أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
المناصير مستشارا في التربية والطويقات مديرا بالوكالة حزمة الإقراض الزراعي حققت 5000 فرصة عمل طالبان تمنع الاختلاط في المطاعم والفنادق السفير التونسي يزور البحوث الزراعية استقالة المحارمة من عمومية الجزيرة يفتح باب التكهنات بانتقاله لرئاسة للفيصلي حقيقة وفاة طفلة اردنية بصفعة من والدها أكثر من 100 مليون دولار عجز أونروا 26 % نسبة الإنجاز بمشروع تأهيل طريق الشحن الجوي 22 مليون دينار أرباح البنك الاستثماري في 2021 الصين تبني مواقع عسكرية قرب أفغانستان طالب أردني يكتشف خطأ في مادة العلوم الملك: الأردن حريص على تعزيز التعاون مع بريطانيا إخلاء وزارة الصحة الأميركية بسبب قنبلة .. انخفاض إنتاج السيارات في بريطانيا للشهر الثالث على التوالي رئيس الوزراء السوري يزور محافظة درعا الملك: ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب 11 الف وفاة بكورونا في الاردن الامن العام : بدء العمل بترخيص غرب عمان في منطقة مرج الحمام الاسبوع القادم فحوصات كورونا الايجابية اقل من 5% تسجيل 17 وفاة و 1892 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن
سيريلانكيات وسيريلانكيون
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة سيريلانكيات وسيريلانكيون

سيريلانكيات وسيريلانكيون

14-04-2017 09:21 PM

لم تكن الحياة تمثل المعترك الصعب لتصبح الخادمات جزء من العادات والتقاليد الحديثة التي دخلت إلى مجتمعنا بصورة تشمئز منها النفوس وتقشعر منها الأبدان جراء هذا الحدث الممنهج الذي احتل الجزء الأكبر من حياة الرفاهية المزعومة لدى الكثير من المواطنين والتي أصبحت وسيلة لاجتثاث الرحمة من قلوب الكثير من " زاعمي الرفاهية " فأوكلوا أمور أبنائهم وآبائهم إلى خادمات من جنسيات لا يعرف مدى التزامهم الديني أو الأخلاقي أو حتى الأدبي فتسبب هذا الأمر بواقع مؤلم وصعب وانتهاك صارخ للأعراف المجتمعية والدينية فأصبحنا نعاني من تدفق بعض السلوكيات الغير مرغوبة في مجتمعنا المحافظ , مما أدى إلى ظواهر سلوكية تنتشر على أوراق الصحف المحلية على شكل جرائم .

في واقعنا المؤلم تأخذ جرائم الخادمات جزء ليس بالقليل في طابع المجتمع الذي انتمى منذ عهد طويل إلى عهد الأخلاقيات الحسنة وطيب التعامل الذي أصبحت حدوده تنتهك من ثقافات مستمدة من جنسيات اندمجت بالمجتمع على شكل شخصيات مهنية تسمى "الخادمات" ولعل حتى مستقبلي هذه "الخدمة " من المكاتب المتخصصة في نقلها إلى مجتمعنا لا يعلم القواعد الأمنية لها أو ملفها السلوكي في بلدها , فيصبح هدفهم الربحي سلاح فتاك ينهشك أعمدة المجتمع الأخلاقي المحافظ الذي اعتدنا على العيش به بتوافقية الأمن والأمان الأسري والمجتمعي دون الحاجة إلى الحذر المزمن داخل الغرف الأسرية .

إن الهروب من المسؤوليات الاجتماعية والأسرية تجاه الأبناء والآباء والبحث عن " البرستيج " الخالي من "كولسترول النكد " جعل الكثير أرباب الأسر يبحث عن البديل المناسب للقيام بأدوارهم الاجتماعية , فنجد أن رعاية كبار السن أوكلت إلى الخادمات اللاتي لا تراعي فيهم أي نوع من الإنسانية في التعامل و ربما ستكون القسوة هي البرتوكول المتبع من قبل الخادمة تجاه كبار السن لتحد من كثرة طلباتهم , وكذلك الأمر بالنسبة للأطفال عندما توكل رعايتهم للخادمة فأنهم سيصبحون عرضة لمختلف الأخطار الثقافية والأسرية و الجسدية بلاضافة إلى احتمال وقوعهم تحت خطر الجريمة الفتاكة أو يفقدون جزء رئيسي من المخزون الثقافي السائد في المجتمع بسبب اضطرارهم إلى التعامل الدائم مع الخادمات التي تقوم بدور الأم البديلة والتي تكسبهم عاداتها وتقاليدها جراء تعاملها الدائم معهم .

من يتابع الأخبار المحلية يجد الكثير من الاعتداءات من قبل الخادمات تجاه من يقمن برعايتهم ولعل ما يظهر إلى الملا هي الجرائم المنتهية بالقتل ,إما التجاوزات اللفظية أو التعدي بالضرب أو الإساءة بمختلف برامجها ومناهجها ربما لا تظهر على الملأ خوفا من السقوط في حفرة الانتقاد المجتمعي لمستقدمي هذه الخادمة , فيصبح خوفه من الانتقاد المجتمعي ستارا يحمي الخادمات من إظهار حقيقتهن , فيصبح المجتمع غير مراقب لتجاوزات هذه الفئة الدخيلة على المجتمع وبالتالي لا تظهر الأخطار الحقيقية للخادمات بجميع أنواعها على أفراد المجتمع .

لعل من يستقدم الخادمات لرعاية أبائهم أو أبنائهم لا يدرك حجم الخطر الحقيقي الذي يداهم أسرته جراء تخليه عن واجباته الدينية والاجتماعية والاخلاقيه , و لا يدرك أن الأمر بحاجة إلى إعادة قراءة للمشهد المجتمعي الأسري من جديد نتيجة ارتفاع نسبة الجريمة من تلك الفئة ولا بد من إعادة النظر بهذا الأمر ومن يجد الصعوبة في الاقتناع بالتخلي عن ثقافة "الخادمات " عليه أن يتابع الصحف و وسائل التواصل الاجتماعي ليطلع على حجم الجرائم التي أصبحت أخبارا رئيسية تتداول بشكل واضح للعيان .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع