أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي الهياجنة : يجب الحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا الفايز: تجاوزنا كورونا بأقل الأضرار الصحية والاقتصادية الارصاد الجوية : المملكة على موعد مع الأمطار الصحة: حالات الاشتباه بتسمم عجلون لا تدعو للقلق
مزاريب حكومية

مزاريب حكومية

12-04-2017 01:39 PM

رجال لا تهليهم تجارة (المناصب ) عن ذكر الله , و لا تتطابق مواصفاتهم مع قادة المناصب فقدوا كما فقدت الامانه من وجوه بعض الرجال , وأجيال متوارثة في المناصب من نفس الإنتاج العائلي و الاختلاف فقط بـ " الفيرجن " وكأن إنتاجهم فقط مخصص للمناصب ,فإنتاجهم حصريا للمناصب والمواقع الحساسة ذات "الكوميشن " العالي , فهم من يمتلكون وكالة حصرية لمنتج القادة وأصحاب السعادة , ولا احد يعرف ماهي المواصفة وماهو الايزو الذي يتبع له هذا الإنتاج الحصري وهل يخضع لمواصفة " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ؟

مسؤولون يعينون أبنائهم بمناصب رفيعة المستوى بدون أي وجه حق ولا خبرة تذكر ولا ميزة تعرف فقط لأنه يحمل "وسم " العائلة , و عطاءات تهدر الصالح العام وتضرب به بعرض الحائط , ومشاريع تسمع بها ولا ترها وتسرق ميزانيتها قبل أن تبصر النور وأصبحت تروى لنا كقصص " ليلى والذئب " و قصص "الغولة " وقرارات تستثمر المواطن كسلعة يتاجر بها بين "حبشة " الحكومة و"يمن " المسؤول وحكومة تتعامل مع المواطنين كزبائن لمنتجاتها وخدماتها , ودولة تأن من حجم الإرهاق المالي والإنفاق الغير مبرر ومسؤولون فقدوا البوصلة النبوية "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته " وشعب ابتدع أساليب التكيف مع الحكومة كما تبتدع المخلوقات أساليب التخفي من الأعداء ,فمن يسير في وحل الأسعار تتربص به مصائد الضرائب في أدغال الحكومة المقفرة , فمتى يشعر المواطن بأن متخذ القرار لا يسعى لإفلاسه ؟ ففي السابق كان اللص المتداول عبر القصص "علي بابا " ؟ فكم "علي بابا " ألان بيننا ؟

حكومات تتعاقب على المواطن كما يتعاقب المصارعون في الحلبة على المصارع المنهك , فمن يخرج من التشكيلة الحكومية يخرج فقط ليستريح , ليدخل أخر بمعنويات أقوى ليمارس خبراته ومهاراته على الشعب المنهك , وشعب خارت قواه وتهاوت أبجديات الحياة لدية وسقطت من قاموسه معاني السعادة والحياة الكريمة وأصبح يبحث عن إنهاء الوضع فنجد المنتحرين على أسوار الحياة كثر ,فمنهم يمنعه إيمانه ومنهم من فقد بوصلة الإيمان فانحدر الى جهنم مدفوعا بأسباب الضيق والضنك الحكومي ومنهم من فر هاربا تحت مسميات هجرة الكفاءات , في الدولة موارد لو استغلت لم آل الأمر لما آل إلية الآن .

متى ننتج رئيس حكومة كما أنتجت كندا و البيرو هل جفت ينابيعنا واحترقت حقولنا ,أم أن رؤساء الوزارات "قاريين عند شيخ واحد " ,من الذين يمنع الإبداع , واستذكر وزير المالية المخضرم الذي نال جائزة أفضل وزير مالية في الشرق الأوسط تم استبعاده من التشكيلة الحكومية ولم يبقى احد يبدع , وليس الغريب أن تجد معظم الشعب لا يعلم أسماء الوزراء لأن الأمر لا يعنيهم فمن يخرج منها لن يطيل جلوسه على دكه الاحتياط وربما يعود كمهاجم أو كابتن للفريق ومن يدخل في التشكيلة فلا جديد يذكر ولا نتائج جديدة للشعب المنهك فالتشكيلة الحكومية أصبحت كالمسلسلات البدوية "كاتب السيناريو هو المخرج " ولا يوجد ادوار بطولة حقيقة جميعهم "ضيوف شرف " يقبض ويرحل .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع