أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاحتلال يكشف تفاصيل "سياج تحت الأرض" اخلاء 64 شخصا في الحلابات وأم الرصاص كافة الطرق في عمان سالكة - صور اصابة شخص بعيار ناري اثر خلاف مع اخر اندلاع حريق في مبنى غرفة صناعة وتجارة الرصيفة - صور تعديل أسعار السلع وسط ركود بالأسواق موظفو "الاونروا" يعتصمون .. الثلاثاء السفارة الإسرائيلية لن تفتح قبل "الاستمزاج لتعيين سفير جديد" تطاير 45 اسطوانة غاز ممتلئة على الطريق الصحراوي "الأمن العام" يدعو لأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر سرعة الرياح تصل 130 كم .. واضرار مادية كبيرة واصابات - صور "التنمية" تحيل قضية شبهة اساءة للمدعي العام السعود يرفض عودة طاقم السفارة الاسرائيلية الى عمان كتاب ‘‘نار وغضب‘‘ يتحول إلى عمل تلفزيوني عواصف تضرب أوروبا وتوقع 6 قتلى استئناف أعمال الصيانة والترميم في الحرم القدسي الشريف ذوو الشهداء زعيتر والجواودة والحمارنة: الملك وعد وأوفى إسرائيل تبدي أسفها عن حادثتي السفارة وزعيتر ترامب سيمثل أمام المدعي الخاص القبض على 321 شخصا خلال الاسبوع الماضي
تفكك البنية العشائرية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تفكك البنية العشائرية

تفكك البنية العشائرية

18-04-2017 01:38 PM

من العوامل الهامة التي أثرت في تفكك البنية العشائرية شبه الاقطاعية داخل المدينة ويالتالي نموها واستمرار الهجرة من الريف والبادية الى المدينة بمعنى هجر الارض الزراعية والثروة الحيوانية والانتقال الى المدينة سواء للعمل في المؤسسة العسكرية او الادارية أضافة الى الاعمال الهامشية الأخرى المتمركزة في المدن كالأعمال الحرفية والتجارية البسيطه وساهم في تكريس هذه الظاهرة وتضخمها انتشار التعليم غير المبرمج حسب حاجات البلاد الأساسية أي لخدمة قطاعات الاقتصاد المختلفة الضرورية لبنية اقتصادية سليمة ففي حين امتصت المؤسسة العسكرية والادارية غالبية الخريجين الذين هجروا الارض الزراعية شهدت البلاد حركة هجرة كثيفة الى الخارج وبالذات الدول النفطية واوربا وامريكا بحثا عن العمل لمن لم تستوعبهم المؤسسة العسكرية والادارية بالرغم من تضخمها المستمر من جهة ثانية يمكن التحدث الاستقرار النهائي في المدينة ليساهم هذا الاستقرارفي اعادة تشكيل واقع المدينة كل حسب موقعه الاقتصادي الجديد فكبار الضباط والموظفين الذين امتلكو ثروات استقروا في المدن لاعادة استثمار ثرواتهم في اوجه الاستثمار المتاحة والمضمونة الربح في الوقت الذي اتجه صغارهم الى الاعمال الادارية والمكتسبة في القطاعات المختلفة الامر الذي انعكس بالتالي على اعادة توزيع ملكية الارض في الريف الأردني حيث لجأ الكثيرون وهم في الغالب فقراء الملاكين ومتوسطيهم الى بيع اراضيهم لاستمرار حياتهم في المدينة ولدعم مشاريعهم الاستثمارية الصغيرة





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع