أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أزمة مالية في الاستخبارات الأميركية بسبب سفريات ترامب الاحتلال الاسرائيلي يعتقل اردنيا أردنية تتسلق أعلى قمة بأوروبا العثور على "طالبة الهاشمية" المختفية ابو علندا : اخماد حريق 4 شاحنات الامانة تبدأ بتعبيد شوارع عمان ليلا .. وتدعو المواطنين لتوخي الحذر أردوغان يتوعد بإفشال إقامة دولة كردية في سوريا ضبط 5 اعتداءات على خطوط مياه رئيسية الملكة رانيا تزور مكاتب موضوع. كوم وادم تك احباط تهريب 422 الف حبة مخدرة والقبض على مروجين - صور الأردن تعلن الجمعة اول ايام عيد الاضحى آلية معادلة "الثانوية" من مدارس عربية خارج بلدانها الأصلية طفل يلجأ لـ"التنمية": والدي يجبرني على التسول اخماد حريق طبليات خشبية ومستودع أدوات منزلية اختفاء طالبة في "الهاشمية" بظروف غامضة والجامعة توضح الامانة تزيل الدعاية الانتخابية من الشوارع - صور داعش يتقهقر في العراق المغرب : اردني يعمل مدربا لأمير يتعرض للسرقة! "الاوقاف" تخصص موظفا لخدمة حاج وزوجته "نجم سهيل" يكسر حر الصيف
شعب الله المُحتال
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة شعب الله المُحتال

شعب الله المُحتال

12-08-2017 01:26 PM

حسب ما تعلمناه وعرفناه فإن اليهوديّة هي من اقدم الديانات الموحِّدة لله تعالى وان العدد الأكبر من الأنبياء والرسل بعثهم الله لليهود ولكنهم كانوا اشدُّ عباد الله تكذيبا وتنكيلا بالرسل كما كانوا اكثر العباد مماطلة وتسويفا .
وعلى مرِّ القرون كان اليهود وخصوصا الصهاينة منهم بؤرة للخراب والدمار لهم وللشعوب الأخرى وما يميِّز اليهود انهم كرهوا اصحاب الديانات الأخرى واعتبروا شعوب الأرض من غير اليهود انهم حثالة الأرض ويجب عدم التعامل معهم بل ويقال بانه ورد في قواعد التلمود جواز شرب دمهم لأخذ بركة الرب في السماء .
ينقسم اليهود من حيث المعرفة إلى طائفتين ,طائفة تعلم وتكتم وتخطط وتكيد(حكماء صهيون )
وطائفة أمية لا تعلم ويتم تسييرها من قبل الطائفة الأولى التي تعلم وتخطط.
وقال تعالى (مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَـٰكِن لَّعَنَهُمُ اللَّـهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا)صدق الله العظيم
وإنّ ما يُعرف بروتوكولات حكماء صهيون أو قواعد حكماء صهيون هي وثيقة مزيفة تتحدث عن خطة لغزو العالم اُنشِأت من قِبَل اليهود وهي تتضمن 24 بروتوكولاً, وفي عام 1901 كتَبَ هذه الوثيقة ماثيو جولوڤينسكى مُزَوِر ومُخبر من الشرطة السياسية القيصرية وكانت مُستوحاه من كتاب حوار في الجحيم بين ميكافيل ومونتسكيو للمؤلف موريس چولى الذي يُشير في كتابه إلى وجود خطة زائفة ومُسبقة لغزو العالم من قِبَل نابليون الثالث وقد تم تطويرها من مجلس حكماء اليهود بهدف تدمير المسيحية والهيمنة على العالم , يحتوى هذا الكتاب على عدّة تقارير تكشف خطة سرية للسيطرة على العالم، تعتمد هذه الخطة على العنف والحِيَل والحروب والثورات وترتَكز على التحديث الصناعي والرأسمالية لتثبيت السلطة اليهودية.
في العشرينات من القرن الماضي واجهت ألمانيا صعوبات اقتصادية، مما جعل ادولف هتلر يربط بينها وبين مخطط اليهود للسيطرة على العالم والذي كان مستحوذاً على تفكيره آنذاك وقد تبين ذلك من خلال كتابه كفاحي الذي فسر فيه نظرية المؤامرة اليهودية من وجهة نظره فنَتَجَ عن ذلك المذابح التي تَعَرض لها اليهود في ألمانيا النازية والمعروفة باسم ليلة الكريستال وأصبح ذلك الكتاب في يومنا هذا رمزاً لمعاداة السامية.
و قد أصدر الباحث اليهودى نورمان كوهين كتابه إنذار بالإبادة الذي يُوُضّح فيه أن أسطورة الهيمنة العالمية هي فكرة فرنسية ظهرت خلال القرن التاسع عشر ولم تتضمن أى إشارة تُدين اليهود.
إن بروتوكولات حكماء صهيون وقد تُسمى أحياناً البرنامج اليهودى لغزو العالم ظهرت في وقتين ونسختين متقاربتين اولهما في عام 1901 م في روسيا بجريدة زناميا في مدينة سانت بطرسبرغ وقد طُبِعَت بناء على طلب من القيصر نيكولا الثاني والشرطة السرية للإمبراطورية الروسية بهدف تعزيز السياسات المعادية للسامية.
وثانيهما عام 1905 م نُشِرَت في نسخة كاملة بواسطة سيرج نيلوس.
و في الخمس سنوات التالية دارت البروتوكولات في دائرة مُقَيّدة بين الشرطة السرية والمعاديين للسامية في روسيا، ثم قامو بترجمتها إلى اللغة الألمانية منذ 1909 م، وقُرِأَت في اجتماع البرلمان في فيينا.
و بعد اندلاع الثورة الروسية 1917 م وفرار الكثير من معارضين الثورة إلى أوروبا الغربية، توسّع مجال تأثير البروتوكولات ومع ذلك لم تصبح معروفة دولياً إلا في عام 1920 م عندما انتشرت في ألمانيا وتُرجِمت إلى عدّة لغات منها اللغة الإنجليزية ثم إلى اللغة الفرنسية.
كما نُشِرَت بروتوكولات حكماء صهيون في نسختها الأمريكية على هيئة مقالات بجريدة يمتلكها هنري فورد عام 1920 م، ثم أعاد نشرها في كتاب وصل توزيعه إلى 500,000 نسخة.
منذ أن طُرِحَت هذه البروتوكولات على الساحة العامة وهي في موضع الشكوك وقد كَثُرَت التساؤلات عن مدى صحتها, وفي الوقت الذي كان مؤيدى السلطة في روسيا على وشك خسارة الحرب الاهلية عام 1918 م كما كان يخطط فيه رئيس الوزراء البريطانى لويد جورج للتفاوض مع البلاشفة ، فكان يتوجب على الثابتين من الحزب المحافظ أن يُشَوِهوا سُمعة رؤساء كرملين الجُدد، وقام ڤيكتور ماردسن " أحد الصحفيين بترجمة البروتوكولات إلى اللغة الإنجليزية وكتب مُقدمة تهاجم اليهود ووصفهم من وجهة نظره أنهم يشعلون الحروب والثورات بهدف الاستيلاء على السلطة خلال حالة الفوضى التي يعملون بدأب وإصرار كى تَعُم العالم.
وفي عام 1921 م نُشر مقال بعنوان " نهاية البروتوكولات "، لكنه لم يستطيع إقناع الكثير من الناس، حيث أن الموضوعات التي تتضمن البروتوكولات استُأنفت على مدار السنوات التالية في الكثير من الكتب (العلوم الزائفة، الجدلية أو الخيالية) المعادية للسلام التي نُشِرَت في جميع أنحاء أوروبا.
في نفس السنة ( 1921 ) تم طبع النص الكامل للبروتوكولات في الولايات المتحدة، وفي عام 1934 قام الطبيب السويسري زاندربنشر سلسلة من المقالات يصف فيه البروتوكولات بأنها حقيقة تاريخية، ولكنه تعرض للمحاكمة لنشره تلك المقالات.
وخلال الثمانينات من القرن الماضي، عملت الجامعات الإسلامية على توزيع البروتوكولات في كل مكان وعرضت للبيع في المعارض الإسلامية باستوكهولم وفي مسجد بارك بلندن وقد أصبحت هذه البروتوكولات مصدراً كبيراً للدعاية ضد اليهود في العالمين العربي والإسلامي بشكل خاص.
كما ان جاك هالبرون المؤرخ في علم التنجيم ذكر أنه في اواخر عام 1880 م كان المسرح يدعو لمكافحة التلمودية وذلك بسبب ترجمة روايات الكاتب الالمانى أوجست رولينج إلى اللغة الفرنسية.
إن البروتوكولات هى محاولة لأعداد التلمود العلمانى , ومن ثَم استخدام كلمة " حكماء " بما لها من دلالات تلمودية لتشمل اليهود غير المتدينين في مجال مكافحة اليهود.
و منذ بداية تكوين ذلك التلمود الوهمى والكاذب ظهرت من ناحية اخرى مكافحة جديدة " مكافحة التلمودية".
المثير في موضوع بروتوكولات حكماء صهيون أن هناك العديد من نظريات المؤامرة المتعلقة بمنشأ البروتوكولات وهناك أيضا نظريات مؤامرة داخل كل نظرية مؤامرة شبيهة بأسلوب بعض الروائيين باستعمال الحلم داخل الحلم في الحبكة الروائية, وقامت الشرطة السرية القيصرية أيضاً وحسب التيار المُشكك بالبروتوكولات باستخدام أحد رجال الدين الروس واسمه سيرغي نيلوس بنشر البروتوكولات بصورة غير مباشرة في كتابه "مجيء الدجال وحكم الشيطان" في عام 1905 وفي هذا الكتاب ذكر نيلوس أن البروتوكولات تم إقرارُها في المؤتمر العالمي الأول للصهيونية في بازل.
وكجزء من الحلم داخل الحلم أو المؤامرة داخل المؤامرة فإن البلاشفة الذين تم استعمال البروتوكولات لإضعافهم قاموا باستخدامها لنشر الكراهية ضد اليهود لكن الحقائق التاريخية تُشير إلى أن الكتاب انتشر بكثرة بعد الترجمة للغة الإنجليزية الذي قام بها الصحفي البريطاني فكتور مارسدين في عام 1921 الذي كان مسجوناً في معتقلات البلاشفة أثناء تغطيته الإعلامية للثورة البلشفية وأضاف إلى الترجمة مقولات لرئيس المنظمة الصهيونية العالمية حايم وايزمان، وفي نفس السنة قام هنري فورد في الولايات المتحدة بدعم طبع نصف مليون نسخة من الكتاب وصرح فورد "أن البروتوكولات مطابقة لما يجري في العالم لحد هذا اليوم".
تم إعادة طبع كتاب بروتوكولات حكماء صهيون عدة مرات في الاتحاد السوفيتي وحتى بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في روسيا حتى عام 1993 عندما أصدرت محكمة في موسكو قراراً باعتبار البروتوكولات عملاً مزوراً وسيكون هناك غرامة مالية لأية جهة تحاول نشر أفكار بان البروتوكولات حقيقية،لكن في عام 2003 وبمناسبة مرور 100 عام على صدور البروتوكولات قامت الصحيفة الأسبوعية الروسية بكتابة مقال ورد فيه مقتطفات من البروتوكولات مع تعليق نصه: «لا يهم إن كانت البروتوكولات حقيقة أم تزوير ولكنها مطابقة لما يجري في أوروبا الآن»
عائلة روتشيلد : عائلة يهودية ألمانية ثرية جداً، لدرجة أنها تُقرِض الدول الأموال والذهب مما يجعل لها هيمنة على تلك الدول وعلى سياساتها وقراراتها، تأسست على يد إسحق إكانان وبزغت في العصر الحديث، وأما لقب "روتشيلد" فهو يعني "الدرع الأحمر"، في إشارة إلى "الدرع" الذي ميز باب قصر مؤسس العائلة في فرانكفورت في القرن السادس عشر.
قام تاجر العملات القديمة ماجيراشيل (أمشيل) روتشيلد عام 1821 م بتنظيم العائلة ونشرها في خمس دول أوروبية، حيث أرسل أولاده الخمسة إلى إنكلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وألمانيا، والنمسا, فقد استدعى أمشيل روتشيلد أولاده الخمسة وأوكل لهم مهمة العمل في أهم بلدان العالم آنذاك, كما قام بتأسيس مؤسسة مالية لكل فرع للعائلة في تلك الدول مع تأمين ترابط وثيق بينها, فقد وضع قواعد تسمح بتبادل المعلومات ونقل الخبرات بسرعة عالية بين هذه الفروع مما يحقق أقصى درجات الفائدة والربح, وكانت ألمانيا من نصيب (أتسليم) والنمسا من نصيب (سالمون) وحاز (ناتان) على بريطانيا و(جيمز) على فرنسا أما (كارل) فكان الفاتيكان من نصيبه، وأخبرهم أبوهم بأن القيادة السرية قد اتخذت قراراً بتسليم القيادة لواحد منهم يطلعون على اسمه فيما بعد.
كما وضع قواعد صارمة لضمان ترابط العائلة واستمرارها فكان الرجال لا يتزوجون إلا من يهوديات، ولابد أن يكنَّ من عائلات ذات ثراء ومكانة. بينما تسمح القواعد بزواج البنات من غير اليهود، وذلك على أساس أن معظم الثروة تنتقل إلى الرجال، وبالتالي تظل الثروة في مجملها في أيد يهودية.
كانت مؤسسات روتشيلد كما هي حال المؤسسات اليهودية تعمل بصورة أساسية في مجال التجارة والسمسرة، ولكن تجربة بناء سكة حديد في إنكلترا أثبتت فاعليتها وفائدتها الكبيرة لنقل التجارة من ناحية، وكمشروع استثماري في ذاته من ناحية أخرى، وبالتالي بدأت الفروع الأوروبية للعائلة بإنشاء شركات لبناء سكك حديدية في كافة أنحاء أوروبا، ثم بناء السكك على طرق التجارة العالمية؛ لذا كان حثهم لحكام مصر على قبول قرض لبناء سكك حديدية من الإسكندرية إلى السويس.
كما بدأت مؤسسات روتشيلد تعمل في مجال الاستثمارات الثابتة مثل: مصانع الأسلحة, السفن، الأدوية، شركة الهند الشرقية، وشركة الهند الغربية، وهي التي كانت ترسم خطوط امتداد الاستعمار البريطاني والفرنسي والهولندي وغيره, حيث أن مصانع الأسلحة تمد الجيوش بالسلاح ثم شركات الأدوية ترسل الأدوية لجرحى الحرب ثم خطوط السكك الحديدية التي تعيد بناء ما هدمته الحرب, وهذا أيضا ما حدث في الحرب اليابانية الروسية 1904 م 1907 م , وبالتالي أصبحت الحروب استثماراً وديوناً للدول فقد أقرضت هذه العائلة 100 مليون جنيه لحروب نابليون، ومن ثم موّل الفرع الإنكليزي الحكومة الإنكليزية بمبلغ 16 مليون جنيه إسترليني لحرب القرم (وتكرر هذا السيناريو في الحرب العالمية الثانية).
كما قدّمت تمويلاً لرئيس الحكومة البريطانية "ديزرائيلي" لشراء أسهم قناة السويس من الحكومة المصرية عام 1875م، وفي نفس الوقت كانت ترسل مندوبيها إلى مصر وتونس وتركيا لتشجيعها على الاقتراض للقيام بالمشاريع.
ولحماية استثماراتهم انخرطوا في الحياة السياسية في كافة البلاد التي لهم بها فروع رئيسة، وصاروا من أصحاب الألقاب الكبرى بها (بارونات، لوردات... إلخ). كما كان للأسرة شبكة علاقات قوية مع الملوك ورؤساء الحكومات؛ فكانوا على علاقة وطيدة مع البيت الملكي البريطاني، وكذلك مع رؤساء الحكومات الإنكليزية مثل: "ديزرائيلي"، و"لويد جورج"، وكذلك مع ملوك فرنسا، سواء ملوك البوربون، أو الملوك التاليين للثورة الفرنسية، وصار بعضهم عضواً في مجلس النواب الفرنسي، وهكذا في سائر الدول.
وحاليا تملك العائلة أغلب سندات البلدان الكبيرة وأغلب البنوك العالمية وتتقاسم تقريبا مع عائلة روكفيلر السيطرة على الخدمات المالية العالمية
وقد قام منذ نحو أربعين عاماً القسيس الأب سمعان القرادلي في مدينة حلب بإصدار كتاب عن حادثة ذبح اليهود للأب توما الكبوشي وخادمه إبراهيم، وكان يطبعه ويوزع منه هدايا، ويضع بقية نسخه المطبوعة في المكتبات للبيع فلا تمضي فترة من الزمن حتى ينفذ الكتيب ولا يبقى له أثر فيجدد طبعه فلا يلبث أن ينفد كذلك لأن اليهود (فيما يظهر) يجمعونه حتى كرر طبعه عدة مرات في عدة سنوات وفي كل طبعة كان يرسل منها مائة نسخة لسماحة مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني وقام سماحته بتوزيعها.
ولمعرفة المترجم المصري الدكتور يوسف نصر الله، أهمية تلك الكتب المقدّسة، وأن نسخها أصبحت نادرة في طريق النفاد فأراد تعريف أبناء العربية بهما، فقام بترجمتهما إلى العربية، وجمعهما معاً في هذا الكتاب الذي أسماه: ( الكنز المرصود في قواعد التلمود )، وطبعه بمصر سنة 1899م، ولم يجدد طبعه للآن حتى أصبحت نسخه في حكم المخطوط النادر.
وقد صدّر الدكتور نصر الله هذه المجموعة بمقدمة طويلة تكلم فيها عن حوادث مماثلة لحادثة ذبح الأب توما وخادمه، منها حادثة أخرى خطف اليهود فيها طفلاً من دمشق أيضاً اسمه هنري عبد النور، واستنزفوا دمه بثقب في عرض النبض عند الرسغ، ثم اكتشفت الجريمة واستخرجت الجثة من بئر رموها فيه، وثبتت الجريمة بأدلة كالشمس في وضح النهار على الفاعلين، فاستخدم اليهود وسيلتهم المعهودة في شراء الحكام الذين طمسوا الجريمة عنوة بحجة الحفاظ على الأمن ودرء الفتنة, وتركوا والد الطفل يتأوه ويذوب كمداً وحزناً، فصاغ آلامه في رسالة وقصيدة أسماها ( صراخ بريء ) ولم يكن لصراخه سامع، ولا لهؤلاء المجرمين قامع..
بعد قراءتي لهذا الكتاب الهام ( الكنز المرصود ) الذي وجدت فيه ما أنشد من المعلومات المتكاملة عن التلمود، وعن حادثة ذبح الأب توما وخادمه، وما أضافه الدكتور يوسف نصر الله وأشار إليه من حوادث مماثلة بحثت بنفسي وبالواسطة عن نسخة منه اشتريتها في مكتبات مصر ودمشق قديمها وحديثها فأعياني البحث حتى ملئني اليأس، وتيقنت أن اليهود قد جمعوه كعادتهم ولا سيما أنه قد مضى على طبعته الوحيدة في مصر نحو سبعين عاماً.
فلما أصدر السيد عبد الله التل كتابه الهام ( خطر اليهودية العالمية على الإسلام والمسيحية ) وجدت في مصادره التي ذكرها في ختام هذا الكتاب ( الكنز المرصود ) ,والقصد من هذا الكتاب منفعة القضية الفلسطينية امام لعالم من كل مذهب ودين، وما آلت إليه اليهودية التي كانت في أصلها ديناً إلهياً إصلاحياً فأصيبت بتغيير المضللين المستغلين الكاذبين على الله بالتخريف والتضليل واستباحة دماء البشر من غير اليهود, منبها المسلمين والمسيحيين، تجاه الخطر اليهودي المشترك.
وهكذا يتبين ان اليهود وخاصّة الصهاينة في مقدّمتهم هم من اسوء شعوب الأرض فهم صنّاع الفتن والمؤامرات على هذه الأرض وهم المتحكِّمون في سلب الناس اموالهم من خلال تحكِّمهم في تجارة الجنس والقمار والبنوك وكذلك هم شعب الله المحتال الذين يتفننون في التحايل على الشعوب والحكّام لتحقيق اطماعهم ومصالحهم الخبيثة التي لا تستهدف سوى الشرور والمآسي لغير اليهود .
اللهم احفظنا واحفظ بلدنا ارضا وقيادة من شرور الصهاينة واجعل كيدهم في نحرهم وانصرنا على كل عدو يريد الشرّ لنا .
احمد محمود سعيد
البناء الأخضر للإستشارات البيئيّة
ambanr@hotmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع