أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة تستمر بالانخفاض الجمعة الأثر القانوني لاختراق حظر التجوال لهذا السبب انخفض العجز التجاري في الاردن .. ! أثر قانون الدفاع على حل البرلمان توقيف مالك فضائية رؤيا ومقدم برنامج “نبض البلد” 14 يوماً الأمن الوقائي يثني شاب عن الانتحار من أعلى برج اتصالات غرب اربد الاردن .. بدء حظر التجول الشامل النيابة العامة تطالب بعدم تسليم المتوفين لذويهم إلا بعد موافقة المدعي العام منخفض جوي من “الدرجة الثانية” وكتلة هوائية باردة ورطبة يؤثران على الأردن الممرضين تقرر مقاضاة مدير مستشفى عبد الهادي وتضع المستشفى على القائمة السوداء الحكومة تدرس السماح للتكاسي والتطبيقات الذكية بالعمل وفق نظام “الفردي والزوجي” الحكومة تصدر تعليمات خصم نصف الأجور وإجراءات معاودة مزاولة العمل -النص الكامل ابو صعيليك : هناك جوانب مضيئة لتحويل تحدي كورونا إلى فرص مفيدة للاقتصاد الأردني مخابرات الاحتلال تستغل كورونا لتعقب هواتف الفلسطينيين مصر .. إصابة 22 طبيبا وممرضا بفيروس كورونا في مستشفى تخصصي بلاغ هام للاردنيين المقيمين في السعودية الزرقاء : اغلاق شوارع رئيسية وفرعية بحواجز اسمنتية (صور) شعائر صلاة التراويح في شهر رمضان تنتظر هذا القرار سهير جرادات تكتب لزاد الاردن : عمال الوطن .. حماكم الله بالفيديو - ولي العهد يشيد بدور وسائل الإعلام في التعامل مع الأزمة.
السعودية: ماذا يحمل التغيير من دلالات؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة السعودية: ماذا يحمل التغيير من دلالات؟

السعودية: ماذا يحمل التغيير من دلالات؟

22-06-2017 11:32 PM

منذ ذلك اليوم الذي تم فيه تعيين الأمير محمد بن سلمان بمنصب ولي ولي العهد، كان واضحا أن المملكة العربية السعودية مقبلة على مرحلة جديدة، وتغيير يطال جوانب رئيسية في الحكم.

حاز محمد بن سلمان فور توليه الموقع "الثالث" على نفوذ وحضور واسعين على المستويين الداخلي والخارجي. وبعد أن ارتبط اسمه مباشرة برؤية السعودية "2030" وبرنامج التحول "2020" تأكد الجميع أن الأمير الشاب هو من سيقود عملية التغيير في السعودية، فقد اقترن حضوره الداخلي بحضور مماثل على المستوى الدولي.

بهذا المعنى فإن ما صدر من أوامر ملكية فجر أول من أمس وقضى أحدها بتعيين محمد بن سلمان وليا للعهد خلفا لابن عمه الأمير محمد بن نايف، كانت خطوة متوقعة ومنتظرة، فعلى مدار السنة الأخيرة كان سؤال المراقبين والمحللين عن موعد التغيير باعتباره أمرا محسوما.

لم يصعد محمد بن سلمان للموقع المتقدم وحده، بل حمل معه طبقة من الأمراء الشبان لمواقع عليا في الحكومة والديوان الملكي، والمؤكد أن الأيام المقبلة ستحمل مزيدا من التغييرات في المواقع القيادية، لتعزيز حضور جيل جديد من أبناء العائلة المالكة في مفاصل الحكم.

على المستوى الداخلي، استعد الأمير محمد لهذا الموقع ببرنامج عمل لمرحلة "السعودية ما بعد النفط"، يتضمن تغييرات جوهرية في النظامين الاقتصادي والإداري للمملكة، وتحولات كبرى على طريق تحرير الاقتصاد السعودي لمواكبة المتغيرات العالمية، والتحديات الداخلية الجسيمة.

ويدرك الصف الجيد من القيادات أن السعودية لا يمكنها أن ترهن مستقبلها للعوائد النفطية فقط، في ظل التقلبات الكبيرة في الأسواق العالمية، وتراجع الأسعار، خصوصا مع سعي القوى العالمية لتطوير بدائل جديدة ونظيفة لمصادر التزود بالطاقة.

الرؤية التي أطلقها بن سلمان تلحظ هذه المتغيرات، وتسعى للتكيف معها مستقبلا، وتوظيف التدفقات المالية الضخمة، لإعادة بناء القاعدة الاقتصادية للمملكة على أسس جديدة أكثر تنوعا، وديناميكية، تنسجم مع الإمكانيات والفرص المتاحة.

على المستوى الخارجي "الإقليمي"، السعودية في الوقت الحالي هى في حالة حرب حقيقية، ومجابهة كبرى مع إيران على مستوى المنطقة برمتها، إضافة لمواجهتها المفتوحة مع الجماعات الإرهابية.

ميادين هذه متعددة ومركبة، وتأخذ أشكالا عدة.

في اليمن تخوض السعودية حربا فعلية لتأمين عمقها الاستراتيجي على الحد الجنوبي، وتحييد إيران الساعية لبسط نفوذها هناك. لم تبلغ الحرب نهايتها بعد، ولا يلوح في الأفق حل دبلوماسي للأزمة، لكن المؤكد أن السعودية بعد التغيير الأخير لن تتراجع في اليمن قبل أن تضمن تحقيق أهدافها، وإن كان ذلك بالوسائل السياسية.

وتخوض السعودية في نفس الوقت مواجهة مع إيران على المستوى الخليجي لمنع طهران من توسيع دائرة نفوذها في دول الجوار، وتمتد هذه المواجهة إلى سورية حيث تدور حروب بالوكالة بين قوى إقليمية ودولية عدة.

لكن ومع بروز تحدّ جديد يتمثل بالأزمة الخليجية مع قطر، قد تلجأ السعودية في المرحلة المقبلة إلى مراجعة سياساتها في سورية، والتكيف مع المتغيرات، دون تنازلات جوهرية. يدعم هكذا توقعات علاقات الامير محمد بن سلمان القوية مع القيادتين الأميركية والروسية، والنبرة البراغماتية التي تظهر في خطابه.

وفي سياق المراجعة ذاتها، يمكن قراءة التحسن في العلاقات السعودية مع العراق، والانفتاح على حكومة حيدر العبادي الذي استقبله الأمير محمد بن سلمان قبل يوم واحد من توليه المنصب الجديد.

تبقى الأزمة مع قطر التي تفجرت مطلع هذا الشهر، إذ يعتقد على نطاق واسع أن التغيير الأخير في السعودية يعني فرض مزيد من الضغوط على القيادة القطرية لتصويب سياساتها وفق الرؤية السعودية، وبما ينسجم مع الخط العام لدول الخليج.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع