أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
استلم الوزراة يوما واحدا ويتقاضى 1250 دينارا راتبا تقاعديا .. ! مادبا : وفاة بحادث تدهور ثلاثيني ينهي حياته بمادة سامة بجبل عمان وصول 10 طائرات السهم الأحمر البريطانية الى عمان - صور إحالة 35 منشأة في "سحاب الصناعية" إلى النائب العام لبنانية تدّعي أنها زوجة السيسي السرية .. !! هل ستكون نهاية العالم السبت المقبل؟! "فاردة روضة" بسيارات تاكسي !! - فيديو إنهاء معاناة مسن يعيش وحيداً بخيمة باربد - صور النائبان الطراونة و المجالي يفتحان النار على الوزير السابق "العناني" نظام جديد لممارسة مهنة العناية بالبشرة سيدة اعمال تحقق احلام شاب اردني منع سير الشاحنات بموقع انهيار جرش النجار يطلب طبيب عيون في معتقله بالامارات مصادر بريطانية: السعودية كانت "على وشك" شن حرب على قطر وفاة شاب في سجن سواقة الأردن يستقبل الفلسطينية "عودة" بعد ابعادها من امريكا مسؤول سوري يتغزل بالاردن ويؤكد فتح "نصيب" قريبا الأردن يسلم مسؤول عراقي سابق مطلوب الى بلاده أبرز الهجمات الجارية ضد داعش في سوريا والعراق
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن" :...

سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن" : الملعب السياسي

سهير جرادات تكتب لـ"زاد الأردن" : الملعب السياسي

08-07-2017 11:59 PM

زاد الاردن الاخباري -

من المتعارف عليه ، في لعبة كرة القدم ، أن الملعب مكوّن أساس في اللعبة ، حيث هو المكان الذي تدورفيه أحداثها، والتي تجري ضمن شروط موضوعة مسبقا ، من حيث الوقت المحدد لها ، وعدد اللاعبين وتقسيمهم بين دفاع وهجوم ووسط وحراسة مرمى ، واللاعبين الاحتياط ، وعدد الحكام الذين يراقبون سير اللعبة ضمن الأسس الموضوعة لها داخل أرضية الميدان التي تقام عليها اللعبة، والذي اسمه" الملعب ".

ولا تقل أهمية أرض الملعب عن المرمى ، الذي يجب اختيار حارس له بكل عناية ، كونه العين الساهرة على عدم تسجيل اي اهداف به ، ويمتاز بقدرته الفائقة على صد الهجوم الذي يواجهه .

ولضمان سير اللعبة على الأسس والشروط والأحكام التي وضعت من أجلها ، يتم تحديد حكام تكون مسؤوليتهم مراقبة سير اللعبة ، وعدم خروجها عما حدد لها من شروط ، واعطاء هؤلاء الحكام صلاحية منح البطاقات الحمراء للعبين الذين يخرجون عما هو محدد لهم في اللعبة من دور .

وبالتأكيد أصغر مكون من مكونات اللعبة من حيث الحجم ، هو "الكرة" ، التي تعد من العناصرالمهمه؛ إذ لا يمكن للعبة أن تتم من دونها ، ودونها لا يمكن تطبيق الشروط والاحكام والقوانين عليها ، ولن يتمكن اللاعبون من اللعب ، ولا يبقى للحكام أي دور للتحكيم .

ولو عكسنا ما يجري في الملعب الرياضي على ما يجري في الملعب السياسي ، نجد أنهما متطابقان ومتشابهان ، من حيث وجود اللاعبين الأساسيين ، والاحتياط ، والحكام الذين يكون دورهم رقابيا تكتيكيا ، الى جانب وجود مرمى وحارس له يحرص على ان لا يسجل اهداف في مرماه ، والاهم وجود " الكرة " التي هي بالغالب تمثل شعوبا لا حول لها ولا قوة ، وعليها ان تدفع ثمن ما يخطط لها من قبل الحكام الذين لايشترط عليهم ان يطبقوا داخل الساحة التي تجري بها اللعبة السياسية الأسس والقوانين والأنظمة ، والتي في الغالب تكون غير موجودة ، واذا وجدت توضع بعد تفصيلها بعيدا عن الأخلاق والانسانية ، رغم أنها تحدد مصير الشعوب التي تقع ضمن بقعة الأرض التي تدور عليها الاحداث ، أو ما يمكن ان نطلق عليه اسم الملعب .

لا يعير الساسة أرض الملعب اي اهتمام ، ولا يحرصون على توفيرشروط السلامة في الساحة المخصصة لتنفيذ اللعبة السياسية ، ولا يوفرون أدنى درجات السلامة للاعبين ، الذين يطلب منهم الأداء الأفضل، الذي يصب في تنفيذ مصالحهم بعيدا عن شروط السلامة العامة للعبين، الذين يتم استخدامهم داخل الملعب ، أو أخراجهم منه بمنحهم الكرت الأحمر على الرغم من أنهم لم يرتكبوا خطأ يذكر.

صحيح أن مكونات اللعبة الساسية تكون متوافرة من لاعبين، وحكام ، وملعب ، وكرة ، وحارس مرمى ، الا أن قوانين اللعبة يتم وضعها بطريقة جائرة وغير منصفة ، لا تراعي البعد الانساني ، بل تقوم على حماية المتحكمين باللعبة ، الذين بالأصل هم من وضعوا القوانين لخدمة مصالحهم .

Jaradat63@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع