أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
العراق تؤمن الطريق الدولي مع الأردن زيادة منتظرة على فاتورة الكهرباء إحالة 5 إلى القضاء إثر اعتداء على معلمين في البلقاء التحقيق مع طاعن عامل وافد في الكرك المحكمة الاتحادية العراقية: استفتاء كردستان غير دستوري الاعتداء على ممتلكات مدرسة سليمان النابلسي في السلط فرص عمل في إحدى دول الخليج أصحاب وسائقو "تكاسي" يبدأون إضرابا عن العمل الحكومة تعد مشروع نظام تصفية الشركات وزير إسرائيلي: لدينا علاقات سرية مع دول عربية الحريري سيلتقي السيسي في القاهرة غدا زلزال بقوة 7.2 على مقياس ريختر يضرب شرق أستراليا 3 أردنيين ضمن قائمة العلماء الأكثر تأثيرا بالعالم معونة شتوية لـ 92 ألف أسرة فقيرة 61 جنسية مقيد دخولها المملكة بينها 9 عربية موغابي يرفض التنحي عن رئاسة زيمبابوي إصابة شخص بعيار ناري في مشاجرة مسلحة باربد اردني يعيد طفلتين مفقودتين الى ذويهما بالكويت الوحدات يتقاسم صدارة الدوري مع الرمثا والفيصلي يستعيد نغمة الانتصارات وزراء الخارجية العرب : خطوات متدرجة إزاء إيران
معسل تفاحتين

معسل تفاحتين

19-04-2017 12:32 PM

الواحدة بعد منتصف الليل ومع صوت المدافع والرشاشات في المنطقة الحدودية وكالعادة بعد سماع أي صوت انفجار قوي نخرج لتفقد المنطقة والحارة من سقوط أي قذيفة فيها ..وفي هذه الإثناء لفت انتباهي شاب يقف بسيارته على شارع البلدة الشرقي (بالقرب من المدرسة الجديدة) ، حيث كان هذا الشاب يستمع لأغاني وأناشيد بصوت مرتفع والغريب بالموضوع انه يستمع لأغاني غريبة يتم بثها على قنوات غير موثوق بها، فكان يستمع لأناشيد وأغاني اللطمة ( جئناك يا حسين ، وأنقذنا يا أمام ،ويا علي حبك بالروح أنت تأمر ونحن نطيع ، بعد عيوني يا علي) ، فحاولت الاقتراب منه فذهب بسيارته قبل أن أصل إليه أو حتى أعرفه..
فهذا الشيء بات أخطر مما نتصور علينا وخاصة على فئة الشباب الذين ينجرفون وراء الأفكار المغلوطة والخاطئة ، حيث يبدأها هذا الشاب بالمباهاة (المحالاه) من خلال سماع مثل هذا الشيء، لينجرف وينساق بعدها بالدفاع عنها...فالحذر الحذر من هذه القنوات التي تعبث وتلعب بفكر الشباب وتسمم أفكارهم ، فكم مرة سمعنا بعض شباب المسلمين الذين يحلفون بالمسيح والعذراء من باب التباهي ، وبعدها يتعود لسانه على مثل هذا القسم، وهذا كله بسبب الجهل..
فعندما هدد كولمبوس الهنود الحمر بأنه سيسرق منهم القمر إذا لم يعطوه الطعام والتموين ( وقد كان القمر يعني للهنود الحمر الشيء الكثير بخصوص طقوسهم الدينية) ، لم يصدق الهنود الحمر ما يقوله كولمبوس ولم يستجيبوا لمطالبه ، علماً أن كولمبوس كان قد ابلغه الفلكيون الموجودين في طاقمه بأنه سيحدث خسوفاً كامل للقمر بعد أيام...وفعلاً بعد أيام غاب القمر ، فجاء الهنود يتوسلون لإعادته لهم بعد أن تعهدوا لكولمبوس بتنفيذ جميع أوامره ، وفي الليلة التالية عاد القمر مكتملاً ...فاعتقد الهنود بأن كولمبوس أعاد لهم القمر ، وبسبب هذه الحادثة ربح الهنود الحمر طقوسهم الدينية (كما يعتقدون) لكنهم خسروا قارة كاملة بثرواتها الضخمة...
فنقول راقبوا أبنائكم وبناتكم وحصّنّوهم بالقرآن والذكر، وعلموهم الحلال والحرام ، وجالسوهم وأسمعوا لهم ولا تنشغلوا بهواتفكم عنهم، فهذه الأفكار الخاطئة لا تقل خطورة بل أنها أخطر على أبنائكم من الجوكر والحشيش (حتى أننا أصبحنا نترحم على الاراجيل ومعَسل التفاحتين)...فاجتهدوا في تعليمهم قبل أن تخسروهم لأن الجهل أكبر كارثة ...
وكما قال العالم ابن رشد: التجارة بالأديان هي التجارة الرائجة في المجتمعات التي ينتشر فيها الجهل،فإن أردت التحكم في جاهل ،عليك أن تغلّف كل باطل بغلاف ديني....





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع