أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
البث المباشر لبرنامج الوكيل قوات الدرك تفض اعتصام أم صيحون - فيديو اربد : احراق محل تجاري باسطوانة غاز - صور الخضار المحلية خالية من المبيدات "تطبيق" لكشف التزوير بوثائق الجامعات الأردن يستعين بالخبرات الروسية لتدريب كوادره النووية اسماء الحجاج الاردنيين لهذا العام طلاق والدين ليلة زفاف ابنتهم .. ! حدث في عمّان : "ازرار قميص" تتسبب بفصل موظف من شركته اردنية تشتري قطة بـ 5000 دولار ثم تكتشف أنها ضحية محتال انتخابات فرنسا .. ماكرون ولوبان إلى الجولة الثانية روسيا تستعد لإطلاق أكبر غواصة نووية في العالم إحباط محاولة للايقاع بمديرة في وزارة الصحة بجريمة رشوة قرارات مجلس الوزراء معاريف: توقف الحرب في سوريا مستبعد مذكرة نيابية تطالب بإعفاء الجمعيات الخيرية من ضريبة الدخل "النواب" يقر قانون حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة وعود بحل مشكلة سائقي خط (عمان - السعودية) إغلاق مسرب من جسر الدوار الثامن لأعمال الصيانة والتعبيد تعيينات في الجهاز القضائي – أسماء
تفكك البنية العشائرية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تفكك البنية العشائرية

تفكك البنية العشائرية

18-04-2017 01:38 PM

من العوامل الهامة التي أثرت في تفكك البنية العشائرية شبه الاقطاعية داخل المدينة ويالتالي نموها واستمرار الهجرة من الريف والبادية الى المدينة بمعنى هجر الارض الزراعية والثروة الحيوانية والانتقال الى المدينة سواء للعمل في المؤسسة العسكرية او الادارية أضافة الى الاعمال الهامشية الأخرى المتمركزة في المدن كالأعمال الحرفية والتجارية البسيطه وساهم في تكريس هذه الظاهرة وتضخمها انتشار التعليم غير المبرمج حسب حاجات البلاد الأساسية أي لخدمة قطاعات الاقتصاد المختلفة الضرورية لبنية اقتصادية سليمة ففي حين امتصت المؤسسة العسكرية والادارية غالبية الخريجين الذين هجروا الارض الزراعية شهدت البلاد حركة هجرة كثيفة الى الخارج وبالذات الدول النفطية واوربا وامريكا بحثا عن العمل لمن لم تستوعبهم المؤسسة العسكرية والادارية بالرغم من تضخمها المستمر من جهة ثانية يمكن التحدث الاستقرار النهائي في المدينة ليساهم هذا الاستقرارفي اعادة تشكيل واقع المدينة كل حسب موقعه الاقتصادي الجديد فكبار الضباط والموظفين الذين امتلكو ثروات استقروا في المدن لاعادة استثمار ثرواتهم في اوجه الاستثمار المتاحة والمضمونة الربح في الوقت الذي اتجه صغارهم الى الاعمال الادارية والمكتسبة في القطاعات المختلفة الامر الذي انعكس بالتالي على اعادة توزيع ملكية الارض في الريف الأردني حيث لجأ الكثيرون وهم في الغالب فقراء الملاكين ومتوسطيهم الى بيع اراضيهم لاستمرار حياتهم في المدينة ولدعم مشاريعهم الاستثمارية الصغيرة





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع