أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
اصابة اربعيني برصاص مشاجرة في اربد كيف تحسب معدلك في التوجيهي؟ - صور وفاة طفلة اختناقا بحبل ارجوحة وفاة حدث بتدهور مركبة كان يقودها بغاء وترهيب خلال مهمة ‘‘أوكسفام‘‘ الإنسانية في هايتي الملك يلتقي متقاعدين عسكريين السماح لطلبة "التوجيهي" النظاميين اعادة الامتحان لرفع المعدل المومني: تخصيص 17 مليون دينار لصندوق التنمية والتشغيل. 44 قتيلاً مدنياً بحصيلة جديدة للقصف على الغوطة الشرقية الإعدام لـ 4 متهمين بتأسيس خلية إرهابية في مصر وفاة نزيل بمركز إصلاح وتأهيل الكرك الاحتلال يوقع اتفاقا "تاريخيا" لتصدير الغاز لمصر الاحتلال يعتقل مقربين من نتنياهو الملك يستقبل وزير الخارجية التركي القبض على أحد أرباب السوابق بعد قيامه بطلب أتاوه من احد المستثمرين "الزراعة" تمنع إدخال 1500 عبوة زيت زيتون معبر حدودي أردني عراقي جديد بمواصفات عالمية الاتحاد والفيصلي يستأنفان قرار الفيفا صرف مستحقات مراقبي التوجيهي قبل نهاية الاسبوع الأردن يتفق مع تركيا على التوصل لحل سياسي في سوريا
شوية عقل

شوية عقل

16-07-2017 09:25 PM

من اخر احصائية لادارة ترخيص السواقين والمركبات عن اعداد المركبات في المملكة ؛ يظهر بجلاء حجم " الغباء الاقتصادي " لدى صاحب القرار المتعلق بالتأمين في الوطن ، ويعود هذا الطرح القاسي الى ان العقلية الاقتصادية التي تؤمن بان من يسبب الخسائر لشركات التامين هو المركبة وليس من يقودها ؛ ولانه وعلى ارض الواقع عندما يتم التدقيق على الحوادث لدى شركات التامين ومن خلال مكتب التامين الموحد ؛ فأن البحث يتم على اساس رقم اللوحة للمركبة وليس اسم مالك رخصة القيادة ، ولعل المضحك هنا ان من يسبب الخسائر لشركات التامين يتم اختزاله للوحة حديدية لاتتجاوز مساحتها 30سم ×12 سم .
ونتيجة لهذا الشيء يبقى السبب الرئيس في خسارة شركات التامين حرا وبدون اية عقوبة ، و رغم ان ارقام احصائية دائرة ترخيص السائقين والمركبات تقول ان هناك مليون ونصف مركبة في المملكة " لوحة سيارة "، وهناك مليونان ونصف مواطن يملكون رخص قيادة وهم المسببون الفعليون لخسائر شركات التامين والاقتصاد الوطني .
اذا لماذا لا يتم احتساب اقساط التامين لتغطية الطرف الثالث المتضرر من الحوادث على اساس رخصة القيادة وليس لوحة المركبة ، وسنجد ان المليونان ونصف سائق في حال استيفاء بدلات التامين منهم سوف يحقق ارتفاعا لاقساط التامين بنسبة 75% ، وفي نفس الوقت نتخلص من " الغباء الاقتصادي " الذي يسيطر على فكرنا التأميني ، وهناك قيمة عقابية مضافة وهي ان السائق سوف يجد نفسه معاقبا بقيمة مالية مضافة كونه سائق مسبب للخسارة حتى وان استخدم اكثر من مركبة .
وكل ما سبق يتطلب اختصار الفترة الزمنية لرخصة القيادة تصبح كل سنه وليس عشر سنوات ، ويتم ربط التجديد بنسبة الحوادث ، وهذا اقتراح للخروج من مجزرة الشوارع الاردنية .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع