أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بدء تنفيذ خطوط تصريف مياه أمطار وصيانة جسور المشاة اربد : خادمة تقتل طفلا طعنا تكثيف الحملات الأمنية على سائقي وسائط النقل مصر: الحكم بالإعدام على 28 متهما باغتيال النائب العام تخفيض القبول في 80 تخصصا جامعيا راكدا النشامى يرفضون الاحتفال باهدافهم امام "الفدائيين" - فيديو من جديد .. "اسد جرش" يستنفر الامن - صور داعية كويتي : "الله ما أروعك يا شعب الأردن" القبض على مطلوب بقضايا السلب وفرض الاتاوات رئيس مكافحة الفساد: الرشوة بالأردن في توسع 173 داعشيا تلقوا تدريبات لتنفيذ هجمات بأوروبا المتحدث باسم البيت الأبيض يستقيل محتجا على قرار لترامب الاحتلال يعتقل شقيق منفذ عملية حلميش ويحطم منازل عائلته وفاة ملازم دهسا أثناء عمله على أوتوستراد عمان الزرقاء للمرة الثانية .. الحكومة تطرح مشروع قانون حماية البيانات الشخصية مستوصف أولي وحيد بلا طبيب في "الركبان" منفذ عملية رام الله لم يستشهد - صور مقتل 3 مستوطنين بعملية طعن قرب رام الله اربد : 17 اصابة بتدهور ديانا عباس يعلن تجميد الاتصالات مع إسرائيل
همسات حائرة

همسات حائرة

18-04-2017 05:42 PM

بالامس كان مجلس النواب قد فرش اوراق ديوان المحاسبه التي اصبحت مضرب مثل وقد دويت وقال الفاد والمرتشي والمختلس والمخالف والمتجاوز بلوها واشربوا ميتها وشاء القدر ان تعود الىدائرة الضوء بقدرة قادر وبعد ان تمادى البعض في تجاوزه وهدره للمال العام و ضربه القانون بعرض الحائط وتعدى الخطوط الحمراء
والذي يتزامن مع اشتداد ازمتنا الاقتصاديه التي تبنى عليها كل الامور واتساع رقعه المديونيه وفوائدها وارتفاع الاسعار والمرض والفقر الذي داهمنا مجتمعا .... تطالعنا صحفنا ووسائل الاعلام صبيحة كل يوم عن طبول الحرب التي تدقها الحكومة معلنه الحرب على الفساد الذ استشرى ببعض من الوزارات والدوائر والمؤسساتنا والمفسدين من يعتاشون على حساب الام واوجاع وامال واحلام الشعب ويتوارون خلف الأزمات المفتعلة في ظل شريط المخالفات والفوضى، واستغلالهم مناصبهم والقانون وفهلويتهم للخلاص من قبضته وارتكابهم بحق وزاراتهم ومؤسساتهم ودوائرهم وبحق الوطن تجاوزات بحجم فساد ترتقي إلى مستوى الجريمة
فمن يستثمر منصبه كما يحلو له ومن يتطاول على القانون ويحتضن العشرات من الوظائف الى جانب وزارته يبدد ثروة الوطن ويهدر طاقاته يجب ألا يبقى حرا بعبثيته وخارج سلطة القانون.‏
فإعلاء مفهوم وجوهر المحاسبة الحقيقية الذي اطلقه بالامس النواب ماهو إلا إنذار ارعب البعض وجعلته يتوقف ولو للحظخ ظانا ان الحبل شد على عنقه و بأن هيبة الدولة وحمايةالمواطن هو الأساس في كل عملية اجتراح حقيقية لمحاصرة الفساد وسرقة الاموال العامة بطرق مختلفة
لقد ملّ المجتمع أنصاف الحلول والتسويف وإعطاء الوعود دون تنفيذ.
مل رؤية بعض من يتطاولون على امواله وكرامته ولقمة عيشه وهو الذي دفع ويدفع الأثمان غالية على جميع المستويات من دمه وحياته ومستقبله ومستقبل ابنائه .وهو الذي اعتاد على وفرة مكاسب وانجازات ورعاية أبوية لان الواجب ان تكون الدوله قد حصنته من العوز والفقر والجوع واسرته واهله لعقود من الزمن .‏
فالدولة والحكومة عندما تضبط ايقاع عمل معظم وزاراتها ومؤسساتها ودوائرها وتحاسب المسؤول الذي هدم جسور الثقه مع المواطن وماذا والمصداقيه فلماذا لايكون عبرة لمن اعتبر وليس قدوه للبعض ولماذا لاتعمل الحكومة على ترشد وتنسق آليات التعامل مع إدارات القطاع الخاص الوطني في رؤية تكاملية لما يجب أن يكون عليه الواقع الاقتصادي بما ينعكس ايجابا على الوضع الاجتماعي مما يعزز الصمود والقدرة على المواجهة لكل ماهو طارىء .‏
لعل فرش اوراق ديوان المحاسبه تاقوس خطر وتذكير فالذكرى تنفع الكثيرين ولعل الغالبية من ابناء هذا الوطن الذين بقوا في أحياء الضمير أو بعضه أن يتذكروا خاصة من وصل إلى رتب مختلفة من المسؤولية أنك مؤتمن بحق الامانة أن تعلي شأن المصلحة العامة وتؤثرها على كل خيار .وأن يكون أداء الواجب صلاة العمل اليومي .وأن يكون موضوع الاجتهاد نابعا من قلب الحاجات والضرورات والمتابعة المسؤولة لكل صغيرة وكبيرة تطبيقا لمقولة كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.

========================================================
صحافه ....ونقابه ......واحلام
هاهم فرسان الكلمه يستعدون لماراتون جديد لاختيار نقابه جديدة للصحفيين نعم انها مرحلة هامة توجب علينا ان تقيم الامور ونصوب الاخطاء بعد ان اتسعت قاعدتها واصبحت البنيان اسواره مهدمة بلا حرمة يعتليها الجميع دون استثناء دون رقيب او حسيب وخبا بريقها وعلا وجهها الشحوب وغدت سلعة ان جاز لي ذلك تعرض بسوق النخاسة ونحن في زمن الديمقراطية والصحافة هي من تنادي بالديمقراطية مع كل سطريكتب الايمان بالصحف والصحافة
نعم حق للبعض ان ينتقد الصحافة والصحفيين وان يتطاول عليهما وان يتساءل عن هويتهما ومستقبلهما في هذه المرحلة الهامة والمفصل الاساس في مشوار صحافتنا الطويل الذي شادته عقول وسواعد مؤمنة بالله والوطن والواجب لتتركة الى من يتابع الدرب ويعظم الانجاز ويرفع البنيان على اساس متين ،
لم يعد ذاك الايمان السابق عند القراء بالصجافة وقد طغت حالة احساس بالجمود عندهم جعلتهم يعزفون عن قرأة الصحيفة وعدم الايمان بما يكتب البعض لانهم الحكم الاول والاخير على تلك الاعمال والادرى والاعرف بالكاتب مما يعني تدني دخل بعض الصحف والتأثير على الاستثمار والتطوير والتحديث وتقليص المجهود المهني وتراجع مستمر وليصل الجسم الصحفي مرحلة حرجة تستوجب احيانا تدخل الطبيب للبتر او للعلاج اي تدخل الدولة لتعزيز الدعم لبعضها وربطها بشروط كما قال البعض وانا نعي متطلبات هذه المرحلة وما نحن عليه وان تقوم بتنظيم بيتنا واعادة ترتيبه وتقييم مافات باعتباره درسا جديدا وتفعيل قوانين المهنة وانظمتها وبروتوكلاتها واتفاقياتها وتنشيط دورها ودور المنتسبين اليها وحمايتهم من الدخلاء على تلك المهنة والذين ياتى بهم لملء الفراغ الذي يحدثه غياب من يطالب بحقوقه المشروعة او النقص الحاصل او المراضاه وتطييب الخواطر حمايتهم دون وجل او مداراة او محاباة من الاستغلال وجشع البعض من اصحاب الصحف ومصالحهم في ايجاد اليد العاملة الرخيصة وان لم تكن يوما قد انتسبت للمهنة او مارستها او كانت عضوه بالنقابة وان تتابع تنفيذ ما يصدر من قرارات او تعليمات دون خوف او وجل او عواطف او احتساب لمستقبل العلاقات والمكاسب
الصحفي كائن بيولوجي حي انسان له اماله واحلامه وطموحه واحتياجاته واصبح المتدرب او الدخيل على المهنة افضل حالا واكثر طمانينه واميز تسكينا منه
فماذا فعلنا حيال هذا هل اوقفنا احدا عن العمل او حاسبنا صحيفة هل جمعت يوما تلك لاقلام وحاولت تهذيب خبراتها وطاقاتها وافراغ حماسها المستفيض وتطويرها هل حاولنا ان نستفيد من البروتوكلات او الاتفاقيات التي تبرمها نقابة الصحفيين ام ان الخلاف مازال يدور حول السفر للمغرب هل اعدنا تنشيط الفكر والذاكرة هل ساعدنا صحفيا منتسبا اللنقابة الام بايجاد فرصة عمل او انصفناه
فلا طورنا ولا حمينا ولا نظمنا فكانت الصحافة مسرحا اعتلاه الجميع دون استئذان او رهبة حتى لم يعد للصحافة ذاك البريق وتلك اللمعة الجاذبةاللهم ملجا لمن يبحث عن فرصة عمل تتناسب وعلمه وثقافته ومقدرته فان وجدهااعتبرها ثانوية او هجرهاليصبح منظرا
lمن هنا وجب على كل منتسبي النقابه ان يراجعو انفسهم وان يحسنوا الاختيار حتى لانظل تائهين ويظل النقد يلاحقنا





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع