أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الزعتري : وفاة طفلة سورية سقطت بحفرة للمياه العادمة امين عام الامم المتحدة يحذر من حرب نووية إسرائيل تعترض طائرة بدون طيار ايرانية أطلقها حزب الله رد 3 طعون انتخابية ثلثا الفلسطينيين يريدون استقالة الرئيس عباس الملك يترأس وفد الأردن باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة دفعة جديدة من المرشحين للتعيين في التربية - أسماء الشونة الجنوبية: وفاة طفل دهسا تحت عجلات سيارة والده رسوم التسجيل في "العلوم الإسلامية" خمسة أضعاف نظيرتها الرسمية أنباء عن زيارة سرية لـ"الجولاني" للأردن .. والحكومة ترفض التعليق افتتاح مدرسة جديدة للصم بطاقة 400 طالب تطبيق قانون مكافحة الشغب في الملاعب تشرين الثاني تفاصيل جديدة بقضية طفل الموقر افتتاح أول قاعدة عسكرية أمريكية في "إسرائيل" وصول طائرة إخلاء على متنها 71 أردنياً قادمة من جزيرة سان مارتن رفع رسوم تسفير العامل المخالف إلى 3 آلاف دينار المحكمة الدستورية : نظام ضريبة المبيعات المعدل غير دستوري 9 مليارات دينار موازنة الأردن لعام 2018 وقف هدم منازل معتدية على أراضي الدولة إلغاء قرار تحديد الرسوم لأبناء العاملين في الجامعات
مطلوب تقييم ودراسة للاحزاب لتحصينها من الاهواء
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مطلوب تقييم ودراسة للاحزاب لتحصينها من الاهواء

مطلوب تقييم ودراسة للاحزاب لتحصينها من الاهواء

17-05-2017 04:01 PM

لحسن الحظ هنا في الاردن احزاب وطنية تقوم على منهج ورؤى وتعمل وتبنى مؤسسيا دون ان يختطفها احد ، احزاب تملك الريادة في الرأي والمشورة والتنظيم لتحصينها ضد اهواء اشخاص وهو ما يقلل من الاثار السلبية لاحزاب لا تستحق ولا يجوز ان نسميها احزاب بالمعنى الحقيقي للاحزاب.
وحيث للاسف نشهد ونشهد فعلا في حياتنا السياسية متناقضات وصورا وافعال لفوضى تحمل دلالات خطيرة ومنها استيلاء واختتطاف حزب من(شلة او عائلة ) ، ونلوم بذات الوقت عزوف المواطنين عن الانتماء او ممارسة حق العمل السياسي من خلال احزاب وطنية ، لعل هذه الافعال هي اخطر واهم سبب في عدم اقتناع الناس بالاحزاب ومستقبلها،وتختطف بعض الاحزاب امام عيون الحكومة وتحديدا وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية ممثلة في مديرية الاحزاب وهي الجهة المنوط بها مباشرة الرقابة على الحياة السياسية الحزبية ، وللاسف نشهد احزابا بيننا لا يمكن تسميتها بمعنى الاحزاب وانماهي باب تكسب من خلال ما تقدمه الحكومة من دعم مالي وتبقى بعض الاحزاب وسيلة (فشخرة) و(مخترة ) وحضور مناسبات وطنية والقاب لا تساوي ولا تخدم في المحصل منظومة الوصول لاحزاب وطنية مؤسسية ،
ومن هنا نرى تلك الفصيلة والمثال السئ من الاحزاب !!! خاوية لا تحمل فكرا يخدم المجتمع والوطن وتبقى رهينة مجموعة لا تتعدى 3-5 اشخاص وتنتهي بشخص الرئيس او حفيده ،
ولتصحيح المسيرة فان المطلوب مراجعة و دراسة فعلية وعميقة لكل حزب والخروج بتقييم شفاف ينشر للرأي العام دون اي مجاملة بهدف انضاج الغاية من الاحزاب كرافعة وضرورة لديمقراطية كاملة وحياة سياسية نظيفة، وهذا الاجراء تتحمل مسؤوليته الحكومة ممثلة بمؤسساتها اضافة الى مؤسسات المجتمع المدني ومراكز الدراسات طيبة السمعة ولا اخلي من المسؤولية الاحزاب الوطنية التي تعمل بمؤسسية حفاظا على سمعة احزابنا الوطنية واحتراما لعقول الناس ورؤيتهم – والله من وراء القصد





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع