أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الفيصلي الى نصف نهائي البطولة العربية تشييع جثمان الحمارنة في مادبا من جديد .. الاحتلال يقتحم الأقصى ويعتقل المعكتفين داخله الجيش السعودي يعترض صاروخا بالستيا أطلقه الحوثيون باتجاه مكة معان : 3 اصابات بالرصاص بـ"زفة عرس" عشرات الإصابات في مواجهات عقب فتح الأقصى قرارات وتشكيلات قضائية - أسماء توجيه تهمتين لـ"قاتل السفارة" ومطالب بمحاكمته وفق القوانين الملك يزور بيت عزاء الجواودة - صور أكثر من 100 ألف يدخلون المسجد الأقصى - صور وفيديو الملك: لن نتنازل عن أي حق من حقوق الضحايا وعن حقوق مواطنينا - صور اجتماع أردني – أمريكي غير معلن لعب دوراً حاسماً بمسألة "الأقصى" الملك يعود إلى أرض الوطن الحمارنة يرفضون تعويضات الاحتلال ويطالبون باعدام القاتل الكرك : باكستانية تنهي حياتها شنقا الافراج عن شاهد "حادثة السفارة" وفاة موقوف متهم بمحاولة تفجير السفارة الأمريكية بعمان وزير إسرائيلي: خرجنا ضعيفين من "أزمة الأقصى" مستشار السلطة : ضعف كبير في التنسيق مع الأردن كتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الاحد
الأزمة التي لا تموت
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الأزمة التي لا تموت

الأزمة التي لا تموت

14-07-2017 02:03 AM

بمباركة منهم تولد وبجرة قلمهم على ورق الأوامر تموت ولن تموت لأن من أوجدها لتخدمه وتكفل له تحقيق آماله كيف له أن يسعى لموتها. من صنع داعش سواهم, من زعزع أمن المنطقة إلا هم, من سعى في خراب الامة وعاث بها دماراً وشتت شعوبها إلا هم.؟ وعندما شعروا بأن الحلوة التي صنعوها ووضعوا فيها السم للامة قد يهدد حياتهم ويسممهم ويقتلهم سارعوا بالإتفاق معنا على أن نتخلص منه قبل أن يقتلُهم ويفعل بهم ما فعل بنا. فهم وإن كانوا معنا بالقول فمن يختلف أنهم ضدنا بالفعل. دمرونا, هدموا بنياننا قتلوا نسائنا ورجالنا وأطفالنا, ومن ثم أفقروا البلدان التي لم يستطيعوا هدمها وكل ذلك لكي يبقوا الأقوياء وأصحاب السيادة.

في القديم كانت الأجيال تتحدث عن أزمة واحدة لا ثاني لها وهي أزمة فلسطين ومشكلتها مع الإحتلال الذي لم نقوى على هزيمته وإرجاع ما سرقه من أرضٍ عربية فماتت الأجيال ولم تموت الأزمة ولا الإحتلال هُزم الى أنجبت الأزمة أزمات وصارت المشكلة مشكلات والدمعة دموع والدم دماء والهم هموم والألم نفس الألم. صار الهم هو الهم والضياع نفس الضياع والداء الذي ليس له دواء هو الداء والجثه المرمية على حوافِ طرقات غزة هي الجثه المُلقاة على شوارع حلب ولا ندري أين المفرُ من ما نحن فيه.

في الأزمة العربية الخليجية الأخيرة وبعد فشل الوساطة الداخلية الكويتية في مساعيها لحل الخلاف الناشب بين الأشقاء تدخل الغرب لبحث الأزمة وإيجاد سبيل إنفراجها ولكن على ما يبدوا أنها لم تُجدي نفعاً بعد مغادرة تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي بعد إجتماعاته مع أطراف الأزمة.وإن أثمرت جولته فإني لا أظن أن العلاقات ستعود كما كانت عليه ما قبل الأزمة وتبعاتها على دولة قطر ودول المقاطعة أيضاً.

سيموت ترامب وتيلرسون وممثلي أطراف الأزمة الخليجية ولن تموت الأزمة...لأننا وكما إعتدنا على أن الأزمة العربية التي تولد من رحم معاناتها لا تموت وسيتوارثها الأجيال.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع