أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
اجتماع اميركي اوروبي لبحث الازمة اليمنية في عمان البث المباشر لبرنامج الوكيل إربد: مئات المواطنين بلا هويات بسبب خلل فني نتنياهو: دماء جيراننا مهدورة الكرك: أعمال شغب تغلق الطريق الرئيسي - صور ضبط مصنع لانتاج الحلويات يديره سوري بمواد مهربة من سوريا متى تدفع الفدية للعاجز عن صيام رمضان وما مقدارها ؟! ضبط برتقال "متعفن" لإنتاج عصائر بأحد المحال التجارية تحديد سقف أعلى لأسعار الدواجن الملكة رانيا مع فريق "أطباءك يا أردن" بالسلط - صور الفنان الأردني عبدالله الصرايرة في ذمة الله "خضار" للأسر العفيفة في السلط - صور راتب إضافي للمنتفعين من صندوق الزكاة قبل العيد "المستهلك" تدعو لمقاطعة الدواجن الامير الحسن بن طلال يكتب : "رمضان وجهٌ مشرقٌ للتسامح" مروان البرغوثي يرفض تعليق إضرابه عن الطعام أطفال يشعلون بـ"مفرقعاتهم" جبهات تعكر ليالي رمضان مدارس خاصة تخالف تعليمات دوام رمضان كشف مصدر فيروس "الفدية" الصريح : مجهولون يحرقون مركبة ويطلقون النار على منزل
الوزير الرزاز والحصان
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الوزير الرزاز والحصان

الوزير الرزاز والحصان

17-05-2017 08:32 PM

مرة اخرى نسقط في فخ المفاهيم ؛ونقوم بوضع العربة امام الحصان ونطرح على انفسنا سؤال ؛ لماذا لانسير وبقية الشعوب تسير وتعبرنا ونحن وقوف ؟.
التربية الاعلامية مطلب رئيس ومهم في زمننا هذا ، وهو زمن الانترنت والفضاء المفتوح ، وزمن تلاشي ما يطلق عليهم " حراس البوابة " في الاعلام التقليدي ، واصبح الفرد هو الذي يتحكم بما يتعرض له من محتوى وسائل الاعلام بكافة انواعها عبر الفضاء والانترنت ، وهذا التعرض للمحتوى الاعلامي يمثل اللبنة الاولى في تشكيل مدارك ومفاهيم الفرد ؛ وبالتالي تشكيل اتجاهاته ومن ثم مواقفه التي تؤدي الى سلوك ، وهذا السلوك اما ان يكون متطرفا او ايجابيا تسامحي .
ونتيجة لسقوطنا في فخ مفهوم التربية الاعلامية توقفنا عن البحث فيها لأن سيطرة المنظور التربوي فقط عليها افشلها من اول خطوة ، وقمنا بتغييب حقيقة مفهوم التربية الاعلامية الذي اوضحته التجارب والدراسات الغربية بانه ؛ امتلاك الفرد لمهارات التحليل والنقد لمحتوى الوسائل الاعلامية على قواعد رئيسية هي ؛ ان هذا المحتوى قد تم بناؤه من قبل مؤسسات اعلامية لها اهداف محددة تسعى لتحقيقها ، وعلى رأس تلك الاهداف ياتي الربح المادي ومن ثم ادخال مفاهيم وانماط سلوك تحقق لها وللمعلنين اعلى نسب ارباح مالية .
وعلى جانب الفكر المتطرف نجد ان معد الرسائل الاعلامية يمتلك من المفاهيم المتداخلة دينيا وعقائديا معنا الشىء الكثير مما يقدم له بنية فكرية قوية تساعده على تحقيق هدفه في بناء جيل ممن يملكون فكرا متطرفا ويعقبه سلوك متطرف ايضا ، فهل التربوي هو الذي يمتلك مهارات التربية الاعلامية أم الاعلامي المدرك للعملية البنائية الفنية والسياسية والاقتصادية لمحتوى وسائل الاعلام ؟.
وهنا ندير دفة امورنا ونضع الحصان امام العربة باعطاءنا الدفة لخريجي كليات الاعلام للعمل كمدرسين فنيين في مدارسنا ، وفي الوقت نفسه لابد من توفير التقنيات والاجهزة التي تساعد هؤلاء الاعلامين في عملهم ، والخلاصة تكون تربية اعلامية تتوافق مع المفهوم واستغلال عدد كبير من خريجي كليات الاعلام في سوق العمل المحلي .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع