أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مصادر نيابية: “مقترح القانون” لن يلغي “اتفاقية الغاز” رمضان الرواشدة يكتب : حل الدولتين ما زال ممكنا "العجارمه و ارشيدات": هناك سطوة من راس المال على التشريع سمارة: اضراب المهندسين مستمر .. وهناك مؤشرات ايجابية وسعي للبحث عن حلول مرضية إعلان أسماء المقبولين لوظيفة مشرف خلال أسبوعين الظهراوي : انفراج قريب على موضوع المتعثرين بالاردن نائب سابق: وزراء الأردن شوهوا سمعة "هارفارد" عبدالحكيم الهندي يكتب "القدس تنبض في كلمات جلالة الملك " الأمانة .. لهذا السبب سنزيل دوار الرابية الإعلامي الاردني عبطان المجالي شقيق وزير الداخلية الاسبق قفطان المجالي في ذمة الله النائب السابق "سليم بطاينة" : الحكومة تستهبل الأردنيين الحباشنة: الحكومة ستقدّم مبررات دستورية لإتمام اتفاقية الغاز .. والحل الوحيد لإسقاطها يكون بطرح الثقة !! الوزير الأسبق “الحباشنة” : عودة الباقورة والغمر تشكل نقطة البداية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية تأخير دوام المدارس في البادية الجنوبية ليوم غد الاحد إلى الساعة التاسعة صباحا تعرفوا على المرتفعات التي ستهطل فيها الثلوج حسب آخر نشرة غوشة نائباً لرئيس الهيئة العربية للمكاتب الهندسية الاستشارية منتدون: عودة الباقورة والغمر تشكل نقطة البداية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية تونس .. الإعدام لـ 8 مدانين بقضية تفجير حافلة الأمن الرئاسي جابر: صناعاتنا الدوائية تصل الى 65 دولة أردوغان: قد نتقدم أكثر داخل سوريا
شهيد معان وجديتا

شهيد معان وجديتا

07-08-2017 04:59 PM

أنا خجل منك يا جعفر . أعلم أنّ كلّ كلمات الرثاء لن تستطيع أن توفيك حقّك . وأنت توارى الثرى في بلدتك جديتا التي أحببت . معان وباديتها وقراها وكلّ مكان في الأردن ، الوطن الغالي ينعيك ، ينعي واحدا من رجال كانوا وما زالوا يسهرون على أمن وراحة الناس النائمين بسلام وهدوء في بيوتهم . انّ كلّ كلمات الشجب والاستنكار ، والحزن الذي شعر به كلّ أهل معان ، لن يعيدوك الى أهلك وبلدتك . لن يعيدوك الى وادي الريّان أو غابات برقش ولا لوادي الدلب ولن تلامس كفيّك أشجار القيقب ، ولا الزعرور . واعلم يا جعفر أن كلّ أبناء الأردن سيذكرونك وسيخلّدون اسمك مثل ماء النبع عند طاحونة عودة .
خجل منك أنا يا جعفر . وكيف لا أخجل وأنا واحد من أبناء المدينة التي رويت بدمائك الطاهرة ثراها ، وكنت تعتبرها مدينتك الثانيّة . تتجوّل في شوارعها وحاراتها من دون أن يخطر على بالك أن واحدا من المجرمين بعد أن يتعاطى ، يستعمل بندقية ، ليست وظيفتها أن يقتل بها المحافظين على أمن الناس وراحتهم ، فيقتلك بدم بارد ، وكأنّما قتل كلّ واحد فينا . يومها خيّم على وجوه كلّ أبناء المدينة حزن عميق ، وشرود في الفكر ، ووجع في القلب ، واستنكار لما فعله مجرم ، لا يمثّل الّا نفسه والفكر الذي يحمله ، لا بدّ أن يقبض عليه وينال عقوبة ما اقترفت يداه .
انّي أدعو لجنة بلديّة معان أن تتخذ قرارا بإطلاق اسم الشهيد جعفر الربابعة على أحد الشوارع المهمّة في المدينة أو ساحاتها ، تخليدا لذكراه ولدمه الطاهر . فجعفر رحمه الله وأدخله جنّته ، كان واحدا من المنتسبين لجهاز الأمن العام ، الذي يعمل كلّ واحد من الجنود فيه بجد واخلاص للحفاظ على أمن بلدنا الأردن . وهم يسهرون على راحتنا ويحافظون على أرواحنا .
رحمك الله ، وألهم أهلك الصبر والسلوان . وأدعو الله أن يحمي بلدنا من كلّ من يحاول أن يعبث بأمنها واستقرارها .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع