أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الفيصلي الى نصف نهائي البطولة العربية تشييع جثمان الحمارنة في مادبا من جديد .. الاحتلال يقتحم الأقصى ويعتقل المعكتفين داخله الجيش السعودي يعترض صاروخا بالستيا أطلقه الحوثيون باتجاه مكة معان : 3 اصابات بالرصاص بـ"زفة عرس" عشرات الإصابات في مواجهات عقب فتح الأقصى قرارات وتشكيلات قضائية - أسماء توجيه تهمتين لـ"قاتل السفارة" ومطالب بمحاكمته وفق القوانين الملك يزور بيت عزاء الجواودة - صور أكثر من 100 ألف يدخلون المسجد الأقصى - صور وفيديو الملك: لن نتنازل عن أي حق من حقوق الضحايا وعن حقوق مواطنينا - صور اجتماع أردني – أمريكي غير معلن لعب دوراً حاسماً بمسألة "الأقصى" الملك يعود إلى أرض الوطن الحمارنة يرفضون تعويضات الاحتلال ويطالبون باعدام القاتل الكرك : باكستانية تنهي حياتها شنقا الافراج عن شاهد "حادثة السفارة" وفاة موقوف متهم بمحاولة تفجير السفارة الأمريكية بعمان وزير إسرائيلي: خرجنا ضعيفين من "أزمة الأقصى" مستشار السلطة : ضعف كبير في التنسيق مع الأردن كتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الاحد
شوية عقل

شوية عقل

16-07-2017 09:25 PM

من اخر احصائية لادارة ترخيص السواقين والمركبات عن اعداد المركبات في المملكة ؛ يظهر بجلاء حجم " الغباء الاقتصادي " لدى صاحب القرار المتعلق بالتأمين في الوطن ، ويعود هذا الطرح القاسي الى ان العقلية الاقتصادية التي تؤمن بان من يسبب الخسائر لشركات التامين هو المركبة وليس من يقودها ؛ ولانه وعلى ارض الواقع عندما يتم التدقيق على الحوادث لدى شركات التامين ومن خلال مكتب التامين الموحد ؛ فأن البحث يتم على اساس رقم اللوحة للمركبة وليس اسم مالك رخصة القيادة ، ولعل المضحك هنا ان من يسبب الخسائر لشركات التامين يتم اختزاله للوحة حديدية لاتتجاوز مساحتها 30سم ×12 سم .
ونتيجة لهذا الشيء يبقى السبب الرئيس في خسارة شركات التامين حرا وبدون اية عقوبة ، و رغم ان ارقام احصائية دائرة ترخيص السائقين والمركبات تقول ان هناك مليون ونصف مركبة في المملكة " لوحة سيارة "، وهناك مليونان ونصف مواطن يملكون رخص قيادة وهم المسببون الفعليون لخسائر شركات التامين والاقتصاد الوطني .
اذا لماذا لا يتم احتساب اقساط التامين لتغطية الطرف الثالث المتضرر من الحوادث على اساس رخصة القيادة وليس لوحة المركبة ، وسنجد ان المليونان ونصف سائق في حال استيفاء بدلات التامين منهم سوف يحقق ارتفاعا لاقساط التامين بنسبة 75% ، وفي نفس الوقت نتخلص من " الغباء الاقتصادي " الذي يسيطر على فكرنا التأميني ، وهناك قيمة عقابية مضافة وهي ان السائق سوف يجد نفسه معاقبا بقيمة مالية مضافة كونه سائق مسبب للخسارة حتى وان استخدم اكثر من مركبة .
وكل ما سبق يتطلب اختصار الفترة الزمنية لرخصة القيادة تصبح كل سنه وليس عشر سنوات ، ويتم ربط التجديد بنسبة الحوادث ، وهذا اقتراح للخروج من مجزرة الشوارع الاردنية .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع