أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأمن يفض تجمعاً احتجاجياً على دهس طفلة بالهاشمية - صور 3 اصابات بمشاجرة مسلحة بين ارباب سوابق في عين الباشا تهديدات متزايدة بالعصيان المدني في كاتالونيا الأردن يشتري أقوى مروحية نقل في العالم من روسيا- فيديو 10 قتلى في غارة إسرائيلية استهدفت فصيلا مرتبطا بداعش بسوريا كبير مشجعي الوحدات يفارق الحياة على مدرجات القويسمة - صور ترامب يعزي أرملة جندي أميركي .. وينسى اسمه! تحقيق بشبهة انتحار خمسيني في الزرقاء إصابة 16 شخصا بتسمم غذائي ببلدة دوقرا خليفات: شحنة البطاطا اللبنانية لن تدخل الأسواق تحت أي ظرف الملقي: لن يكون هناك تمويل دولي في الوقت القريب تكفيل متهمي الاعتداء على حافلة الوحدات عاملة بنغالية تنتحر في مدينة الحسن الصناعية القائد الأعلى يزور القيادة العامة للقوات المسلحة الملك يستقبل رئيس وزراء أنتيغوا وباربودا امن الدولة تصدر احكاما بحق ارهابيين ومروجي مخدرات إسرائيل تزود بورما بالاسلحة (صحيفة) حشود عسكرية عراقية قرب أنبوب لتصدير النفط تابع لإقليم كردستان الجيش المصري يدمر سيارات محملة بالأسلحة عبر الحدود الغربية السفارة السعودية : لا تغيير على رسوم تأشيرات الحج والعمرة
تفكك البنية العشائرية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تفكك البنية العشائرية

تفكك البنية العشائرية

18-04-2017 01:38 PM

من العوامل الهامة التي أثرت في تفكك البنية العشائرية شبه الاقطاعية داخل المدينة ويالتالي نموها واستمرار الهجرة من الريف والبادية الى المدينة بمعنى هجر الارض الزراعية والثروة الحيوانية والانتقال الى المدينة سواء للعمل في المؤسسة العسكرية او الادارية أضافة الى الاعمال الهامشية الأخرى المتمركزة في المدن كالأعمال الحرفية والتجارية البسيطه وساهم في تكريس هذه الظاهرة وتضخمها انتشار التعليم غير المبرمج حسب حاجات البلاد الأساسية أي لخدمة قطاعات الاقتصاد المختلفة الضرورية لبنية اقتصادية سليمة ففي حين امتصت المؤسسة العسكرية والادارية غالبية الخريجين الذين هجروا الارض الزراعية شهدت البلاد حركة هجرة كثيفة الى الخارج وبالذات الدول النفطية واوربا وامريكا بحثا عن العمل لمن لم تستوعبهم المؤسسة العسكرية والادارية بالرغم من تضخمها المستمر من جهة ثانية يمكن التحدث الاستقرار النهائي في المدينة ليساهم هذا الاستقرارفي اعادة تشكيل واقع المدينة كل حسب موقعه الاقتصادي الجديد فكبار الضباط والموظفين الذين امتلكو ثروات استقروا في المدن لاعادة استثمار ثرواتهم في اوجه الاستثمار المتاحة والمضمونة الربح في الوقت الذي اتجه صغارهم الى الاعمال الادارية والمكتسبة في القطاعات المختلفة الامر الذي انعكس بالتالي على اعادة توزيع ملكية الارض في الريف الأردني حيث لجأ الكثيرون وهم في الغالب فقراء الملاكين ومتوسطيهم الى بيع اراضيهم لاستمرار حياتهم في المدينة ولدعم مشاريعهم الاستثمارية الصغيرة





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع