربي للجيل،مما يساهم تدهور الفصاحة،ويساعد على مسخ فصاحة اللغة ،وإقصائها من الاستخدام اليومي بمرور الزمن.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع