أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أفكار حكومية لتعديل مقترح "ضريبة الدخل" ‘‘صفقة القرن‘‘ تنتزع السيادة الفلسطينية عن مناطق واسعة ترجيح زيادة أسعار المحروقات 4 % الملقي يستبق إضراب النقابات بفتح حوار حول ‘‘ضريبة الدخل‘‘ اتهام مستشفى بسرقة كهرباء بربع مليون دينار بروناي تبيع أسهمها في ‘‘الفوسفات‘‘ بـ 91 مليون دينار وزارة التنمية تحذر من "متسولات الحاويات" فرصة لزخات رعدية من المطر "الجرائم الالكترونية" تحذر المواطنين من المبتزين المحاسبون الأردنيون يضربون احتجاجاً على تعديلات قانون ضريبة الدخل كواليس زيارة الملك المفاجئة لمستشفى البشير - صور وفيديو قضية صوامع العقبة أمام هيئة النزاهة ومكافحة الفساد القبض على شخص استخدم مركبة مسروقة في خطف حقائب سيدات الملكة رانيا تقيم مأدبة إفطار لفعاليات شبابية فريق أميركي يصل كوريا الشمالية للإعداد للقمة البحرين لا ترى "بارقة أمل" لحل الأزمة مع قطر قريبا تنقلات في وزارة الخارجية توقيف موظفة من شركة توّرد مستلزمات طبية للصحة بالجويدة 27 ألف طالب توجيهي يتقدمون لامتحان إلكتروني في الحاسوب الإعصار "ماكونو" يخلف قتلى في اليمن وعمان
مطلوب تقييم ودراسة للاحزاب لتحصينها من الاهواء
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مطلوب تقييم ودراسة للاحزاب لتحصينها من الاهواء

مطلوب تقييم ودراسة للاحزاب لتحصينها من الاهواء

17-05-2017 04:01 PM

لحسن الحظ هنا في الاردن احزاب وطنية تقوم على منهج ورؤى وتعمل وتبنى مؤسسيا دون ان يختطفها احد ، احزاب تملك الريادة في الرأي والمشورة والتنظيم لتحصينها ضد اهواء اشخاص وهو ما يقلل من الاثار السلبية لاحزاب لا تستحق ولا يجوز ان نسميها احزاب بالمعنى الحقيقي للاحزاب.
وحيث للاسف نشهد ونشهد فعلا في حياتنا السياسية متناقضات وصورا وافعال لفوضى تحمل دلالات خطيرة ومنها استيلاء واختتطاف حزب من(شلة او عائلة ) ، ونلوم بذات الوقت عزوف المواطنين عن الانتماء او ممارسة حق العمل السياسي من خلال احزاب وطنية ، لعل هذه الافعال هي اخطر واهم سبب في عدم اقتناع الناس بالاحزاب ومستقبلها،وتختطف بعض الاحزاب امام عيون الحكومة وتحديدا وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية ممثلة في مديرية الاحزاب وهي الجهة المنوط بها مباشرة الرقابة على الحياة السياسية الحزبية ، وللاسف نشهد احزابا بيننا لا يمكن تسميتها بمعنى الاحزاب وانماهي باب تكسب من خلال ما تقدمه الحكومة من دعم مالي وتبقى بعض الاحزاب وسيلة (فشخرة) و(مخترة ) وحضور مناسبات وطنية والقاب لا تساوي ولا تخدم في المحصل منظومة الوصول لاحزاب وطنية مؤسسية ،
ومن هنا نرى تلك الفصيلة والمثال السئ من الاحزاب !!! خاوية لا تحمل فكرا يخدم المجتمع والوطن وتبقى رهينة مجموعة لا تتعدى 3-5 اشخاص وتنتهي بشخص الرئيس او حفيده ،
ولتصحيح المسيرة فان المطلوب مراجعة و دراسة فعلية وعميقة لكل حزب والخروج بتقييم شفاف ينشر للرأي العام دون اي مجاملة بهدف انضاج الغاية من الاحزاب كرافعة وضرورة لديمقراطية كاملة وحياة سياسية نظيفة، وهذا الاجراء تتحمل مسؤوليته الحكومة ممثلة بمؤسساتها اضافة الى مؤسسات المجتمع المدني ومراكز الدراسات طيبة السمعة ولا اخلي من المسؤولية الاحزاب الوطنية التي تعمل بمؤسسية حفاظا على سمعة احزابنا الوطنية واحتراما لعقول الناس ورؤيتهم – والله من وراء القصد





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع