أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الشونة الشمالية : إصابة شاب بالرصاص في مشاجرة "ابن ووالده" في انتخابات بلدية اربد اربد تشيع جثمان "الطفل المنحور" - صور استقالة جماعية للجنة إدارة موقعين سياحيين - وثيقة أردني يلغي حفل زفاف نجله من أجل "الأقصى" - فيديو إجراءات جديدة لاستقدام العمالة الوافدة ثلاثون طبيبا يعتصمون أمام رئاسة الوزراء - صور "النواب" يقر "معدل استقلال القضاء" جولة خليجية لأردوغان في محاولة لتهدئة التوتر بناء على طلب الأردن .. اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب القبض على أغبى داعشي فر من الموصل - صور وفيديو السعود يتهكم : "نشكر الحكومة على جلب الفنانين" الجامعة العربية: القدس خط أحمر وإسرائيل تلعب بالنار 5 علامات تنذر بقرب انفراج الأزمة القطرية والدة الشهيد غنام: هذا ما قاله لي محمد ليلة استشهاده ماركا : العثور على جثة سبعينية بمنزلها منع البسطات بأماكن وقوف الحافلات الداخلية تمنع "العمل الإسلامي" من إقامة حفل تأسيسه مرجعيات دينية مقدسية تناشد الملك أردوغان: المسجد الأقصى شرف 1.7 مليار مسلم
اتـــــــــق الله بهم
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة اتـــــــــق الله بهم

اتـــــــــق الله بهم

19-05-2017 12:59 AM

نعم تعلمت وتعلم الجيل الذي أنتمي إليه أن كل طرق الفقراء محظوره ومشيكه وطرقها لها نهايات لاكطرق الاخرين ممن انعم الله عليهم حظا ومالا وحظيه مسالكها كثيرة ونهاياتها بعيدة المدى..... تعلمت ان الفقراء لا حقوق لهم على الإطلاق إلا ما يسمح به من في موقع السلطة أو القوة.....
مثلما ا تعلمنا أيضا بالتجربة أن كل شيء مباح إذا كنت تستطيع بأي وسيلة من الوسائل إقناع البعض ممن هم في موقع السلطة أو القوة بما تريد بالأسلوب الذي يفضلونه هم، سواء بالرشوة (نقدية أو عينية) أو بالتوسل والاستضعاف أو التخويف بعلاقة خاصة مع سلطة أعلى– ولكن لا يمكن الوصول لهذا عن طريق الحق أو القانون ان نحصل على شئ
تعلمت ان الكثر من مواد القانون تغيب اوتهمش حين يكون للفقراء مطلب او تطمس من صفحات حملت القانون وتصبح كانها لم تكن
هذا ما تربى عليه جيلنا، وتعلمه جيدا خصوصا من كان يسكن منا في المدن والقرى والبلدات البعيدة عن العاصمة والاسخم من لاعشيرة اوواسطةاو نائب يمسك يده من سكان الأحياء الفقيرة التي تسمونها ذو الحظ القليل كما هم اصحاب الدخل المحدود والاسر العفيفة والطبقة المحتاجة اسماءكثيرة لتبرير كل أشكال الاعتداءعلى حقوقها
افهمونا ...ان الإضراب محظور على موظفي الحكومة خاصة المظلومين منهم الذين لاسند لهم الا الله وليت المسؤول اين كان موقعه يعلم قدرة الله... لما تقوي على الغلابى... وافهمونا ان ندفع ثم نعنرض... وافهمونا ان الموظف ليس له حق بالكتابه او الانتقاد... وافهمونا ان هناك لات.. يجب ان لانقترب منها.... وافهمونا ان الطاعة واجب ....وافهمونا أن صاحب الحق يستطيع أن يأخذه عبر قنوات التعبير القانونية.لمن يستطيع ذلك...... مع أ نهم ربما يعلمون أن حظر الإضراب على موظفي الحكومة معناه العملي إغلاق واحدة من أهم قنوات التعبير التي أقرتها جميع القوانين في العالم وأحكام القضاء الاردني ولا يستثنى من ذلك موظفو الحكومة ولا المتقاعدين اومن ارسلت بهم حكوماتنا للاستيداع او التقاعد دون مبرر ولا غيرهم. ؟
لقد تعلمنا أيضا أن القانون وضع لخدمة الأقوياءومن حولهم لاللغلابى ، وأن السلطة والثروة لا تعجز عن تطويع القانون لخدمة أغراضها حتى أصبحت البلد فعلا بلا قانونلان هناك قانون ومشروع قانون وانظمه وتعليمات –و بسبب تعدد مراكز القوى والثراء التي ترغب في تمرير مصالحها مهما كانت الوسيلة، وتفاقم الأزمات واتساع رقعة الحرمان بما ينشأ عن ذلك من حاجة السلطة إلى تجاوز القانون لردع من يطالبون بحقوقهم ويجهرون بمظالمهم
كلنا يعرف ان الدول المتقدمة يقاس مدى تقدمها بمقدار احترامها للدستور الذي هو منهاج للتعامل في حياة الناس والدستور كما يعرفه خبراء القانون هو عقد بين الدولة والمواطن والتجاوزعليه يعد جريمة يعاقب عليها القانون, وهذه من البديهيات التي يبدو ان (البعض من المسؤلين لا يجهلها بل يتجاهلها)
فما بالك لو كان المتجاوز على الدستور هو المكلف بحمايته الذي عند ترديده القسم اثناء مراسيم تسلمه المنصب يقول نصا (اقسم بالله العظيم ان اصون الدستور..الى اخرالقسم).كما يقاس النجاح لايه حكومة بمقدار ماانجزت من برنامجها المعلن والجواب عنهما في سرك
وليس عيبنا كاردنيين فالاردني مواطن صادق بسيط طيب القلب كما هوالمنبت فلا تلمه ولا تعتب عليه غهو يعشق الوطن وقيادته الحكيمه ويؤمن انها سنده وعونه وانها الخافظة لكبريائه وكرامته
ولكن الخلل ما هو الا خلل فكري في بنية البعض من متسلقي السلطة الذين يمكرون ويخادعون ويلفقون ويهتفون ليعتلوا الكراسي ولا يقصدون خدمة مجتمع بقدر ما يهدفون لخدمة أنفسهم ومصالحهم الضيقة على حساب الإنسان المؤمن المنتمي الصادق بحبه وولاءه والوطن الغالي تراهم بين الحين والحين يتلفظون بكلمات وطنية خادعة جبانة لا تغني من جوع شعاراتهم هي لمناغمة عاطفة الإنسان البسيط الطيب واستغلاله لدعايات انتخابية او كسب شعبية رخيصة .....ما هي ألا خداع وغش وزيف كلمات.و. السوء الأكبر يتحمله مثقفو المرحلة لان الشعب يئن ويرفض رموز البؤس والذل السابقة ويرفض الفساد الحالي…. الشعب بحاجة الى مثقفين ليبرزوا السوء المخفي ليستقرؤا الحقائق ليفسروا بأبسط التعابير حالتنا ومايجب ان نكون عليــه
يامن اخاطب البعض ممن اعتلوا ا الكرسي وهو لايعلم انه امتحان ممن ولاك اياه اناديك واقول لك افتح بابك ونحي حجابك وكن عونا لقيادتك واهلك
افتح ابوابك واستمع.... فانت راع وكل راع مسؤول عن رعيته قبل ان يغلق عليك بابك ولايفتح االا بيد صاحب الامر الذي نعوذ به من كل شر وتذكر ماذا ستجيبه ان سالك اتقول له فعلت ماامرتني به ...او تتذكر قول الفاروق والله لو ان عنزة تعثرت بالفرات لسؤل عنها عمر كفى تهاونا في حقوق الله وعباده
اكتب هذا وانا انظر الى وجوه المظلومينوالفقراء والمحرومين والثكالى والغارمين اكتب وانا انظر للموظف والعامل يستقبل شهر رمضان والعيد واطفاله ينظرون للبعيد مظره حسد وحقد وتمني ورجاء بمن الهتهم المناصب والكراسي والالقاب
تذكرت طوابير المظلومين وطلباتهم وشكاويهم وتظلماتهم التي تمزقها اله صماء عند امين عام اومدير مكتب الذي ضاق الظلم واحس طعمه وعندما جلس على كرسيه نسيه مثلما نسي الاخرين
تذكرت الاف الذين استدانو اجرة الطريقعجائز ارامل شيوخ لكي ياتوه شاكين مستغيثين فعادوا قبل ان تطا اقدامهم باب المسؤول
وان كان حظ البعض جيدا اتصلوا له بالمعني..... وجاء الرد مش موجود ... او اجتماع او معك موعد .... فيعود وكان ابا زيد ماغزى..... وكان الاجدر ان يلجا لباب الله فهو الاوسع والارحب لا بابك وحاجبك
تذكرت قوافل المتقاعدين الذين ذهبت امالهم واحلامهم وابنائهم قبل ان ينالو حقهم لان ابن فلان تخرج السنه وعلى الحكومة ايجاد شاغرله اونائبا طلب جائزة ترضية لمواقفه التي وقفها او محسوب او صديق اوابن العيله او
هكذا نحن الاردنيين طيبون بسطاء ننخدع بسهولة بالشعارات والهتافات الثورية والكلمات الرنانة والشائعات ونقتنع بالوعود ونبني عليها الامال والاحلام حتى الوالد للولد
لنعلن الحقائق… لنحارب الفساد …. لنعلن عن أننا شعب لن يخضع لذل ولن يموت وفينا قيادة شرعية تحرص علينا وتهتم بنا وتابى ان نركع او ننحني قيادة علمتنا كيف نحب وكيف نعطي ........علمتنا معنى الانتماء والمحبة وكتى نتسامح ومتى ننتفض وكيف ننتجذر ونتشبث بالارض كالنخيل لاتهزه الرياح ولاتحنيه العواصف ان لانركع ولانساوم ولانقبل الضيم وعلينا فضح الكاذبون وكشف حقائق الخفاء
انهم يعتصمون ويسيرون بمسيرات ويصرخون لماذا .....
ان الناس لا يلجأون للإضراب والتظاهر رغبة منهم في ممارسة تلك الشعائر
ولا رغبة في التشفي او بلي ذراع الحكومة على الاستجابة لمطالبهم
. وإنما يلجأون إلى ذلك بعد أن جربوا جميع أشكال الاحتجاج القانوني الأخرى والتوسل والاستعطاف بل وتسول حقوقهم من كل من هب ودب. وبعد أن سدت كل الأبواب أمامهم (وأبواب المسئولين لدينا موصدة بإحكام وابواب البعض مغلق باحكام صعب حتى على من هم مثلي اختراقه ليقول له كلمه قبل... ان لاينفع الندم ليقول له افتح بابك واستمع للمظاليم ودع حجابك يمررون لك المظلمه قبل الثناء والشكر والتزلف حتى لايكدروا خاطرك دعهم بطانه صالحة يعينونك ..... بطانه لك لاعليك وعلينا





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع