أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
انباء غير مؤكدة حول بدء تحقيقات خبراء حظر الأسلحة الكيميائية في دوما مفاوضات للوصول لسعر محدد لتكاليف الحج خالد الربابعة نقيبا للممرضين الاردنيين القبض على مطلوب بحقه 25 طلبا قضائيا المغرب تحتجز أردنيا متهما باغتصاب خطيبته خلل فني يعطّل المواقع الحكومية على الإنترنت وزير العمل: أموال الضمان بخير وما أثير حولها "زوبعة" اغتصاب ومخدرات .. أميركية تروي ما عاشته في "خلافة داعش" باريس وواشنطن ولندن تعدل مشروع قرارها بشأن سورية الأمانة تنفي اعفاء المواطنين من مخالفات السير 4 شهداء ومئات الجرحى في مواجهات مع الاحتلال على حدود غزة وفاة و4 اصابات أحداهم بليغة بحادث على طريق البحر الميت - صور التلفزيون السوري: مسلحون يوافقون على الانسحاب من جيب جنوبي دمشق الخارجية: تنسيق أردني روسي مستمر بشأن الأزمة السورية "الجرائم الالكترونية" تحذر مستخدمي مواقع التواصل “فايننشال تايمز″: من السهل حل الأزمة الخليجية لولا تصعيد بن سلمان وبن زايد ضبط 5 أشخاص سرقوا 60 بطارية اتصالات الزرقاء تتضامن مع فلسطين بمسيرة حاشدة تركيا تقترح إقامة مشاريع بالأردن السعودية تعترض صاروخاً بالستياً أطلق من اليمن
الوزير الرزاز والحصان
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الوزير الرزاز والحصان

الوزير الرزاز والحصان

17-05-2017 08:32 PM

مرة اخرى نسقط في فخ المفاهيم ؛ونقوم بوضع العربة امام الحصان ونطرح على انفسنا سؤال ؛ لماذا لانسير وبقية الشعوب تسير وتعبرنا ونحن وقوف ؟.
التربية الاعلامية مطلب رئيس ومهم في زمننا هذا ، وهو زمن الانترنت والفضاء المفتوح ، وزمن تلاشي ما يطلق عليهم " حراس البوابة " في الاعلام التقليدي ، واصبح الفرد هو الذي يتحكم بما يتعرض له من محتوى وسائل الاعلام بكافة انواعها عبر الفضاء والانترنت ، وهذا التعرض للمحتوى الاعلامي يمثل اللبنة الاولى في تشكيل مدارك ومفاهيم الفرد ؛ وبالتالي تشكيل اتجاهاته ومن ثم مواقفه التي تؤدي الى سلوك ، وهذا السلوك اما ان يكون متطرفا او ايجابيا تسامحي .
ونتيجة لسقوطنا في فخ مفهوم التربية الاعلامية توقفنا عن البحث فيها لأن سيطرة المنظور التربوي فقط عليها افشلها من اول خطوة ، وقمنا بتغييب حقيقة مفهوم التربية الاعلامية الذي اوضحته التجارب والدراسات الغربية بانه ؛ امتلاك الفرد لمهارات التحليل والنقد لمحتوى الوسائل الاعلامية على قواعد رئيسية هي ؛ ان هذا المحتوى قد تم بناؤه من قبل مؤسسات اعلامية لها اهداف محددة تسعى لتحقيقها ، وعلى رأس تلك الاهداف ياتي الربح المادي ومن ثم ادخال مفاهيم وانماط سلوك تحقق لها وللمعلنين اعلى نسب ارباح مالية .
وعلى جانب الفكر المتطرف نجد ان معد الرسائل الاعلامية يمتلك من المفاهيم المتداخلة دينيا وعقائديا معنا الشىء الكثير مما يقدم له بنية فكرية قوية تساعده على تحقيق هدفه في بناء جيل ممن يملكون فكرا متطرفا ويعقبه سلوك متطرف ايضا ، فهل التربوي هو الذي يمتلك مهارات التربية الاعلامية أم الاعلامي المدرك للعملية البنائية الفنية والسياسية والاقتصادية لمحتوى وسائل الاعلام ؟.
وهنا ندير دفة امورنا ونضع الحصان امام العربة باعطاءنا الدفة لخريجي كليات الاعلام للعمل كمدرسين فنيين في مدارسنا ، وفي الوقت نفسه لابد من توفير التقنيات والاجهزة التي تساعد هؤلاء الاعلامين في عملهم ، والخلاصة تكون تربية اعلامية تتوافق مع المفهوم واستغلال عدد كبير من خريجي كليات الاعلام في سوق العمل المحلي .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع