أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
زلزال بقوة 7.2 على مقياس ريختر يضرب شرق أستراليا 3 أردنيين ضمن قائمة العلماء الأكثر تأثيرا بالعالم معونة شتوية لـ 92 ألف أسرة فقيرة 61 جنسية مقيد دخولها المملكة بينها 9 عربية موغابي يرفض التنحي عن رئاسة زيمبابوي إصابة شخص بعيار ناري في مشاجرة مسلحة باربد اردني يعيد طفلتين مفقودتين الى ذويهما بالكويت الوحدات يتقاسم صدارة الدوري مع الرمثا والفيصلي يستعيد نغمة الانتصارات وزراء الخارجية العرب : خطوات متدرجة إزاء إيران اقرار مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2018 صافرات الإنذار تعلن تباطؤ دوران الأرض .. 2018 عام الزلازل المدمرة التحقيق مع نتنياهو للمرة السادسة في قضايا فساد وفاتان و 3 اصابات بحادث تصادم في العيص اعتصام امام "النواب" رفضا لاتفاقية الغاز - صور الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من العاهل الإسباني 22 نائبا يطالبون بالوقوف على تجاوزات مدير "الأونروا" بالأردن تنقلات بـ"الجمارك" (اسماء) تحويل ولي أمر طالب اعتدى على معلم بالرمثا للمدعي العام الملك يستقبل وفدا من كلية الدفاع الوطني الإماراتية المومني: ماذا جرى بتحقيقات اسرائيل حول حادثة السفارة؟
الوزير الرزاز والحصان
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الوزير الرزاز والحصان

الوزير الرزاز والحصان

17-05-2017 08:32 PM

مرة اخرى نسقط في فخ المفاهيم ؛ونقوم بوضع العربة امام الحصان ونطرح على انفسنا سؤال ؛ لماذا لانسير وبقية الشعوب تسير وتعبرنا ونحن وقوف ؟.
التربية الاعلامية مطلب رئيس ومهم في زمننا هذا ، وهو زمن الانترنت والفضاء المفتوح ، وزمن تلاشي ما يطلق عليهم " حراس البوابة " في الاعلام التقليدي ، واصبح الفرد هو الذي يتحكم بما يتعرض له من محتوى وسائل الاعلام بكافة انواعها عبر الفضاء والانترنت ، وهذا التعرض للمحتوى الاعلامي يمثل اللبنة الاولى في تشكيل مدارك ومفاهيم الفرد ؛ وبالتالي تشكيل اتجاهاته ومن ثم مواقفه التي تؤدي الى سلوك ، وهذا السلوك اما ان يكون متطرفا او ايجابيا تسامحي .
ونتيجة لسقوطنا في فخ مفهوم التربية الاعلامية توقفنا عن البحث فيها لأن سيطرة المنظور التربوي فقط عليها افشلها من اول خطوة ، وقمنا بتغييب حقيقة مفهوم التربية الاعلامية الذي اوضحته التجارب والدراسات الغربية بانه ؛ امتلاك الفرد لمهارات التحليل والنقد لمحتوى الوسائل الاعلامية على قواعد رئيسية هي ؛ ان هذا المحتوى قد تم بناؤه من قبل مؤسسات اعلامية لها اهداف محددة تسعى لتحقيقها ، وعلى رأس تلك الاهداف ياتي الربح المادي ومن ثم ادخال مفاهيم وانماط سلوك تحقق لها وللمعلنين اعلى نسب ارباح مالية .
وعلى جانب الفكر المتطرف نجد ان معد الرسائل الاعلامية يمتلك من المفاهيم المتداخلة دينيا وعقائديا معنا الشىء الكثير مما يقدم له بنية فكرية قوية تساعده على تحقيق هدفه في بناء جيل ممن يملكون فكرا متطرفا ويعقبه سلوك متطرف ايضا ، فهل التربوي هو الذي يمتلك مهارات التربية الاعلامية أم الاعلامي المدرك للعملية البنائية الفنية والسياسية والاقتصادية لمحتوى وسائل الاعلام ؟.
وهنا ندير دفة امورنا ونضع الحصان امام العربة باعطاءنا الدفة لخريجي كليات الاعلام للعمل كمدرسين فنيين في مدارسنا ، وفي الوقت نفسه لابد من توفير التقنيات والاجهزة التي تساعد هؤلاء الاعلامين في عملهم ، والخلاصة تكون تربية اعلامية تتوافق مع المفهوم واستغلال عدد كبير من خريجي كليات الاعلام في سوق العمل المحلي .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع