أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
زخات ثلجية خفيفة محتملة وسط الأردن بيان .. مجلس محافظة جرش : لا صحة لوجود استقالات بين اعضاء المجلس الرزاز: لا مصلحة لأحد في هذا دراسة ترصد نسبة زواج الأردنيات من أجانب .. وفتيات يروين تجاربهن مفاجآت ثلاثة وزراء للطاقة في الاردن: الغاز الاسرائيلي قرار مر الفساد تحفظ أوراق التحقيق بقضية مزاد اللوحات الاعلانية ببلدية اربد الشواربة: التغيير في الأردن يواجه بالمقاومة ونظرية المؤامرة .. ومشكلة البرجين سببها خلافات الشركاء (صور) براءة شاب من تهمة هتك عرض ابنتيه د.القرالة: ما سيحصل عليه الأطباء من علاوات يتراوح بين 116 الى 377 دينارا ترامب: التقارير حول قرب اعلان صفقة القرن غير صحيحة “الأردنية”: تأجيل إلغاء المواد غير المسددة رسومها حتى الـ 27 من الشهر الجاري وزارة الداخلية توضح حول تجديد إقامة الوزير العراقي السابق محمد الراوي الرزاز: حوالي 40 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم .. ولن نجبر أحداً على العودة قبل ضمان الأمن هناك وزير العمل: والله ما وظفت حدا من البطاينة بقطر المجالي رئيسا لجامعة الزيتونة وحمدان للزرقاء طعن شاب عشريني خلال مشاجرة في احدى مناطق عمان الشرقية رسميا .. نتنياهو وغانتس الى اميركا لمناقشة صفقة القرن السعودية تنفي تسجيل إصابات بكورونا بيان اميركي مرتقب حول صفقة القرن الحموري: نسعى لتمكين المرأة اقتصاديا
المطلوب من شركات الطاقة المتجددة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المطلوب من شركات الطاقة المتجددة

المطلوب من شركات الطاقة المتجددة

15-05-2017 04:52 PM

يفرح المرء عندما يرى مشاريع الكبيرة لتحويل الطاقة المتجددة الى قدرة كهربائيّة تحتاجها مدن وقرى ومشاريع المملكة الانتاجيّة التي تستهلك طاقة كبيرة كان الاردن يستورد من أجلها وقودا بمبالغ كبيرة من دول أخرى . وانتشرت مشاريع الطاقة الشمسيّة وطاقة الرياح في كثير من محافظات المملكة ، ولكنّها تركّزت في محافظات معان والطفيلة والمفرق ، وهذه المحافظات الثلاث تحتاج أصلا الى تنمية حقيقية في كثير من المجالات ، مثل البنية التحتيّة ، كالشوارع والساحات والحدائق والمياه وغيرها والى توفير فرص عمل لأبنائها ، والى دعم البلديّات الموجودة في كلّ محافظة والتي تشكو من عجز دائم في ميزانياتها ، يحدّ من قدرتها على تنفيذ مشاريعها .
نعلم جميعا أن مشاريع تحويل الطاقة تحتاج الى عدد قليل من الأيدي العاملة في مرحلة التشغيل ، بعضها مؤهّل وبعضها للحراسة والخدمات . وربّما تحتاج في مرحلة البناء الى عدد أكبر من العمّال المؤقّتين، الذين تنتهي عادة خدمتهم بانتهاء أعمال البناء . وقد كان على الذين يروّجون لهذه المشاريع قول الحقيقة للناس فيما يخصّ ذلك ، وعدم تهويل الأمر مثل تقرير التلفزيون الأردني الذي تحدّث عن توفير ثلاث آلاف فرصة عمل في مشاريع الطاقة الشمسية في منطقة معان التنمويّة والحقيقة أنّها لم تتجاوز أربعمائة فرصة في مرحلة البناء معظمها من العمالة الوافدة والآن مئة وخمسين فرصة عمل في مرحلة التشغيل ، وذلك ينطبق على كلّ محافظات المملكة التي فيها مثل هذه المشاريع .
هذا واقع لا يمكن تغييره ، لأن الأعداد الكبيرة من العمالة تعيق العمل أحيانا ، والمشاريع عبارة عن استثمارات لمساهمين يرغبون عاجلا أو أيضا عاجلا بالربح . والدليل على ذلك أنّ معهد التميّز للطاقة المتجددة ليس فيه الآن متدربين من أبناء معان ، وذلك لأنّ من تدرب فيه ، وعددهم أكثر من ثلاثمائة متدرّب ، لم يعملوا في المشاريع القائمة والتي لا تحتاج أصلا لكثير من العمالة الفنيّة . وتمّ التعيين في بعضها من غير شهادات تدريبيّة للعمالة سواء بمستوى الدبلوم أو أقل ، لأنّ احتياجات الشركات منهم قليلة . وكلّ فترة يقوم المتعطّلين عن العمل والحاصلين على شهادات تدريبيّة ، بالمطالبة بالتعيين عن طريق الاعتصامات أو الوقفات الاحتجاجيّة .
المسؤوليّة الاجتماعيّة لهذه الشركات غير مرضية . ومن حقّ أبناء المحافظات التي تقع فيها هذه المشاريع ، بما أنّها لا تشغّل عددا كبيرا من أبنائها ، أن يروا مساهمة أكبر منها في مدنهم وقراهم . فمثلا ، ما المانع في أن تجمّل كلّ شركة شارع وتسميّه البلدية باسم هذه الشركة ، أو أن تنشئ حديقة أو مركزا اجتماعيا أو تدعم ناديا أو مدرسة . أم أنّ هذه الشركات ستكون مثل شركة الفوسفات التي بنت مدينة سكنيّة بعيدة عن قرية الحسا ، قبل أربعين عاما ، فلم تستفد الحسا ولم تتحسن المعيشة في المدينة السكنيّة . وليس لها شارع جميل أو حديقة باسمها في الجفر أو معان أو المدوّرة أو غيرها .
ان لم تكن تلك الشركات تريد أن تعمل ذلك ، يمكن أن تأتي المبادرة من الحكومة بأنّ تخفّض الفاتورة الكهربائيّة الشهريّة للمشتركين في هذه المحافظات ، حتّى يتمكّن هؤلاء من دفع فواتيرهم بالوقت المناسب ، ويريحوا موظفّي شركة توزيع الكهرباء من الهرولة الى مساكن الناس لتسلّق الأعمدة وقطع الكهرباء عنهم اذا لم يدفع المشترك أكثر من فاتورتين .
لا بدّ أنّني أحلم .... حلما يستحيل تحقيقه .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع