أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
استدعاء طفل أردني للمتصرف دعا لتحرير فلسطين داخل مسجد طرح عطاء لاستكشاف البوتاس بالبحر الميت "اتفاق عمان" يمهد لتشكيل جيش موحد في الجنوب السوري والد المتوفى بحادثة السفارة : أحتسب ابني شهيد عند الله لا سبب لتأجيل الانتخابات لا تعديل على قوائم أسعار المطاعم الشعبية وفاة مترشح لرئاسة بلدية حوشا وفاة أردني ثان تواجد في حادثة السفارة الإسرائيلية تشديد أمني كثيف على مداخل ومخارج مستشفى الجامعة تأجيل اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي دعا له الأردن للخميس بيان الامن العام حول حادثة السفارة الاسرائيلية البدائل الضوئية للبوابات الالكترونية .. أجهزة تكشف العورات قرارات مجلس الوزراء شكاوى من تجار يرفضون اصدار فاتورة بالمشتريات وفاة اردني واصابة اسرائيلي بمشاجرة داخل السفارة الاسرائيلية - صور الشونة الشمالية : إصابة شاب بالرصاص في مشاجرة "ابن ووالده" في انتخابات بلدية اربد اربد تشيع جثمان "الطفل المنحور" - صور استقالة جماعية للجنة إدارة موقعين سياحيين - وثيقة أردني يلغي حفل زفاف نجله من أجل "الأقصى" - فيديو
الوزير الرزاز والحصان
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الوزير الرزاز والحصان

الوزير الرزاز والحصان

17-05-2017 08:32 PM

مرة اخرى نسقط في فخ المفاهيم ؛ونقوم بوضع العربة امام الحصان ونطرح على انفسنا سؤال ؛ لماذا لانسير وبقية الشعوب تسير وتعبرنا ونحن وقوف ؟.
التربية الاعلامية مطلب رئيس ومهم في زمننا هذا ، وهو زمن الانترنت والفضاء المفتوح ، وزمن تلاشي ما يطلق عليهم " حراس البوابة " في الاعلام التقليدي ، واصبح الفرد هو الذي يتحكم بما يتعرض له من محتوى وسائل الاعلام بكافة انواعها عبر الفضاء والانترنت ، وهذا التعرض للمحتوى الاعلامي يمثل اللبنة الاولى في تشكيل مدارك ومفاهيم الفرد ؛ وبالتالي تشكيل اتجاهاته ومن ثم مواقفه التي تؤدي الى سلوك ، وهذا السلوك اما ان يكون متطرفا او ايجابيا تسامحي .
ونتيجة لسقوطنا في فخ مفهوم التربية الاعلامية توقفنا عن البحث فيها لأن سيطرة المنظور التربوي فقط عليها افشلها من اول خطوة ، وقمنا بتغييب حقيقة مفهوم التربية الاعلامية الذي اوضحته التجارب والدراسات الغربية بانه ؛ امتلاك الفرد لمهارات التحليل والنقد لمحتوى الوسائل الاعلامية على قواعد رئيسية هي ؛ ان هذا المحتوى قد تم بناؤه من قبل مؤسسات اعلامية لها اهداف محددة تسعى لتحقيقها ، وعلى رأس تلك الاهداف ياتي الربح المادي ومن ثم ادخال مفاهيم وانماط سلوك تحقق لها وللمعلنين اعلى نسب ارباح مالية .
وعلى جانب الفكر المتطرف نجد ان معد الرسائل الاعلامية يمتلك من المفاهيم المتداخلة دينيا وعقائديا معنا الشىء الكثير مما يقدم له بنية فكرية قوية تساعده على تحقيق هدفه في بناء جيل ممن يملكون فكرا متطرفا ويعقبه سلوك متطرف ايضا ، فهل التربوي هو الذي يمتلك مهارات التربية الاعلامية أم الاعلامي المدرك للعملية البنائية الفنية والسياسية والاقتصادية لمحتوى وسائل الاعلام ؟.
وهنا ندير دفة امورنا ونضع الحصان امام العربة باعطاءنا الدفة لخريجي كليات الاعلام للعمل كمدرسين فنيين في مدارسنا ، وفي الوقت نفسه لابد من توفير التقنيات والاجهزة التي تساعد هؤلاء الاعلامين في عملهم ، والخلاصة تكون تربية اعلامية تتوافق مع المفهوم واستغلال عدد كبير من خريجي كليات الاعلام في سوق العمل المحلي .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع