أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الرئيس اللبناني يحذر الدول العربية من دفع بلاده “باتجاه النار” “بلومبيرغ”: مليارديرات سعوديون يبحثون عن طرق لحماية ثرواتهم من المصادرة 10 سنوات أشغال مؤقتة لقاتل زوجته خنقاً تواصل تأثير الكتلة الهوائية الباردة والأمطار اليوم السيناريوهات المحتملة بعد عودة الحريري إلى لبنان 70 مصنع ألبسة تهجر الأردن لمصر في 3 سنوات مزارعون يعتصمون ويطالبون بفتح باب استقدام العمالة الوافدة بعد القاهرة وقبرص .. الحريري يصل بيروت - فيديو التحقيق بملابسات وفاة فتى قضى بعيار ناري بالرأس ضبط سيارة مسروقة وسارقها بداخلها في الزرقاء حقيقة العثور على ذهب في الرمثا - صور عطوة عشائرية لمدة سنة في حادثة مقتل سبعيني في الطفيلة مشاجرة بالاسلحة البيضاء في اليرموك النواب يردون على خطاب العرش .. الأربعاء وفاة ثلاثينية طعناً في الطفيلة أميركا تحذّر رعاياها من السفر إلى السعودية الحريري من القاهرة: سأعود غدا إلى لبنان كلاب ضالة تهاجم شابا وتصيبه بجراح في الغور الشمالي الملك سلمان يبحث هاتفيا مع بوتين الأوضاع بالمنطقة إجراء عملية ولادة لسيدة داخل سيارة اسعاف بإربد
شوية عقل

شوية عقل

16-07-2017 09:25 PM

من اخر احصائية لادارة ترخيص السواقين والمركبات عن اعداد المركبات في المملكة ؛ يظهر بجلاء حجم " الغباء الاقتصادي " لدى صاحب القرار المتعلق بالتأمين في الوطن ، ويعود هذا الطرح القاسي الى ان العقلية الاقتصادية التي تؤمن بان من يسبب الخسائر لشركات التامين هو المركبة وليس من يقودها ؛ ولانه وعلى ارض الواقع عندما يتم التدقيق على الحوادث لدى شركات التامين ومن خلال مكتب التامين الموحد ؛ فأن البحث يتم على اساس رقم اللوحة للمركبة وليس اسم مالك رخصة القيادة ، ولعل المضحك هنا ان من يسبب الخسائر لشركات التامين يتم اختزاله للوحة حديدية لاتتجاوز مساحتها 30سم ×12 سم .
ونتيجة لهذا الشيء يبقى السبب الرئيس في خسارة شركات التامين حرا وبدون اية عقوبة ، و رغم ان ارقام احصائية دائرة ترخيص السائقين والمركبات تقول ان هناك مليون ونصف مركبة في المملكة " لوحة سيارة "، وهناك مليونان ونصف مواطن يملكون رخص قيادة وهم المسببون الفعليون لخسائر شركات التامين والاقتصاد الوطني .
اذا لماذا لا يتم احتساب اقساط التامين لتغطية الطرف الثالث المتضرر من الحوادث على اساس رخصة القيادة وليس لوحة المركبة ، وسنجد ان المليونان ونصف سائق في حال استيفاء بدلات التامين منهم سوف يحقق ارتفاعا لاقساط التامين بنسبة 75% ، وفي نفس الوقت نتخلص من " الغباء الاقتصادي " الذي يسيطر على فكرنا التأميني ، وهناك قيمة عقابية مضافة وهي ان السائق سوف يجد نفسه معاقبا بقيمة مالية مضافة كونه سائق مسبب للخسارة حتى وان استخدم اكثر من مركبة .
وكل ما سبق يتطلب اختصار الفترة الزمنية لرخصة القيادة تصبح كل سنه وليس عشر سنوات ، ويتم ربط التجديد بنسبة الحوادث ، وهذا اقتراح للخروج من مجزرة الشوارع الاردنية .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع