أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الزعتري : وفاة طفلة سورية سقطت بحفرة للمياه العادمة امين عام الامم المتحدة يحذر من حرب نووية إسرائيل تعترض طائرة بدون طيار ايرانية أطلقها حزب الله رد 3 طعون انتخابية ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس الملك يترأس وفد الأردن باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة دفعة جديدة من المرشحين للتعيين في التربية - أسماء الشونة الجنوبية: وفاة طفل دهسا تحت عجلات سيارة والده رسوم التسجيل في "العلوم الإسلامية" خمسة أضعاف نظيرتها الرسمية أنباء عن زيارة سرية لـ"الجولاني" للأردن .. والحكومة ترفض التعليق افتتاح مدرسة جديدة للصم بطاقة 400 طالب تطبيق قانون مكافحة الشغب في الملاعب تشرين الثاني تفاصيل جديدة بقضية طفل الموقر افتتاح أول قاعدة عسكرية أمريكية في "إسرائيل" وصول طائرة إخلاء على متنها 71 أردنياً قادمة من جزيرة سان مارتن رفع رسوم تسفير العامل المخالف إلى 3 آلاف دينار المحكمة الدستورية : نظام ضريبة المبيعات المعدل غير دستوري 9 مليارات دينار موازنة الأردن لعام 2018 وقف هدم منازل معتدية على أراضي الدولة إلغاء قرار تحديد الرسوم لأبناء العاملين في الجامعات
ازرعوا القمح ...

ازرعوا القمح ..

18-05-2017 07:10 PM

يتساءل الكثيرين عن العهد الذي نثروا فيه القمح على رؤوس الجبال ، في اشارة الى الاكتفاء والعدل والمساواة وفيض الغيل حتى انهم ومن المساوة والعدل اطعموا الطيور والدواب ...
ليس المهم ان نعرف من هو الخليفة ولا عهده ، ففي الزمان ظهر من الحكام ممن اقاموا العدل والمساواة ، و ظهر من هم مستبدون فمعرفة العهد والاسم لم تعد هي الغاية بل عليكم معرفة الفرق والعمل من اجل الوصول الى ان تنثروا انتم القمح على رؤوس الجبال...!
نركز على معرفة العهد ونمجده وننسج حوله القصص ومن ثم نخلد للنوم ثانية نعيد الكره في كل يوم حتى نجد قصة جديدة نتلهى بها او يلهوننا بها الامر سيان ، لا نتعلم ولا نتعظ .
بإختصار كان ذاك الخليفة يزرع وينتج ،وكان قومه اناسا يعملون وجادون في الانتاج ولذلك توفر لديهم القمح وكثر الخير ، كانوا مستقيمين يعرفون معنى الحياة وماذا يريد الله ان نعمل فيها، لذلك كان خليفتهم قادرا على ارساء العدل والمساواة فهم لم يتركوا له فرصة ليسالهم بل هيأوا له طريقا صحيحا ليكون قادرا على تحقيق مبتغاهم في دولة العدل والمساواة، بعكسنا تماما فنحن لا نعرف ماذا نريد ولا ماذا يريد الله منا ان نكون عليه هدمنا طريق العمل ونسينا انفسنا نضيع في قصص الف ليلة وليلة .
هم كانوا يجدون القمح اما نحن فلا نجد شيئا لاننا متقاعسون ولا نريد ان نعمل ونمضي اوقاتنا في التواكل على الغير ، وتشغلنا سفاسف الامور ولا نتطلع الى غد نحقق فيه وفرا من انتاجنا ويوفر لنا عيشا كريما .
لنحيا بسلام ...رب ادعل هذا البلد آمنا
سامح الدويري





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع