أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاحتلال يكشف تفاصيل "سياج تحت الأرض" اخلاء 64 شخصا في الحلابات وأم الرصاص كافة الطرق في عمان سالكة - صور اصابة شخص بعيار ناري اثر خلاف مع اخر اندلاع حريق في مبنى غرفة صناعة وتجارة الرصيفة - صور تعديل أسعار السلع وسط ركود بالأسواق موظفو "الاونروا" يعتصمون .. الثلاثاء السفارة الإسرائيلية لن تفتح قبل "الاستمزاج لتعيين سفير جديد" تطاير 45 اسطوانة غاز ممتلئة على الطريق الصحراوي "الأمن العام" يدعو لأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر سرعة الرياح تصل 130 كم .. واضرار مادية كبيرة واصابات - صور "التنمية" تحيل قضية شبهة اساءة للمدعي العام السعود يرفض عودة طاقم السفارة الاسرائيلية الى عمان كتاب ‘‘نار وغضب‘‘ يتحول إلى عمل تلفزيوني عواصف تضرب أوروبا وتوقع 6 قتلى استئناف أعمال الصيانة والترميم في الحرم القدسي الشريف ذوو الشهداء زعيتر والجواودة والحمارنة: الملك وعد وأوفى إسرائيل تبدي أسفها عن حادثتي السفارة وزعيتر ترامب سيمثل أمام المدعي الخاص القبض على 321 شخصا خلال الاسبوع الماضي
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة تفاصيل الثلاث ساعات التي قضاها الملك في رام الله

تفاصيل الثلاث ساعات التي قضاها الملك في رام الله

تفاصيل الثلاث ساعات التي قضاها الملك في رام الله

08-08-2017 11:57 PM

زاد الاردن الاخباري -

كشف قيادي في حركة "فتح"، عن تفاصيل الساعات الثلاث التي قضاها الملك عبد الله الثاني، في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، والملفات التي بحثها مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وأكد القيادي الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن اللقاء كان يحيطه الجدية الكبيرة، وطبيعة الملفات التي تم فتحها على الطاولة سياسية وفي غاية الأهمية، كان على رأسها التطورات الأخيرة التي جرت في المسجد الأقصى المبارك، والمرحلة التي تخلف غياب الرئيس عباس ومغادرته الحياة السياسية.

وأوضح القيادي الفتحاوي ، الثلاثاء، أن هناك اتفاق جرى بين عباس والملك حول توحيد الجهود لحماية المقدسات الإسلامية، وتكثيف الدعم المالي والإعلامي للمسجد الأقصى ومواجهة كل المخططات التي تُحاك ضد القدس من قبل الاحتلال وحكومته.

ونفى بشكل قاطع أن يكون اللقاء بحث ملف المصالحة الداخلية بين حركتي "فتح" و"حماس"، مؤكداً أن الطرفان (عباس والملك) لم يتطرقا لهذا الملف، كما نفى ما تروجه بعض وسائل الإعلام المحلية والعبرية بأن الرئيس عباس وضع شروطاً لعودة التنسيق الأمني مع "إسرائيل"، بعد أن قرر إيقافه قبل أسابيع.

وأشار إلى أن حكومة نتنياهو هي من ترفض عودة الاتصالات والتنسيق مع السلطة الفلسطينية، كخطوة عقابية ضد الرئيس عباس، على قرار وقف التنسيق الأمني.

وذكر أن الملك ركز في مباحثاته مع الرئيس عباس على المرحلة التي تلي غياب "أبو مازن" عن الساحة ومغادرته الحياة السياسية، وضرورة دراسة كافة التطورات التي ستحيط بتلك المرحلة ومدى تضرر المملكة الأردنية الهاشمية منها وسبل السيطرة على الأوضاع.

وكشف أن هناك مشاورات عربية وخارجية تجري للبحث عن الخليفة المحتمل للرئيس عباس، وأن هناك بنك أسماء من المرشحين لخلافة أبو مازن، لكن يبدو أن مدير جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج المرشح الأبرز وله نصيب الأسد كونه يتمتع بعلاقات عربية وأوروبية وإسرائيلية كبيرة وهامة.

واكتسبت زيارة الملك عبدالله لرئيس عباس أهمية كبيرة، خصوصاً أنها الأولى له منذ عام 2012، ولأنها تأتي بعد أزمة المسجد الأقصى المبارك والهبّة الشعبية التي أجبرت "إسرائيل" على التراجع عن إجراءاتها على مداخله، كما تأتي في ظل توتر بين عمان وتل أبيب على خلفية حادث السفارة.

كما تعرّضت العلاقات الفلسطينية- الأردنية الرسمية إلى فتور لافت أثناء أزمة الأقصى، إذ رأى الفلسطينيون أن الدبلوماسية الأردنية اتخذت مواقف أكثر ليونة إزاء الإجراءات "الإسرائيلية".

الرسالة . نت








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع